رواية عشاق الصمت الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم هاجر طه
الحلقة السابعة عشر
فى صباح اليوم التالي
كان يوم الجمعة وحسام يستعد للصلاة,بعد ان استحم ,وتعطر,ولبس عبائته البيضاء ,سلم ع والدته ونزل ليصلي..
فى جامع الرحمة اجتمع المصلين لسماع الخطبة,ثم لأداء الصلاة
بعد ان انتهى من صلاته توجه لخارج الجامع ,واذا به يجد هاتفه يرن
حسام:النمرة دي بتاعة مين مش متسجلة عندى...ممكن تكون بتاعت د/جلال
حسام:السلام عليكم..
المتصل:...........
حسام:طيب تمام هقابلك هناك
سار حسام بأتجاه الطريق العام,وقرب مخبز الحرمين وجد هشام ينتظره
حسام وهو يسلم عليه:ازيك ياهشام.... خير فى حاجة؟
هشام بارتباك:كنت عاوز اتكلم معاك فى موضوع يخص الانسة حنين
حسام بعدم فهم:حنين....مالها...هي بقت كويسه الحمد لله...شكرا ليكم ع اللى عملتوه معاها
هشام:العفو...بس انا مقصدش ده...انا...انا
حسام:انت ايه؟؟
وهنا رن هاتف حسام؛ ليجد المتصل زوجته هنا,,,وهشام فى حيرة كيف يصيغ طلبه
حسام فى نفسه:"ده وقتك ياهنا"...ليقرر ان يلغى الاتصال..ويتصل بها فى وقت آخر ,فيقوم بفتح الاتصال بدون قصد, لتتسمع هنا لتلك العبارات التى جعلتها تتوققف عن التحدث.....
هشام:انا...كنت عاوز اطلب منك ايد اخت الانسه حنين
تفاجأ حسام..ونسي امر المكالمة المفتوحة
حسام:نعم...اختى حنين
هشام:آه..انا مش عاوزكم تتسرعوا فى الرد ...انا بس قلت اكلمك الاول اشوف فى قبول ولا لأ ونحدد معاد واجيب عمى وعمر واجى اتقدملها رسمي ...قولت ايه؟
حسام صامت وكانت كلمات هشام مفاجئة وعقدت الفرحة لسانه وقيدت كلماته من الخروج, لايعرف ماذا يقول؟!
حسام:مش عارف اقولك ايه الصراحة؟... ماشي اتفضلوا فى اي وقت فى الاول والاخر هي اللى هتقرر..اما انا معنديش مانع
تتهلل اسارير هشام ويظهر الفرح ع تعابير وجهه, ليلفت انتباههما صوت الزغاريد المنطلق من تليفون حسام...ليتذكر انه ترك زوجته ع الهاتف
هنا:لولولولولولولوى....مبروك يا أ/هشام
يضحك هشام:الله يبارك فيكي يا مدام هنا ويستأذن من حسام ويغادر
حسام بضيق:ايه اللى انتى عملتيه ده ياهنا؟
هنا:معلش ياحسام انا اسفة ...مقدرتش امسك نفسي
حسام:طب يافالحة ماما وحنين اكيد سمعوكي...انا مش عاوز حنين تعرف ألا اما يقولوا المعاد اللى هيجوا فيه
هنا:آها طيب متخفش حنين فى اوضتها وانا مش هقول حاجة...انت جاي دلوقتى
حسام:آه داخل الشارع اهو
هنا:طب سلام عشان ماما عاوزانى ...
ليسمع صوت امه تنادى لزوجته
رباب:فى ايه يا هنا بتزغرتطى ليه؟
حسام:هههه اتصرفى يا ام زغروطة....وينهى المكالمة
¤¤¤¤¤
فى منزل أ/رياض
هنا بهمس:تعالي ياماما ع المطبخ اقولك....
رباب بهمس:خير ياحبيبتى
هنا:خير وفرح وكل حاجة جميلة
رباب :بجد ربنا يفرحكوا يابنتى
هنا:فى عريس متقدم لحونى
رباب بدهشة ممزوجة بالفرح:بجد ...وده نعرفه؟!
هنا:امممم يعنى ...تعالى احكيلك بالتفصيل بس متجبيش سيرة لحنين الا ما يجوا يتقدموا رسمي
¤¤¤¤¤
فى بناية عائلة "مختار وجلال" صقر
يمنى وزياد جالسان ع السلم سويا فبعد اسبوعان ستبدأ امتحاناتهم, ويحاول زياد مذاكرة ما فاته اثناء مرضه وتساعده يمنى,,اما عمر فكان ينتظر هشام فى شرفة شقتهم ؛حيث انه لم يجده خلفه بعد الصلاة...وما ان رأى هشام يدخل للبناية ..
عمر:اهو شرف الاستاذ...وماله منشكح كده ليه؟ لازم اعرف
ليفتح الباب ويخرج من الشقة...
يصعد هشام السلم متجها لشقتهم وهو يترنم ببعض الاغانى
الى ان تعثر فى اخاه ويمنى
هشام:آه...هي دي قاعدة ياجدعان
يمنى:يعنى انت مش سامع صوتنا من تحت وانت طالع!
هشام بارتباك:اممم مسمعتش ...اصل كنت بفكر فى حاجة
وهنا جاء عمر من خلفه, ووضع يده ع كتفه, فأفزع هشام
عمر:ايوا بقى قولي كنت بتفكر فى ايه؟!
هشام بفزع:سلاما قولا من رب رحيم
عمر:ايه شفت عفريت؟!
هشام:لأ بس خضتنى
زياد:يلا يا يمنى سيبك منهم خلينا نكمل
يمنى موجهة كلا مها لهشام وعمر: مش فاضين لكم علفكرة روحوا شوفوا حته اتكلموا فيها
هشام:اسفين يا هندسة...تعالا يا عفريت..قصدى يا عمر
ليدخلا الى شقة أ/مختار, ومنها الى غرفة هشام ,بعد ان القا التحية ع مدام فايزة
عمر وقد جلس ع السرير:يلا احكي يا شهرازاد
هشام: نعم..طب مش قايل حاجة
عمر:بهزر معاك ..متقفش كده ..قولي حددت معاد مع حسام
هشام وقد اتسعت حدقتة عينه:نعم...انت عرفت منين؟!
عمر:هاهاهاهاهاها ..هو انت كنت فاكر انى معرفش...ياابنى انا افهمها وهي طايرة
هشام:لأ بجد...محدش يعرف غير ابوك
عمر بدون قصد:مهو ابويا اللى قالي
هشام بتعجب وصوت منخفض:"بقى كده يا عمى ...وتقولي متقولش لعمر...وفى الاخر انت تنخ بكل حاجة ...وانا اقول عمر طالع لمين؟!"
عمر:يا هشام...هنروح امتى؟
هشام:امري لله..مش عارف يمكن بعد الامتحانات
عمر:امتحانات مين يا عم ...كده البت هتخلل جنبك...خليها الخميس الجاي
هشام:طب وامتحانات اخواتنا..دي ثانوية عامة
عمر:امممممم بص انت تروح تتقدم بكرا...ونعمل خطوبه ع الديق كده يوم الخميس الجاي تلبس الدبل عن محل الدهب وبعد كده الفرحة الكبيرة تبقى فى كتب الكتاب وقت ما تحبوا
هشام وقد بدأ يقتنع:عندك حق... والله وبقيت تعرف تفكر يا واد ياعمر
عمر بغرور:احم احم انا كده من زمان بس محدش واخد باله
هشام وينظر له بنصف عينه:طب حاسب يا طاوس ريشك ملى الاوضة
عمر:ههه بايخة
هشام: انا هكلم حسام ابلغه؟ واقول لعمى جلال
عمر:ماشى وانا هنزل لانى معزوم عند حمايا
هشام:ايوا بقى....العزومات بس الحاجات الوحيدة اللى مش بتلوك فيها تنشرها للملأ
عمر:ايوا طبعا ...اصل الاكل بيتنظر...
هشام:طب امشى بقى بدل ما تبقى عزومة فى المستشفى
عمر:وع ايه ياابن مختار....انا ماشى سلام
ليتصل هشام بحسام ليعلمه انهم سيأتون غدا للتقدم لخطبة حنين, وبعد ان انهى مكالمته ذهب ليعلم عمه بالامر...
¤¤¤¤¤
فى المساء
يتناول هشام وامه وزياد العشاء, وبعد انتهائهم وقف هشام وطرق بالمعلقة ع كوب الماء...
هشام: احم احم...ايها السادة الكرام...اسمعوا واعوا
لتلتفت فايزة وزياد اليه مبتسمين:خير يا هشام
هشام:انا قررت ارتبط
فايزة:بجد يا حبيبى ده يوم المنى اما شوفك انت وعروستك
زياد :الف مبروك يا هشام....ومين سعيدة الحظ؟!
فايزة:آه...مين؟
هشام:جينا للكلام المهم.......عروسة ابنكم المصون هي حنين رياض النجار
لتصدم فايزة من الاسم وتقول:حنين ايه؟....
..............يتبع
الحلقة الثامنة عشر
زياد :الف مبروك يا هشام....ومين سعيدة الحظ؟!
فايزة:آه...مين؟
هشام:جينا للكلام المهم.......عروسة ابنكم المصون هي حنين رياض النجار
لتصدم فايزة من الاسم وتقول:حنين ايه؟
هشام:حنين رياض النجار...فى ايه ياماما دى البنت اللى انقذناها
فايزة بدهشة فلم تكن تعلم اسم الفتاة بالكامل,وقد تذكرت تلك الحادثة "حادثة زوجها" لازال اسم رياض النجار يتردد فى اذنها,وقد بحث جلال عنهم ولم يجدهم,,حقا انها الاقدار تجمعهم مع هذه العائلة,,,...."
ليقطع شرودها صوت هشام
هشام:يا ماما....انتى سرحتى فى ايه؟.....انا كلمت اخوها وهنروحلهم بكرا انا وعمو
فايزة:لا ياحبيبى انا بس اتفاجئت...ربنا يفرحك ياابنى...يعنى عمك عارف؟!
هشام وهو يقبل رأس امه:تسلمي ياماما...ويخليكي لينا...آه عمو عارف
فايزة فى نفسها:"طب وياترى اخدت بالك ولا لأ يا ابو عمر...ولا نسيت وصية اخوك...اللى كنا بندور عليهم طول السنين دي فجأة جم لحد عندنا...لازم اتكلم معاه قبل مايروحوا يخطبوا البنت واشوفه هيصرف ازاي؟؟؟"
¤¤¤¤¤
فى منزل أ/رياض
عاد حسام من عمله وبعد ان تناول الغداء ...نادى اخته ليخبرها بأمر خطبتها
حسام:ياحونى..ياحونحن
حنين:ايوا ..جاية اهو
حسام:تعالى اقعدي عاوزك فى موضوع مهم
حنين بتوجس:خير يا ابيه!...اهم حاجة ميكنش مقلب من بتوع زمان ..
حسام:هههه لأ متخافيش
جلست بجوار اخيها ,والذى بدأ ينظر لها بنظرات حانية وفى نفسه "ياه ...البنت حنين الصغيرة كبرت وخلاص هتتخطب بقى وتجوز....مش عارف بعد ماتمشى البيت هيبقى عامل ازاي؟؟!" ويتذكرها وهى طفلة ومرحهها معه ومقالبه معها..
الى ان قطعت هي بصوتها العذب تلك الذكريات
حنين:يا ابيه...صباح الخير بليل...رحت فين كده؟
حسام:هاه...احم بصي يا حونى
حنين وظلت ترمش برموشها عدة مرات:اهو بصيت
حسام:يابت انتى مش هتكبري ابدا ...ربنا يكون فى عونه....انا هقوله يصرف نظر..اما تكبر نبقى نجوزها
حنين بصدمة:ايه؟! ...هو فى حد اتقدملي؟
حسام :آه وجاين بكرا
حنين:ليه؟ ...انا لسه بدري عليا
حسام:بدري من عمرك ...احنا عاوزين نفرح بيكي
حنين:بس انا لسه بدرس ..ومش عاوزة حاجة تشغلنى ومش هقدر اتحمل مسؤلية الجواز
حسام:لأ متخافيش هو كمان لسه بيدرس ...يعنى فضله سنة
حنين :نعم ...لسه بيدرس وده هيصرف عليا ازاي؟
حسام:مهو بيشتغل مع دراسته وكمان متفوق فيها
حنين بدأت تقتنع:مكافح يعنى وبيكون نفسه... امممم يعنى انت موافق يا ابيه؟
حسام:هو ابن ناس ومؤدب وكويس وميترفضتش..وفى الاخر الرأي رأيك
حنين:طيب هفكر
حسام :مفيش هفكر انتى تيجي بدري من الكلية بكرا...ولا اقولك بلاش تروحي وساعدي هنا وماما فى الاكل وتوضيب الشقة....هتشوفيه وبعد كده ابقى فكري براحتك
حنين:بتحطونى قدام الامر الواقع...للدرجاتى عاوزين تخلصوا منى ..ماشى هسيركوا بس...
حسام بمكر:ماشي يا دبلوماسية...ألا مش عاوزة تعرفى هو مين؟ ولا حتى اسمه؟
حنين وهي ذاهبة للغرفة:مش مهم بكرا اعرف..سلام هروح اكلم حورو اقولها مش رايحة الكلية بكرا
¤¤¤¤¤
فى السجن
تم ادخالهم الى غرفة الحبس حتى يعرضوا ع النيابة, وما ان دخلوا حتى وجدوا رجلا جالسا ع سريره يقرأ فى مصحفا, تعجبوا من هيئته ولكن تجاهلوه
الاول:عجبك كده يارضا ودتنا اللومان عشان بت كنا فى غنى عنها يا اخي
التانى:عندك حق ياحسين....ما احنا كنا مظبطين فى حتت احسن وكنا بنسهر بكفناولا عمرنا دخلنا سجون
رضا:مش فايق لكم ......البت مكنتش متوقع تبقى شجاعة فجأة كده
الاول "حسين" بسخرية:يوضع سره فى اضعف خلقه
الثانى "سيد":بس مش هنطلع من هنا...ده ممكن يتحكم علينا اقلها 10 سنين
حسين مكملا: ده لو هم طيبين
ثم يسمعوا صوت احد الحرس من الخارج..بطلوا رغي وصوت عالي وناموا
يهمس رضا:يلا يابنى اتلقح انت وهو وبكرا نشوف هنعمل ايه؟
¤¤¤¤¤
فى شقة د/جلال
عاد عمر وقلبه يرقص من الفرحة يعد الايام والساعات التى سيكون بعدها مع محبوبته شروق,وهو ع هذه الحالة يتفاجأ بزوجة عمه تنزل الدرج
فايزة:ازيك يا عمر..د/جلال جوا
عمر:انا لسه جاي من برا يامرات عمى ..اتفضلي تعالى ..هو زمانه جه من العيادة
ليدخلوا الشقة وبعدها ينادى عمر ع والدته
عمر:ياماما...مرات عمي عاوزة بابا هو جه؟!
مدام سوسن:آه يا عمر روح قوله....اهلا يافايزة تعالي ياحبيبتى
فايزة:ازيك ياسوسن..كنت عاوزة ابو عمر فى موضوع البت اللى هشام عاوز يخطبها هو خد باله من اسمها.....
سوسن:آها ثم اكملت بصوت منخفض...خلاص تعالى ندخل اوضة الجلوس عشان العيال ميعرفوش حاجة خصوصا عمر...ليروح يقول لهشام
تدخلان الى غرفة الجلوس,ويتوجه جلال اليها بعد ان رأى مصابيحها مضاءة,بينما اتجه عمر الى الدور العلوي ليتحدث مع هشام
فى غرفة الجلوس
جلال:السلام عليكم...منورة يا ام هشام خير فى حاجة؟
فايزة:خير ان شاء الله يا ابو عمر...انت عارف مين اللى هيخطبها هشام؟؟
جلال:آه..حنين بنت رياض النجار
فايزة:يعنى اخدت بالك....
جلال :آه واتأكدت كمان ده اخوها حسام شبه ابوه بالظبط خصوصا وهو لابس النظارة
فايزة:طب والعمل
جلال: متخفيش...كله ان شاء الله خير...نفوق بس من جواز عمر وامتحانات العيال وخطوبة هشام ولما يجي الوقت المناسب نقولهم
فايزة:مدام كده...خلينى انا اللى ابلغهم تمام
جلال:ماشى يا ستى ع راحتك
فايزة:تسلم يا ابو عمر...استأذن انا بقى
سوسن :لسه بدري ده انتى حتى لسه مشربتيش حاجة
فايزة: ايه ياسوسن هتزعلينى منك ...هو انا لازم اشرب كل ما انزلكم ...انا مش ضيفة
سوسن: مقصدش يا حبيبتى ده انتى صاحبة مكان...بس الاصول اصول ولا ايه؟
جلال:سوسن معاها حق...استنى اشربى حاجة
فايزة:معلش بجد معاد الدوا بتاعى قرب ولازم اخده قبل ما انام ولو مخدهوش فى معاده بقى ....انتو عارفين
جلال وسوسن:ربنا يشفيكى ...ويخليكى لعيالك
وسارت معها سوسن تودعها عند الباب,وفى تلك الاثناء كان عمر قد انهى حديثه مع هشام ونزل لينام
سوسن بتعجب:ما لسه بدري يا عمر ..نزلت ليه؟
عمر بضيق:عادي بقى ياماما خلصنا كلام
فايزة:ربنا يحميكم ويخليكو لبعض يا ابنى ونفرح بيكو
جلال:هههه خلصت كلام ولا رخمت ع ابن عمك كالعادة فطردك!!
عمر:هو اللى عيل ملوش فى الهزار
ضحكوا جميعا فهم يعلموا مزاحهم مع بعضهما
ليعم السكون والهدوء بحلول منتصف الليل
¤¤¤¤¤
فى الصباح الباكر استعد حسام للذهاب للعمل
حسام:أنا نازل ...عاوزين حاجة اجيبهالكم وانا جاي
هنا:آه...هات فاكهة ودستة جاتو
حسام:حاجة تانى..
رباب:آه...وحاجة ساقعة
حسام :طيب سلام..قبل ما تفتكروا حاجة تانية
هنا:فى رعاية الله يا حبيبى...ربنا يخليك لينا
ليخرج حسام متجها لعمله,وتذهب والدة حنين لغرفة ابنتها؛ لكي توقظها
رباب:با حنين...قومي يلا عشان تساعدينا
حنين بصوت ناعس:ياماما بقى...لسه بدري
رباب:بدري من عمرك...قومي خلصى اللى ورانا وبعدين ابقى ريحي
حنين:آه ما انا عارفة الراحة بتاعتكم
رباب: يا بنتى بطلي لمضتك دي...ربنا يكون فى عونه
قامت حنين وابعدت الغطاء عنها فى ضيق
حنين:ليه الكل بيقول ربنا يكون فى عونه؟...ايه هو انا بلوة..ولا ايه؟.. انا بنتكم ولا هو؟! ...اذا خايفين عليه اوى كده متجوزهوليش..............
