رواية قلبان علي حافتي الحلم الفصل الخامس عشر 15 والسادس عشر 16 بقلم شذى عبد المكرم

         

رواية قلبان علي حافتي الحلم الفصل الخامس عشر 15 والسادس عشر 16 بقلم شذى عبد المكرم


مع صوت البحر واصوات الناس القاعدة على البحر كان عمران في مواجهة شادي بأهم قرار في حياته 
__ شادي انا داير اتزوج   ،  تعابير وجه شادي اتغير كنت متابع هذه التغييرات فجأة سألني بهدوء 
_ العروس منو  ،   حصلت لحظة صمت وبقيت اعاين ليه مسافة وهو بعاين فيني و أي واحد منتظر التاني يتكلم مع انه المفروض انا اتكلم و لمن طال سكوتي هو اتكلم 
_ شاهيناز او زي ما بتقول ليها ناز صح؟  ،  اتخلعت في رده يعني كنت ملحوظ للدرجة دي؟ يعني حبي كان ظاهر للدرجة دي؟ 
__ غصبا عني لقيت نفسي بحبها وما ندمان ابدا  ،  كنت بعاين ليه بقوة عشان يعرف اني بحبها وبالجد عاوزها 
_ كنت حاسي من لمن قولت ليها ناز كم مرة قدامي بس اتأكدت امس من خوفك عليها لمن انجرحت   .  كان بتكلم وهو بعاين لي بجمود 
__ كنت عاوزك تعرف انت اول زول حتى ناس بيتنا ما كلمتهم عشان ما اخسرك واخسرها  
_ بتحبها  للدرجة دي؟   ، عاينت ليه
 بتحدي 
__ يمكن اكتر من روحي وما عاوز اخون ثقتك  ،  لمن شاف ثقتي في نفسي وشاف حبي ليها في عيوني 
_ عندك رقم ابوها؟ 
__ معاي 
_ شوف ناس بيتكم وبعدها اتصل لابوها وكلمه لو وافق انا من طرف العريس  ،  رجعت رأسي لورا ومسحت وشي بأيادي كنت حاسي بفرحة ما تتوصف كأنه جبل وانزاح من صدري اخدت  تلاتين ثانية وانا خاتي يدي في وشي بعدها اتنهدت تنهيدة طويلة وفتحت وشي و شادي عاين لي 
_ شاهيناز ما حتلقى احسن منك يحافظ عليها بس هل واثق من اختيارك؟  .  استغربت في كلامه ورديت ليهو
__  ليه بتقول كدا؟ 
_ لانكم شخصيتين مختلفتين تماما ولانه انا بعرفكم الاتنين هل بتقدر تتحمل طريقة حياتها؟  هل بتقدر تتحمل عصبيتها الغير مبررة؟  هل بتقدر تتحمل عاداتها الغريبة؟ 
__ واثق من اختياري ليها وحأتحملها بكل عيوبها قبل محاسنها 
_ يبقى على بركة الله   

ممكن اقول كسبت اول نقطة في المعركة دي وقعدنا شوية ورجعت البيت لازم افتح الموضوع مع ناس البيت ودي كانت الخطوة التانية بعد الغدا كلمتهم اني عاوزهم  في موضوع ضروري واجتمعنا
عمران:  ابوي انا داير اتزوج  .  امي فكت الزغروتة 
امي:  دا يوم الهنا والسرور  
ابوي:  دي منو نحنا بنعرفها ولا بنعرف اهلها؟ 
عمران:  ايي بتكون شاهيناز بت عمي محمد  .  هنا حصلت صنت رهيبة في المكان  
امي: عمران انت بتتكلم جد؟  ،  هزيت رأسي
عمران:  ايي 
امي:  لالا انا ما موافقة نهائي  ،  انصدمت من كلامها 
عمران:  ليه يا امي؟  
امي:  البت دي نهائي ما شبهنا 
عمران:  كيف يعني؟ 
امي:  يا ولدي بنات عمك ديل طريقة حياتهم غير طريقة حياتنا ما بتقدر تلبي ليها احتياجاتها دي من قامت بملعقة دهب في خشمها حتتعب معاها صدقني يا ولدي 
ابوي:  امك كلامها صح 
عمران:  بس انا دايرها وشاهيناز عمرها ما كانت مادية وانتي كنتي بتحبيها يا امي
امي:  بحبها ما قلنا كلام بس كوننه تتزوجها دي حاجة تانية شاهيناز من قامت عندهم خدم يعني ما حصل دخلت مطبخ وما ظنيت تدخل دي مرتاحة من قامت عاوزها تجي تولع ليك كانون وتطبخ؟  لو متذكر عرس اختك جابت لعلا منتجات الا من برا السودان هل بتقدر توفر ليها الحاجات دي؟  يا ولدي ما تدخل نفسك في الحفرة دي وتاني حاجة هل متأكد انها حتقبل بيك؟  ما ظنيت انتوا الاتنين حياتكم ما نفس الشكل فأبعد منها عليك الله لو داير رضاي عشان ترتاح في حياتك  ،  
ابوي:  انا مع امك في كلامها دا  ،  غلبني ارد ليهم لانه امي ما قالت حاجة غلط طوالي طلعت برا ومشيت غرفتي جاتني عرفات داخلة 
عرفات:  عمران 
عمران:  انتي برضو شايفة  شاهيناز ما شبهي؟ 
عرفات:  بالعكس والله عاوزة من قلبي انك تتزوجها هي 
عمران:  امك ما موافقة 
عرفات:  امي هينة انت شوف رأي شاهيناز وهي بتحبك واضح فيها 
عمران:  عليك الله؟ 
عرفات:  والله   .  وقامت طلعت وبقيت افكر كتير وصح كلام امي هل حأقدر اوفر ليها احتياجاتها الشبه مستحيلة بالنسبة لي؟ بس كمان انا بحبها ما بقدر اخليها وعشان اتخذ القرار دا اخدت زمن وعاوز ادخل المعركة دي وشايف انها تستاهل ولازم اتعب عشانها لو ما تعبت يعني ما بحبها بس انا بموت فيها اتخدت قراري اني ادخل المعركة بس اذا هي ما عاوزاني دي حاجة تانية لازم اواجهها......

___________

اصبحت الصباح اول حاجة عملت شوفت تلفوني لقيت مكالمات كمية من عمران رجعت ليه كان قلقان اني ما رديت وطمنته وبعدها قومت عملت روتيني اليومي بس بتعب عشان رجلي مجروحة من باطنها وبعد الفطور جاني شادي 
شادي:  اجهزي نمشي المستشفى ينظفوها ليكي 
شاهيناز: تمام  ،  ومشيت اتجهزت وكلمت صوفيا تمشي معاي اصلا ما كانت شغالة جامعة وانتظرتها اتجهزت وطلعنا ناديت شادي جا طالع من غرفته عاين لصوفيا لقاها جاهزة 
شادي:  ماشة معانا  ؟  ، هزت رأسها بمعنى ايي وما اتكلمت نهائي 
شادي:  تمام اطلعوا ، وطلعنا مشينا بعربيتي بس شادي كان سايق وصلنا المستشفى نظفوها لي وطلعنا في الطريق شادي تلفونه اتصل كان عمران ومن كلامهم فهمت  انهم اتفقوا انهم يتقابلوا 
شاهيناز:  شادي شيل لينا ايسكريم من اقرب محل 
شادي:  تمام  ،  وقف اقرب مكان  ونزل وجانا بالشباك كنا الاتنين راكبين ورا
شادي:  عاوزين نكهة شنو؟ 
شاهيناز:  انا عاوزة شوكولاتة 
شادي:  وانتي؟ .  كان قاصد صوفيا 
صوفيا:  ما عاوزة  .  مسك العظمة البين عيونه وغمض عيونه شديد زي الزول الما عاوز يعصب ورجع فتحهم بعد مسافة 
شادي:  تمام  ،  ورجع ركب العربية عاينت لصوفيا بصدمة هي طوالي ختت ايدها في كتفه خفيف كدا  
صوفيا:  عاوزة فانيليا  .  التفت ليها لورا 
شادي:  من الصباح مالك؟ .  وطوالي نزل يشتري لينا 
شاهيناز:  صوفي عليك الله انتي عارفة شادي مشي بس 
صوفيا:  بقيت اخاف منو 
شاهيناز:  على اساس انا ما بخاف بس مشيه عادي عشان يومنا يعدي  ،  هزت لي رأسها بمعنى اوكي وانتظرنا جاب لينا الايسكريم ووصلنا البيت ودخلنا غرفة صوفيا طوالي وقعدنا فيها اتونسنا شوية ورجعت غرفتي نومت 

بعد الغدا قاعدة مع صوفيا في غرفتها وخاتين صحن فشار في قدامنا وبنشاهد فيلم بالتاب حق صوفيا ومندمجين فجأة الباب ضرب استغربنا وعاينا لبعض لو ماما بتجي داخلة طوالي 
صوفيا:  اتفضل  ، الباب فتح ودخل شادي عاينا لينا مسافة بعدها اتكلم 
شادي:  على ما افترض  جا الوقت النقعد فيهو ونفتح الدفتر القفلناه قبل اربعة سنين عشان كل الامور تكون واضحة  ،  عاينت لصوفيا حسيت جسمها برد ما كانت بترمش نهائي 
شادي:  منتظرك في غرفتي  ،  وطلع طوالي مسكت ايد صوفيا كانت باردة وبقت تتنفس بسرعة مسكت وجهها وجهته علي وبقت تعاين لي حسيت شوية وحتبكي
شاهيناز:  يلا جا وقت المواجهة  ،  هزت لي رأسها وقامت براحة وطلعت وقفت جنب باب الغرفة وعاينت لي تاني رجعت قعدت جنبي ورقدت في رجلي عرفت انها خايفة من المواجهة مسحت على شعرها 
شاهيناز: شادي ما حيأكلك بس حيتكلم معاكي ولازم تتجاوبي معاهو عشان تحلوا المشكلة دي  ، كانت بتسمع فيني بس بهدوء 
صوفيا:  ما جاهزة للمواجهة انا 
شاهيناز:  عمرك ما حتكوني جاهزة ودا الوقت المناسب  ، سكتت وانا بمسح في شعرها قعدت زي دقيقتين بعدها قامت من رجلي واخدت نفس تقيل ومشت وانا كنت قلقانة من الحيحصل....... 

_____________
في غرفة شادي

كان قاعد في السرير ومنتظرها عشان تجي كان قاعد وخاتي اياديهو في وشو وبفكر في الحصل وليه حصل وهي اتأخرت وكل ما اتأخرت بحس بتوتر اكتر لمن حسا انها دخلت الغرفة بس كان لسع قاعد في وضعيته وهي قعدت جنبو في السرير بس في فاصل بيناتهم وهي كانت بتضغط في ايدها من التوتر وهو خاتي اياديه في وشه عدت زي تلاتة دقايق هو رفع رأسه وبقى يعاين في الفراغ وبقى يتذكر الحصل قبل اربعة سنين 

**فلاش باك**

قبل اربعة سنين علاقة شادي وصوفيا كانت حلوة كان بحبها من اكتر شاهيناز لانها من لمن جاتهم بعد اهلها اتوفوا هو الكان بهتم بيها لانها يتيمة وكان عايش دور الاخ الاكبر و اي حاجة قبل ما تطلبها كانت بتجي لعندها لحدي ما كبرت ودخلت الثانوي وفي فترة مراهقتها نظرتها لشادي اتغيرت بسبب اهتمامه بيها  ولمن عرفت انه مرتبط خلاص حست انها حتخسر شادي  لمن مرة نزلت من الترحيل وداخلة على البيت شافت بت في عربية شادي براها والعربية كانت بعيدة شوية من البيت عشان ماف زول يشوفها بس صوفيا شافتها و مشت عليها 
صوفيا:  انتي حبيبة شادي؟ 
البت:  ايي  ،  طوالي مشت خلتها ودخلت البيت وشادي كان طالع مستعجل نادته جاها وجرا ليها طرحتها زي ما بعمل كل مرة وهو مبتسم 
شادي:  حمد لله على السلامة يا سنفورة 
صوفيا:  دي منو الفي العربية؟  ،  اتخلع 
شادي:  شوفيتها؟ 
صوفيا:  قالت حبيبتك  ،  حست انه اتوتر وحك رأسه 
شادي:  ممكن تقولي كدا بس اوع تكلمي امي  ،  بقت تعاين ليه  بس وهو عشان واثق فيها وبعرف انها ما حتتكلم طوالي طلع وهي دخلت غرفتها وبقت تبكي شديد انو في بت حتشاركها في شادي بقت تفكر في طريقة تتخلص فيها من البت ومع فترة المراهقة  جات افكار كتيرة في بالها وهي ما عارفة العواقب الحتحصل فكرت كدا ما وصلت لحل ومشت الموضوع لمن في مرة كانت محتاجة حاجات اتصلت لشادي عشان يجيبها ليها 
شادي:  عاوزة شنو يا سنفورة 
صوفيا:  امممم عاوزة.....   ،  قبل ما تتم كلامها سمعت صوت بت بتتكلم معاه خلاص زعلت واتلمت  وقفلت الخط وبقت تبكي شديد ما عرفت تعمل شنو قامت مشت لامها وهي في فكرة في رأسها بس ما عارفة انها حتدمر حاجات كتيرة 
صوفيا:  ماما مرة جيت من المدرسة لقيت شادي معاه بت في وضع ما حلو في عربيته  ،  هي عشان كانت صغيرة شديد  كان فاكرة بكلامها دا حيشاكلوا شادي وحيخلي البت بس لا امها وصلت الكلام لابوهو واتصل ليه وجا اول حاجة محمد ضرب شادي كف بدون ما يفهم حاجة ودي كانت اول مرة ابوه يرفع ايدو عليه انصدم من الحاصل لانه ما كان فاهم حاجة وليه ابوه ضربه كف كدا  
محمد:  انا ربيتك كدا؟ ما تنسى انو عندك اخوات والبتعمله دا برجع في اخواتك  
شادي:  عملت شنو انا؟  ،  امه كانت بتبكي ما فكرت  ولدها ممكن يعمل كدا وفجأة انفجرت فيه وحكت انو  صوفيا قالت انها شافته في وضع ما كويس في عربيته هو عن نفسه اتخلع وعاين اتجاه صوفيا كانت بتبكي لانو ما اتوقعت دا البحصل عاين ليها بكسرة وابوهه تاني ضربه كف ونبزو كتير وامهم بتبكي وبتلوم وهو عينو على صوفيا بس ابوه لزاهو من صدره 
ابوي:  ما تعاين ليها كدا عشان كشفت حقيقتك يا باطل  ،   هو مصدوم ما عارف ليه عملت كدا بس دمرت حاجات كتيرة بعملتها دي طوالي اتحرك من دون كلام  ودخل غرفته دمعته نزلت وبقى قاعد في سريره وخاتي اياديه على وشه جات صوفيا داخلة رفع رأسه عاين ليها 
شادي:  كان ممكن اتوقعها من شاهيناز بس ما منك انتي  .  بقت تبكي شديد 
صوفيا:  شادي انا....   ،  قاطعها بصراخ 
شادي:  ما داير اسمع صوتك وعلى قدر ما حبيتك هسي بكرهك اضعاف واطلعي من غرفتي  ،  قامت طلعت من الغرفة لانه كان معصب وقرر انو يسافر برا السودان ما عرف يعمل شنو في اللحظة دي وما جا في باله غير صديق عمره عمران اتصل ليه وطلع قابله وحكى ليه الحصل كله 
عمران:  يمكن عندها سبب  ،  شادي ضحك بألم 
شادي:  لدرجة تقول كلام زي دا؟ وانا عمري ما قصرت معاها وقبل ما تطلب الحاجة كنت بجيبها ليها 
 عمران:  جرب احكي معاها
شادي:  مهما كان السبب في احلامي ما بتوقع منها لو كانت شاهيناز كان قولت ما مشكلة بس صوفي؟  قادر تتخيل صوفي؟ 
عمران:  عشان انت بتحبها ما قادر تتحمل انو دا يحصل منها 
شادي:  الله يلعن اليوم الحبيتها فيهو وعاملتها كويس و دا كان جزائي  بتعرف هسي انا كارهها قدر شنو 
عمران:  مهما عملت ما حتكرهها 
شادي:  بكرهها وما حصل كرهت شخص قدرها 
عمران:  لو كان كرهتها كان صلحت الحصل وكذبتها قدام ابوك  بس ما عملت كدا  ،  سكت لانو عمران معاه حق في الكلام القاله 
شادي:  انا حأسافر 
عمران:  كدا قول بسم الله 
شادي:  ما داير اشوفها لاني حأقتلها بأيدي  .  وشال مفاتيحه ورجع البيت وكلم ابوه انو مسافر ابوه كان زعلان  شديد ما اداه اي اهتمام وكلم امه وكانت بتبكي بس وعمران حاول معاه يغير رأيه بس ما قدر عليه وبالفعل يومين بس وسافر روسيا وكان  مقرر  ما يرجع تاني وعدا فترة اتكلم مع ابوه واعتذر مع انه ما غلطان بس في نظر ابوه غلطان واعتذر بشدة لمن ابوه سامحه واما امه من قبل ما يسافر سامحته

اما هي كانت مكسورة من الحصل و نتيجة تهورها وصلهم لمرحلة بعيدة جدا دخلت في نفسيات وامها كانت بتهديها وهي مفتكرة انو هي زعلانة عشان كشفت حقيقة شادي وامها كانت بتقول ليها احسن حاجة انها حكت عشان رأس شادي يفتح ويمشي في الطريق المستقيم وهي لمن ما قدرت تتحمل كلمت شاهيناز بالحصل شاهيناز لومتها شديد وزعلت منها بس ما كلمت امها بس لمن حست بألمها سامحتها وبتحاول تنسيها الحصل ولمن اتجاوزت الحصل وعدت اربعة سنين على الحادثة وهي كل ما تسمع شادي اتصل بتبكي لانها بتتذكر  بس بتنسى وبتواصل لحياتها لحدي ما رجعت لنقطة الصفر برجوع شادي... 

**باك**

كان بعاين في الفراغ فجأة وجه نظره ليها  وهي كانت منزلة رأسها بتعاين في اياديها وهي بتضغط فيه
شادي:  ليه عملتي كدا؟  ......... 

‏‎لقد هُزمنا  من الأحبة، والأقرب إلي قلوبنا، ومِن مَن كُنا نظن بهم خيرًا .. لم تأتِ هزائمنا أبدًا من الأعداء .💔
16
جا زمن المواجهة بين شادي وصوفيا بعد صراع دام اربعة سنين ماف واحد منهم نسى الحصل بس اي واحد بحاول يتناسى بس مع رجوع شادي كل الموازين اتقلبت وكل الدفاتر اتفتحت وكان لابد من المواجهة و شادي بدأ المواجهة 
__ ليه عملتي كدا؟  ،  الهدوء كان سيد الموقف صوفيا كانت متوترة  وبتضغط في ايدها ما لقى منها اجابة واصل 
__ لمدة اربعة سنين بسأل نفسي ليه صوفي عملت كدا مع اني ما متذكر اني زعلتك في حاجة والله في اللحظة ديك اتمنيت امي تقول شاهيناز هي الوشت ليها كان ألمي حيكون اخف بس جات منك ليه؟ داير تفسير للحصل    ،  عاين اتجاهها كانت منزلة رأسها وبتمسح في دموعها رجع سألها
__ عملت حاجة زعلتك؟  ، هزت رأسها بمعنى لالا
__ خلاص ليه عايني فيني  ،  وجهت نظرها اتجاهه وعيونها كانت محمرة من البكاء ودموعها نازلة رجعت عاينت للفراغ واتكلمت
_ لاني كنت صغيرة وما فاهمة ولمن عرفت انو في بت في حياتك حسيت ب....   ،  هنا سكتت ما قدرت تواصل وهو كان منتظر انها تواصل !
__ حسيتي بشنو؟ .  اخدت نفس عميق
_ حسيت انه في بت حتشاركني فيك وحأخسرك  ، كان بعاين فيها بصدمة 
__ ليه ما جيتي واجهتيني؟  
_ كل الكان دائر في بالي انو شادي مرتبط ما فكرت اني اواجهك 
__ وليه كذبتي الكذبة دي بالذات؟  ،  كانت بتجاوب ونظرها في الفراغ ابدا ما عاينت اتجاهه
_ لاني لمن اتصلت عليك كنت سامعة صوت بت معاك وفي لحظة طيش وعدم تفكير مشيت لماما وقولت ليها الكذبة ديك وما كنت عارفة العواقب كدا  ،  عاين اتجاهها بغضب!
__ انتي عارفة نفسك قولتي شنو؟  ولا عارفة نفسك كذبتي بشنو؟  ،  حست من نبرة صوتو انه عصب بس ما كانت قادرة تعاين ليه
_ ما ما ك ك كنت عارفة النتيجة كدا  ،  شوية وكان حينفجر فيها 
__ بسبب طيشك دمرتي اربعة سنين من عمرنا وبسببك ابوي للان ما واثق فيني صح انه سامحني بس للان علاقتنا ما رجعت بسببك  ،  بقت تبكي بصوت وهي خايفة 
_ انا اسفة 
__ هل اسفك حيصلح الفات هل حيرجع الاربعة سنين الضاعوا؟ 
_ كنت خايفة اخسرك والله 
__ في النهاية خسرتيني  كان تجي تواجهيني زي ما بتعملي كل مرة بس انتي اخترتي اسوء طريقة ما بسامحك عليها .  وقام شال مفاتيح العربية وطلع من الغرفة معصب وخلاها في غرفته بتبكي بشدة تمت عشرة دقايق في غرفته بعدها رجعت غرفتها ولقت شاهيناز كانت موجودة في انتظارها....... 

اما شادي فطلع من البيت واتجه على بيت ناس عمران فتحت ليه عرفات الباب مستغربة وجوده في الوقت دا 
شادي:  عمران موجود؟ 
عرفات:  في غرفته  ،  اتجاوزها من دون كلام هي استغربت انه حتى ما سلم عليها وهو مشى دخل غرفة عمران ورقد في السرير التاني وبقى يعاين في الفراغ تحت استغراب عمران من الشخصية الدخلت فجأة من دون حتى سلام عمران فهم انه اتواجه مع صوفيا لانه بيفهم على صحبه بعد مسافة من الصمت 
__ قالت انها كانت خايفة تخسرني
_ اووووو دا اعتراف صريح  ،  فجأة شادي قعد في السرير 
__ قاصد شنو  ،  وعمران قعد بعد ما كان راقد 
_ ليه مخك طين كدا؟ قالت كانت خايفة تخسرك معناها كانت بتحبك في فترة مراهقتها  ،  تعابير الدهشة والصدمة داهمت وجه شادي!!!! 
__ السبب الخلاك تقول كدا شنو؟   ،  عمران رجع رقد وعاين للسقف تحت استغراب شادي المنتظر اجابته بس طول في السكات شادي عصب !
__عمران بجيك هناك بنزل ليك طقم الاسنان القدام دا  ،  عمران ضحك وما اتكلم 
__  تمام اضحك فيني لو اديتك اختي  ،  مع كلامه دا عمران قام سريع وقعد 
_ حركة جبانة منك انك تستفزني بالطريقة دي 
__ وحركتك كانت اجبن  ،  وعاين ليه بغيظ 
_ يا غبي انت انا سكت عشان تفكر شوية في كلامي وتحاول تركز 
__ حاليا انا مخي واقف عن التفكير فلو تكرمت اشرح لي  ،  عمران اتنهد 
_ هي قالت انها كانت خايفة تخسرك يبقى كانت بتحبك  و الخسارات انواع لو كان خايفة تخسرك كأخ مستحيل تخسرك لانه علاقتك مع اي بت ما حيغير علاقتهم صح ولالا؟  ،  هنا كانت  الصدمة في وجه شادي لانه يداب بدأ يفهم كلام عمران شوية شوية ومسك رأسه لانه حس بصداع من التفكير 
__ ليه ياااخ يحصل كدا؟  
_ لو متذكر انا كنت بقول ليك دايما شادي انتبه في طريقة تعاملك مع صوفيا كنت بتمشيني بس  ،  شادي اتذكر كل المرات العمران حذره فيها 
__ ما كنت فاكر انك قاصد كدا 
_ هي كانت مراهقة واقل اهتمام  ممكن تفسرها على كيفها وبالاخص الفترة ديك كانت متعلقة بيك شديد وفي النهاية انتو الاتنين اولاد خالات يعني عادي تفكر فيك بطريقة تانية  ،  شادي كان في دوامة افكار 
__ هسي البحصل شنو؟  .  عمران سكت مسافة ورجع رقد وعاين للسقف 
_ اربعة سنين كفيلة انها تنسى مشاعرها لانها كانت فترة مراهقة دا ممكن يكون سبب اول والسبب التاني لانك سافرت وانت مخاصمها واحتمال اعادت النظر من جديد وراجعت حساباتها  ، شادي رجع رقد وعاين للسقف زي عمران 
__ عصبت فيها شديد قبيل 
_ متوقع منك اصلا  ،  شادي ضحك خفيف
__ والله يا صحبي انت لو ماف ما كنت بعرف اعمل شنو 
_ انا لو اتزوجت تاني مكالماتك ما برد عليها خليك عارف  ، شادي اتجه عليه
__ يبقى ما عندنا بنات للزواج  ،  عمران عاين ليه !
_ انا بشوف رأيها هي لانه رأيك ما مهم فأرجوك اكرمنا  بسكوتك  ،  والاتنين ضحكوا لان دي كلمات اغنية وجات مع الموقف  شادي قعد مع عمران لاخر الليل حتى رجع البيت دخل كدا وكان متجه على غرفته حسا بحركة زول في المطبخ افتكر انها شاهيناز لانها عادي تكون نايمة وبتصحى عشان تأكل ليها حاجة وبترجع تنوم لمن وصل المطبخ لقاها صوفيا هي حست بزول وراها التفت لقت شادي واقف كان متردد بين يتكلم ولا يمشي غرفته وقف مسافة وهي واقفة في مكانها ما عارفة تواصل الكانت بتعمل فيه ولا تطلع من المطبخ وكانت ماسكة مصاصة حقت كباية الآيس كوفي في ايدها فجأة هو اتقدم ودخل المطبخ ولقى انها بتعمل في آيس كوفي وشبه خلصته رفع الكباية وبقى يشرب منها وهو ساند على طاولة المطبخ 
__ آيس كوفي اخر الليل؟ بكرة ما شغالة جامعة؟  
_ ما قدرت انوم 
__ والسبب؟ 
_ لانك طلعت وانت زعلان مني ،  كانت واقفة ونظرها على باب المطبخ وهو وراها يعني ظهرها عليه وكانت منزلة رأسها وبتلعب بالمصاصة 
__ بس انا زعلان منك لي اربعة سنين يعني ما جديدة 
_ بس هنا بتفرق  !  التفت عليه وواجهتو 
__ الفرق شنو؟  
_ ما عارفة بس بتفرق  
__ لمن تعرفي بتفرق في شنو تعالي واجهيني  ،  وشال كبايتها حقت الآيس كوفي وغطاها وجا اتجاهها سحب منها المصاصة ودخلها في الكباية  وطلع من المطبخ ومشى غرفته وقعد في السرير بعاين للكباية كانت بإسمها وطبعا كبابي النسكافيه في بيتهم اي واحد بإسمه الخاص حتى هو عنده كباية ايس كوفي شكلها مربعة عندها غطاء خشبي ومصاصة بقى يعاين للكباية ويفكر لو ما كانت حصلت المشكلة كان الزمن دا حاليا قاعد معاها في المطبخ وبشرب الايس كوفي معاها واصواتهم عالية من الضحك بس للقدر رأي آخر مسك تلفونه ورسل لعمران 
شادي:  جيت بيتكم قعدت تلاتة ساعات موية ما اديتني ليها  ،  عمران كان اونلاين رد ليه
عمران:  بس طلعت بعصير معلومات وفكيت ليك شفرات   ،  ضحك شديد 
شادي:  حصل يلا اقطع وشك  ،  وطلع من الشات وشرب الآيس كوفي ونام.........

_____________

كنت قاعدة بتوتر وانا منتظرة صوفيا ترجع من غرفة شادي عشان اعرف الحصل بينهم بعد فترة طويلة جات داخلة وهي تبكي شديد وقعدت في السرير وميلت رأسها في رجلي وهي بتبكي لمن بتتنهد ما حبيت اقاطعها بس بقيت امسح في شعرها لاني عارفة المواجهة ما كانت سهلة عليها بعد فترة هدت شوية 
__ الحصل شنو؟  ،  ما ردت لي 
__ ما اتكلمتوا؟  ، أخيراً فتحت خشمها 
_ اتكلمنا  ،  اتنهدت براحة بال انهم اتناقشوا اخيرا 
__ والحصل شنو؟ 
_ حكينا وكلمته بأسبابي زعل مني شديد وليه حق يزعل وشال مفاتيحه وطلع 
__ الحمدلله انكم اتكلمتوا حيرضى ان شاءلله 
_ ان شاءلله  ،  قعدت معاها شوية ورجعت غرفتي فكرت اتصل لعمران بس فكرت احتمال شادي مشى ليهو لانه شادي ما عنده غير عمران يلجئ ليه فنومت طوالي 

الصباح بنشرب في الشاي مع ماما لاني ما شغالة لسع رجلي معورة فكرت آخد اجازة اسبوع بعدها انزل ادوام مسكت تلفوني ورسلت رسالة لعمران كتب فيها 

"" ‏صباح الخير ل عينيك البعيدتين ، للوقت الذي يمضي و أنا هنا وأنت هناك ، صباح الخير لقلبك وللحياة.♥️ "" 

فجأة تلفوني رن وكان عمران استغليت فرصة انو ماما مشت المطبخ فرديت 
__ صباح الخير 
_ الصباح الببدأ بصوتك دا هو صباح الخير  ،  ضحكت خفيف 
__ طلعت الشغل؟ 
_ يداب طالع 
__ تمام خلي بالك من نفسك 
_ حاضر بس كمان عاوز اطلب منك طلب 
__ اتفضل 
_ في حاجة في بالي عاوزها تتحقق فعاوز انو تدعي لي من كل قلبك لاني ما عاوز شئ من الدنيا غيرها  ،   جاني شعور الفضول اني اعرف الحاجة دي شنو لان عمران اول مرة يطلب مني طلب كدا معناه الحاجة دي مهمة عنده شديد 
__ مهمة للدرجة دي؟ 
_ اكتر مما تتخيلي بس انتي ادعي لي 
__ اصلا دعواتي دايما ملازماك 
_ حبيبي انا يلا مع السلامة  ،  اتخلعت في جملته الاخيرة دي بقيت اعاين بصدمة ماما رجعت لقتني مصدومة 
امي:  مالك الحاصل شنو  ،  انتبهت 
شاهيناز:  ماف حاجة  ،  وواصلت اشرب معاها الشاي جا شادي طالع من غرفته وقعد يشرب معانا بعدها بفترة جات صوفيا طالعة وهي لابسة جاهزة للجامعة 
صوفيا:  ماما انا طالعة  ،  شكلها من اللبشة انها شافت شادي نست تصبح علينا وكانت طالعة 
شادي:  اقفي تعالي هنا  ،  جات راجعة 
صوفيا:  نعم 
شادي:  الاسكريت دا ضيق وقصير  !!  كلنا عايننا ليهو بصدمة مع انه اسكريتها كان عادي بس عشان هي قصيرة شوية وعندها صحة كان استريت فيها 
ماما:  الاسكريت عادي يا شادي  ،  كان بعاين فيها بس 
شادي:  لا ما شايفين مفصلها كيف؟ 
شاهيناز:  شادي ما تكون معقد كدا  
شادي:  حترجعي تغيريهو ولا تخلي المشية للجامعة؟  شوية وكانت حتبكي لانه حاكّيها معاها شديد  بالراحة رجعت غرفتها واتأخرت بعدها طلعت وهي لابسة اسدال الصلاة  ،  ضحكنا انا وامي
شاهيناز:  ماشة كدا؟   ،  جات قعدت جنبي 
صوفيا:  خليت الجامعة ما عاوزة امشي  ،  اتخلعنا فيها وشادي كان بعاين فيها برفعة حاجب وهي بقت تكب في لبن ليها من صينية الشاي 
شادي:  قومي امشي ألبسي سريع قبل ما اطربقها في رأسك  ،  قالها براحة بس بنبرة مخيفة اي واحد فينا حبس انفاسه وامي عشان ما تزيد الحساسية بيناتهم 
امي:  قومي يا ماما البسي وامشي جامعتك 
صوفيا:  ماما الاسكريتات حقاتي ما نضيفة لانو ناني ليها فترة ما غسلت إلا البس بنطلون 
أمي:  ألبسي بنطلون وتعالي  ،  عاينت اتجاه شادي كان متابع الحدث بهدوء ما ادى رأيه في موضوع البنطلون وهي دخلت غرفتها ولبست وجات طالعة كانت لابسة جيب شورت بس القميص طويل عشان تتفادى المشاكل مع شادي ونسبة ان جامعتها خاصة فكان البنطالين مسموحة 
صوفيا:  ممكن اطلع بعد دا؟   عاين ليها مسافة 
شادي:  البوصلك منو؟  
صوفيا:  قاعدة أجر ترحال  ،  قام وقف 
شادي:  انتظريني برا طالع بوصلك في طريقي  ،  وقام دخل غرفتو جاتنا راجعة 
شاهيناز:  صوفيا خشمك و عندك تمام؟ 
امي:  زي ما قالت اختك اوع تتناقشي معاه بنزلك في نص الطريق  ،  ضحكنا كلنا وشادي جا طالع وطلعوا الاتنين مع بعض وانا و ماما بقينا ندعي انهم يوصلوا بسلام من دون مشاكل 

____________

عمران كان مهموم بسبب رفض ابوه وامه من موضوع زواجه من شاهيناز لانهم شايفين انها ما شبهه فكر انه لازم يحاول معاهم تاني فرجع البيت واتكلم معاهم تاني 
امي:  يا ولدي والله البت دي ما بتشبهك 
عمران:  يا امي انا عاوزها زي ما هي 
امي:  انا بعرف مصلحتك انت بنات حواء ديل كتار مالك ماسك في دي بس؟  ،  ختا اياديه في رأسه ونزله لتحت 
عمران:  امي ما تجيبي لي سيرة بنات حواء نحنا بنتكلم عن شاهيناز 
امي:  والله لو قولت لي اي بت غيرها هسي بمشي بنفسي بطلبها ليك بس شاهيناز دي ما بنقدر عليها عشان متطلباتها دي بتكون عاوزة كم سد دهب وتسكن في بيت زي بيت ابوها ما ظنيت ترضى بأقل من كدا وانت ما بتقدر على الحاجات دي ولو وفرت ليها  جزء لقدام حتعمل شنو؟  ،  امه كانت كل مرة بتهبطه بالكلام وبطلع منها بخيبة أمل رهيبة رقد في سريره شاف انه مستحيل امه توافق بشاهيناز ومن ناحية تانية كل كلامها حقائق ما حيقدر يحقق ليها احلامها بأمكانياته البسيطة دي بس كان بتذكر انه بحبها برجع يحاول من جديد 

عد اسبوع وهو كل يوم بحاول مع امه وبحاول يقنعها بس كل مرة بفشل بس ما كان بيأس لانه كل ما يتكلم مع شاهيناز بحس انه لازم يعافر عشانها لحدي اخر مرة 
امي:  والله يا ولدي مدام مصر كدا اتقدم ليها بس بتوافق؟ 
عمران:  انا ما اخدت رأيها عاوز موافقتكم بالاول لانه من دون رضاكم ما بنجح ولو ما وافقت المهم انا عافرت عشانها
ابوي: مدام مصر بمشي معاك نتقدم ليها  ،  حست ان دنيا ضحكت في وشه وانه خطى الخطوة التانية بنجاح 
ابوي:  بس انت حتتحمل نتيجة اختياراتك 
عمران:  بتحملها ان شاءلله 
امي:  كدا النشوف  ،  امي ما كان عاجبها الوضع بس عشان ما تزعلني اكتر وافقت واخيرا 

اليوم التاني بالضبط كلمت عمي اننا حنجي عليهم انا وابوي وعاوزينه في موضوع وبالفعل اتجهزنا مع ابوي ومشينا عليهم وشادي كان عارف لاني كلمته اني حأتقدم ليها الليلة وقبل ما اطلع رسلت لشاهيناز 
__ دعواتك  ،  ردت لي 
_ بالنسبة؟ 
__ بس دعواتك 
_ حأدعي ليك ان شاءلله وابوي قال لي حتجونا الليلة 
__ طالعين هسي 
_ عملت ليك الحلا البتحبها 
__ تسلمي لي يا غالية يلا طالع نتلاقى بعدين ،  ضحكت لي
_ بعدين شنو موش جايينا هسي؟  
__  ناز نتلاقى قولنا  ،  ضحكت تاني 
_ تمام   ،  وقفلت منها وطلعنا على بيتهم ووصلنا وقفت قدام بابهم وغمضت عيوني ودعيت  ""  اللهم اني احببت عبدا من عبادك فإجعلها من نصيبي يا رب ""   ورنيت الجرس فتح لينا شادي وفضلنا وقعدنا وصوفيا جابت الضيافة وبعدها شاهيناز جات بالعصير ولمن عيني جات في عينها ابتسمت لي غمضت عيوني وبدعي ان اليوم يعدي على خير بعد جا وقت الجد ابوي فتح الموضوع 
ابوي:  والله يا محمد جايين نطلب ايد بتك شاهيناز لولدي عمران  ،  هنا بالذات حسيت الزمن وقف وعما الصمت ارجاء الصالون وعمي محمد عاين لي 
محمد:  طبعا عمران ولدي وانا بعزه شديد بستشير البت لو وافقت يبقى خير وبركة  ،  كنت حاسي روحي كأني بحلم ما اتوقعت الامور تمشي بالسهولة دي وانه عمي ما يعترض بالعكس كان ايجابي شديد وكان باقي اخر خطوة وهي شاهيناز هل بتقبل كان لازم اواجهها قبل ما تبدي رأيها عشان دي مسألة عمر كامل...... 

لا أريد شيئا من الدنيا ف أنا أشعر اننى اخذت نصيبي من الفرح حين احببتك .
تعليقات



<>