رواية ليالي الشتاء البارده الفصل الثامن عشر18 بقلم دانيا

رواية ليالي الشتاء البارده

 الفصل الثامن عشر18

 بقلم دانيا 

وقفت وانا برجف من الخوف والبرد ومسكت الحفاره او الحديده الكنت شايلاها ديك في وضع الإستعداد، حسيت بالحركه قريبه لي شديد من ورا جايه اتلفتت بسرعه ورفعت الحديده فوق عاينت لقيتو دا كلب اول ما شافني عاوزة اهجم عليهو جرى وبقى يعوي ، قلت الحمد لله حاولت اهدي نفسي واخد نفس عميق وبعدين مشيت بخطوات مسرعه .


وصلت المزرعه وكان المكان صاني م فيهو غير اصوات فحيح الاشجار لمن الهواء يهب وصوت كشكشة الحشرات في العشب ، اتحركت مشيت على الإتجاه الغربي للمزرعه مكان البير بقيت اضوي بالبطاريه مكان البير راح لي لانو شكلها بعد ما بنو فوقها كبوا فوق للصبه الاسمنتيه تراب عشان م تبين مكان البير.


بقيت بجر الحديده على الأرض عشان القى مكان البير واخيراً لقيتو ختيت البطاريه بين كتفي ورقبتي واساساً ضوء القمر كان ساطع ، قعدت في الأرض وبقيت ازح التراب بيديني الاتنين بعد زحيتو قمت على حيلي وضربت الصبه الاسمكتيه بالحديده بس م اتكسرت معاي ، والضربه اصدرت صدا صوت لأنو المكان كان هادي اقل حركه بتتسمع ، حاولت معاها كتير م قدرت اكسرها .


قمت حفرت بالطرف حملت ثقب على طرف البير بعدها حاولت ارح الصبه الاسمنتيه بعد جهد قدرت ازحها ، بقيت اعاين في البير من الداخل وانا في قمة الخوف لأنها كانت ضلما شديد ، بس قلت يا ليان اتشجعي مافي حل تاني ، وقفت مسافه وبقيت اقرأ قرآن وادعي ، وبعدها قلت بسم الله و قفزت داخل البير ، فتحت عيوني لقيت نفسي في مكان م فيهو غير الشجر قمت حسيت براسي تقيل شديد .


الجو كان بارد شديد بقيت بعاين حولي م شايفه اي شيء لا ضوء ولا بيوت ، اندهشت واستغربت وين فاتت البيوت ديك وليه الدنيا ضلام كدا مش كان القمر طالع تاني اتزكرت انو هنا الوضع مختلف ، بس الشياطين مشوا وين ووين بيوتهم ديك.


بقيت ماشه بخطوات سريعه وانا برجف من الخوف ومن البرد وم عارفه نفسي ماشه وين ، بعد مسافه شفت لي ضوء كأنو في بيوت ومصابيح منوره ، قلت اكيد دي منطقتهم مشيت عليها على الرغم من انو في البدايه كنت بشوف الضوء جاي من بعيد بس لمن مشيت عليهو وصلت سريع ، قبل ما اقرب من البيوت الخلاص بقت ظاهره قدامي وعلى بعد كم خطوه بس ، قلت اقيف استجمع قواي ، بقيت اقول لنفسي مهما حصل م لازم اخاف انا لازم اكون متوقعه اي حاجه والكعبه قبل السمحه بس المره دي انا جايه جاهزة جيتكم يا كائنات وحشيه .


قربت من بيوتهم الزي الاهرامات ديك وانا ماشه بحذر شديد ، بس م شايفه لي اي كائن برا لمن استغربت وفكرتهم هجرو المكان بس سمعت لي صوت دندنه غريبه جايه من احد الأكواخ ، مشيت عليهو وانا بمشي على امشاط اقدامي دا كلو لتوخي الحذر ، جيت قربت من الباب كان في ضوء ظاهر جوا وكان في ثقب صغير في الباب عاينت من خلالو ، من الصدمه لمن وقعت في الارض وقلبي بقى يدق بسرعه وجسمي يرجف من الشفتو .


شفتهم مجتمعين على زول وخاتنو بيناتهم وينهشو في لحمو بانيابهم الطويله البارزه ، ووجوههم حمر وخشومهم احمرت من الدم وهم لسه بنهشو وبصدروا اصوات غريبه ، وقعت وانا لسه م مستوعبه بشاعة المنظر حسيت نفسي ح يغمى علي من الخوف ، اثناء ما انا لسه واقعه على الارض فجأة حسيتهم سكتو واصواتهم الكانت عاليه اختفت ، وسمعت صوت خطوات من جوا جايه بإتجاه الباب وانا خلاص قلبي ح يطلع من مكانو قلت خلاص دي نهايتك يا ليان.


بعد شويه قبل الباب يتفتح حسيت بحاجه سحبتني من الارض ، من الخوف اغمى علي لمن فتحت عيوني لقيت نفسي في كوخ والمكان ضلام م فيهو غير ضوء خافت يكاد ينعدم ، بقيت اعاين حولي بخلعه وخوف سمعت صوت زول بقول واخيراً صحيتي قمت مخلوعه قعدت وانا بحاول اتأكد من مصدر الصوت عاينت على يساري لقيت زول واقف ومتجه على الحيطه وماديني ضهرو ، قبل افتح خشمي دار واتجه علي شفتو بس م قدرت اميز ملامحو قلت ليهو سراج قاطع كلامي وقال سعد سعد الدين قمت على حيلي وقلت ليهو انت عايش .


طيب الهسي عاملين فيهو الوليمه داك منو وبقيت مستغربه قلت ليهو الحمد لله انت كيف وصلت هنا ، قال لي غبيه انتي الرجعك هنا شنو لحقتيني لشنو ؟ قلت ليهو اخليك تموت قال لي اها لقيتيني متت ؟ انتي الكنتي ح تموتي قايلاني م بعرف اتصرف زيك اثناء ماهو بتكلم معاي الباب فتح مشيت عليهو وكنت خايفه ومرعوبه بعد شويه شفت زول واقف قدام الباب بس طالما دا بشري معناها اكيد دا سراج ، جاء داخل وقبل ما افتح خشمي وقف قدامي وقال لي بنبره حاده ورفع اصبعو في وشي م شفت اغبى منك كله بسببك .


قلت ليهو بس انا م كنت قاطع كلامي وقال لي ولاا كلمه م عاوز اسمعها منك والله اخوي دا لو حصل ليهو شيء الوحوش خليهم البنقذك مني انا منو ، ومع كلامو دا حسيت بملامح وشو اتغيرت لثواني وتاني سرعان ما رجع طبيعي ، انا بقيت مخلوعه م من الكلام من الشفتو بس قلت لنفسي لالا اكيد بتتوهمي ، مشى من قدامي على الباب وقال لينا اوعكم تطلعوا من هنا وخاصه انتي بقى يعاين لي ، قبل يطلع قلت ليهو م تخاف المره دي نحن الأقوى معاي حاجه مستحيل يقدرو عليها ، م رد لي وطلع مشى .


الصباح كل الكأئنات كانت منتشره برا انا بقيت اعاين بالثقب الفي الباب ، وسراج كان بس حايم حولين الكوخ عشان مافي واحد فيهم يقرب منو ، فجأه ظهرت العجوز وكانت جايه على الكوخ انا رجعت لورا وسعد بقى مخلوع وبعاين لي قال لي بصوت منخفض في شنو قلت ليهو الشيطانه الشريره جات ، قال لي كيف يعني قام وقف على حيلو ومشى على الباب مسكتو من يدو جريتو لورا قلت ليهو ماشي وين هسي بتحس بوجودك وبتعمل لينا مصيبه ، لقت سراج برا وقفت معاهو وكانت بتقول ليهو انا حاسه بطاقه انس هنا ، نحن من سمعنا الكلام دا بقينا كل واحد يعاين للتاني وكتمنا نفسنا بأبدينا عشان م تحس بوجودنا .


سراج بقى يقول ليها انس انس بجيبهم هنا شنو ولو جو كنتي اول واحدة حسيتي بيهم ، اقتنعت بعد مسافه ومشت ، المساء جاء سراج قال لينا يلا نطلع من غير صوت الكائنات عندها وليمه في اعلى الجبل ومافي ولاا واحد فيهم ، طلعنا براحه من غير اي حركه ومشينا بس المره دي كان المخرج مختلف ، وصلنا مكان

                الفصل التاسع عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>