رواية قلبان علي حافتي الحلم الفصل الخامس والعشرون 25 والسادس والعشرون 26 بقلم شذى عبد المكرم
25
بعد خبر الحمل المشاكل بيناتنا اختلفت مع عمران يعني بقى يفهم ان تقلبات المزاج حقي من هرمونات الحمل وفوق من دا مرات بستفزني ببروده يعني بسفهني ودا بعصبني اكتر بحسسني كأني مجنونة ولمن اجوط اكتر بضحك ودا قمة الاستفزاز بس للان عايشين بسلام ومرتين رجعني بيتنا بس كل مرة امي بتقول ليه مصيبتك دي تتحمليها براك فبسوقني وبنرجع
_ حتى امك عارفاكي مصيبة ، كنت بنفخ جضومي بزعل شديد وهو يعاين لي بطرف عينه
__ الحالة اللي انا فيها كلها بسببك انت بس
_ اي حاجة حصلت برضاكي ، ازعل زيادة واضربوا وهو يضحك و بنرجع بيتنا السيناريو بتتكرر كل مرة لحدي مرة بتكلم معاه آخر الليل والدنيا صانة وانا جايطة وهو شغال بتلفونه ولا حتى بقول المجنونة دي بتقول في شنو جيت وقفت قدامه وانا مليانة
__ انا ما بتكلم معاك؟ رفع رأسه من التلفون وعاين لي ببرود وزهج
_ والله يا ناز كلامك بقى كتير شديد ، ورجع يعاين في تلفونه انا الكلام أكل معاي جنبة ومع زهجتي ديك شيلت التلفون من ايده وضربت بيهو الأرض والتلفون اي جزء طار بجهة عاين لي بصدمة من حركتي بعدها عيونه قلبت شرّ لمن خوفت ورجعت خطوة ورا غمض عيونه شديد وبعدها فتحهم هنا خوفت وقلبي نزل لرجلي تحت وصرخ فيني
__ دا شنو العملتي دا يا زفت؟ من الخوف قربت أعملها في روحي أول مرة اشوف عمران معصب كدا قولت الليلة يا ضربني يا ضربني
__ بتكلم معاكي يا حيوا*نة انتي ، جا علي ورفع ايده بس ثبتها في آخر لحظة قبل ما يتهور ويضربني وانا من رفعت ايده صرخت وختيت ايادي في وشي لمن حسيت انه ما ضربني نزلت ايادي براحة عاين لي بعصبية
__ اقسم بالله العظيم يا شاهيناز ما تختفي من وشي هسي حتشوفي حاجة عمرك ما شوفتيها قلة ادب وكلام فارغ ، طبعاً انا برجف
_ عمران
__ قولت ليكي طيري من وشي ، براحة انسحبت من قدامه ودخلت الغرفة وانا خايفة اترددت اتصل لامي اقول ليها الحقيني قبل ما تجي تلقي بتك جنازة من التوتر والخوف لمن بطني وجعتني شديد بقيت ابكي خوفت اجهض بقيت احاول اتنفس عشان اهدأ والخوف يمشي بس يداب خوفت اكتر والوجع زايد قولت لو طلعت برا عمران حيقتلني ساي بقيت لافة في الغرفة وانا بحاول اشيل نفس وماسكة بطني وبقول والله يا شاهيناز انتي بس حتقتلي نفسك هسي في داعي للعملتي دا حتخسري طفلك وراجلك في زمن واحد التفكير زاد لي الوجع اكتر طوالي طلعت برا الغرفة سريع وانا ببكي وعمران كان قاعد في الجلسة وماسك راسه ومنزله جيت سريع ليه هبشته
_ عمران بطني بتوجعني شديد ، وانا ببكي بس اتخلع من منظري ووقف فوق
__ مالك؟
_ ما عارفة والله فجأة بطني بقت توجعني خايفة اجهض
__ لالا ما بتحصل ليكي حاجة خلينا نمشي المستشفى ، دخلنا الغرفة سريع ولبسنا والدنيا ليل وانا طول الطريق ببكي فجاة ضرب الدركسون لمن نطيت
__ ما تبكي ياااخ بتوتريني معاكي
_ عمران ما تعصب ياااخ كدا بتخوفني اكتر والألم بزيد ، ما رد لي وصلنا المستشفى ولقينا دكتورة مناوبة وفحصتني وادتني شوية ادوية وقالت دا من التوتر والخوف ولازم ابعد من الجو دا لاني في فترة حساسة شوية واخدت فيتامينات ومثبتات ورجعنا وطول الطريق ماف زول فتح خشمه مع التاني دخلنا الغرفة هو غير وطلع طوالي انتظرته كدا ما رجع قولت اديه مساحته الخاصة لاني عصرت عليه شديد اليوم رقدت حكاية ساعة عشان انوم ما قدرت قومت طلعت برا لقيته ماف استغربت دخلت غرفة الضيوف برضو كان ماف استغرابي زاد يا ربي عمران مشى وين؟ طلعت الحوش كان ماف مشيت على عريشة الرجال كان راقد هناك ونايم حنيت عليه كان نايم والجو بارد والعريشة فاتحة زعلت من نفسي شديد عاينت ليه مسافة و رجعت جوا شيلت بطانية وجيت غطيته وقعدت جنبه في طرف السرير بعاين فيه بعد مسافة
__ ادخلي جوا ، اتخلعت طلع صاحي طوالي جريت البطانية وحاولت ادخل معاه جوا
_ كدا امشي كدا شوية
__ قولت ليكي ادخلي جوا ، بقيت ألز فيه عشان يمشي شوية
_ عمران ياااخ مالك تقيل كدا امشي شوية بس ، لمن شافني مصرة وانا لسه بلز فيه سحب لي شوية دخلت تحت البطانية معاه وادسيت فيه
__ برد ياااخ
_ مادام بردانة كدا ادخلي جوا
__ حتدخل معاي؟
_ ما دخلك فيني ، بقيت اتمسح فيه
__ خلاص نبرد سوا ، والهدوء كان سيد الموقف وعارفة عمران صاحي بس عامل فيها نايم
__ عمران ، ما رد لي
__ عمران ، سفهني للمرة التانية والتالتة والرابعة والخامسة وانا مصرة انادي فيه لحدي ما زهج مني
_ انتي مالك مزعجة كدا؟
__ بنادي فيك ما عاوز ترد وانت صاحي
_ براكي قولتي ما عاوز ترد تاني في شنو؟
__ انت زعلان مني؟ طبعا سؤال مستفز الصراحة وانا قاصدة فجأة شايفة زول قام وعصرني شديد بقيت اضحك بصوت وخنقني وانا اضحك
_ اقتلك؟ هااا ، وانا اضحك عمران يوم حيموت بسببي والله فكاني وكان قاعد في السرير
_ بكرة حأوديكي لامك انا تعبت والله
__ عمورة قلبك بسمح ليك؟
_ لالا بعد دا بسمح لي وكمان قلبي قاعد يقول لي افتح فيها بلاغ ، بقيت اضحك وحضنته من خصره شديد
__ والله العظيم بحبك شديد ياااخ بموت فيك ، ما رد لي ولسه ممثل دور الثابت وما داير يلين
_ شايفة وصلتينا لأي مرحلة؟ فكيت ايادي منه وقعدت بهدوء
__ آسفة والله
_ ما كل مرة بتمشيني بالكلمة دي
__ اعمل شنو انا عشان ترضى؟
_ اديني مساحتي أعيش زعلي ، دموعي نزلت وبراحة نزلت من السرير ودخلت الغرفة جوا وبقيت ابكي بصمت وهو ما جا نهائي طوالي نومت وانا دموعي في عيوني صحيت الصباح لقيته كان بجهز للشغل عاين فيني وواصل لبس عرفته لسه زعلان
__ صباح الخير ، رد لي بدون ما يعاين فيني
_ صباح النور ، نزلت بالراحة دخلت الحمام وجيت طالعة جهزت ليهو الشاي
__ عمران
_ نعم ، كان بلبس في جزمته
__ عازماك بوش بونت الليلة
_ ما فاضي الليلة
__ والله حأمشي وحأنتظرك هناك بس
_ قولت ليكي ما فاضي
__ المهم أنا حأمشي وحأنتظرك لو مهمة عندك حتفضي روحك عشاني ، وقبل ما يرد طلعت من الغرفة لحدي ما طلع هو ودخلت اتجهزت للشغل وطلعت اول حاجة جيت مارة بمحل تلفونات واخترت ليه تلفون آخر إصدار ومعاه سماعة وساعة ذكية وجراب ومشيت الصيدلية اشتغلت لحدي زمن الفطور طلعت مشيت بوش بونت لقيت حسن
حسن: الليلة عمران وين؟
شاهيناز: حيجي
حسن: تمام وكويس ان طاولتكم المفضلة فاضية ، ابتسمت ليه ومشيت على الطاولة وبقيت منتظراه نص ساعة ما وصل فقد الأمل انه يجي ومنظري كان حيكون شين وانا منتظرة على الفاضي فجأة جا داخل حسيت روحي اتردت لي من اول وجديد وابتسمت شايفة فيه بسلم على حسن وبتكلم معاه وبعدها جا وقعد في الطاولة من دون كلام وانا مبتسمة
__ كنت عارفة انك حتجي ، كان بعاين فيني وهو هادئ
__ عمران ما حتتكلم؟ ، اتنهد ومسح وشه و حكّ طرف حاجبه
_ انا بقول ليكي اديني مساحتي أعيش زعلي انتي بتطلعي لي بمواضيع
__ هسي انا اديتك عشرة ساعات ما كفاية؟ قولتها ليه بزعل وملامح طفولية هنا ضحك وضحك معاه قلبي
_ كفاية يا ناز كفاية ، ضحكت بفرحة حسن جاب لينا طلبنا وكالعادة ما نسى الكاتشب وانا جريت الصحن علي وبقيت اكتب فيه وعمران مبتسم ومنتظرني كتبت " sorry " وجنبه قلب صغير ولزيت الصحن ليه ضحك لان كل مرة هو البكتب بس المرة دي انا
_ هبلة ، ابتسمت ابتسامة عريضة لانه تم الصلح بنجاح
__ عاين جيبت ليك هدية ، وطلعت ليه الكيس واديته طلع التلفون وملحقاته عاين ليهم وتاني عاين لي
_ جيبتيهم من قروشك الخاص صح؟
__ عمران ما تعلق ياااخ انت اصلا ما بتخليني استخدم قروشي الخاص موفر لي كل البحتاجه الحمدلله وما ظريفة اجيب ليك هدية من قروشك
_ عادي لان قروشي هي قروشك
__ وقروشي هي قروشك
_ لا
__ خلاص لا يلا مشيها المرة دي اها كيف الهدية؟
_ غالية شديد
__ ما بتغلى عليك حبيبي انا ، انبسط بالتلفون الجديد واتصالحنا واكلنا وأي واحد ركب عربيته ورجع شغله رجعت بدري وعملت ليه الأكل البحبها اصلا اتعلمتها عشانه بس
_ دا شنو الدلع دا كله؟
__ حبيبي يستاهل يتدلع ، ضحك وجا سلم علي في راسي وعدينا يومنا بسلام........
___________
شادي كان متحكم في حياة صوفيا بطريقة مبالغة فيها اي تحرك منها بكون بعلمه مرات بتضايق من تحكمه الزايد دا بس ما بتقدر تقول حاجة شادي غَير من طريقة لبسها وحتى استايل حياتها بس كانت بتحبه فما كانت بتزعله لمن جا تخريج ليث كانت مترردة انها تحضر لان شادي محذرها من التعامل معاه لكن كمان ليث ما قصر معاها خلال مرحلتها الدراسية وحتى كان مرات بساعد شاهيناز في الصيدلية يعني ما قصر فلمن جا تخريجها عزمها للفعاليات فكانت بتحجج بس وعدته انها حتحضر المناسبة الكبيرة وحتى عزم شاهيناز وعمران ولمن جا التخريج الكبير كان بالليل و في صالة ما كلمت شادي لانها عارفة حيرفض فما دخلت النت كانت قافلة الداتا واتجهزت وهي متوترة شديد وعمران وشاهيناز ساقوها من البيت معاهم ومشوا التخريج وكانت رهيبة وهي اندمجت مع الاجواء ونست شادي ونست التوتر ورقصت مع سنايرها البنات دا غير ليث وهو انبسط بحضورهم
اما شادي اتصل في تلفونها ما كانت داخلة واستغرب لانه يومي بتكلم معاها بالليل بس ما كانت داخلة واخر ظهور كان من العصر استغرب لما ما لقى حل اتصل على امه وسلم عليها كويس
__ امي صوفيا وين؟
_ صوفيا طلعت مع شاهيناز وعمران ما كلمتك؟ هنا شياطينه كلها قامت وعصب لانها طلعت من دون ما تكلمه
__ طلعوا وين؟
_ تقريبا تخريج سنيرها في الجامعة كان بساعد شاهيناز دايما في الصيدلية اسمه تقريبا ليث ، شادي وصل مرحلة بعيدة في التعصيب والغيرة كدا غلطتين لصوفيا في وقت واحد ما حيغفر ليها
_ عمران معاهم؟
__ ايي هو وشاهيناز
_ ايوااا تمام ، وقفل منها حاول في تلفون عمران ما كان فاتح الداتا اتصل على شاهيناز نفس الشي من الزعل ما كان شايف قدامه ومنتظر متين ترجع بس
بهناك الجماعة الطيبين خلصوا حفلتهم بمزاج وليث شكرهم وطلعوا عمران فتح الداتا لقى محاولة اتصال من شادي رجع ليه
__ شنو يا مان
_ عمران صوفيا معاك صح؟ عمران حسا من نبرة شادي انو في حاجة فعاين بالمراية لصوفيا وعينه جات في عينها
__ ايي معاي ، هنا صوفيا ضربات قلبها زادت
_ ممكن تديها التلفون؟
__ تمام ، مد لصوفيا التلفون
عمران: شادي في الخط ، ايدها كانت بترجف من الخوف مسكت التلفون بصعوبة
صوفيا: الو
شادي: اتنين مرة وحدة صح؟ جميل يا صوفيا جميل ، كان بتكلم بحدة هي حست بالخوف
صوفيا: شادي
شادي: حسابك تقيل معاي لمن ترجعي البيت ، وقفل الخط وهي خلاص خافت رجعت التلفون لعمران وقعدت بخوف عاوزة تبكي بس ما قادرة لانها ما براها عمران عاين ليها بالمراية وشاف الخوف الفي عيونها غمض عيونه بغضب بعرف ان شادي احمق شديد وبالاخص لمن الموضوع بخص صوفيا
عمران وشاهيناز وصلوا صوفيا البيت وعمران نزل من العربية ووقف صوفيا وشاهيناز كانت جوا العربية ما نزلت
عمران: ما كلمتي شادي انك طالعة صح؟ هنا دموعها نزلت
صوفيا: ما كان حيسمح لي بالاخص انه بيكره ليث بس ليه ما عارفة و ليث ما قصر معاي والله وكان لازم احضر وفوق من دا انت وشاهيناز كنتوا معاي بس شادي ما حيفهم حاجة زي دي عشان كدا ما كلمته بس عرف
عمران: شادي ماف زول بعرفه اكتر مني وهسي اكيد جاني جنونه وممكن ينفجر في اي لحظة وحاليا ما شايف قدامه غيرك انتي و ليث مع بعض واكيد وصل ليفل عالي من الغيرة ، بقت تبكي
صوفيا: ما حيخليني عارفة
عمران: ما تبكي وما تخافي انا بتكلم معاه بس اوعك تفتحي الداتا هسي لمن انا اتكلم معاه واهديه بعدها ارجعي ليه ، عاينت لعمران بأمل ومسحت دموعها
صوفيا: بالجد حتتكلم معاه؟
عمران: ايي
صوفيا: شادي ما حيسمع من زول غيرك اتكلم معاه عليك الله ، هنا ضحك خفيف
عمران: بس انتي اوع تكرريها ختيهو في الصورة دايما عشان ما تخسريهو
صوفيا: والله يا عمران دي كانت اول مرة وحتكون آخر مرة والله وعد
عمران: تمام ادخلي جوا و زي ما قولت ليكي اوعى تفتحي الداتا لان حيكون في عاصفة في انتظارك ، ضحكوا الاتنين وهي دخلت جوا وهو ركب ومشى بيته
شادي كنت منتظر صوفيا ترجع البيت وتفتح الداتا واتأخرت اتصل ليه عمران رد ليه ومن دون مقدمات
__ شادي لا إله إلا الله؟
_ محمد رسول الله
__ لا إله إلا الله؟
_ محمد رسول الله ، يداب شادي هدأ شوية
__ انت عارف وانا اديت التلفون لصوفيا ورجعته لي كانت بتبكي عارف كمية الرعب الدخل فيها بسببك؟ ياااخ انت عارفها حساسة ياااخ حِن عليها شوية ما عشان عقدت عليها وبقت حلالك تفرض سيطرتك عليها كدا والله بدل تحبك حتكرهك لانك بدل تديها الأمان زرعت فيها الخوف وصلتها لمرحلة تخبي عنك موضوع زي دا وتاني حاجة انت زعلان لانها حضرت تخريج ليث لكن هي ما مشت براها كنت معاها انا وشاهيناز ما واثق فيني انا؟ لو كانت براها ما بخليها لانها زي ما هي عرضك هي عرضي انا برضو ما تنسى ياااخ خفف عصبية شوية حتكرهك وحترفض انها تكمل معاك بعد تخريجها لانك زارع الخوف جواها يا أهبل انا ما عارف لمتين أوعي فيك هسي راجع حساباتك براحة وشوف انت بتعمل في شنو والمفروض كان تعمل شنو يا غبي انت قايل كدا خلاص حب؟ غلطان والله يا اخوي راجع نفسك ، وقفل فيه الخط شادي كان بسمع في كل حرف عمران بقوله و جملة كدا بتكرهك بتتردد جواه وبقى يراجع في حساباته ولقى فعلا انه كان بتحكم فيها بطريقة مفرضة لدرجة انها خالفت كلامه مع انو كانت ممكن تكلمه حتى لو حيرفض وكالعادة عمران اتغلب عليه قعد مسافة مع نفسه بعدها اتصل صوفيا لقاها فاتحة الداتا ردت ليه وهي ساكتة منتظرة الحكم عليها
_ كيف كان التخريج؟ هنا اتفقعت بالبكى افتكرت حيجوط فيها بس عرفت ان عمران اتكلم معاه بقت تبكي بس هنا شادي ندم على اللي عملو معاها وكيف زرع الخوف جواها
_ صوفيا بقيتي تخافي مني؟
__ والله فوق ما تتصور ، هنا الجملة دي كسرت حاجات جواه
_ لمن كنت بتحكم فيكي من خوفي عليكي والله يعني مثلا ملابسك انتي ما عارفة عين الناس وتاني حاجة اللبس الاسلامي لازم يكون فضاض ولا كيف ؟
كانت بتتكلم وهي بتبكي
__ انت كان تقولها لي بطريقة حنينة والله ما كنت حأعاند وكنت حأتنقب عديل لو عاوز بس انت بتجوط ومن عقدنا بس شغال تعصب فيني زمان ما كنت كدا يا شادي ، صوفيا حساسة لأبعد الحدود وهو كان عارف بس نسى من غيرته وخوفه عليه ومن ان اي زول يقرب منها كان شايفها ملكية شخصية بس نسى انها انسان وبتحس
_ تاني ما حأعصب فيكي
__ بالجد؟
_ ايي هسي ما حكيتي لي التخريج كان كيف؟
__ أول حاجة بالجد بعتذر إني طلعت من دون ما أكلمك وخالفت كلامك تاني ما حيحصل والله والتخريج كان حلو شديد وأما بالنسبة لليث والله هو سنير كباقي السناير وساعدني كتير والله حتى المحاضرات كان بجيبها لي فلمن عزمني ما عزمني براي معاي عمران وشاهيناز وتاني حاجة شادي انا مرا متزوجة يعني ما حيفكر فيني ، فرح شديد لمن قالت انا مرا متزوجة وعرف نفسه غلطان شديد
_ وانا بعتذر على الحصل كله
__ صافية لبن؟
_ قشطة يا قشطة انتي ، وتم الصلح بنجاح..........
لا نملك السلطة في التحكم بعاطفة الحب ولكن يمكننا فرض الاحترام !!
#كسرة
الهرمونات تبع الحمل ممكن تهدم بيوت وممكن تدمر حياة ما كل الرجال عمران اقرب مثال عندي قريبتي زوجها ضربها وهي حامل لدرجة انو استأصلوا ليها الرحم وحرمها من الامومة يعني المفروض من الزوجة تخفف انفعالات شوية وتخفف نكد والمفروض من الزوج يراعي الفترة الحرجة دي والاخص الابجيقة السوداني اخلاقه ضيقة احسن يوديها لامها هي الوحيدة اللي ح تفهم تقلبات مزاجها لانها مرت بنفس المرحلة .
#كسرة
التحكم في العلاقة بفسد العلاقة سواء حبيب خطيب زوج يعني ما ممكن تتحكم في حياتها وتفرض سيطرتك بدافع انو هو راجل وكلمته هي البتمشي دي ابدا ما رجولة منك ممكن عادي بالحنية كل حاجة بتمشي بالاخص انا دايما بمشي بكلام النساء ناقصات عقل ودين والله الوحدة مننا ممكن لو شغالة 48 ساعة ورا بعض وزول قال ليها كلمة وحدة بس حلوة في الحاجة العملته بتنسى التعب كلو ومستعدة تعمل زيو اضعاف يعني نحنا بينفع معانا اللين والحنية ما العصبية لانو ممكن التحكم والسيطرة يقلب كره مع الزمن وممكن يدخل الكذب في العلاقة بدافع الخوف.
26
في يوم سماية عمران ولد علا كان في بيت عمي محمود وكانوا عاملين لمة صغيرة يعني الاهل المقربين وبعض الجيران كان متكفل بالسماية عمران لان البيبي تم تسميته عليه فمشينا وكنت في الشهر السابع من الحمل وصلنا والشفع كانوا بيلعبوا من المدخل منظرهم كان
كيوت بالاخص يزن ود شيماء بت عمتي كنت بريده شديد هادئ وعسل وكلامه حلو شديد
شاهيناز: يا رب يطلع ولد بشبهك او بشبه يزن دا
عمران: بتقدري تتحملي شخصيتين مني؟
شاهيناز: والله بحاول ، وضحكنا وبعدها دخلنا مع دخلتنا الكل سكت حسيت في حاجة ما طبيعية بس عديتها وسلمنا على الكل وعمران مشى محل الرجال وانا قعدت مع النسوان جاتني عرفات قعدت جنبي وبقيت اتونس معاها
عرفات: وصلتي الشهر الكم؟
شاهيناز: السابع
عرفات: قربتي ما شاء الله ربنا يحلك بالسلامة يا رب
شاهيناز: آمين يا رب ، فجأة بت خالته لعمران فتحت خشمها إسمها وداد
وداد: مالك لا حنة ولا دخان لو ما بطنك دي اصلا ما بقول متزوجة؟ عاينت ليها مسافة قولت في سري انتي دخلك شنو؟ لمن ما رديت ليها اتجهت لعمتو احلام
وداد: مالا مرت ولدك مبشتنة كدا يا عمتو؟ انا كان نفسي اقوم واخنقها بس سكتا
عمتو: مالك يا شاهيناز ما بتتحنني ما قاعدة اشوفك متحننة؟
شاهيناز: والله يا عمتو مع جري الصيدلية ما قاعدة ألقى زمن
عمتو: ما وقفتي شغل للان وانتي حامل كدا وعمران موافق على الحاجة دي؟ عمتو احلام من اتزوجت عمران بتعاملني بشوية تحفظ وجفا كدا بس عشان عمران كنت بسكت ولا حتى كلمت عمران لانها في النهاية امه
شاهيناز: عمران ما معترض لاني ما بتعب فيها بمشي بعربيتي وبرجع و موقفة الجلسات يعني عادي
وداد: نظام عندك عربية وكدا ولا شنو؟ حاولت اضبط اعصابي عشان ما اجيبها من شعرها وأمسح بيها الارض
عرفات: شاهيناز ارح جوا اوريكي الطلبية الجيبتها ، عرفت ان عرفات عاوزة تطلعني منهم بالفعل قومت معاها بمساعدتها ودخلنا غرفتها كانت فيها علا راقدة مع البيبي
عرفات: ما تشتغلي بوداد دي
علا: مالا وداد معاكي؟
عرفات: بتجدع في الكلام بس
شاهيناز: ما شغالة بيها انا
علا: أحسن حاجة ، وقعدت معاهم جوا لحدي ناس امي وصوفيا وصلوا وعدا اليوم بس ما خلى من تجديع وداد للكلمات كنت ببلع بس لحدي المغرب اتجمعنا كلنا في الصالة بعد الجو فضى من الناس اغلبهم حتى عمران كان معانا واولاد عمه وخيلانه عدا الشياب بتناقشوا في مكان بعيد يعني جو اسري كدا والجو عادي كنت قاعدة جنب صوفيا
وداد: عمورة متذكر زمان لمن كنا شفع وبنلعب مع بعض كلنا وانت بتدافع لي لمن يضربني غسان؟ ومعاها ضحكة رقاصات كدا وانا من كلمة عمورة دي الدم في عروقي بقى يغلي مسكت في صوفيا وهي عصرت على ايدي وعمران وجه نظره اتجاهي كنت بعاين ليه بهدوء
غسان: كنتي هبلة خلاص تستاهلي الضرب
وداد: لو ما عمران كنت بتكفتني عارفاك ، وضحكوا الاتنين
غسان: هسي عمران اتزوج وببيته تاني البنقذك منو؟
وداد: ولو ببيته؟ من زمان ما برضى بي وحاليا نفس الشي ، حصلت صنة في المكان ووداد عاينت لي بطرف عينها عرفتها قاصدة بكلامها تستفزني و عينها على عمران بس لعبت في المحل الغلط وعمران خايف من ردة فعلي لانه عارف هرموناتي مع الحمل دا
شاهيناز: اكيد ما حيرضى فيكي لأنك اخته زيك زي عرفات ولا كيف؟ واديتها ابتسامة وشها اتغير ما اتوقعت دي تكون ردة فعلي لو هي مستفزة انا عندي دكتوراة في الاستفزاز البتخت عينها في راجلي بقدها ليها
عرفات: والله انا حاجة زي دي ما مستحضراها إلا لو بعمل كدا بدافع ان عمران ما بحب العنف بس البتذكره ان عمران كان ما برضى في شاهيناز نهائي لمن كنا صغار كل ما تبكي بجيب ليها شوكولاتة لمن عودها انه كل ما يمشي ليهم بشيل شوكولاتة ولحدي ما كبروا ما نسى العادة دي حتى يوم عرسهم في الكوفير جاب ليها شوكولاتة ، كلام عرفات برد قلبي وكان احلى رد لوداد اللي وشها جاب ألوان
عمتو احلام: كبروا على الحاجات دي
عرفات: بس يا أمي العادات ما بتتغير ولا شنو يا عمران؟ ابتسم لاخته بإمتنان
عمران: ما بتتغير نهائي ، تاني وداد ما فتحت خشمها
وفجأة حسيت ان رجلي خدرت ودايرة اقوم بس انا تقيلة شاهيناز: صوفيا كدي قوميني ، وقفت هي وعمران كان متابعني من قولت كدا بحركة سريعة وصلني الكل كان بعاين فيه وهو مادّي لي ايده يساعدني وصوفيا واقفة مسكت عمران وساعدني وقفت
عمران: ماشة وين؟
شاهيناز: حسيت رجلي خدرت من القعدة الطويلة قولت امشيها شوية
عمران: تعالي ، مسكني وطلعنا من الصالة تحت نظرات الكل بالاخص الكلبة ديك التقول تأكلني وقفنا في حوشهم
عمران: ما تشتغلي بكلام وداد
شاهيناز: عينها فيك بس بقد ليها عيونها اصبر لي ، قام ضحك
عمران: غيرة ولا شنو؟
شاهيناز: والله واصلة ليفل عالي من الغيرة بس مسكت روحي ما اقوم أتعشى بيها براي جوعانة ، ضحك شديد
عمران: جوعانة شديد؟
شاهيناز: فوق ما تتخيل ما اتغديت كويس يااخ برموا لي في الكلام ما قدرت آكل زي الناس ، عاين لي مسافة
عمران: ديل منو؟ وقالوا شنو؟ ، ما حبيت اقول ليه خالاتك وحتى أمك معاهم
شاهيناز: انسى ، عاين فيني بنظرة كدا ما قدرت افسرها
عمران: أمي معاهم؟ ، عاينت ليه مسافة
شاهيناز: لالا
عمران: عارف انها معاهم بس ما تشتغلي بكلامهم كتير
شاهيناز: عشانك بس ما بفتح خشمي مع زول كلها ساعات ونرجع بيتنا وعمتو احلام في النهاية امي زي ما هي امك ، عجبه ردي وابتسم لي بحب وسلم علي في رأسي
عمران: ربنا يكمل بعقلك حبيبي انا ، ابتسمت ليه بعدها اتذكرت
شاهيناز: عمران قالوا انا مبشتنة وغبشة صحي الكلام دا؟ ، هنا ضحك مسافة
عمران: لا على اي اساس يعني؟
شاهيناز: ما بعمل حنة ولا دخان
عمران: وصحي كدا ليه ما بتعملي حنة ودخان؟
وضحك تاني ضربته في كتفه
شاهيناز: عمران ما تضحك انا جادة ، وقف ضحك
عمران: انت حتتحنني وحتدخني لمنو؟
شاهيناز: ليك انت
عمران: خلاص المفروض يسأل منو؟
شاهيناز: انت
عمران: يبقى ما عندهم موضوع وقاطعين موضوع بس ما تشتغلي بيهم ، هزيت ليه رأسي بمعنى تمام وحسيت قلبي برد من كلامه مشاني شوية ورجعنا بالمرة دخلت غرفة البنات بس للاسف من سوء حظي لقيت وداد في الغرفة استغفرت في سري وقعدت بقت تعمل لي حركات اخلاقي بقت في نخرتي مسكت رجل السرير و وقفت
شاهيناز: مالك انتي من قبيل ساكتة ليكي؟ عرفات جات ثبتني
عرفات: شاهيناز خليها
شاهيناز: لا كدا فكيني أشوف حدها وين ومن الصباح بتجدع في الكلام وانا ساكتة وببلع عارفة دايرة تصلي لشنو بس يبقى ليكي ببمي
وداد: لو قصدك على عمران لو عاوزة بجيب رأسه وببقى المرا التانية انتي قايلة صعبة يعني ؟ ضحكت ليها مسافة
علا: وداد دا كلام شنو؟
شاهيناز: اول حاجة انا ما بتشاكل عشان راجل انا وحدة ومتعلمة الحمدلله يعني حنك اني اقول ليكي ما تقربي من راجلي ما عندي هو مدام عينه مليانة بي ما بخاف من الشلابات الزيك ديل
وداد: منو الشلابة دي ؟ بتقولي كلامك دا وانتي خايفة ، وضحكت بإستفزاز وانا عرفات ماسكاني من ورا
شاهيناز: هو عمران لو بعاين لاشكالك ديل والله بكون خايب ساي ، والتفت منها لفتني من كتفي بعنف
وداد: اشكالي مالهم؟ عاينت ليها من فوق لتحت بقرف زي الحاجة الكعبة كدا حركتي دي استفزتها جات دفرتني لورا
وداد: ما تعايني لي كدا ، فقدت توازني من الدفرة بس عرفات كانت وراي مباشرة فوقعت فيها بس وزني تقيل الاتنين وقفنا في الارض وانا فكيت الصرخة...........
______________
مشينا بيت ابوي عشان سماية علا اختي جابت ولد وسمته عمران علي كنت مبسوط شديد انها سمت علي وخروف السماية كان مني انا واليوم كان ماشي كويس لحدي المغرب مع اجتماع الكل وداد كانت بتحاول تضايق شاهيناز بالكلام لكن الكلام ضايقني انا قبل شاهيناز بس شاهيناز كانت ساكتة كنت بعاين ليها طول القعدة عشان اشوف ردت فعلها لانها في فترة حملها دي هرموناتها ملخبطة بتنفعل وبتشاكل على ابسط الاشياء بس الليلة كانت هادئة و حبيت ثباتها في الموقف دا شديد وعرفات ما قصرت عرفت تسكت وداد بعدها ناز قالت عاوزة تطلع برا وانا كنت متابعها فقومت معاها وطلعنا برا واتكلمنا وحبيت كلامها انها ساكتة عشاني وبعدها رجعتها جوا وبعد مسافة اتذكرت انها قالت جوعانة جيت راجع عشان اقول لعرفات تشوف ليها حاجة تأكلها قالوا لي الاتنين في غرفة البنات لمن قربت على الغرفة سمعت صرخة شاهيناز قلبي وقع جريت دخلت الغرفة بس شوفتها واقعة مع عرفات في الارض عاينت ليهم برعب بالاخص شاهيناز في الشهر السابع بقيت اعاين ليها بصدمة بس صراخها صحاني من صدمتي جريت ليها جيت اقومها
شاهيناز: عمران ولدي حيروح
عمران: ما بتحصل ليهو حاجة ان شاءلله ، حاولت اقومها ما قدرت عرفات قامت بتعب وساعدتني قومناها وختيناها في السرير
علا: شاهيناز ما تخافي انتو الاتنين حتكونوا كويسين
شاهيناز: بطني واجعاني شديد وااااااي ، ما عرفت اعمل شنو المفروض كان اوديها المستشفى بس من الخوف طار لي فجأة سكتت
شاهيناز: ولدي مات ، وطوالي وقعت في السرير اغمى عليها الخوف قطع قلبي بقيت اعاين فيها بس
علا: عمران وديها المستشفى مستني شنو؟ ،
عمران: عرفات ساعديني ، ساعدتني قومتها وطوالي شيلتها السرير كله كان دم قلبي خلاص طار وقومت طلعت بيها وكانت تقيلة شوية امها صرخت من الخلعة والبيت كلهم جروا جاريين عليّ
امها: مالا شاهيناز؟
عمران: كدا زحوا لي غسان جهز العربية
غسان: تمام ، وقام جاري وانا مشيت بيها العربية جيت اسوق
غسان: انزل انزل بسوق انا ، وركبت قدام معاه ايادي كانت دمها لانها كانت بتنزف بقيت اعاين لايادي بخوف شديد وعاينت ورا كانت راقدة في رجل عرفات وجنبها صوفيا وكانوا ببكوا انا لو ما راجل وقدامهم كان بكيت ما عارف المستشفى بقت لي بعيدة شديد بس وصلنا وطبعا البيت كله كان ورانا جروا بيها الحوداث
الدكتور: لازم عملية مستعجلة لانها حامل
عمران: تمام تمام حأعمل الاجراءات
الدكتور: تمام بس والله زي ما شايف مرحلتها صعبة وهي بالاخص في السابع يعني احتمال كبير واحد منهم بس يطلع لكن الاحتمال الاكبر الام تطلع لانها بتنزف إحتمال الحبر السري انقطع خليك عارف الاحتمالاتدي و هسي محتاجة دعواتكم ، كلام الدكتور كان بعيد شديد بالنسبة لي قطع حبل افكاري
الدكتور: اعمل الاجراءات سريع ومحتاجين دم فصيلة O + شوفوا بنك الدم ، والدكتور مشى ما عرفت اتصرف كيف بقيت ماشي براحة وسرحان وكلي دم شاهيناز وطفلي جاني أبوي وعمي محمد
عمي محمد: الدكتور قال شنو؟
عمران: حيدخلوها عملية ومحتاجين فصيلة دم O+
عمي محمد: انا بشوف الدم انت خلص الاجراءات محمود خليك معاه ما شايف حالته كدا ، ومشى ابوي ساقني وخلصنا اجراءات العملية وعمي محمد جاب الدم ودخلوها العمليات كنت بدعي بس ان شاهيناز تطلع منها بسلام ما كنت عاوز حاجة تانية لاني بدونها ما بقدر نهائي
ابوي: قوم غسل اياديك من الدم ديل ، ما رديت كنت سرحان بس
عمي محمد: شاهيناز بتي قوية حتطلع منها قوم غسل ، بقيت اعاين في ايادي واكمام القميص كلها دم
عمران: دا دمها دا دم شاهيناز ، كأني كنت في حالة صدمة
عمي محمد: عمران قوم غسل وشك وتعال غسان سوقه الحمامات ، غسان ساقني مشيت غسلت ايادي وغسلت وشي وكففت ايادي القميص لفوق شوية وطلعنا رجعنا وقعدت بستغفر وبدعي ليها تطلع بالسلامة اصلا ما ختيت في بالي الجنين يطلع عايش لانها مستحيلة بعد الوقعة دي ف داير انها تكون بخير وحنجيب ألف غيره العملية اخدت وقت طويل والكل متوتر والبنات بيبكوا جاتني صوفيا شايلة تلفونها مدته لي
صوفيا: شادي عاوزك ، مسكت التلفون وزحيت بعيد منهم
عمران: ألو
شادي: عمران لو عاوز تبكي أبكي دا أنسب وقت تبكي فيه أبكي ما تكتم جواك بس أعرف ان شاهيناز حتطلع منها ، دموعي نزلت
شادي: متذكر زمان لمن كنا صغار وبنلعب وشاهيناز ضربتها عربية كنا بنبكي عشان قولنا حتموت بس طلعت منها متذكر ولا ما متذكر؟ رديت ليه وانا ببكي
عمران: متذكر
شادي: يا زول خلاص دي ذاتها حتطلع منها
عمران: ان شاء الله ، شادي الوحيد الكنت محتاجه في اللحظة دي وما خذلني ولقيته وطمني كالعادة كنا سند لبعض في جميع المحن
شادي: ما تخاف شاهيناز او زي ما بتقول ليها ناز صح؟ ضحكت خفيف
عمران: ايي ناز
شادي: بس خلاص ما تخاف ناز ما بتخليك في معركة الحياة دي براك لسه ما نكدت عليك كويس انت ما بتعرفها كويس ، ضحكت خفيف تاني
عمران: انت ما شوفت النكد النكدته علي ، شادي ضحك
شادي: يا زول دا ما حاجة قدام البحر الراجيك لمن يجيكم الولد والله حتربيهم الاتنين مع بعض من أول وجديد
عمران: بس الدكتور قال احتمال البيبي ما يطلع
شادي: دا ولد شاهيناز لميض زي امه حيطلع عايش ، ضحكت وبالجد شادي خفف علي
عمران: شكرا شادي
شادي: انت اهبل ولا شنو غير انك رفيق عمري الجوا العمليات دي اختي الوحيدة ما تنسى والله كنت متمني اكون جنبك في اللحظة دي بس الظروف ما خلتني
عمران: عارف الحاجة دي انا ما تقلق وانت بعيد كل الامور حترجع طبيعية وما حيتستاهل انك تجي
شادي: ان شاءلله وحأكون متواصل معاك بالتلفون
عمران: تمام ، وقفلت منه كنت بالفعل محتاج المكالمة دي ومسحت وشي بأمل ودعيت ربنا كتير ورجعت للجماعة واديت صوفيا تلفونها رجعت لناس ابوي وكنت واقف معاهم فجأة اتذكرت بقيت افكر شاهيناز وقعت كيف؟ وهي كانت دايما حريصة بتعمل حسابها لانها بتخاف وانا لمن دخلت الغرفة كانت واقعة مع عرفات في الارض قومت منهم ومشيت على عرفات ناديتها على جنب ووقفنا بعيد من الناس
عمران: عرفات الحصل شنو شاهياز كيف وقعت؟ انا لمن دخلت الغرفة كنتوا انتو الاتنين في الارض ، بقت تعاين لي وبتبكي
عرفات: عمران هي هي وقعت.. ، قاطعتها بعصبية
عمران: عرفات دا ما وقت تقطعي لي سألتك شاهيناز وقعت كيف؟
عرفات: كانت بتتناقش مع وداد و وداد لزتها وقعت فيني ووقعنا مع بعض ، غمضت عيوني شديد وانا ما عارف احساسي شنو قولت من دون ما احس
عمران: ولو انتي ما كنتي وراها؟ ، عرفات بقت تبكي بس استغفرت في سري كتير وانا حاسي الدم قاعد يغلي في عروقي وداد لو كانت قدامي كانت حتطلع جنازة ودي شكلها حكمة ربنا اثناء وقفتنا سمعنا بكي امي وعمتو ثريا بصوت عالي عاينت لعرفات وهي عاينت لي بصدمة !!!!
