رواية عقدة نقص الفصل الثاني 2 بقلم شذى عبدالمكرم

               

رواية عقدة نقص الفصل الثاني 2 بقلم شذى عبدالمكرم 


عزام: معليش والله بس جاتني منحة وحأسافر برا   ، وجرا طلع قعدت دقيقتين حتى استوعبت الحاصل وقومت ابكي واجعر بصوت عالي وامي جات جارية اتخلعت في منظري  حاولت تهديني ما قدرت ونادت ام عزام والاتنين بحنسوا فيني ما قدروا وغلبهم اليعملوه وانا ببكي بصوت عالي قامت امه اتصلت ليه سألته حكى ليها وهو تلقائيا سألها مني 

امه:  ماف داعي اقول ياهو براك سامع صوتها  ،  طبعا عندي صوت بجيب الرايح قفلت منو وحكت لامي وانا سامعة فيهم يداب اتأكدت زيادة انو جادي في السفر

امي:  خلاص ياااخ اسكتي صدعتي بينا  لمتين حتفضلوا متلصقين في بعض ياااخ خلي الولد يشوف حياته ما تخنقي كدا  ،  هنا وقفت بكي وعاينت ليها فجأة هم ذاتهم اتخلعوا زول ببكي فجأة وقف بكي وبعاين فيهم  قومت طلعت من سكات دخلت غرفتي مجرد ما قفلت الباب تاني فكيت الجعير سمعت صوتهم بضحكوا بكيت لمن نومت


 وعزام ما عارض لي نهائي عارف اني كنت حأقتله فرمى لي القنبلة بالطريقة دي وجرى يومين ما عارض لي وشه فجأة لبست توبي ومشيت بيتهم وعيوني بتطلع شر

انا:  خالتي عزام وين؟   ،  خافت من منظري لاني سلام ما سلمت اشرت لي على غرفته طوالي مشيت اتجاهه دخلت لقيته نايم طلعت مشيت المطبخ شيلت موية باردة وشووو كبيتها فيه قام مخلوع وصرخ طوالي مسكت توبي فوق و فكيت الجرية وهو جاري وراي وامه مخلوعة من الناس الجاريين ديل ومن حسن حظي وسوء حظو الابواب كانت فاتحة جريت دخلت بيتنا وطوالي غرفتي وقفلت بابها وهو يضرب بقوة

عزام:  اقسم بالله ما اخليكي يا جن انتي 

انا:  تستاهل عشان تاني تخلعني كدا وخلي حاجة في بالك ماف ليك اي سفر

عزام :  افتحي الباب  دا يا سدين عاملة لي شعرك القصار دا  ،  بحاول يستفزني 

انا:  ان شاءلله تنمرك دا تلقى في بناتك 

عزام :  براكي شايفة الشغلة دي جينات وعارفة شعري ومستحيل اتزوج وحدة شعرها قصار ذيك دا يا ام قعر  ،  طبعا شعره سبيبي وناعم طوالي بقيت اجعر وفتحت الباب وبقيت ابكي وانا بضرب فيه ويضرب فيني واشتبكنا الا امي جات فكتنا 

امي:  حتكبروا متين؟  

عزام:  خالتو شوفي كبت فيني موية باردة كيف وانا نايم  ،  امي عاينت لي بصدمة طوالي انسحبت وقفلت باب غرفتي الاتنين بقوا يضربوا فيه ما فتحت وطوالي نومت.........


قرار سفر عزام بقى حقيقة وكانت صدمة بالنسبة لي ما كنت متقبلة نحنا طول حياتنا كنا مع بعض هسي حنفترق ذي ما كانت صعبة بالنسبة لي كانت اصعب بالنسبة لعزام كان كل يوم يحنس فيني عشان ارضى وما ابكي

عزام :  وما تنسي تربي الشعر دا عشان لمن ارجع القاكي بقيتي ذي البنات  ،  عاينت ليه بيأس

انا:  جربت كل الطرق الشعر من الاضان حالف ما ينزل  ،  فكا الضحكة وانا ضحكت معاه هبش شعري 

عزام :  لو كنتي سمحة كان قولنا ضربتك عين  ،  بقيت اضحك وابكي في نفس الوقت لاني حأشتاق لتنمره دا طوالي مشيت غرفتي جيبت المشط وقعدت تحت ليه

انا:  مشطني حق الوداع 

عزام :  والله حاسي بعدين حأسرحك انتي وبناتك الما عندهم شعر ديل 

انا:  شوف حأفضل ادعي ليك دايما ربنا يديك بنات شعرهم قصار عشان اشمت فيك بعدين 

عزام :  كويس على الاقل ساهل في التسريح  ،  وضحكنا وعمل لي شعري  

عزام :  لمن اسافر حأرسل  ليكي دهانات حقت شعر ان شاءلله ينفع بس 

انا:  ايي عليك الله رسل لي ما تنسى 

عزام :  عيوني ليكي  ،  ولمن جا اليوم العزام مسافر فيه من غرفتي ما طلعت لاني ما حأقدر اودعه ولا حتى هو بقيت قاعدة في غرفتي وببكي جا ضرب لي الباب  وقفت جنب الباب من جوا وساكتة 

عزام :  نينا انا ماشي خلاص  ،  سكتا مسافة

انا:  امشي بس ما بقدر افتح الباب

عزام :  ما حتشوفيني وشك؟  

انا:  لالا لاني ما حأخليك تمشي بس خلي بالك من نفسك واوع تنساني من زحمة الحياة دي 

عزام :  انتي بالنسبة لي الحياة دي  ،  هنا بكيت شديد وفتحت الباب اتعلقت فيه مسافة وفكيته  ومسحت دموعي وابتسمت ليه 

انا:  لمن ترجع حتلقاني ربيت الشعر دا ومليت الجسم دا  ،  فكا الضحكة وسط دموعه وطوالي سريع دخلت الغرفة وقفلتها وبقيت ابكي وهو مشى بدون ما اودعه ما قدرت بقيت ابكي بس واليوم كله قضيته بكي ماف زول سألني لانهم عارفين حالتي دخلت في نفسيات اسبوع عشان اتقبل ان عزام بقى ما جزء من يومي واني حأمشي الجامعة براي وحأقرا براي ما حأتشاكل مع زول  في الاسبوع دا نهائي ما اتكلمت معاهو وحتى لمن امي تجيب لي التلفون ما برد زعلانة شديد كنت  ،  يوم كنت نايمة فجأة سامعة صوت زول بناديني قاومت الصوت لمن حسيت بالازعاج قومت لقيت دا التلفون جنبي الاستيكر فاتح 

انا:  مالك ياااخ انتو ما بتعرفو آداب النوم يا بشر 

عزام:   بلا آداب معاك هو انتي حاسبينك من البشر؟  

انا:  عزام على ما افترض المفروض تفهم اني ما عاوزة اتكلم معاك وين الكرامة يا اخينا 

عزام:  الكرامة اخدت لينا زاوية وقاعدة تبكي لمن تخلص بمشي بشيلها 

انا:  طبعا الظرافة ما جاية معاك 

عزام:  ما طلبت رأيك 

انا:  عزام اقطع وشك 

عزام:  دقيقة بس 

انا:  في شنو؟ 

عزام:  اشتقت ليكي يا سجم  ،  فكيت ليك الجعير بصوت عالي وهو هناك يضحك 

عزام:  اقسم بالله البنات بجهة وانتي بجهة هسي بزمتك في بت بتبكي كدا؟ 

انا:  ما عليك بي لكن انا ذاتي اشتقت ليك تعال راجع يااخ 

عزام:  قربت قربت سديني 

انا:  انا ما سدينك ما تدلع على كيفك  ،  قام ضحك 

عزام:  والله حسنة فيكي ما بتنفع 

انا:  عارفة عارفة طبعا يا ابو العز ما حكيت ليك 

عزام: احكي احكي سامع  ،  بقيت احكي ليه تفاصيل ما مهمة اصلا وهو بسمع بس ونتشاكل في كل رأس دقيقة 


بعد المكالمة دي رجعنا متواصلين ورسل لي دهانات شعر ذي ما وعدني وامي بقت مهتمة لي لاني بمل سريع وعاوزة اي حاجة تظهر نتيجتها من اول تجربة بس امي كانت صابرة معاي 

_ ابو العز 

__ اها يا سدين المصيبة الجديدة شنو؟ 

_ غلطانة يا سدين غلطانة شديد 

__ كيف 

_ اتصلت عليك عشان اسمع همومك لكن حسنة فيك ما بتنفع  ،  قام ضحك

__ احلفي عملتيها كيف المرة دي 

_ حنيت على حالتك شوية قولت ابو العز ما عندو زول بسمع همومه فأنتي يا سدين اكسبي فيه حسنة 

__ ما قصرتي والله جاهزة تسمعي همومي؟ 

_ جاهزة  ،  وبقى يحكي لي همومه وانا اشارك فيه وحسيته ارتاح لانه كان شايل كتير 

__ والله ارتحت شديد لمن اتكلمت معاكي 

_ يلا ادفع لي تعب استماعي دا  ،  قام ضحك 

__ جدا سديني 

_ يااخ قولت ليك ما تدلع على كيفك  ،  وضحكنا  ...... 


يلا كنت متواصلة مع روتين الشعر لمن طال شوية وكنت مبسوطة بالنتيجة دي رغم الفرق ما كتير بس كونه طال كان انجاز بالنسبة لي وبقيت استعمل مرطبات ذي البنات عشان لوني ينضف ومليت جسمي وبقيت بت مع البنات وتواصلي مع عزام ما انقطع ولسع بتنمر فيني وابيت اقول ليه شعري طال عشان اخلعوا بعدين 

                          الفصل الثالث من هنا 

 لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>