الحلقة ( 3 ) :ـ مجنوووووون
دخلت الأوضة ولقيت سلمي بتقولي
" تعالي بقي علشان أنا عايزة أرغي معاكي كتيييير أوووووي "
" أرغي يا ستي أحنا ورانا أيه "
" ورانا الكرسي هاهاهاها "
" هو أيه ده شكلي وقعت في عيلة دمها خفيف "
" ههههههههه ماشي يا ستي ، نرغي بقي "
" تحبي يا ستي ترغي في ايه "
" قوليلي هي مامتك عايشة ولا لاء "
" ماما "
أفتكرتها وفضلت أعيط آآآآآآآآآه يا ماما لو كنتي معايا دلوقتي ماكنتش هربت من البيت وعشت مع ناس ما اعرفهمش ، ياتري يا بابا أنت عامل ايه دلوقتي ، أنت السبب يا بابا ، أنت السبب
" أيه ده يا غادة أنتي بتعيطي ، أنا أسفة والله مش أقصد أضايقك "
" لالا ولاضيقتيني ولا حاجة ، ماما ماتت وانا عندي 8 سنين "
" وبابكي ما تجوزش من بعدها ؟ "
أجوبها من خلال قصتي الحقيقة ولا المزيفة ، أقولها أن فعلا بابا في الحقيقة متجوز من بعد ما ماما ماتت أقولها أن الست ديه بتكرهني وياما ضربتني وياما نيمتني معيطة أقولها أن بابا بيعاملني وحش بسببها وهي قدامه الملاك ، بس ما ينفعش أقولها كل ده ، للاسف مضطرة أكدب علي الكل حتي عم حسين ، الراجل الطيب اللي صدقني وأقعدني في بيته 0
" ها يا غادة ما اردتيش عليا ، بابكي أتجوز ولا لاء ؟ "
" لالا بابا كان بيحب ماما أووووي ما أتجوزش بعدها "
" يا بختها لقيت رجل يحبها ويكون وفي ليها "
" ههههههههه اللهم ما لا حسد ، بطلي الغيرة ده "
" هههههههههه ماشي ، ماشي ربنا يسامحك "
" قوليلي يا غادة عمرك حبيتي ؟ "
طب أرد أقول أيه حبيت سي هشام والباشا مش عارفة راح فين أمووووت وأعرف هو فين دلوقتي ؟ معقول يكون بابا عرف و قابل هشام لالا مش ممكن ، ومش ممكن ليه أنا لازم أصحي الصبح بدري وأكلم هشام وأطمن عليه ، ياااااااااه يا هشام لو تعرف أنت واحشتني قد ايه
" أيه يا بنتي هو أنا كل ما اسألك سؤال تسرحي "
" لا يا ستي ما حبتش ، ومين هيرضي يحبني ده ؟ "
" ليه يا بنتي ده أنتي قمررر ، ياريت أنا يكون عندي شعر بني زي شعرك ولا عيون عسلي ولا جسم ياااااي علي جسمك ، رشيق وتحفة هههههههه ، ده أنتي قصدك مين اللي هيرضي بيا أنا ؟!! "
" لا يا عسل أنتي ، ده أنتي قمرر 10 + 4 وطلعي أنتي الناتج بقي ههههههههههه "
" هههههههه ماشي أنا هقوم أنام ، تصبحي علي خير "
" وأنت من أهله "
خرجت وقعدت قدام التليفزيون أتفرج شوية ، علشان مش جيلي نوم
وبعد شوية سمعت باب أوضة بيتفتح بصيت ورايا لقيته يوسف
بصيت لتليفزيون تاني وسمعته وهو بيقول
" يااااااااارب صبرني ما تخلنيش أعمل مشاكل ، " ومشي ووقف في البلكونة
قلت في سري " ههههههههههه الواد ده مجنون ولا ايه "
فضلت أتفرج علي المسرحية وأتفرج وأضحك وأضحك وأتفرج
لغاية لما لقيت جسم جنبي بيقولي
" لما نشوف الجميل بيضحك علي ايه ؟ "
" مين محمد ؟ قوم يابني نام مش عندك مدرسة الصبح "
" لا بكره اجازة "
" يا سلام ده علي اساس أن بكره الجمعة "
" لا مش كده بس المدير قلي ما تجيش غير لما يكون معاك ولي أمرك ، فأنا بقي أعتبرته أجازة "
" ليه عملت أيه ؟ "
" لا مافيش ضربت واحد علشان خد السندوتش بتاعي "
" ههههههههه مش يمكن كان جعان "
" ماليش دعوة أنا مش بحب حد ياخد حاجتي "
" طب وهتعمل ايه ؟ ده لو ماما أو بابا عرفوا هيزعقولك "
" بجد أنا خايف أوووي ولو أبيه يوسف عرف هيضربني "
" طيب أنا عندي حل أنا هقول لعمو حسنين أول ما يصحي وربنا يستر وما يضربكش "
" شكراً يا أحلي أخت في الدنيا "
وبسني من خدي ومشي
ياااااااااااااااه شعور حلو لما تحس أن ليك أخ تتحمل مشاكله وتحلهاله يااااااااااه الشعور بالمسئولية جميل أوووووي يارتني كان عندي عيلة زي العيالة ديه بدل ما أنا وحيدة ماليش أخوات ولا أم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسرعة بسرعة يا غادة أتصلي بهشام قبل ما حد يصحي في البيت
ويسمعك وقفت في البلكونة وأتصلت بالرقم بدأ يرن ويرن ويرن ويرن ويرن ويرن ويرن وفي الآخر لم يتم الرد أتصلت تاني والتليفون يرن يرن يرن ألو :D أخيراً رد عليا أخيراً يا هشام
" ألو يا هشام أنت واحشتني أووووي يا حبيبي "
" غادة o.O "
" أيوه غادة مالك مستغرب ليه هو مش ده رقمي بردوه عندك ولا أنت مسحته ؟ "
" لالالالا يا غادة بس أنتي فين ده بابكي قالب عليكي الدنيا "
" المهم يا هشام أنت ما جتش ليه المحطة زي ما أتفقنا ؟ "
" أه معلش بقي يا غادة أصل ماما تعبت أووووي وكان لازم أوديها المستشفي ، أنا أسف بجد "
" ألف سلامة عليها "
" طب أنتي فين دلوقتي "
" ها لا أنا قاعدة عند واحدة صحبتي "
" طيب ما تطوليش عندها ولازم ترجعي البيت لأنك لو ما رجعتيش هتحصل مصيبة "
قفلت من غير ما أرد عليه ، معقولة هشام يطلب مني أني أرجع لبابا تاني لا يمكن مش معقول أرجع للعذاب برجلي كفاية اللي حصل أخر مرة ، رجعت لأحداث مرات عليها أسبوع 0
كنت قاعدة مع عائشة في حفلة عيد جواز بابا ومراته وكان في الحفلة كبار البلد والوزارة وناس كتيرة أووووووي يمكن شوفتهم في التليفزيون كتير ، أنا ساعتها ما رضتش أنزل علشان الشباب الكتير اللي كانوا في الحفلة ففضلت قاعدة في أوضتي مع عائشة الشغالة ، عائشة تبقي بنت مربية ماما ، وأنا وعائشة أتربينا مع بعض وبصراحة مش بأتمن حد غيرها علي أسراري وكنت بقف معها في المطبخ كتير المهم بعديها بشوية مرات بابا ندهتلها تعملها حاجة وسبتني لوحدي فقمت أقف في البلكونة شوية أشوف الحفلة وفضلت واقفة لغاية لما لحظت نظرات واحد عليا بصتله كويس وعرفت هو مين وهل يخفي القمر ده الأستاذ خالد أخو الست هانم دولت مرات بابا ، بصتله بحقارة ودخلت أوضتي تاني
ومسكت كتولج وفضلت أتفرج فيه ، وبعد شوية سمعت خبط علي الباب فقلتلها : أدخلي يا عائشة ، عائشة فتحت الباب ودخلت وقاعدت علي الكرسي اللي ورايا ، بصتلها وأنا زعلانة أنها راحت لست اللي اسمها دولت ديه بس البنت مش بأيدها حاجة بصتلها وقبل ما أقول كلمتي شهقت وقلت : خالد !!! أيه اللي جابك هنا 0
" هتعرفي أنا كنت جاي هنا ليه "
وبدأ يقرب مني وأنا خايفة مش عارفة أنطق حتي طب أقول أيه كله مشغول بالحفلة
" أطلع برا بدل ما أصرخ "
بدأ يضحك بصوت عالي
" صرخي ماحدش هيسمعك "
مالقتش غير السلاح الوحيد اللي كنت بأستخدمه معايا في أي حته
( الصاعق الكهربائي باستخدمه دائما لما كنت برجع من عند صحابي بالليل )
" هتخرج ولا احب تدوق طعم الصاعق وساعتها بقي يا شاطر كله هيعرف "
" لالا خلاص أنا هاخرج "
وخرج من الأوضة وأنا فضلت أعيط كتييييييييير يااااه يا ماما وصلت لكده حتي الأمان فقدته طب أعمل أيه بس ياربي مافيش غير أني أهرب وأتصلت بـ هشام وحكتله علي اللي حصل وأتفقنا نهرب مع بعض بس للآسف كانت نهايتي أني دلوقتي في بيت عم حسنين وخالتي أم يوسف 0
" أنتي أيه اللي مصحيكي بدري كده وواقفة في البلكونة ليه ؟ "
" أستاذ يوسف ، لا مافيش ماجليش نوم فقلت أقف أشم شوية هوا "
" وخلاص شميتي أتفضلي بقي علي أوضتك "
مشيت وسبته بس سمعت صوته هو بيقولي
" أستني هنا "
يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم مش هو اللي قلي روحي علي أوضتك أيه هو شخصية متقلبة ولا أيه لفتله وقلتلوله ببرود
" نعم "
" طول ما أنا في البيت ما أشوفش وشك تفضلي في الأوضة حتي الأكل مش عايزة أشوفك علي السفرة معايا خلي سلمي تحطلك الأكل في أوضتك سمعاني "
قلتله بنفس البرود
" طيب في طلبات تاني يا سيدي ؟ "
" لا أكتفي بهذا القدر لو في حاجة تانية هبقي أقولك "
مشيت وطنشته فعلا ده مجنوووووووووووووووووووون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بايام البرد ايام الشتي
و الرصيف بحيرة و الشارع غريق
تيجي هاك البنت من بيتا العتيق
و يقلا نطريني و تنطر عالطريق
و يروح و ينساها و تدبل يالشتي
حبيتك يالصيف حبيتك بالشتي
نطرتك بالصيف نطرتك بالشي
و عيونك الصيف و عيوني الشتي
ملقانا يا حبيبي خلف الصيف و خلف الشتي
مرقت الغريبة عطيتني رسالة كتبها حبيبي بالدمع الحزين
فتحت الرسالة حروفا ضايعين و مرقت ايام و غربتنا سنين
و حروف الرسالة محيها الشتي
حبيتك يالصيف حبيتك بالشتي
نطرتك بالصيف نطرتك بالشي
و عيونك الصيف و عيوني الشتي
ملقانا يا حبيبي خلف الصيف و خلف الشتي
خلف الصيف و خلف الشتي
الحلقة ( 4 ) تحدي بينا
طبعا انا مش هنفذ اللي طلبه سي يوسف ده ليه هو كان ولي أمري ، أنا بقي هوريه الشغل علي أصوله علشان يبقي يأمر ويتحكم في بنات الناس ليك يوم يا يوسف
بصيت نحية اليمين لقيت سلمي صحيت
" صباح الخير يا غادة "
" صباح النور "
" يااااااااه أنا شكلي نمت كتير أوووي هي الساعة كام دلوقتي ؟ "
" الساعة 11 "
" ياااااااااااااه ده أنا أتاخرت أووووي علي الجامعة ، ما ألحق أقوم البس بعد أذنك يا غادة قولي لماما تحضرلي الفطار بسرعة "
" حاضر "
رحت لخالتي ولقتها قاعدة قدام التليفزيون وطبعا محمد عمل نفسه تعبان وما رحش المدرسة بس أنا مستنية عمو حسنين يجي من الشغل هو خلاص فضله ساعة ويجي لأن هو بيشتغل في المحطة وردية بالليل أنا أول مرة أشوف ناس مكافحين كده رغم أنهم فقراء بس عايشين بسعادة وكلهم عيلة مترابطة ياريت أنا كنت فقيرة وأكون عايشة بالسعادة ديه الحمد لله علي كل شيء
المهم خرجت لخالتي وقلتلها
" خالتي سلمي بنقول لحضرتك حضرلها الفطار بسرعة لأنها أتاخرت علي الجامعة "
" يادي ست سلمي اللي علي طول متأخرة ، حاضر يابنتي "
رحت وراها لغاية لما داخلت للمطبخ ووقفت جانبها وساعتها لغاية لما حطينا الفطار علي السفرة
مامتهم ندهتهلم كلهم
" يالا يا ولاد الفطار "
خرج يوسف من الأوضة وجيه باس رأسها
" صباح الخير يا ماما "
" صباح الخير يا بني ، أيه أنهارده ماعندكش محاضرات "
" لا الحمد لله أنا مصدقت أرتاح شوية ، بالليل هبقي أنزل بس أروح الشغل "
أيه ده باين عليه بيتعب أووووي هي سلمي قلتلي هو في كلية أيه ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أه أفتكرت كلية الطب واضح عليه أنه متفوق هههههههههه أنا هاحسده ولا ايه ما شاء الله .
بعد كده خرج المشاغب الصغير لالا المشاغب الصغنن أنا هسميه كده
وباس أخوه وقعد جنبه
" عارف لو ما طلعتش تعبان وبتكدب علينا هاعمل فيك أيه "
" لالا أنا تعبان أوووووي كح كح كح"
بصلي وقال
" واضح يا محمد أن في ناس هنا مش بتسمع الكلام "
" ناس o.O ناس مين ؟ "
" أه ناس كده عايشة معانا في البيت "
" أيوه يا أبيه تقصد غادة ؟ "
سكت وماردش عليه وبعد كده جات سلمي وقعدت معاهم وأنا دخلت الأوضة أنا مش عايزة أعمل مشاكل أنا هادخل الأوضة باحترامي أحسن . بس لقيت طنط بتقولي
" غادة رايحة فين؟ "
" راح اقعد في الأوضة لأني تعبانة شوية "
" لا سلامتك يا بنتي أكيد من قلة الأكل أقعدي كلي معانا "
وسلمي بصتلي وقلتلي
" أيوه أقعدي كلي مش أنا قلتلك ما صدقت لقيت حد يفتح شهيتي بطلي رخامة وأقعدي بقي "
بصيت ليوسف اللي كان مشغول بالكلام مع أخوه
وقلت علشان أغيظه
" حاضر هأقعد "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
بعد ما سلمي نزلت وراحت كليتها أنا ماكنتش عارفة أعمل ايه أقعد في الأوضة ولا أعمل أيه بالظبط ففضلت أني أقعد في الأوضة مهما كان أنا في بيت غريب عني وكل اللي في البيت غرباء ، بس أنا حاسة أنهم عايلتي حتي يوسف ورخامته وجوده بيحسسني بوجود الأخ اللي أفتقدته في الحادثة من 10 سنين
ورجعت أفتكر أيه اللي حصل لما أنا و ماما وأمير أخويا رحنا للنادي لمسابقة في رياضة كرة القدممش قدارة امسك دموعي ولما فاز أمير بالمدلية الذهبية وكان فرحان أوووووي لكن ملحقش يفرح بفرحته لأن العربية عملت حادثة وأنا الوحيدة اللي نجيت لأن ماما كانت بتحميني بجسمها وكانت حضناني أوووووي وفي اليوم المشئوم ده أنا فقد عائلتي مش ممكن أنساه كان يوم 15 / 11 / 1992
سمعت خبط علي الباب
" أدخل "
دخلت طنط وقعدت جنبي علي السرير
" غادة يا بنتي أنا جيت أقعد معاكي شوية "
أبتسمتلها
" نورتي الأوضة يا طنط "
" بصي يا بنتي أنتي عارفة أن ربنا خلقنا لنعبده ونقضي فروضه ولما لقيتك فاضية مش بتعملي حاجة قلت أخدك معايا للمسجد اللي علي أول الشارع ، دي عادتي كل اليوم لما الولاد يروحوا كليتهم ومدارسهم وأنتي في معازة سلمي والحمد لله بدل ما كان عندي بنت واحدة بقي عندي أتنين "
يااااااااااااااه انا كل ما أشوف طنط أحس أن ماما لسه عايشة الحمد و الشكر لك يارب
رديت عليها بسرعة
" ماشي يا طنط ، طيب هننزل أمتي يا ماما؟ طيب ، خمس دقائق ولا أقول حضرتك يالا دلوقتي "
ضحكت باضحك
" أهدي أهدي ، أنتي عندك عباية ؟ "
" بصراحة لا يا طنط ، ولا حتي هدوم واسعة "
" طب خلاص أنتي خدي عباية وطرحة من عند سلمي "
" شكرا بجد شكرا يا طنط "
" لا خلاص أنتي بقيتي مننا تقدري تقوليلي يا ماما "
مااااااااااااااما يااااااااااه الكلمة ديه أتحرمت منها بقالي كتير أووي
أبتسمت
" حاضر يا ماما "
" يالا أنا هسيبك علشان تحضري نفسك "
(( من الضروري أن ترتدي الفتاة الحجاب ، في يومنا نري فتيات كثيرات ترتدين الحجاب دون أن تقتنع بإرتداه وهناك فتيات أيضاً يرتدونه ولا يرتدونه في نفس الوقت ، فالحجاب يحميكي من كل النفوس الباغضة فأعملي أياه الفتاة للأخرتك ولا تعملي لدنياكي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ))
الله أنا أستفدت من الخطبة أوووووي وقررت أن أرتدي الحجاب بس إزاي ؟
" ها يا غادة أيه رأيك في الخطبة ؟ "
" حلوة أوووووي يا طنط وكمان أنا قررت ألبس الحجاب "
" أيه ده بجد برافوا عليكي "
" أه بس في مشكلة "
" مشكلة ، مشكلة ايه ؟ "
" أن أنا ماعنديش ولا لبس واسع ولا طويل "
" لا ولا مشكلة ولا حاجة ، الفترة ديه بس هتلبسي لبس سلمي لغاية لما ننزل أنا وأنتي ونشتري لبس "
" بجد شكرا ليكم
" تاااااااني أحنا قلنا أيه ، خلاص أنتي بقيتي مننا "
" وأنا بحمد ربنا علي النعمة اللي رزقني بيها يارب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
وصلنا للبيت ولقينا محمد بيتفرج علي التليفزيون
طنط أضايقت وزعقتله
" محمد أدخل زاكر بدل فرجتك علي التليفزيون "
" بس يا ماما "
" مافيش بس ، أتعلم من أخوك شوية بيشتغل وبيذاكر في نفس الوقت "
" حاضر يا ماما هادخل أزاكر أهو "
" أيوه كده خليك شاطر "
" يالا يا غادة أدخلي غيري هدومك علششان من النهارده هعلمك الطبخ "
" الطبخ !!!!!!! " مستفاجأة
" أه الطبخ ، أنتي مش بتعرفي تطبخي ؟ "
" بصراحة أه يا طنط "
" طيب مافيش مشاكل أنا هعلمك "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
وبعد شوية من وقفتي في المطبخ مع طنط عمو حسنين جيه من الشغل
و بعد ما أتغدي فتحته في الموضوع بتاع محمد
" عمو ممكن أكلمك في موضوع ؟ "
" موضوع أيه يا بنتي ؟ "
" محمد "
" ماله محمد ؟ "
" عمل مشكلة في المدرسة مع واحد صاحبه والمدير طلب منه حضور ولي أمره "
" تااااااااااااااااني هو انا مش هخلص من مشاكل الأستاذ محمد "
" لا إن شاء الله هتكون أخر مرة أنا أضمنلك ده يا عمو "
" ماشي يا بنتي لما نشوف أخرتها "
