رواية من انا الفصل التاسع 9 بقلم مروة الصافي

       

رواية من انا الفصل التاسع 9 بقلم مروة الصافي 


لما خالتو امنة كانت بتحكي بي قصتها صراحة حسيت بي وجعتها لمن دمعت لأني مجربة احساس الفقد حاجة صعبة جدا خالتو نسيبة قالت ليها دا كلووووو شايلاه في قلبك انا اسفة قلبت عليك المواجع ان شاء الله بعد دا ربنا يجمعك بيها 

قالت ليها يارب تكون عايشة وترجع لي انا كل يوم بنوم ودمعتي على خدي ماخلينا فتشنا كتير مالقيناها قلت ليها يارب تلقيها بالجد حسيت قلبي وجعني شديد مشيت غرفتي بكيت مسافة وقشيت دموعي وقويت قلبي واتصلت لي حيدر وانا مصممة اوريه الحقيقة 

رد علي قال لي غرييييييبة دي قلت ليه الغريب شنو قال لي ماحصل ضربتي لي قلت ليه لو ماعندك طريقة تتكلم بقفل قال لي لو مافاضي افضى ليك انا ماصدقت انتي ضربتي 

قلت ليه عندك استعداد تسمعني للنهاية قال لي طوالي 

قلت ليه انا قبل كدا قلت ليك في حاجات حتعرفها مع الزمن و قبيل قلت لي احكي لي عن حياتك وانا قلت ليك برضو خليها للزمن 

قال لي ايوا قلت ليه انا عشت حياة قاسية شديد انا فتحت عيني لقيت نفسي عايشة في مكان فيه ناس مابعرفهم ولا بقريو لي عشت احساس الفقد والحرمان ، طفولتي ماكانت زي اي طفل بين امو وابوهو يكبر في قدامهم من اول مايحبى وياخد اول خطوة ويمشي ويجري ويلعب في وسطهم 

ابوهو يجيه داخل بالالعاب والهدايا وكل عيد يسوقو السوق ويشتري ليه هدوم العيد ويدوهو العيدية ويفرحو بي دخولو المدرسة ونجاحو 

انا اتربيت في ملجأ قال لي شنو قلت ليه عارفة الصدمة كييرة عليك ويمكن تكون مامصدقني بس والله دي الحقيقة انا عشت في ملجأ كل العارفاه انو في وحدة منقبة جابتني الملجأ وفاتت والقالو لي انها لمن جابتني كنت ماسكة دلاية حقت سلسل في يدي 

قال لي بغض النظر عن انتي عشتي وين وعن الماضي انا عن نفسي مابهمني دا كلو المهم عندي احترامك واخلاقك انتي انسانة محترمة جدا غير كل الناس الانا شفتهم واتعاملت معاهم ودا ماذنبك انك عشتي فاقدة للسند وبعدين زي ماقلتي لقو في يدك دلاية حقت سلسل طيب الكلام دا بدل على انو عندك اهل ويمكن لحد الان بفتشو عليك 

نحن في عايلتنا برضو حصلت ناس عمي الجنبكم ديل عندهم بتهم اتفقدت زمان بس ماعارف تفاصيل اكتر قلت ليه ايوا خالتو امنة حكت لينا قال لي انتي بتعرفيها قلت ليه ايوا بعرفها كانت معانا قبل شوية 

قال لي والناس المعاهم ديل عرفتيهم كيف قلت ليه معاي وحدة في الملجأ كان عندها تلفون وداخلة الفيس طلبت منها تنزل لي حوجة لي شغل ضروري في البيت في اي مكان المهم دخلت ليها خالتو نسيبة وياهو منها جيت اشتغلت معاهم 

والله الناس ديل من جيتهم ماحصل حسسوني اني غريبة عنهم بالعكس بعاملوني زي بتهم واكتر عمو علي زي ماعارف بوديني الجامعة ويوميا بديني مصاريفي زي مابدي بتو وودوني السوق جابو لي ملابس جديدة 

قال لي انتي تستاهلي كل خير والله 

قلت ليه يعني اسه الحاجة دي بالنسبة ليك عادية 

قال لي عادي جدا انا ما زي المجتمع دا تفكيري محدود 

قلت ليه طيب شكرا ليك انك اتفهمت كنت خايفة جدا القى ردت فعل غير دي 

قال لي ممكن اعرف انتي اسه وريتيني الحقيقة ليه قلت ليه عشان انا متأكدة انو ريم عرفت وماحتخلي انسان ماحتكلمو قال لي وانتي مهتمة بالناس قلت ليه المجتمع العايشين فيه دا ماكلو متفهم وبكرة ممكن اسمع الاف الكلمات وانا صراحة ماحمل حاجات زي دي 

قال لي شوفي انا حاكون معاك وفي ضهرك ماتشيلي هم  ولو هي مستك بي كلمة حتلقاني انا 

قلت ليه انا عشان عمها والعملو معاي ماعايزة حاجة تحصل ليها وزي مابقولو عشان عين تكرم الف عين قال لي تمام بس لو هبشتك انا مابعرف تصرفي شنو 

قلت ليه استأذنك عندي كم شغلة كدا ماشة عليهم قال لي طيب بس لسه كلامنا ما انتهى فهمتو يقصد شنو قلت ليه خير 

قفلت كدا وحسيت كانو كانت في صهرة طابقة على صدري ونزلت حسيت بي راحة كدا ماطبيعية بس في نفس الوقت انا ماحقدر اديه امل اني حارتبط بيه عشان للاسف لو هو اتفهم ما اظن المجتمع الحوالينا دا يتفهم وحرموني باسوأ الاوصاف 

وهو اكيد ماعندو القدرة يحارب كل الناس عشاني وانا اصلا مابختو في الحتة دي . مشيت قلت احكي لي خالتو نسيبة لقيت اريج جات قلت خلاص ماف داعي تعرف هي كمان شوية وهمو علي جاء وجهزنا الغداء وبعدو الشاي 

وانا بعد خلصت شغلتي طوالي دخلت غرفتي لقيت حيدر مرسل لي كلمة وحدة (وحشتيني) 

غلبني الرد لاني ماعايزة اعشمو ساي وبعدين الصدمة تكون كبيرة علينا شي وانا ماعندي حيل اتحمل صدمات 

مارديت وختيت التلفون في مكانو وراجعت شوية وجاتني اريج راجعت ليها واتونسنا شوية لحد ما المغرب اذن ومشينا صلينا 

وانتظرت العشاء يجي اصلي وانوم فعلا صلينا وجيت رقدت نمت صحيت على صوت التلفون لقيت حيدر متصل فنحت الخط وسلمت قال لي كيفك قلت ليه لي خير والله قال لي قبيل قلت ليك ماكملنا كلامنا 

قلت ليه ايوا متذكرة بس انا صراحة مامستعدة اتكلم في حاجة اسه لو ممكن تأجل الكلام يوم تاني 

قال لي شكلي صحيتك من النوم اسف والله خلاص خليك للصباح نتلاقى في الجامعة وقفل 

حسيتو زعل شديد بس يلا دا المفروض يحصل عشان يبعد براه 

نمت صحيت الصباح وجهزت وطلعت وصلني عمو علي وقال لي ماشي استلم الجواز وحامشي ادخلو السفارة عشان تطلع لينا التاشيرات قلت ليه ان شاء الله والله انا في حوجة شديدة للعمرة 

قال لي ان شاء الله ومشى 

انا دخلت الجامعة والغريبة لقيت حيدر واقف سلمت عليه رد لي رد بارد قلت يلا احسن ومشيت القاعة وبالجد كنت متضايقة شديد من نفسي عشان انا عارفة هو متغير بي سبب كلامي معاه ...يتبع

                     الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>