رواية خلقت لأجلك الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم ايمان عبد الحفيظ

            

رواية خلقت لأجلك الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم ايمان عبد الحفيظ


اقتحم يزيد الغرفه و الشرار يتطاير من عينه ( بتقولى مين ؟؟ .. ) .. التفت حنان بصدمه من وجوده يزيد بالغرفه .. هتفت بعدم تصديق ( يزيد؟؟؟.. ) .. يزيد بعصبيه ( هو اللى قتل بابا .. صح ؟؟ ) .. اؤمات برأسها و هى تعلم ان لا مفر من معرفة الحقيقه الان و الاعتراف بها الان .. زين بدموع تتلالا فى عيونه لانه كان يعتبر مهاب والده ( اهدى يا يزيد ؟؟ ..) .. ضرب بقبضه يده عرض الحائط من شده غيظه .. عمة قتل والده .. كان يود ان يصرخ بقوة ليعبر عن غضبة .. كيف ؟؟ لماذا ؟؟.. التفت الى والدته و وجهه تلون بالحمرة نتيجه لغضبة ( ماما .. ) .. رفعت بصرها له من بين دموعها دون حديث .. يزيد ( ليه ؟؟ ) .. فضل زين الخروج فى هذه اللحظه لانها لحظه تخص عائلة عمتة .. توجهه للباب و فتحه .. يزيد بحزم ( زين .. ) .. التفت له زين .. قال بحزم ( اقعد و اسمع .. انت فاكر نفسك غريب .. ) .. نظر الى عمتة فوجد فى عيونها التوسل له لان يبقى حتى يمع يزيد من ارتكاب اى حماقة .. رجع و جلس على الفراش كما كان .. جففت حنان دموعها برقه .. تابعت حديثها و الذكريات تتدفق فى مخيلتها .. حنان بألم ( قبل ما مهاب يموت .. بحوالى ساعتين .. 

flash back 

حنان بحب ( صباح الخير يا حبيبى .. ) .. قبل مهاب جبينها بحب ( صباح الفل يا حنون .. ) .. حنان و هى تدفعة الى الحمام ( يلا يلا على الحمام . وراك شغل كتير .. كتير . ) .. مهاب بضحك ( يا حنان اهدى يا حبيبتى .. من يوم ما نزلت الشغل بعد الجواز و انتى كل يوم .. يلا يلا على الشغل .. هو انا عيل .. ) .. حنان بمرح ( طبعا .. بس انت ابو العيال ..) .. مهاب و هو يهز رأسه ( هتفضلى عيلة طول العمر .. المهم .. فرح و يزيد و زين فين ؟؟.. ) .. حنان و هو تمشى لخارج الغرفه ( بيفطروا تحت كلهم علشان المدرسة .. و يلا يا كسلان .. ) .. قذفها مهاب بوساده .. فضحكت بقوة .. و خرجت و اغلقت الباب .. لم تعرف لما تشعر بقلق ينهش قلبها بلا رحمة .. قلبها مقبوض بقوة .. توجهت الى اولادها الثلاثه .. حنان و هى تنظر الى زين بلطف و تخفض مستواها و تقبل جبينه ( حبيب عمتو .. مش بيأكل ليه .. ) .. زين بحزن ( مش عاوز يا عمتو .. ) .. حنان بحزن مصتنع ( ليه بقى ؟؟ ) .. زين بدموع ( ماما و بابا .. وحشونى اوى .. ) .. حنان بدموع لانها تذكرت اخيها الذى توفى قبل سنتين ( حبيبى انت .. بابا وماما فى مكان احسن بكتير من هنا .. ) التفت الى عمتة ببراءه ( بجد يا عمتو .. ) .. امات براسها و هى تتمنى ان تصمد للاخر ( طبعا .. انت عارف كمان انهم بيزعلوا لما بيشفوك مش بتأكل و زعلان عليهم .. ) .. زين بسرعة ( بس انا مس عاوزهم يزعلوا منى .. انا بس اشتقت ليهم .. انا بقت لوحدى ) .. وقفت حنان و هى تحضن زين الذى يحدث معه كل هذا يوميا بسبب احمد و هويدا والديه .. خرجت يد من الفراغ و امسكت يد زين .. فرفع بصره ليجدها الفتاه الصغيره التى امسكت بكف يده برقه و الدموع فى عيونها و تمطر على وجنتيها و تقول ببراءه و حزن ( زين .. ) .. زين و هو يمسح دموعه ( ايوه . ) .. فرح ببراءه ( متعطيش .. خالو و خالتو فى الجنه دلوقتى انت ليه زعلان .. ) .. ثم اكملت و هى ترفع يدها الصغيرتين و تحيط وجهه ( انت مش لوحدك .. انا هنا و ماما و بابا و يزيد .. كلنا عيلتك .. ) .. ثم حضنته برقه و هدوء .. استكان الاثنان ماعدا بعض الشهقات .. تحت النظرات المصدومه من يزيد و حنان و مهاب الذى يهبط السلم .. هو كان عمره وقتها 17 سنه و هى 13 سنه .. لكنه يعتبرها طفله .. تحنحت حنان .. ابتعلت ريقها و جلسا جميعها لتناول الفطور .. تحت نظرات مهاب المبتسمه .. مهاب بحزم ( زين .. ) .. زين بهدوء ( ايوه يا عمو . ) .. مهاب بجدية ( لو سمعتك بتقول انك لوحدك تانى . هزعل منك بجد .. انت طول عمرك ابنى .. ) .. ابتسم زين بامتنئان لزوج عمتة .. الذى لم يترك شيئ الا و فعله لاجل راحته اثناء اقامته معهم فى بيته .. هو حاليا فى الثانويه .. وقف مهاب و اخذ حقيبته و توجه الى السياره و توجهت معه حنان الى الباب .. مهاب بابتسامه ( حنان .. بنتك انحرفت بدرى اووى .. ) .. ضربته برفق على كتفة ( لم نفسك يا مهاب .. بنتى مش منحرفه .. بنتى بس بتواسى ابن خالها ..) .. مهاب بخبث ( و النبى ايه .. ) .. حنان بارتباك ( خلاص .. معاك حق .. ) .. مهاب بابتسامه ( حنان انا معنديش مانع لو حبته .. بس فى حدود للتعامل .. ) .. ثم اكمل حديثه بقلق ( خلى بالك منها يا حنان .. مش عارف ليه قلقان .. ) .. انقبض قلبها بقوه فى هذه اللحظه .. لان مهاب يشعر بنفس قلقها .. لكنها تجاهلت الامر الان ( بتوصينى على بنتى يا مهاب .. ) .. مهاب بقلق ( مش عارف ليه قلقان .. المهم انا ماشى .. ) .. قبل وجنتها و ذهب الى عمله و هى يدعى الله ان يكون قلقه شيئ عادى .. ركب سيارته و هى يسمع حنان تدعى له بصوتها العذب يوميا .. فتح زجاج السياره ( لا اله الا الله . ) .. هتفت حنان بابتسامه هادئه ( محمد رسول الله .. ) .. رحل مهاب من باب الفيلا .. رحل للابد ..فأتى خبره بعد رحيل الصغار الى مدراسهم .. كم كان صعب .. لقد فقدت وعيها .. لولا وجود زينب لكانت ظلت فاقده الوعى حتى موعد حضور الصغار من المدرسه .. بكت و بكت بحرقه .. على فقدانها حبيب عمرها .. و حرمان اولادها من والدهم .. صرخت حين استيقظتمن فقدانها الوعى بقوه ( مهااااااب .. ).. ثم انفجرت باكية تحت نظرات زين و يزيد و فرح الذين يبكون بتألم على فقدان الاب ..فكر جميعهم انهم لن يستطيعوا رؤيته مره اخرى .. مهاب الحبيب و الاخ و الوالد و الزوج .. لقد فقدته .. مرت الايام و اقيم العزاء .. وقف ليأخذه يزيد و زين و مصطفى و عامر .. و بعد انتهاء العزاء .. دخل الفيلا جميعهم .. خرج زين و يزيد و عامر الى حديقه المنزل بناء على طلب مصطفى .. توجست حنان خفيه من مصطفى بسبب معرفتها الخلاف بينه و بين مهاب رحمه الله .. بدأ الحديث مصطفى بحزن مصتنع ( البقيه فى حياتك يا حنان .. ) .. حنان بدموع ( حياتك الباقيه يا مصطفى .. ) .. ثم جمعت شتات نفسها و قالت بجديه ( خير .. طلعت العيال بره ليه .. عاوز ايه يا مصطفى .. ) .. مصطفى بابتسامه خبيثه ( حلو انك فاهمه انى عاوز حاجه يا مرات اخويا .. ) .. قلق حنان ازداد داخلها و قالت بهدوء ( قول يا مصطفى .. ) .. مصطفى بخبث ( عاوز الشركة .. ) .. حنان بصدمة ( عاوز ايييييييه ؟؟. ) .. مصطفى بحنان مصتنع ( اهدى بس يا ام يزيد .. انا بقولك الصراحه .. ان عاوز الشركه علشان اديرها .. و لا مين اللى هيديرها .. و بعدين دى اصلا فلوس ولاد اخويا يعنى فلوسى .. ) .. حنان بعصبيه ( اسمع بقى يا ابن عز الدين .. انا معنديش شركات تديرها .. و فلوس ولادى مش هتطول منها مليم حتى .. و الشركه دى بتاعت مهاب جوزى و انا اللى هشتغل فيها .. لحد ما ولادى يكبروا و يشتغلوا فيها هم .. و اتفضل من غير مطرود .. ) .. مصطفى بغيظ ( متقفليش دماغك يا حنان .. كفايه اللى معاكى .. انتى معاكى زين و شركات احمد اخوكى الله يرحمه ايييه مش مكفيكى .. ) .. حنان بغضب ( انت متخلف و لا ايه .. دى فلوس ولادى و ده ابن اخويا و فلوسه دين فى رقبتى لحد ما يكبر و هحاسبه عليها مليم مليم .. و بعدين انت فاكر ان كل الناس حقيره زيك .. ) .. رفعت يدها لتصفعه .. لكنه امسك بيدها و قال بتهديد ( متلعبيش فى عداد عمرك يا حنان .. انت عندك عيال خافى عليهم .. و لا عاوزه تحصلى مهاب . ) .. حنان بصدمة ( قصدك ايه ؟؟. ) .. مصطفى بضحك هستيرى ( قصدى ايه .. قصدى ان حبيبك مهاب .. مات بحدثه مش موته ربنا .. يعنى انا اللى لعبت فى الفرامل علشان يموت .. ) .. صرخت حنان بألم ( انت ايه مش بنى ادم .. ده انت حيوان .. امشى اطلع بره .. برررررررره .. ) .. مصطفى بتهديد ( الششركه هخدها .. دى بتاعتى و جوزك اللى سرقها منى زمان .. بس هخدها دى فلوس عامر ابنى . ) .. حنان بشجاعه ( اعمل اللى عاوز تعمله .. مفيش شركات و لا زفت .. انت عاوز تضيع شقا مهاب و تعبه سنين علشان يكبر الشركه دى انسى .. ) .. تابعت و عيونها اصبحت حمراء من الغضب ( اقسم بالله لو لمست شعره من ولادى هقتلك و اشرب من دمك و لا هخاف منك .. و يلا برررررررررره .. ) .. 

back 

حنان ببكاء ( ده كل اللى حصل .. بس هو فعلا حاول يضركم .. كذا مره كان بيعت عيال تضايق فرح و هى راجعه من المدرسه بالباص .. و كذا مره برضوه طلع بلطجيه عليك انت و زين .. و علشان كده انا بعتت فرح تسافر بره .. ) .. يزيد و هو يجز على اسنانه ( يا زباله .. كل ده .. و الله هقتله .. ) كاد ان يخرج من الغرفه فخرج وراءه زين و اخذه الى الحديقه .. زين بجديه ( يزيد .. مش هينفع اللى فى بالك .. اهدى و استعيذ من الشيطان .. ) .. يزيد بغضب ( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. ) .. تابع زين بهدوء ( يا يزيد انت دلوقتى لو حاولت ان تضره هيزيد فى الاذيه على الاقل دلوقتى .. مش تنسى ان فرح مع عامر .. استنى لما توصل و تبقى تحت عينيا .. و انا اوعدك انك هتعمل فيه اللى انت عاوزه .. ) .. يزيد بغضب ( انت بتفكر فى ايه .. ) .. زين بحقد ( بفكر اندمه على كل لحظه خوف عاشتها عمتى و فرح .. و اندمه على موت عمى مهاب ) .. يزيد باستغراب ( هتعمل ايه .. ) .. زين بخبث ( هنلعب مع بعض .. ) ..

_________________________________

تأففت من عدم اتصاله بها .. لماذا هذا الغبى لم يتصل حتى الان .. لا يوجد شيئ لتفعله بما ان رئيسها فى العمل لم ياتى حتى الان .. كم كان لطيف ليله البارحه حين كان يتكلم معها و نطق كلمه خطيبتى .. لكن والدته امسكت به .. كم تعشقه من يوم ان صدمها بسيارته .. ما الذى كان يود قوله البارحه حين اخبرها انه سوف يتصل بها اليوم صباحا .. امسكت الهاتف و ظلت تحركه فى يدها .. قالت بضجر ( افففف .. متصلش ليه بس ؟؟.. اموت و اعرف فى ايه يا يزيد ؟؟؟.. افففففف و كمان مفيش حاجه اعملها لما زين بيه لسه مش وصل الشركه .. ) .. انتفضت من كلماته على رنين الهاتف .. نظرت لتجده يزيد .. اجابته بلهفه ( يزييييد .. انت فين ؟. قلقتنى عليك .. ) .. يزيد ( تتجوزينى ... ) .. جحظت عيناها من الصدمه ( ايييييه ؟؟ .. ) .. يزيد ( بقولك تتجوزينى .. ) .. شاهندا بزهول ( يزيد ؟؟. انت بتكلم بجد .. ) .. يزيد بجديه ( انا عمرى ما اتكلمت بجد غير دلوقتى .. ) .. شاهندا ( يزيد .. الجواز مش لعبة .. ) .. يزيد بحزن ( شاهندا .. انا عاوزك جنبى .. محتاجك معايا .. و مش هعرف اقولك اى حاجه غير لما تكونى مراتى .. ) .. شاهندا بقلق ( يزيد .. فى ايه ؟؟.. ايه اللى حصل ؟؟. ) .. يزيد بجديه ( بلغى عيلتك ان انا هجاى النهارده بالليل علشان اتقدملك .. لوحدى علشان اتعرف عليهم .. و لمعلوماتك ماما عارفاه بس مش من اول مره هتيجى .. ) .. ثم قال بحب ( مع السلامة يا مراتى .. ) .. اغلق الخط .. اما هى ظلت تنظر ببلاهه للفراغ .. هتصبح زوجتة .. ناداها مراتى .. صرخت بسعاده و هى تقفز لاعلى و لاسفل ( يزيـــــــــــــــــــــــد .. ) .. فتحت عيونها على صوته ( بتعملى ايه يا شاهندا ؟؟. ) .. ابتلعت ريقها برعب .. لم يأتى فى كل الاوقات .. الا الدقيقه الذى ظهر فيها فرحه الفتاه التى عرض عليها الزواج .. اللعنه .. شاهندا برعب ( صباح الخير .. ) .. زين بابتسامه ( صباح النور يا مرات اخويا .. ) .. اخفضت بصرها بخجل و هى تقول ( هـــــــــــــأ .. ) .. زين بهدوء ( يزيد عرض عليكى الجواز .. روحى انتى اجازه لاخر اليوم علشان تجهزى .. و على فكره انتى اتقلتى لمكتب يزيد .. اما انا هدور على سكرتيره من جديد .. ) .. شاهندا بخجل ( شكرا يا فندم .. عن اذنك .. ) .. دخل مكتبه و الابتسامه تعلو وجهه .. لان يزيد وجد حبه الحقيقه .. اما هى اخذت حقيبتها و ركضت خارج الشركه لتستعد لاجمل يوم فى حياتها .. يوم تقدم عشقها يزيد لها لتصبح حلاله ..

__________________________________

ابتسمت بسعاده حين نظرت الى رسمتها التى ابتدات بها منذ ان غطت نادين فى نوم عميق .. كم شعرت بالسعاده حين نظرت لها ..حمدت ربها لان نادين كانت نائمه لانها رسمت زين .. اخرجت كل ما تشعر به تجاه فى هذه اللوحة .. كم كانت رائعه .. لكن تذكرت ما راته يحتضن تلك .. كادت ان تقطعها و تلقى بها .. لكنها نظرت الى عيونه التى رسمتها .. لم تقدر على قطعها .. اغلقت الدفتر و نظرت الى الفراغ .. زين صفحه و اغلقتها و سوف تقنع والدتها بذلك .. ان زين لا يجوز لها .. هو فقط ابن خالها .. سالت المضيفه بلطف عن ما تبقى لموعد وصول الطائره ارض مصر .. فاجبتها بانه تبقى 3 ساعات فقط .. ابتسمت بسعاده لانها سوف ترى اخيرا عائلتها .. والدتها و اخيها و .. و ... زين ...

___________________________________

ببقلم #ايمان عبد الحفيظ


الحلقة الثامنه من خلقت لأجلك 

بقلم #ايمان عبد الحفيظ

____________________________________

نظر الى ساعته فوجدها 4 .. قام من مجلسه .. فالوقت بالظبط يكفيه ان يذهب لمنزله ليغير ملابسة و يذهب للمطار .. اخذ مفتيحه و توجه الى الخارج .. وصل الى بيته و غير ملابسه مسرعا .. و خرج مسرعا للتوجه الى المطار .. وصل للمطار كانت الساعه 5و النص .. كتب على لوحه فرح عز الدين .. انتظر كثيرا حتى وصلت الساعه 6 و النص .. حتى رأها ذات العيون العسليه .. ترتدى بلوزه بيضاء و شعرها يطير من حولها .. هى من تزور فى منامه كل يوم .. سرح فى ملامحها .. سبحان من خلقها .. هتف بابتسامه بلهاء ( ما شاء الله . ) .. لاحظ انها تتوجه اليه .. حرك رأسه و تصنع انه يتجاهلها .. قالت بصوتها الرقيق ( لو سمحت .. ) .. نظر من حوله كأنه لا يعرفها ( انا !! .. افندم .. ) .. قالت برقة ( فرح عز الدين.. ) .. زياد بصدمة ( انتــــــــــــــــــــــــــــى .. ) .. نادين بسرعه ( ايييه يا عم انت الفضيحه دى .. لا مش انا دى صحبتى .. ) تنفس الصعداء و ارتسم على وجهه الابتسامه الجميله التى اظهرت غمازته الخفيفه .. لترتسم على وجهها تلقائيا الابتسامه .. فقال هو بابتسامه ( انا زياد صاحب عامر .. ) .. تحولت ملامحها من الابتسامه الى الغضب .. قالت بغضب ( انت صاحب الحيوان عامر .. ) .. زياد باستغراب ( حيوان .. لا واضح انك بتعزيه اووى . ) .. نادين و هى تمسك زياد من تلابيت قميصه و تقترب منه مع كل كلمه ترددها ( ده حيوان و سافل و حقير و قليل الادب و واطى و ) .. زياد بابتسامه ( على فكره انا صاحبه مش هو .. ) .. ابتعدت عنه و هى تتنحح بخجل من انفعالها الذى ظهر نتيجه لذكر ذلك الغبى .. زياد بهدوء ( صلى على النبى .. انا كمان مش بحب تصرفاته ..بس مينفعش يا انسه تغلطى فى صاحبى قدامى .. ) .. نادين بغيظ ( يعنى انت عارف ان سافل و واطى .... ) .. نظر لها بلوم .. فقالت بتوتر من نظرته التى جعلت قلبه يدق بعنف ( اى كان .. ايه اللى مخليك تصاحبة .. ) .. زياد بهدوء ( لانة شريكى .. ) .. نادين بصراخ ( كمـــــــــــــــــــــــــان .. ) .. زياد و هى يضع يده على كفها ( اشششششش .. وطى صوتك .. ) .. تقابلت الاعين و طالت النظرات .. و تعالت صوت دقات القلب .. الذى دق من مقابله الاثنين .. كم هى جميله دقات القلب .. قاطعت ذلك فرح باستغراب ( ناديــــــــن .. ) .. ابعدت نادين زياد بخجل و توتر من لمسته .. فرح و هى توجه حديثها الى زياد ( مين حضرتك ؟؟.. ) .. زياد بابتسامه ( انا زياد صاحب عامر .. وصانى اجى استقبلك فى المطار .. ) .. ابتسمت بحب و قالت ( حبيبى يا عامر .. حتى و احنا متخانقين .. بيفكر فيا .. ) .. زياد بهمس ( قال بيفكر فيكى قال .. ده عاوز فلوسك .. ) .. فرح باستغراب ( بتقول حاجه ؟؟؟.. ) .. زياد و هو يهز رأسه نافيا ( لا ابدا .. اتفضلوا اوصلكم .. ) .. حمل حقيبه نادين و فرح و مشيت فرح .. بينما ظلت نادين متسمره مكانها لانها سمعت همس زياد .. ظلت محدقه بصدمه فى الفراغ لم تكن تتوقع انه حقير للدرجه هذه .. خرجت من افكارها على يد فرح و هى تقول بقلق ( نادين .. انتى كويسه .. وقفتى ليه .. ) .. نادين بابتسامه ( لا لا و لا حاجه .. يلا .. ) .. مشت الفتايات امامه و هو يدعى الله الا تكون سمعته تلك النادين .. لكن كم هى جميله و رقيقه .. نظر الى حيث قلبه ليشعر بدقات قلبه القويه .. ركبوا جميعا السياره و اوصل فرح الى بيتها بينما اصرت نادين على الذهاب الى فندق على الاقل اليوم لتترك لفرح مساحه مع عائلتها .. نزلت فرح و هى تحمل حقيبتها الى المنزل .. بينما قاد زياد السياره و بجانبه نادين و هى تنظر اليه نظرات لا يعرف معناها .. اوقف السياره امام فندق .. زياد ( اتفضلى .. افضل فندق فى مصر .. ) .. نادين و هى تنظر امامها ( انت عارف ان هو عاوز فلوسها .. ) .. ابتلع ريقه بتوتر .. لقد سمعته لكن ما العمل الان ؟..

___________________________________

جالس فى بيته يفكر بهدوء .. كيف يستطيع حماية عائلتة الصغيرة من بطش مصطفى عز الدين .. حقا لقد زاد الامر عن حدة .. قتل عمة مهاب .. محاولتة لايذاء فرح و يزيد و الاهم تهديد عمتة حنان .. ايضا ارسالة لابنه كى يخطف قلب فرح بعد فشلة هو فى ذلك .. لا لا يجب ايقافة عند حدة .. لكن السؤال المهم لماذا يفعل ذلك ؟؟.. وقف من مجلسة ليؤدى فريضه المغرب .. و جلس مجددا ليفكر بعمق فى الحالة التى وصلوا اليها .. ان كنت تود ان تحمى عائله .. يجب ان تركز على اضعف حلقة فيها .. و اضعف حلقة فى عائلة عمتة هى فرح .. لا خوف على يزيد او عمتة .. لكن الخوف الحقيقى على فرح نتيجة لثقتها بعامر .. لكن ما العمل ؟؟.. كيف يضع فرح تحت عيونة دون ان يجبرها على الزواج .. كيف ؟؟ .. لمعت فى ذهنة فكره جيدة سوف تمكنة من بقاءها معة مده اطول .. سوف يجعلها تحل مكان شاهندا .. اى تصبح مساعدتة .. ثم قال بخبث ( لما نشوف اخرتها معاكى يا فرح .. ) ..

‏_________________________________________

تحركت عيناها بألم .. كم اشتاقت للمنزل الذى ولدت و تربت به .. عاشت اجمل ايام حياتها هنا .. نظرت الى جهة فتذكرت الشجرة التى زرعتها مع والدها حين كانت صغيره جدا .. و هذة الجهه حين كان والديها يلعبا معها هى و اخيها .. هنا كانت تركض و والدتها خلفة لتطعمها فتختبأ خلف قدم مهاب لتهرب من الطعام .. انسالت الدموع على وجنتها لتذكرها مهاب والدها الحبيب .. توجهت الى الباب .. قرعت الجرس بخفة .. فتحت لها زينب التى اتسعت حدقتيى عينها و هتفت و هى تطلق زغروطه عاليه ( ست فــــــــرح .. الف حمد الله على السلامة .. ) .. فرح بابتسامه و هى تحضن زينب ( الله يسلمك يا زينب .. انتى ايه اخبارك ؟؟ .. ).. زينب بفرح ( انا الحمد لله ..نحمدة و نشكر فضلة .. ) .. كادت ان تسأل عن عائلتها لكنة هتف باسمها غير مصدق لوجودها ( فـــــــــرح .. ) .. ركض على درجات السلم و احتضن اختة الصغيره بين ضلوعة .. يزيد بفرح ( حبيبتى .. وحشتينى اوووى ) .. فرح بسعادة ( انت كمان يا حبيبى .. وحشتينى يا يزيد جدا .. ).. يزيد و هو يقبل وجنتها ( ليه متقلتيش انك جاية .. ) .. فرح بغمزة ( حبيت اعملها مفاجأه .. المهم ماما فين ؟؟.. ) .. يزيد بابتسامه ( كالعادة .. ) .. فرح بخبث ( بتسمة موسيقى و بتتفرج على صور فرحها مع بابا صح .. ) .. يزيد بخبث ( و احنا كالعادة .. ) .. فرح و هى تركض تجاة السلم و يزيد خلفها .. اقتربا من الغرفة فمشيا على اطراف اصابعهم حتى لا تسمعهم حنان .. فتحا باب الغرفة و لم تشعر بهم حنان .. فهى فى عالم ذكريات احتضانها ليزيد .. اقترب يزيد من اذن حنان اليسرى و فرح من اليمنى .. اشار يزيد بيده ( 1 .. 2... 3 .. ) .. صرخا سويا ( مــــــــــــــــــــــــــــــاما .... ) .. انتفضت حنان و سقط الالبوم من يدها .. التفت بعصبيه على صوت ضحكات .. فاختفت غضبها حين رات صغيرتها .. هزت رأسها و الابتسامه ترتسم على وجهها .. قالت بابتسامه ( بدأنا الشقاوه بدرى اووى .. تعالى هنا يا بنت .. ) .. ركضت فرح الى حضن والدتها .. مشطت حنان شعر فرح بحنان .. فرح بارتياح ( وحشتينى اووى يا ماما .. وحشنى حضنك اووووى .. ) .. حنان و هى تقبل رأسها ( و انتى كمان يا فروحة .. ايه اخبارك ؟؟.. وصلتى امتى ؟؟. ) .. فرح بابتسامه ( لسه مفيش ساعة .. ) .. حنان وهى تحضنها بقوة ( حمد الله على سلامتك يا بنتى .. ) .. يزيد بمشاغبة ( و انا مليش مكان فى الحضن ده ؟؟.. ) .. فتحت حنان ذراعها و احتضنت ولديها الوحيدين .. قالت ( بالمناسبة دى .. هنعمل حفلة ترحيب بيكى بكرة . ) .. ابتسمت بسعادة لكنها تذكرت ان معنى ذلك انها سوف تراه غدا .. فرح بمرح ( طب يلا بقى علشان انا جعانة و عاوز اكل من ايد ماما .. ) .. يزيد ( و انا كمان كان نفسى .. بس انا ماشى .. ) .. حنان باستغرا ب ( رايح فين ؟؟. ) .. يزيد ( انتى نسيتى يا حنون و لا ايه ؟؟.) .. حنان بتذكر ( اااااااااااه .. خلاص روح .. ) .. فرح باستغراب ( هو فى ايه ؟؟.. ) .. يزيد بخبث ( هقولك بعدين ؟؟.. سلام .. ) .. خرج من الغرفة تحت نظرات فرح المستغربه و نظرات حنان السعيدة بابنها الذى يذهب لطلب يد عروسة .. اخذت ابنتها و هبطا ليعدا الطعام .. مع فرحتها بروجعها .. 

_______________________________

واقفة امام المرأه بعيونها البينه التى تشبة عيونة .. ابتسمت بسعادة لمظهرها .. لكن عاد التوتر يظهر على ملامحها .. ترى هل ستعجبة .. تذكرت كلمتة تتجوزينى .. كم كانت تتمنى ان تلقى عرض رومانسى للزواج مثلها ككل الفتايات .. لكنها تعرف ان يزيد يعشقها .. لاحظت ان درجة حراره جسدها تزداد .. رفعت يدها لتحرك فى الهواء امام وجهها .. قالت بتوتر ( يا ربى .. ايه اللى بيحصل .. يا رب استر .. انا قلقانه .. حلو اللبس و لا لا ؟؟.. ) .. نظرت للساعه وجدتها الساعه 8 مساءا .. اعلنت دقات الباب عن وصول يزيد .. توجهت والدها ليفتح الباب .. و هى التوتر يسيطر عليها .. و وجنتها تزداد حمره .. دخل المنزل و هو يحمل باقه الزهور البيضاء الهادئه و علبة من الشوكلاه .. الوالد ( اتفضل يا ابنى .. اتفضل .. ) .. دخل يزيد مبتسما ( شكرا يا عمى .. ) .. جلسا سويا فى صالون المنزل .. بدأت الاحاديث الروتينيه .. حتى دخلت شاهندا بطلتها الهادئه لكنها اخذت عقل يزيد .. ظل يحدق بها بانبهار .. لم تكن ترتدى سوى فستان رقيق من الوردى الهادئ .. و القليل من مساحيق الجمال تكاد تكون منعدمه .. و تركت العنان لشعرها البنى .. جلست و بعد مرور الوقت و الاحاديث تتبادل .. خرج صوت الوالد ( انا عن نفسى موافق .. لكن منتظرين بقيه عيلتك علشان نتعرف عليهم .. ) .. يزيد بابتسامه ( اكيييد طبعا .. المهم انا عاوز نقرأ الفاتحه .. ) .. نظر الوالد الى شاهندا وجدها تنظر الى الارض بخجل .. رفع والدها الى السماء ( يلا .. ) .. قرأ الفاتحة و الابتسامه تعلو وجوه الجميع .. و تمنى السعاده فى قلوبهم .. و قلوبهما تدق بعنف لقرب اجتماعهما فى الحلال 

                  الفصل التاسع من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>