رواية من انا الفصل الثامن 8 بقلم مروة الصافي

          

رواية من انا الفصل الثامن 8 بقلم مروة الصافي 


اثناء مانحن بندردش في الكافتريا عيني وقعت على الباب اشوف ليكم ريم جاية انا في اللحظة دي صبت فيني مطرة عديل وهي طبعا الفرصة جاتها لحد عندها جات علينا عديييل وقالت لي ازيك ي قريبتي كيفك قلت ليها اهلين حيدر قال ليها قريبتك قالت ليه ايوا طلعنا قرايب اتخيل وضحكت ضحكة استهتار 

قال لينا كويس والله انا قلت لي علا يلا نمشي المحاضرة حتبدا بعد دا وطلعنا وانا خايفة تقول حاجة وانا متأكدة من كلمتها الأمس دي هي عرفت حقيقتي بس يلا حاعمل شنو الموضوع دا ضغط على نفسياتي اكتر من اللازم والبتجي من الله كويسة 

دخلنا القاعة والمحاضرة بدت وخلصت وانا طالعة لقيت حيدر جنب باب الجامعة قال لي اها ماغيرتي رايك اعزمك قلت ليه ماغيرتو طبعا وماحاغيرو قال لي طيب عندك حاجة ولا نطلع خلاص 

قلت ليه لأ ماعندي اي حاجة ماشة البيت طوالي قال لي طيب انا الليلة ماشي ناس عمي يعني حامشي معاك لحد شارعكم في اللحظة دي التوتر زاد شديد قلت ليه الليلة اتذكرتهم فجأة

 قال لي لا والله بس مشغول زي ماقلت ليك قبل كدا انا مامعتمد على شغل الجامعة انا عندي شغل تاني وياهو مالاقي زمن امشي عليهم بس الليلة شغلي اجازة عشان كدا كنت حاعزمك ولما رفضتي قلت امشي اشوف عمي لي منو زمن 

قلت ليه كويس طيب يلا ركبنا المواصلات وطول الطريق بحاول اشغل نفسي بالتلفون عشان مايفتح معاي اي موضوع هو بحاول يتكلم معاي وانا ردي كلمة وغطايتها فجأة قال لي ممكن اعرف شوية عن حياتك انا لما اتخلعت ياربي ريم قالت ليه حاجة 

قلت ليه انا كلمتك انو في يوم حتعرف اي حاجة وبتمنى تاني ماتسألني عن أي حاجة ممكن قال في طيب آسف وسكت وانا قبل على الشباك اعاين في الشارع واقرا في اللافتات تقريبا ماخليت لافتة ماقريتها في اليوم داك 

محطتنا جات وهو طقطق ونزلنا وانا رجل ورا ورجل قدام رجليني حلفو كان يمشو قال لي مالك في حاجة قلت ليه لا والله بس ممكن تمشي قدامي ماعايزة زول يشوفك معاي ناس الحلة ماحيفهمو حاجة ولسانهم ماحيسكت وبكرة اسمع مية كلمة قال لي خلاص تمام وفعلا مشى قدامي وانا ماشة براحة براحة كان اشوفو وقف جنب باب ناس خالتو امنة 

نططت عيوني وجسمي برد عديل يعني خالتو امنة دي مرة عمو 

غايتو جنس صدف اليومين ديل وانا كدا اتحاصرت بي جهة ريم وبي جهة خالتو امنة في اللحظة دي فكرت اني اهرب من الواقع الانا فيه دا ارجع محل كنت عايشة لاعايزة جامعة وناس عمو علي ماقصرو معاي بس خلاص افضل اخلي كل شي وراي عشان ما اتفضح 

وصلت البيت ودخلت غرفتي بسرعة وقعدت ابكي خالتو نسيبة جات وراي قالت لي مالك ي بتي في شنو مامن عوايدك تدخلي من غير تسلمي علي في شنو 

قلت خلاص ماف داعي ادس منها وحا اقول ليها كل حاجة و هي زولة كبيرة وحتكون فاهمة الحياة اكتر مني وحتوجهني للصح 

حكيت ليها بي كل الحاصل حيدر وكلامو معاي واني اتعلقت بيه بالرغم من اني ماحصل اديتو امل او وضحت ليه حاجة وريم وتحذيرها لي وفكرتي في اني اسيب اي شي وارجع الملجأ وخلاص

قالت لي يابتي انتي لسه صفيرة والحياة دي حتشوفي فيها كتيييييير يوم مر ويوم حلو حتلاقي ناس كويسين وناس كعبين بس لازم تكوني قوية وشجاعة الزول الضعيف الحياة بتكسرو والناس كلهم بجو عليه 

اها فرضنا انك خليتي اي شي وراك ورجعتي فاكرة انك حتعيشي مرتاحة ولا حترجع حياة زي ماكانت انتي بالعكس حتعاني كتير وحياتك حتبقى اصعب من ما كانت يابتي واجهي الانتي فيه دا بكل شجاعة وقوة وقولي لي نفسك انا حاقدر اتخطى كل عقبة بكل سهولة 

ولو على ريم انا بتكلم مع علي يوقفها في حدها قلت ليها لا ياريت ماف زول يتكلم معاها 

ياخالتي ماتتخيلي كلامك دا قدر شنو ريحني وبالجد انا كنت صح لمن قررت احكي ليك وكلامك دا دافع لي اتخطى ان شاء الله ومامشكلة لو فقدت حيدر بس اكون كسبت نفسي واحترامي ليها واوعدك مابخلي حاجة تكسرني انا قوية زي ماقلتي

قالت لي يلا قومي غسلي وشك دا وغيري هدومك ماتخلي زول يشوف ضعفك دا تاني قلت ليها تمام 

مشيت غسلت وشي وغيرت ملابسي وجيت نضفت ورتبت البيت وعملت قهوة وقعدنا نشرب انا وخالتو نسيبة واتونسنا صراحة من فترة ماحسيت بي راحة زي دي شوية كدا الباب دق فتحت لقيتها خالتو امنة سلمت علي ودخلت كبينا ليها قهوة واتونسنا

قالت لينا كان معانا حيدر ود اخو راجلي جا قبل شوية وطلع انا عاينت لي خالتو نسيبة وهي عاينت لي خالتو نسيبة قالت ليها كويس والله الزيارات سمحة قالت ليها سمحة من ناس بس وانا اهل راجلي ديل ماعندي علاقة معاهم الا كان حيدر وابوهو وامو لكن تاني العايلة دي كلها ماعندي ليهم حاجة 

خالتو نسيبة قالت ليها العمر دا كلو ماحصل سألتك مالك معاهم الناس ديل قالت ليها زمان قبل سنين انا كان ولدت بت بعد الولدين ديل اها جات عمتها بالليل وانا نايمة شالتها من جنبي من غير ما احس ومن وقتها ونحن ماعارفين عنها حاجة فتشنا ماخلينا مكان مالقيناها

 المهم عمتها دي مرضت شديد وطلبت انها تقابلني انا واحمد راجلي واعترفت لينا انها خطفت بتنا وودتها مكان بس قبل تقول لينا المكان وين ماتت ومن الزمن داك مات جواي اي احساس بقيت اكره كل العايلة 

حتى ابو حيدر هو الحاول يحسن علاقتو معاي وعمل المستحيل لحد مارجعت أتعامل معاه عادي ....

                    الفصل التاسع من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>