رواية بيت جنب المقابر
الفصل الثامن والثلاثون38
بقلم دانيا
اول ماشفت اسراء واقفه جنب الحافه اتهجمت وبقيت بكورك اسراء انتي جنيتي الجايبك هنا بالليل دا شنو يابت تعالي جاي هسي بتقعي بهناك من الخلعه البت زاتو م ركزت فيها ، إسراء بقت تبكي وبتقول لي آيه عاينت لقيت البت فجأه جات وقفت قدامها بيني وبينها ، كانت مقبله عليها فجأه اتلفتت على بحركه سريعه وبقت تعاين لي بطريقه غريبه .
انا اتخلعت ورجعت لورا خطوتين قلت ليها انتي منو ؟ وعاوزه مننا شنو ، نحن عملنا ليكي شنو خلينا في حالنا سيبي اختي إسراء في حالها حسيت بحاجه ضربتني ضربه قويه لمن وقعت في الارض في امنيه والبراء جو اتخلعوا من المنظر بقى يقول لي آيه قومي جاء رفعني شغال يقول لي انتي كويسه ؟ وينا إسراء اتخلعت من سؤالو لمن جسمي كشى اشرت ليهو على محل اسراء كانت واقفه رفعت راسي عاينت لقيتها مافيشا.
حسيت براسي تقل وعيوني بقو يشوفو طشاش قلت ليهم هسي كانت هنا ، قمت على حيلي وجريت على الحافه عاينت تحت م شايفه اي حاجه ، بقوا يقولو ليك مالك يابت وين إسراء ، بقيت اجري واعاين تحت بكل الإتجاهات م شايفه حاجه البراء قال لينا ورح نفتشها تحت.
نزلنا فتشنا البيت كله م لقيناها جينا طالعين عاوزين نمش نفتشها برا لقينا مكتوب في الباب بالخط العريض (إذا عاوزين إسراء انسوا موضوع الرحيل) وقفنا مصدومين وكل واحد بقى يعاين للتاني ، البراء بقى يقول انت منو وعاوز مننا شنو وليه م عاوزنا نطلع من هنا.
مافي رد انا طوالي قلت موافقين م ح نطلع بس ارجوا إسراء ووعد م ح نرحلوا من هنا .
بعد قلت كدا سمعنا صوت رجلين نازلات من السلم اتلفتت عاينت للزول الماشي منو لقيتها دي إسراء جايه نازله كلنا جرينا عليها وبقينا نسأل فيها انتي كويسة والدموع ماليه وشوشنا لكن الغريبه هي كانت بتعاين لينا بإستغراب شديد قالت لينا مالكم في شنو خالتي فايذه كويسة والبراء جاء منهم متين ومالهم م جو معاهو ، قلت ليها انتي كويسة قالت لي مالي انا كويسة صحيت على صوتكم وانتوا بتتكلمو الحاصل شنو؟ البراء قال ليها مافي حاجه .
الصباح امي وابوي جو الصباح بدري قلنا ليهم ليه جيتوا هنا ابوي قال لينا كيف يعني جنيتوا انتوا كيف نخليكم براكم ، وم تخافوا الليله ان شاء الله ح نحسم الموضوع دا ، والله ناس الحي ديل المفروض اسجنهم كلهم وم اخلي فيهم زول ، امي قالت ليهو اهدأ مافي
