رواية عشاق الصمت الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم هاجر طه

 

رواية عشاق الصمت الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم هاجر طه

الحلقة الحادية عشر

كان ينتظر عند باب الجامعة,واقف بجوار سيارته السوداء ,يسند بزراعه عليها ,وناظرا لوجوه الخارجين من باب الجامعة,فلمحها ترتدي فستان اسودا به بعض النقوش البيضاء والوردية وترتدي طرحة باللون الابيض وبها خطوط خفيفة سوداء,حقا يالها من مصادفة,هذا هو لقائهما الثانى ,والان يرتديان نفس الالوان تقريبا


هشام فى نفسه:"معقولة دي حنين!...آه هي..ايه ده هي فى ألسن ماشاء الله وياترى فى سنة كام؟؟! ...معقولة تكون اذوقنا زي بعض..."ثم بدأت ترتسم ع ثغره ابتسامة عفوية.

تسير بجوار صديقاتها,تهمس احداهن لها

حورية بهمس: حونى...شايفة الجنتل اللى واقف بالعربية السودا ده...بيبص عليكى...انتى تعرفيه؟؟

تلتفت الى حيث تشير لها صديقتها,لتجد انه هشام, وع وجهه تلك الابتسامة 

حنين بتعجب: حد بيبصلي انا...ثم تحمر خجلا وتنظر للأرض وتكمل سيرها

حورية:ايه ياحونى؟

حنين بأرتباك: معرفهوش يا حورو..قربي بقى خلينا نروح

حورية:انا قولت كده برضو...ههه انتى علطول كده بتقلبي طمطماية

حنين:يلا بقى..مش وقتك...ثم تسرح هي الاخرى "وهو ايه اللى جابه عندنا فى ألسن..ده كان راكب من عند آداب....ههه بس لابس اسود زيي ..معقولة للدرجاتى ممكن القدر يجمع بين اثنين....ثم عادت لرشدها...هو ايه العبط اللى بفكر فيه ده؟ عادى زي اي حد يعنى ممكن ناس كتير تلبس اسود..بس هو كان بيبصلي مبتسم ليه؟؟؟....اوووووف ..استغفر الله العظيم"

حورية:احونى....حنين

حنين:هاه...ايوا

حورية:لأ...ده انتى مش معايا...ع العموم سلام الاتوبيس بتاعي جه

حنين:طيب سلام...فى رعاية الله ياحورو

ثم تذهب حنين نحو استراحة محطة الحافلات تنتظر حافلتها

¤¤¤¤¤

فى سيارته ركب عمر بجواره, وشروق فى المقعد الخلفي

عمر:متأخرناش عليك صح؟

هشام:آه جيتوا علطول

عمر:طيب اطلع بقى نوصل شوشو وبعدين نروح مشورنا

هشام:بس كده هنتأخر يا عمر ...طب ما تيجي معانا...هي برضو لازم تشوف القاعة وتتفقوا ع الفقرات بتاعت الفرح

شروق:صح معاك حق يا هشام...انا هتصل بماما اقولها

عمر:عندك...تتصلي ده ايه؟

شروق:ايه..مهو لو متصلتش بيها هتقلق

عمر:قلت مفيش اتصال معاكي راجل....يقولوا مش متحمل مسؤلية وسيبها تتصل ...انا هتصل بحمايا

هشام وهو يكتم ضحكته وبصوت منخفض:انا افتكرتك هتقول حاجة تانية؟

عمر:قول اشجينى..كنت بتفكر فى ايه؟

هشام:لأ...خلاص بقى

عمر:طيب هعديهالك المره دي.....حمايا رد

عمر:أحم....السلام عليكم..ازيك ياعمي؟

مجدي:..............

عمر:انا هاخد شروق معايا نشوف قاعة كان بابا قالي عليها....وبعدين هبقى اوصلها

مجدي:............

عمر:الله يخليك يا عمي....انا بس قلت ابلغكم عشان متقلقوش وكده

مجدي:............

عمر:مع السلامة.....محمد رسول الله

هشام:الله عليك وانت محترم

شروق:بيبقى جنتل خالص

عمر ينظر لهما بضيق:يعنى انتو مش عجبكوا حاجة...وبعدين انتو الاثنين متفقين عليا النهاردة؟

بدأ هشام يصدر صفيرا متهربا من عمر,كذلك حاولت شروق ان تلفت انتباهه لأشياء اخرى ؛لكي يصلوا بهدوء الى مكان القاعة

بالقرب منها صف سيارته,وترجلوا جميعا الي داخل القاعة

كانت القاعة جميلة,وكبيرة...حيث حدثت بها بعض التعديلات ,لتجعل منها مايشبه القصور او حفلات النبلاء فى تلك العصور الوسطى ,كما اطلق عليها قاعة "سنووايت"

عمر:حلوة ....اسم ع مسمى

شروق: آه...اهم حاجة اننا لقينا قاعة كبيرة ومش محجوزة

عمر ويغمز لها: ومش بس كده دي متوصي عليها....تعالي نتفرج ع بقيت القاعة يا سنووايت قلبي

وانتبها لصوت هشام الذى قطع عليهم تلك اللحظات,

هشام:ياعمر ..تعالا شوف الفقرات اللى هتختاروها

عمر:منك لله يا مفرق الجماعات

شروق بضحك:ههههه يلا بقى عشان الحق اروح

¤¤¤¤¤

فى منزل د/جلال

تخرج يمنى من غرفتها متجة الى الباب

يمنى:ياماما...انا رايحة درس العربي

سوسن:طيب يا حببتى..مع السلامة

ثم تخرج مسرعة من المطبخ بعد ان سمعت صوت الباب يغلق

سوسن:يايويو....بت يايويووو

يمنى تفتح الباب مرة اخرى:نعم يا ماما...هتأخر

سوسن:معلش يا حببتى..خدي الشمسية معاكي كانوا بيقولوا احتمال تمطر

يمنى:حاضر...سلام

ع السرير ..بدأ يتقلب ليرى امه جالسه ع سجادتها تصلي وتدعو له, وبصوت مبحوح نادى عليها

زياد:ياماما

تجري مسرعة نحوه...................

......يتبع


الحلقة الثانية عشر

ع السرير ..بدأ يتقلب ليرى امه جالسه ع سجادتها تصلي وتدعو له, وبصوت مبحوح نادى عليها

زياد:ياماما

تجري مسرعة نحوه.....

فايزة:ايوا يا حبيبى...فى حاجة؟!....عامل ايه دلوقتى؟

زياد:الحمد لله احسن...هي الساعة كام؟

فايزة:3.50 يازيكو

زياد:يعنى يمنى راحت الدرس؟

فايزة:آه ..كنت سامعة صوتها من شويه...عاوزها فى ايه؟

زياد:اصل كان عندنا امتحان فى درس العربي...وكنت عاوزها تعتذر للاستاذ

فايزة: يابنى هي اكيد هتقوله متشغلش بالك انت اهم حاجة صحتك...

زياد:مهو الاستاذ كان قايل اللى مش هيحضر الامتحان ده ميجش تانى

فايزة:متقلقش انا هتصل بيه....وبعدين مبقاش فاضل غير شهر ع الامتحان...يطرد ايه دلوقتى,ايه الاستهبال ده؟!

واقتربت منه تقبله من جبينه

فايزة:الحمد لله الحرارة راحت..قوم ياحبيبى خد الدوا وكل لك لقمه ,واتوضا,وصلي العصر

زياد:حاضر

ويذهب ليصلي العصر,وامه تدعو الله ان يتم شفاؤه ع خير ومعافا

¤¤¤¤¤

بعد ان انتهوا من انجاز ترتيبات الفقرات واجرائات ورسوم حجز القاعة توجهوا للخارج ليتفاجئوا...ان السماء تمطر

هشام:ايه ده الدنيا بتمطر

عمر وهو ينظر لشروق: انتى شكلك لحسه المغرفة يا شوشو

شروق بغضب: نعم دي اقدار وبعدين المطر خير

عمر:طبعا خير حد قال حاجة..ده حتى الدعوة بتكون مستجابه

ثم رفع يده الى السماء وظل يتمتم بدعوات , ولم يسمعا ماذا يقول؟

ويقترب هشام منه

هشام: انا مش سامع حاجة ! انت كنت بتدعي بأيه؟ لتكون بتدعي علينا

عمر:لأ...انا طيب ومبدعيش ع حد

شروق:اومال وطيت صوتك ليه؟

عمر:ده انتو فضولين بشكل...الدعوة فى السر افضل منها فى العلن

هشام:طب قولي انا برضو اخوك وصاحبك الانتيم ومتخفش هأمن وراك

عمر:امممممم...كنت بدعيلك تتخطب وتتجوز وتتبهدل بهدلتى فى الحب وافكرك..واغلس عليك

لم ينتبه هشام لبقية الكلام فأمن ورائه ...وبعدها ادرك الامر ,وحينها كان عمر قد

جرى نحو السيارة ,ممسكا شروق من معصمها

شروق:هههه منك لله ياعمر فصلتنى

عمر:ايه؟ فصلتى...طب اجبلك شاحن منين دلوقتى؟!

شروق:هههههه...بس بقى مش قادرة ...خلينا اروح قبل ما الدنيا تمطر تانى

جاء هشام وركب السيارة ,وانطلق لمنزل شروق,ولم يتحدث,فقد كان الى حد ما فرحا بتلك الدعوة ويتمنى ان تكون الانسانة التى يحبها هي حنين

ليقطع شروده .....

شروق:شكرا يا هشام ع التوصيلة ع جنب هنا هشتري حاجات من الهايبر 

هشام:آه...ولايهمك ياشروق ...اي خدمة

عمر:متتأخريش فى الهايبر...اصل انا عارفك

شروق:بقى كده لا اطمن هشتري الطلبات واروح علطول...اساسا مش عنده عروض الشهر ده....صحيح يا عمر ...هاجي انا وسلمى الاسبوع الجاي نرص شوية الحاجات اللى جبتها

عمر:ماشي ياشوشو تنوروا...يلا سلام عشان مأخركيش ع الهايبر

وما هي الا لحظات حتى امطرت السماء مرة اخرى ولكنها بغزارة

شروق:ينهار اهي جبتها...سلام انا هروح بلا هايبر بلا بتاع...سلام ياعمر

عمر :هههههه احسن....نيتك مكنتش صافية

شروق بضيق: ماشي...واعطتهم ظهرها متجهة نحو الشارع لتسمع صوته ينادى مرة اخرى

عمر من داخل السيارة:أشروق.....متأكده انك لحسه المغرفة بس...اصل حاسس انك بلعاها

لتلتفت اليه فى غيظ فقد سمعه المارة وظلوا يضحكون,واحمرت وجنتيها خجلا

شروق بصوت مرتبك:عمرررررررر..

عمر بصوت عال:ياخوااااااااااتى بحبها....

لتسرع هي الخطى الى المنزل وهي فى قمة الاحراج الممزوج بالفرح,وقلبها يكاد يرقص فرحا وينقلع من كثرة دقاته خجلا وتوترا

لينطلقوا مسرعين بالسيارة الى المنزل

هشام:هههه ....ربنا يهديك يا عمر...البت اتفضحت فى الحته

عمر:اتفضحت ايه؟ ياابنى انا جوزها....وبعدين الشارع كله عارفنى

هشام:اكيد واحد اهبل زيك لازم يبقى اشهر من النار ع العلم

عمر:اهبل..الله يسامحك ...طب ركز في السواقة 

هشام:حاضر

¤¤¤¤¤

بعد اسبوع

جاءت شروق ومعها بنت خالتها "سلمى" الى بيت الزوجية فى الدور الثالث لتنظمه

            الفصل الثالث عشر من هنا

تعليقات



<>