رواية عقدة نقص الفصل الخامس 5 بقلم شذى عبدالمكرم

              

رواية عقدة نقص الفصل الخامس 5 بقلم شذى عبدالمكرم

بعد عزام قفل فيني الباب بقيت احاول استوعب وانا لسع مخلوعة كيف يعني عزام؟ ومتين رجع من السفر؟ ولا انا بتخيل فيه يمكن زول تاني بس عشان الغرفة حقت عزام افتكرته عزام  خلاص رأسي عمل ايرور اثناء وقفتي جات خالتو وامي على صوتي وهم مخلوعات 

خالتو:  مالك بتصرخي؟ 

انا:  انا انا انا شوفت زول جوا الغرفة 

خالتو:  زول منو؟ 

انا:  ما عارفة في زول جوا غرفة عزام 

خالتو:  دا عزام ذاتو  ،  عاينت ليها بصدمة هي ما جابت لي سيرة انو عزام رجع من السفر 

انا:  رجع متين؟ 

خالتو:  امس بالليل  

انا:  ليه ما كلمتيني؟ 

خالتو:  حتى انا ما كنت عارفة عمل لي مفاجأة وهسي ما كلمتك عشان تتفاجئ ما اتوقعت تصرخي كدا  ،  فجأة اتذكرت انا لقيته كيف والحالة الكان فيها خجلت من نفسي ما قدرت ارد اقول شنو

انا: اااااا جيت مارة الباب كان مفتوح عاينت لقيت زول غريب من الخلعة صرخت وقفلت الباب 

امي:  غريبة عزام ما طلع مع صوتك 

خالتو:  غريبة والله  ،  وضربت الباب بعد مسافة فتح الباب وكان عزام بالجد وسلم علينا

خالتو:  ما سمعت صوت سدين لمن صرخت؟ 

عزام:  سدين من يوما بتصرخ ساي عرفت جن منها بس  ،  امي وخالتو ضحكوا هو استأذن مننا وطلع كنت مستغربة فيه كأنه بعاملني بجفا شديد طلع ما اتقابلنا الا اليوم التاني كنت طالعة على الشغل لقيته في الشارع سلمت عليه رد لي ومشى كأني زول غريب زهجني ومشيت الشغل ولمن خلصت طوالي مشيت على بيتهم هو فتح لي الباب سلم وكان داخل جوا ناديتو وقف وانا وقفت قدامه 

__ ابو العز مالك؟ 

_ ماف حاجة  ،  وجا يتخطاني تاني وقفت قدامه عاين لي برفعت حاجب أبتسمت ليهو ببلاهة جا يمشي بالجهة التانية تاني وقفت قدامه يعني محل ماشي بلقاني قدامو يمشي شمال بمشي شمال يمشي يمين بمشي يمين كررت الحركة كم مرة كدا لمن زهج مني 

_ سدين 

__ نعم  ،  فجأة ختا ايده فوق رأسي وانا قصيرة يعني ثبني من رأسي منظرنا كان مضحك واتحرك من جنبي ودخل جوا وقفت محتارة فيه لمتين حنكون كدا طبعا انا شايلة الموضوع ببساطة بقى يعاملني بجفا شديد ودا مزعلني بس بحاول اتماشى مع الموضوع لحدي ما جا العيد  واول يوم كان الضبيحة في بيتهم بعد اتجهزنا مع امي مشينا عليهم عيدنا عليهم والجيران شوية كانو جايين بقيت افتش في البيت على عزام لقيته مع الضباح بساعد فيهو وهو لابس بنطلون  الجلابية والفنيلة الداخلية وهو ماسك الخنجر وبساعد في الضباح بقيت اعاين لي بإبتسامة فجأة انتبه لي عاين لي مسافة بدون تعبير فجأة قطه اللحظة دي بت عمو في ايدها الابريق 

سما:  عزام ياها الموية 

عزام:  ممكن تكبي لي 

سما:  جدا  ،  ومشوا بعيد وبقت تكب ليه وهم بضحكوا وانا بقيت اغلي من جوا ولسع في مكاني رفع عينه عاين لي بعدها واصل غسيله وزاد في الضحك كأنه قاصد يغيظني وانا جواي كان فيه نار شاعلة طوالي اتحركت رجعت اتجاه ناس امي وكنت زعلانة شوية كدا وجا عزام لابس جلابيته وعيد على امي والناس القاعدين وطوالي قام طالع نادته سما وطلعوا مع بعض دا العيد التاني يمر علي بطريقة سيئة ما فهمت حاجة من اليوم لحدي اليوم التاني كان الضبيحة في بيتنا وانا كنت مشغولة في حاجات نقصت المفروض امشي السوق بس الدنيا عيد بس في دكانين بتكون فاتحة وبتاعين الخضروات بكونوا فاتحين لانو عيد اضحى بقيت افكر امشي كيف لقيت عزام في وشي 

__ عزام دايرة امشي السوق القريب دا  بتقدر تمشي معاي؟  جيته وكلي أمل فيه 

_ ما بقدر تعبان  ،  حسيت حاجة انكسرت جواي هزيت ليه رأسي بمعنى تمام  واتحركت كدا شوفت ايمن ود عمي طالع ناديته وعزام متابع الحدث 

انا  ايمن طالع؟ 

ايمن: ايي 

انا:  بتقدر توصلني السوق معاك؟ ،  ابتسم لي ابتسامة حلوة .

 ايمن:  جدا ما عندك مشكلة ورح  

عزام:  دقايق انا بوصلك 

انا:  انت قولت تعبان ياهو ايمن حيوصلني انت ارتاح شكرا ليك  ،  حمر لي شديد 

عزام:  عندي حاجات داير اشيلها بوصلك معاي 

انا:  الدنيا عيد ماف دكانين فاتحة انا دايرة خضروات  ،  اداني نظرة كدا لمن خوفت 

ايمن: ماف مشكلة يا عزام بوصلها انا  ،  وتلفونه ضرب 

ايمن:  انا برا  

انا:  تمام جاية  ،  وهو اتحرك وجيت امشي عزام مسكني من كم العباية وقفت بإستغراب 

عزام:  موش قولت ليك بوصلك تاني في شنو  ،  عاينت ليه بقوة 

انا:  انا عندي كرامة يعني قولت تعبان لو ناسي يعني هسي الغير رأيك شنو 

عزام:  سدين ما تعاندي

انا:  ماف عناد في الموضوع ياهو ايمن حيوصلني  ،  جيت اتحرك مسكني من العباية بورا اتخلعت التفت ليه خمشني من الطرحة في رقبتي قلعت عيوني بخوف وخلعة وعيونه كانت مولعة 

عزام:  انا داخل اجيب مفاتيح العربية والله القاكي مشيتي معاه يمين بالله يومك ما حيعدي على خير  ،  وكان لسع خامش طرحتي وانا قصيرة منظري قدامه كان شين شديد وانا خايفة منه وهسي حلف هزيت ليه رأسي بمعنى تمام  فكاني واتحرك من قدامي للحظة قررت اتهور وامشي مع ايمن والتبقى تبقى وقفت في محلي دقايق وانا مقررة امشي مع ايمن وصلت عربية ايمن فجأة عزام جا طالع من بيتهم قلبي عمل شح وهو بعاين لي بمعنى تمي مرا اركبي 

ايمن:  اركبي 

انا:  معليش وقفتك كتي.....   ،  قبل اتم كلامي عزام جراني من ايدي وبقى ماشي اتجاه عربيته ايمن نزل من عربيته وجا اتجاهنا وفكا ليه ايده مني هنا حسيت حتحصل مشكلة بيناتهم 

عزام:  مالك؟  ،  جيت وقفت قدام عزام ووشي اتجاه ايمن

ايمن: انت مشكلتك شنو سدين ماشة معاي  

انا:  ماف حاجة يا ايمن 

عزام: ما حتمشي معاك عندك مشكلة؟ ،  وجا يحركني من قدامه بس ثبته بوراي 

انا:  خلاص ياااخ ما تجوطوا 

عزام:  اطلعي قدامي 

ايمن:  ما حتمشي معاك 

انا:  ايمن معليش حأمشي مع عزام 

ايمن:  خايفة منه؟

انا:  ما بخاف منه اخاف منه ليه بس؟ والله ماف حاجة يا ايمن 

ايمن:  عشانها بس حأسكت  

عزام:  لا عليك الله كنت حتعمل شنو يعني؟  ،  التفت على عزام ولزيته من صدره 

انا:  عزام خلاص ياااخ خلينا نمش  ،  كان لسع عاوز يتشاكل بس جريته ومشينا على العربية ركبنا وهو معصب 

عزام:  هسي كدا مرتاحة؟  

انا: اسمعني ما تخليني هسي انزل اركب معاه 

عزام:  انتي قايلة روحك بتهدديني ولا شنو؟ 

انا:  اهددك شنو واصلا السبب كله انت بس انا جيتك في البداية بكل طيب خاطر قولت ليك ورح معاي السوق بقيت تعزز فيني هسي الجد شنو بعد لقيت ايمن ووافق بدون تردد جاي تقول لي مرتاحة لو زعلان شديد وحتتفرفز فيني خليني انزل اشوف لي اي ترحال اتزفت امشي بيه  ،  انفعلت شديد وهو حسا انه هو غلطان بس ابدا ما حيبين وساق العربية من سكات ماف زول فينا خشمه لمن وصلنا السوق 

عزام:  حتتأخري؟ 

انا:  فيك تمشي برجع براي 

عزام: انزلي قدامي  ،  نزل معاي ولفينا السوق شيلت الحاجات العاوزاهم وهو كان بحاسب دايما لمن احاول افتح خشمي بحمر لي فبسكت لمن خلصنا ورجعنا برضو ماف زول فتح خشمه اتطاقشنا مع ايمن في الباب الاتنين حمروا لبعض بس وانا اتوترت الصراحة بينا دخلنا الاكياس مع عزام جوا بعد مسافة سمعتنا جوطة قومنا جاريين لقينا دا ايمن وعزام اتضاربوا وماسكينهم انا دخلت فيني خوفة رهيبة لاني عرفت انها بسببي انا قومت جارية على عزام كان احمد ماسكه وهو جايط شديد جيت وقفت قدامه بحاول اهديه وهناك ايمن ماسكينه 

انا:  عزام استهدي بالله 

عزام:  ما بستهدي وانت الليلة لو خليتك بس 

ايمن:  حتعمل شنو وريني كلها كلام في كلام  ،  طوالي عزام فلت من احمد ثبتته انا واحمد رجع مسكه قومت ابكي 

انا:  عزام عليك الله خلاص 

ايمن:  لا خليه عليك الله اشوفه حيعمل شنو 

انا:  ايمن اسكت ياااخ كفاية عزام الله يرضى عليك عشان خاطري خلاص  ، هدا شوية وقعد بس كان بتنفس بصعوبة جات خالتو اماني وامي واتخلعو وخالتو اماني بقت تسأل اسئلة كتيرة وانا جنبه في الناحية التانية وامي لمن شافت عزام كويس مشت اتجاه ايمن وانا جيت اقوم من جنب عزام مسكني من كم العباية 

عزام:  ماشة وين؟ 

انا:  اشوفه بس لو حصلت ليه حاجة 

عزام:  انتي دكتورة؟   ،  احرجني طبعا 

انا: ما دكتورة بس،.......  ،  قطع كلامي 

عزام:  بس خلاص ما دكتورة يلا اقعدي ما ضروري تشوفه اصلا شايفة بلعلع كدا اكيد كويس   ،  قعدت من سكات وكان لسع ماسكني من كم العباية كأني حأهرب منه بقيت اعاين ليه سنين ما شوفت عزام بتضارب مع زول صح زمان لمن كنا صغار كان بتشاكل مع الاولاد الكانو بتنمروا فيني بس  بعد كبرنا ما شوفته بتضارب ابدا  ، لمن خلاص الموضوع انتهى وانا جنب عزام عاوزة اشوف ايمن بس عزام ما بخليني همست ليه

انا:  عزام عليك الله خليني اشوفه دقيقة بس لانه ود عمي وما ظريفة انحاز لطرف واحد 

عزام:  دايرة تمشي ليه؟    كان بعاين لي بنظرة قوية شديد 

انا:  ايي وفي نفس الوقت ما عاوزة ازعلك يعني   ،  لمن قولت كدا حسيت انه رخى شوية 

عزام:  امشي بس اسألي وتعالي راجعة  ،  هزيت ليه رأسي بمعنى تمام ومشيت لايمن لقيته كويس 

ايمن:  انتي بتخافي منه؟ خايفة يعمل ليكي حاجة؟ 

انا:  ايمن عزام ما بيعمل لي حاجة وماف زول بخاف علي اكتر من عزام على فكرة 

ايمن:  وليه بتصرف معاكي كدا؟ 

انا:  لانه زعلان مني شديد وفي نفس الوقت بحاول انه ما يبعد 

ايمن:  علاقتكم طولت ؟  ، ضحكت بالراحة عشان لو عزام سمع حيجن اكتر

انا:  نحنا من قومنا مع بعض ما بنتفرق الا زمن النوم   ،  ايمن ضحك 

ايمن:  شايفك ملكية خاصة عشان كدا  

انا:  اممممممم 

ايمن:  ياااخ بسبب غيرته داير يقلع لي عيني  ،  وضحكنا فجأة اتذكرت عزام التفت لقيته شوية وحينفجر 

انا:  ايمن انت كويس؟ 

ايمن:  كويس كويس امشي عشان ما تجوط فيكي واشتبك معاه تاني   ، هزيت رأسي بمعنى تمام ورجعت لعزام وقعدت جنبه 

عزام:  في حاجة بتضحك؟ 

انا:  انت مشكلتك شنو البخليني ما اضحك معاه شنو؟    حمر لي وسكت فجأة قام براه ورجع بيتهم تاني اليوم كله ما اتلاقينا........ 

             الفصل السادس من هنا 

 لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>