رواية بيت جنب المقابر الفصل الخامس والثلاثون35 بقلم دانيا

رواية بيت جنب المقابر 

الفصل الخامس والثلاثون35

 بقلم دانيا 

قلت ليها يعني دا ارواح م جنون مسلمه؟ قالت لي ااي تقريباً دي ارواح الناس الكانوا مدفونين وحولوا قبورهم وفي بعض الناس بقولوا دي روح واحده وهي روح البت لأنو حتى الزول داك قبل يرحل قال كان بشوف بت طالعه ماشه على المقابر، هنا انا مع الخلعه اتزكرت ايامنا الجينا وقت كنت واقفه في السطوح اول مره بعاين للمنطقه وقت نزلت تحت امي قالت لينا جات واحده قالت هي جارتنا من الناحيه الغربيه وانا قلت لأمي غرب مننا مافي بيوت في شارع وبعديهو مقابر ، باداب فهمت قصة المرة ديك شنو ، وكمان ليه دائماً بتتنكر بأشكالنا نحن البنات .


سهى قالت لي يمكن ممثله عليكم انها جنون مسلمه عشان م تفكرو تطلعوا من البيت قبل ما تتمكن منكم ، اثناء ما انا بتكلم مع سهى التلفون اتصل عاينت للاسم لقيتها دي إلين بت عمتى دانيا ، رديت عليها قالت لي الو إسراء الحاصل شنو آيه قفلت الخط فجأة ووقت حاولت ارجع ليها لقيت الخط مقفول انتوا كويسين ، قلت ليها معاكي آيه نحن كويسين بس تلفوني وقع وشاشتو اتكسرت ، قالت لي الحمد لله خوفتوني عليكم ، اها انتي قبيل سألتيني عن حادث امي وابوي انا زاتي م كنت عارفه الحصل بس بعد ما انتي سألتيني اصريت على حبوبتي سلمى تحكي لي ، حكت لي الحصل قالت قبل زواج امي وابوي كان حصل معاهم حاجه غريبه  كانت في ملكه ساكنه في الجبال بتتعامل بالسحر والجنون وكان ابوي مسافر على اتجاه الغرب مشوار بالعربيه ، الشيطانه دي احتجزتو اثناء ماهو ماشي في الطريق وامي ومعاها اولاد خالتها ومعاهم شيخ مشو حررو ابوي من ايدها ودمرو اعمالها الشيطانيه بالقران والزكر الحكيم  وطلعوها هي زاتها من الجبل وامها سافرت بيها على منطقتهم الاصليه هناك عشان تتلقى العلاج بالرقيه وهي من التعب م كانت واعيه على شيء ولمن وعت بعد فتره رفضت تكمل  العلاج وغضبت غضب شديد عليهم وهربت ، امها كانت بتحاول تتواصل مع ناس امي وابوي عشان تحزرهم منها بس ارقامهم ضاعت منها وهي م بتعرف هم ساكنين وين ، وبعد ما هم اتزوجوا وبعد سنين طويله بعد امي وضعت اخواني التوأم ابراهيم وعدن بشهرين ظهرت ام الملكه عشان تنبه ناس امي من بتها قالت لأمي مشت وحالفه م تخليكم وعندي احساس انها المره دي لو ظهرت ح تكون اقوى من قبل وم ح تسيبكم عشان كدا اعملوا حسابكم منها ، هنا امي اتخلعت لانو في الفتره دي كان ابوي طلع مشوار تاني بالعربيه على اتجاه الغرب قبل يومين ، بعد انتهت من مكالمتها مع ام الملك اتصلت على ابوي لقت تلفونو مقفول في هنا الخوف اتملكها وبقت تتصل كتير بس التلفون مقفول اتصلت على اصحابو الطلعو معاهو بعرباتهم كلهم خطوتهم مقلقه 


حكت لناس حبوبه سلمى وقالت إلا تمشي تحصلو بس قالوا ليها استني لبكره نشوف البحصل شنو ولمن اصبح الصباح تلفونها اتصل لقتو دا مهاب صاحب ابوي ردت بسرعه وكانت متوتره وقلقانه ، قال ليها يا مرت اخوي اسمعيني وبقى يجيب ليها مقدمات وآيات من القرآن عن الصبر قالت ليهو محمد مالو من الآخر كدا قول لي انو محمد كويس قال ليها والله محمد دا وقت وصلنا نص المسافه في حاجه شوشت عليهو في الطريق وعربيتو اتقلبت وانتي عارفه الطريق داك خلا غير الجبال والاشجار م فيهو حاجه وم عرفنا نعمل شنو كدا بعيد وكدا بعيد فقررنا نرجع بيهو لمن طلعنا من العربيه كان لسه عايش بس مسافة نحصلوا بيهو هنا المستشفى للأسف اتوفى لأنو الطريق كان طويل والحاله كانت طارئة م بتتحمل تأخير ، هنا امي اتصدمت وبقت زي المجنونه وطلعت حتى ناس البيت م قدرو يوقفوها عشان يعرفو منها الحاصل الكلمه الوحيده القالتها ليهم محمد.


وبعدها ركبت العربيه وسايقه زي المجنونه بأقصى سرعه ، وفي طريقها للمشتسفى عملت حادث اسعفوها ومسافت يحصلوا بيها المستشفى كانت بتلقط انفاسها الأخيره، جنازتين طلعن من المستشفى لنفس البيت ، وربينا انا واخواني التوأم يتاما مع حبوبتي وجدي واعمامي وعماتي وفي النهايه السبب كانت الملكه زواجر وبقت تبكي وانا ابكي سهى بقت تهدي فيني إلين من شدت البكاء اتزكرت امها وابوها طوالي قفلت الخط.


سهى بقت تهدي فيني وجابت لي مويه ، بقيت اعاين ليها بوجع وحرقه قلت ليها سمعتي بأذنك الشواطين بعملوا شنو معقوله تدسوا عننا حاجه خطيره زي دي مقعوله بنهون عليكم ، بقت تبكي قالت لي انا آسفه ياآيه .

              الفصل السادس والثلاثون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>