رواية من انا الفصل السادس 6 بقلم مروة الصافي

          

رواية من انا الفصل السادس 6 بقلم مروة الصافي

طلعت من الجامعة وركبت المواصلات وكل تفكيري في استاذ حيدر اول مرة انسان يشغلني كدا بس خايفة شديد من احساسي دا لانو حيجيني من وراه وجع قلب ما اكتر وانا لازم اشغل نفسي بأي حاجة وما افكر فيه
 بس المشكلة هو في وشي على طول يعني لو قلت اشغل روحي بطلع لي وبعدين البت دي منو وحكايتها معاه شنو وليه اختارتني من دون الناس ما هو بقيف مع طالبات عادي راسي جايط شديد وماعارفة اعمل شنو 
فجأة لقيت محطتي جات نزلت ووصلت البيت فتحت الباب ودخلت لقيت المرة الجات قبل كدا سلمت عليها واستأذنتها دخلت غرفتي غيرت ملابسي وجيت انضف وافرش ودخلت المطبخ غسلت العدة وعملت ليهم شاي 
المرة قالت لي يابتي مالك مابتظهري على الجيران قلت ليها والله مع الجامعة والقراية بس قالت لي مرة مرة اظهري علينا قلت ليها ان شاءالله قالت لي اسمي امنة انا طبعا ماعندي بت عندي ولدين والاتنين برا السودان قاعدين برانا انا وعمك 
النهار كلو بكون قاعدة براي ياهو الا اجي لي خالتك نسيبة ولا هي تجيني قلت ليها الله يديكم العافية قالت لي كان نفسي يكون عندي بت قلت ليها اولادك متزوجين قالت لي لسه والله قلت ربنا يرزقهم بالزوجات الصالحات ويملو ليك البيت عيال 
قالت لي امييييين استأذنتهم ومشيت غرفتي اخدت لي رقدة جاني اتصال كالعادة رديت عليه قال لي وصلتي قلت 
ليه ايوا الحمدلله قال لي حمدلله على السلامة قلت ليه الله يسلمك 
قال لي انا خلصت محاضرتي ياداب وراجع البيت قلت ليت بالسلامة بحاول اختصرو بس هو مصر يدخلني في تفاصيلو ويخليني اتعلق بي حاجة انا ماقدرها ولا مفروض تحصل 
حا اقول ليه انا منو وبت منو ولا اتربيت وين لو في يوم سألني 
المهم قفلت منو واخدت لي نومة وللمرة التانية احلم بنفس الحلم وهو برضو ينقذني 
صحيت وبقيت افكر في الحلم دا وليه اتكرر علي وليه هو بالذات البظهر لي في احلامي خلاص راسي ضرب زيادة وانا بفكر كدا رسل لي رسالة كاتب لي انا وصلت كترت ليه حمدلله على السلامة 
قال لي ممكن اتصل عليك شوية كدا عايز اتونس معاك قلت ليه اسه ماكنت بتتكلم معاي وقبيل في الكافتريا اتكلمنا قال لي خلاص بعتذر وطلع من الواتس 
واظن قفل الشبكة لاني رسلت اعتذر ليه ما وصلتو الرسالة قلت يلا افضل 
خليه يزهج من تصرفاتي دي ويبعد مني 
لكن صراحة حسيت بي ضيق شديد والله بس غصبا عني لازم اقسى على نفسي من بدري افضل من اتعلق بيه ودي حتكون اصعب حاجة 
بعد شوية جاتني رسالة ودي اللخبطت كل كياني وخلتني ماعارفة اقول شنو ولا اعمل شنو رسالة خلتني في حالتين مختلفات تماما مبسوطة وحزينة في نفس الوقت لقيتو كاتب لي 
(حياة ... انا عمري ماف بت قدرت تعمل الانتي عملتيه فيني انتي لخبطتي عقلي وقلبي سوا نعم المدة قصيرة بس وكأني بعرفك من زمان واحساسي بيك قديم انا وريتك اني ماعايز منك حاجة بس العايزك تعرفيه انك ملكتي قلبي اكيد حتكوني مستغربة او حتقولي الزول دا بلعب بس الزمن هو الببين ليك اني مابلعب واسه انا عافيك من اي رد وماعايز منك تحبيني غصبا عنك ... انا بكفيني اشوفك مبسوطة ومرتاحة وماف حاجة تضايقك وياريت كلامي دا ما يغيرك  مني عشان ما اعيش طول عمري ندمان)
انا لمن قريت الرسالة دي بكيت بكيت بي كل قوتي بكيت لاني عارفة انو دا نفس احساسي تجاهو بس للاسف الاحساس دا لازم يندفن 
انا حقيقتي مابتسمح لي احلم بي حلم زي دا يعني لو رديت عليه بي موافقتي ردت فعلو شنو لمن يعرف حقيقتي هل حيتقبلني زي ما انا ولا حيعايرني بالماضي حقي 
للاسف انا والزيي مامفروض نحلم ولا نحب نظرة المجتمع لينا اننا ذنب وعيب مامن حقنا نعيش زي الباقين 
فوقي ي حياة انتي ماصح تحلمي اقري واتخرجي واشتغلي بس ماتدخلي زول حياتك عشان اكيد ماحيتقبلك 
قفلت تلفوني وقلت اقرأ شوية لحد مايجي العصر المهم قريت وقمت اصلي العصر 
وطلعت اتونست مع خالتو واريج خالتو نسيبة قالت لي عيونك مالها انتي كنتي بتبكي قلت ليها ابدا بس كنت بقرأ ونمت ياداب صحيت قالت لي اها تمام حسيتها بتمشي فيني 
راجعت مع اريج شوية لحد ماعمو علي جاء قمت عملت الغداء واتغدينا بعده نضفت المكان وغسلت العدة ومشيت غرفتي فتحت التلفون لقيت في مكالمات غير مستلمة ورسالة اعتذار اسف ما اكون ضايقتك بي كلامي 
رديت ليه ماتاخد في بالك ماف ضيق انت وصلت احساسك ودي شجاعة منك والله وانا في حاجة بالجد محتاجة الشجاعة البتخليني اقولها بس تبعاتها كبيرة شديد عشان كدا خليها للزمن بتعرفها 
قلت ليه ممكن تتصل قرأ الرسالة كدا واتصل طوالي 
قال لي للمرة التانية بعتذر ليك قلت ليه تتعتذر ليه انت شايف انو احساسك دا فيه حاجة خطأ قال لي ابدا بس بعتذر عشان يمكن اكون ضايقتك بي كلامي 
قلت ليه لا ماضايقتني(في اللحظة دي مسكت نفسي بالعافية كنت حا اقول ليه ما اتضايقت لانو دا نفس احساسي ) ياريت ماتعتذر تاني وخلي اي شي للزمن 
قال لي طيب بس ممكن مرة مرة اتصل ادردش معاك قلت ليه اوك قفلت منو وحاولت اشغل نفسي ودخلت صفحة روايات تابعت رواية جديدة وتقريبا كملت كل الاجزاء في نفس اليوم 
المهم عدى اليوم والليل كلو بفكر فيه لحد الصباح جا وطبعا كانت الجمعة خالتو نسيبة قالت لي الليلة جايينا ناس محمد اخو عمك علي حيتغدو معانا ان شاء الله قلت ليها طيب نضفت البيت وغيرت الملايات وبخرت البيت 
عمو علي مشى السوق وماشاء الله جاء شايل بي يدينو الاتنين 
انا وخالتو نسيبة جهزنا احلى غداء وتحلية وعصاير بعد صلاة الجمعة مباشرة الباب دق فتحت الباب ومنها اتفتح باب الجحيم علي 
بقيت متنحة يعني خلاص كدا حقيقتي اتكشفت يعني انا خلاص تاني ماحقدر امشي الجامعة ولا اظن اقدر اقعد مع ناس عمو علي تاني
 خلاص الحلم الكنت عايشة فيه دا كلو راح وتاني حارجع لي حياة الوحدة والضياع مش قلت ليكم الزينا ديل مامفروض يحلمو لانو الواقع حقنا مر ومؤلم ...
                الفصل السابع من هنا

تعليقات



<>