رواية بيت جنب المقابر
الفصل الحادي العشرون21
بقلم دانيا
المره طلعت مشت بيتها وهسي زهجانه ومعصبه من الحصل وهسي مفتكره انو امي العملت كدا، امي م عرفت تعمل شنو قامت طلعت مشت بيت ناس سهى لقت خالتو ام سهى بقت تتونس معاها وهسي خايفه ومتوتره وم عارفه تعمل شنو ام سهى انتبهت انها م طبيعيه الليله قالت ليها مالك الليله انتي كويسة حاساك م رايقه، امي قالت ليها صراحه انا جيتك عافيه لكن عاوزة اقول ليكي حاجه حصلت بيني وبين الجاره الجديده وبقت تحكي ليها عن الحصل ، خالتو ام سهى قالت ليها والله عاد شواطين بيتكم ديل بالغو والعملو م هين والمشكله م ح نقدر نقولو للجاره الجديده دي انو بيتنا فيهو كدا لانو كدا الناس م ح يزورونا تاني ، قالت ليها ااي والله لكن محلوله ان شاء الله م تشيلي هم قومي ورح عليها قامن فاتن ليها.
دقن الباب فتحت ليهم اول ما شافت امي صرت وشها وبدأ عليها ملامح الغضب ، قالت ليهن اتفضلن دخلن وبقن يشرحن ويتحججن ليها ويتعذرن ليها من دون ما يجيبن ليها سيره انو البيت مسكون في النهايه رضت واتفاهمت معاهن ، بس الكارثه انو ولدها كان جاء من الجامعه وكان واقف برا وسمع اي حاجه.
قال في نفسه معقوله يهينو امي في بيتهم كمان انا م ح اسكت ليهم وم ح اسامحهم وبشوفو اعمل فيهم شنو.
نحن جينا راجعين العصر من المدرسه دخلنا اكلنا شيء خفيف وبعدين مشينا استحمينا وصلينا العصر قاعدين نزاكر جونا اخوات الولد قعدو اتونسوا معانا واتعرفنا على بعض ، واحده اسمها تيسير وواحده توسل قعدو معانا قريب المغرب طلعنا قدمناهم برا جنب الباب ماهم جيرانا بالحيطه ، قالوا لينا المره الجايه انتوا تعالونا قلنا ليهم كويس ان شاء الله.
البراء وهو جاي من الكوره المغرب كدا لقى سهى في الطريق جنب المقابر جايه اول ما شافها اتزكر الموقف داك ، سلم عليها سلمت ليهو بخجل وهي مدنقره راسها قال ليها مالك طالعه مع المغارب دي جايه من وين ؟ قالت ليهو طلعت من الجامعه واتأخرت في المواصلات بقوا يتونسو وهم ماشين سألها بتقري شنو قالت هندسه وانت قال ليها طب
قال ليها مالك انقطعتي من البيت خفتي ول شنو وبقى يضحك ، قالت ليهو م كدا والله لكن مشغوليه بس قال ليها ايواه م تنقطعي ومع ابتسامه هي عاينت ليهو وتاني دنقرت راسها وقالت في سرها وما احلى الابتسامه ، قاطع تفكيرها وقال ليها انا وصلت قالت ليهو اااا خلاص تمام سلم على خالتو فاطمه
