رواية عقدة نقص الفصل السابع 7 بقلم شذى عبدالمكرم

             

رواية عقدة نقص الفصل السابع 7 بقلم شذى عبدالمكرم 


اليوم الاول عدا وانا في المستشفى والاسرة كلها زارتني وعزام كان ملازمني بعد تحنيس مني رجع غير ملابسه وجا راجع تاني مع انه مجروح في رجله جرحة كبيرة وايده مكسورة بس حالف ما يفارقني فكنا في غرفة وحدة فيها سريرين حتى حالف ما يرتاح ولمن ايمن جا يكفر لي كان مركز شديد عاينت ليه بطرف عيني قربت اضحك وانا مركبين لي الاكسجين 

ايمن:  الحادث حصل كيف؟   

سدين:  اممممم دخلنا في عربية بس  ،  التفت على عزام وسأله 

ايمن:  بالك كان وين؟ 

سدين:  انا شغلته بالكلام وحصل الحادث   ،  عزام ساكت ما جاوب وانا ما كنت عاوزة زول يفتح السيرة دي عشان عزام ما يلوم نفسه المغرب كدا الناس خفت 

سدين:  عزام امشي ارتاح ياااخ من قبيل قاعد كدا 

عزام:  ما عاوز 

سدين:  انا عاوزة انوم بس ما حأنوم لو انت ما مشيت ارتحت  ،  عاين لي مسافة كنت مصرة شديد جات خالتو اماني داخلة مع امي

خالتو اماني:  يا ولدي ابوك حجز ليك الغرفة الجنب دي امشي ارتاح 

سدين:  اتكلمي معاه يا خالتو 

خالتو اماني:  قوم يا عزام 

سدين:  ابو العز قوم  ،  هنا قام وطلع مشى يرتاح كدا انا يداب اقدر انوم بأرتياح طبعا جبصوا لي رجلي اليمنى وشغالة مسكنات لألم الصدر 


اليوم التاني خلاص قرروا لي اطلع من المستشفى بس اخد راحة كفاية ولو حسيت ما قادرة اتنفس ارجع تاني يلا ما مصدقة اني طلعت من جهاز الاكسجين رجعوني البيت يداب قدرت اتنفس حلفت لامي استحمى وهي كانت خايفة شديد علي وانا كنت متضايقة شديد من روحي وهي رفضت وانا اصريت الا اتصلت للدكتور فسمح لي بس ابعد من الجبص وساعدتني حتى ارتحت ونومت نومة عميقة لمن امي استغربت افتكرتني موتا ابوي كان بتصل كتير يتطمن علي خاف شديد وهو على سفر قرب على الرجوع


الصباح  امي جابت لي التلفون ان عزام في الخط 

__ كيف اصبحتي 

_ الحمدلله وانت 

__ الحمدلله هسي ماشي عندي غيار لجرح رجلي وبجيكي 

_ ماشي مع منو؟ 

__ مع غسان 

_ تمام خلي بالك من نفسك 

__تمام نفسك في حاجة اجيبها ليكي معاي؟ 

_ سلامتك بس 

__ تمام بخلص وبجيكي 

_ منتظراك  ،  قفلت منه وبقيت اتصفح بتلفون امي لانو تلفوني شكلو ضاع مع الحادث لانه كان في الشنطة و اتسرقت تقريبا 


بعد فترة عزام رجع من الغيار وجاني في البيت كان بمشي بصعوبة شديدة

_ عزو ما كان تتعب نفسك وتجي كان ترتاح في البيت 

__ قلبي ما حيكون مرتاح لو ما شوفتك   ،  ابتسمت ليه بحب وامي جابت لينا عصير وخلتنا 

_ عاين انا الجبص في رجلي وانت في ايدك  ،  عاينا لروحنا وضحكنا 

__ والله شوية وكنا حنموت 

_ بس جات سليمة الحمدلله واوع تقول انت السبب لان انا العامل الرئيسي في الحادث

__ خلاص الاتنين غلطانين 

_ هسي داك زمن نناقش فيه حياتنا؟    وضحكنا قعد معاي شوية واجبرته يرجع يرتاح فمشى عشان يرتاح 


اليوم التاني بس عمو علي  ابو عزام ضبح لينا كرامة ووزعوها للجيران بمناسبة طلوعنا من الحادث بسلامة 


ابوي جا من الحج وعملنا ليه الكرامة وانا اتعافيت من الاسترواح الصدري بقيت كويسة بس كان الجبص لسع عليه اسبوع تاني وحتى عزام حق ايده برضو باقي ليه اسبوع وهو رجله بقت كويسة وفكوها ليه.  ،  علاقتنا من الحادث اتحسنت شوية وبقينا نتكلم زي العالم لمن يرازيني بالكلام بضربو بالجبص حقي لانها عاملة ذي الجزمة 

__ نينا يااخ الجبص دا حار 

_ انت الزم ادبك خلاص 

__ ابقي كويسة بس بكفي حقي كله 

_ اااه ورجغ ورجغ  ،  وعاينت ليه بململ جا مسك اضاني شديد من فوق الطرحة وجعني 

__ عزام فكني ياااخ  ،  امي جات لقتنا في الموقف داك هو فكاني 

امي:  عمركم ما بتكبروا 

سدين:  عزام الغلطان 

عزام:  خالتو هل انا بهبشها ساي؟ 

امي: الا لو طولت لسانها 

عزام:  شايفة حتى امك عارفاكي 

سدين:  امي المفروض تقيفي معاي 

امي:  انا بقيف مع الحق  ،  عزام قام يضحك وانا كشرت بزعل 

امي:  كدا اقعدي عديل ألم ليكي شعرك دا  ،  عاينت لعزام ومسكت طرحتي قوي ما عاوزاهو يشوف شعري حيتنمر فيني ويفتح دفاتر انا قفلتها بطريقة كعبة 

سدين:  خلي بعدين ما هسي 

امي:  بعدين ما فاضية ليكي ولا خجلانة من عزام دا؟ ،  عاينت ليها بصدمة 

سدين:  امي!!!!   ،  عزام فكا الضحكة 

عزام:  لا عليك الله كدا اشوف الشعيرات حقك دا وصلو وين  ،  وهو لسع بضحك عارفة بهظر بس انا عندي عقدة منها كلامه وجعني شديد حسيت روحي حأبكي 

سدين:  عزام امشي بيتكم 

امي:  سدين خلي القلة ادب 

سدين:  خلاص ما حتعملي لي شعري قدامه نهائي   ،  كنت بتكلم بصرامة حتى هو استغرب فيني طوالي استأذن وطلع 

امي:  مالك فجأة قلبتي زمان عادي حتى هو كان بسرح ليكي عادي 

سدين:  امي دا زمان هسي قلبي ما بستحمل تنمر ابدا  ،  سكتت خلتني وطلعت من غرفتي بقيت ابكي ورقدت جات شافتني فكرتني نومت خلتني بعد مسافة ناديتها جات سرحت لي 

امي:  هسي ما عيب تطردي عزام بالطريقة دي؟ 

سدين:  عارفة روحي غلطانة حأعتذر ليه بعدين 

امي:  لازم واها حيفكوا ليكم الجبص متين؟ 

سدين:  الاسبوع الجاي 


بالليل اتصلت على عزام 

__ ابو العز 

_ نعم 

__ عارفة انك زعلت مني قبيل بعتذر ليك 

_ انا اول مرة اشوف شعرك؟ 

__ ما حتفهمني 

_ حصل يوم ما فهمتك؟ 

__ما حصل بس في الحتة دي ما حتفهمني 

_ تمام يا سدين

__ ما تزعل ياااخ 

_ تمام خلاص 

__ ابو العز 

_ نعم 

__ شايف لسع زعلان 

_ عرفتي كيف؟ 

__ قلبي حاسي

_ انتي عندك قلب؟ 

__ لالا شغالة بالكبد يا فهيم انت 

_ سدين 

__ نعم 

_ نعامة الترفسك من هنا لاخر الدنيا  ،  هنا ضحكت 

__ جنك دعاوي التقول مربى حبوبات  ،  قام يضحك اخيرا بعدها اتصافينا 


بعد اسبوع مشينا مع بعض بعربية غسان كان سايقنا فكينا الجبص الاتنين في يوم واحد انا رجلي كانت فيها وجع بس الدكتور قال مع الوقت حيخف وما اضغط عليه شديد اما ايد عزام عشان كسر بس رجعت بس قال يعمل جلسات فيزيائية وطلعنا 

عزام:  حمدلله على السلامة 

سدين:  الله يقبل حمدك  ،  ورجعنا البيت 

عزام:  ارح بيتنا عندي بنات اهلي معانا تغيري جو شوية 

سدين:  تمام  ،  دخلنا بيتهم وبنات عمه كانوا قاعدات سما واخواتها حمدوا لينا السلامة وقعدنا معاهم جات اختهم الصغيرة قعدت جنب عزام بتتكلم معاها فجأة مسكها من ضفيرتها كانت عاملة ضنب حصان وبقت تعيط هي صغيرة تقريبا في الاساس 

سها:  عزام فك لي شعري حتقلعه لي ياااخي 

عزام:  انتي حقارة شديد  ،  وفكا ليها شعرها 

سها:  عشان ما عندك زيو  ،  ضحك شديد هنا اتدخلت سما 

سما:  هو ولد يا هبلة بس قولي شعر بناته 

سها:  خلاص بعدين لمن يجيب بنات حأمسكهم من شعرهم 

عزام:  ما بتقدري 

سها:   ما عندهم شعر ولا شنو؟  ،  انا متابعة الحديث وكنت متحسسة منه شديد 

سما:  على حسب امهم  ،  وضحكوا سما وسها عدا عزام ما ضحك هنا الكلام وجعني اكتر قومت طلعت من الصالة مشيت على خالتو ودعتها اصرت علي اقعد اتم اليوم معاهم بس رفضت ورجعت البيت اتصل لي عزام شكلو عرف اني رجعت لاني طلعت فجأة من دون اودع زول بس ما رديت وطيرت تلفوني ونومت........ 

                        الفصل الثامن من هنا

 لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>