رواية حور
الفصل السابع7
بقلم دانيا
شفت جدي يعقوب بقول لي حور يابتي قولي لأهل القريه يرجعوا ل الله مامصيبتهم إلا ابتلاء ، ان الله اذا احب عبداً ابتلاه ارجعوا ل الله وكل الامور بتتسهل ، صحيت مخلوعه بقيت بعاين حولي وانا قاعده في نص السرير عاينت ل سرير حكمه لقيتها مافي قعدت شويه سمعت صوت عاينت للساعه قلت زمن صلاة الصبح قلت بسم الله اقوم اصلي ، قمت مشيت اتجهزت للصلاه جيت عاوزة اصلي لقيت حكمه سبقتني وقاعده تصلي وتدعي قلت ماشاء الله إن شاء الله ربنا يهدي الجميع.
الصباح مشينا المدرسه سمعنا اخبار قالوا وقت اهل القريه قفلوا ابوابهم عليهم والكائنات دي م لقت معاهم فرصه مشت نبشت القبور والمقبره الجنب السوق لقوا منها كم قبر منبوش ، قشعريره سرت في جسمي امن سمعت كدا ، بعد شويه وقفنا طابور وطلعت المديره في المسرح قاعده تتكلم اصلا م كان في برنامج صباحي لانو مافي نفس ليهو زاتو وقفنا طابور والمديره قاعده تتكلم وكان في نبره صوتها خوف وقلق شديد.
قالت لينا بعد الكارثه الحلت بالقريه دي لا المعلمين قادرين يشرحوا ولا انتوا كطلاب قادرين تركزوا عشان كدا دا ح يكون اخر يوم دراسي، المدرسه ح تقفل لمن الكارثه دي تنحل ، وانا نصيحتي ليكم كمديرة ليكم وكإنسانه بتحبكم وبتخاف عليكم تعالوا نخلو القريه ، نطلعوا منها كلنا لمن الأمور تهدأ وبعدين نجتمع بإذن الله ، انا بقيت بسمع في كلامها دا وبتزكر في كلام جدي يعقوب حسيت بعدم الرضا من كلامها كيف نخلوا القريه بالبساطه دي .
دخلنا الفصول اخدنا الحصه الاولى والتانيه والتالته من دون اي تركيز لا مننا ولا من الاساتذه ، الحصه الخامسه كانت فاضيه والفصل هادي غير العاده لو زول جاء من برا بقول المدرسه م فيها ناس ، قاعدين ومتمحنين كل زول اتلفت عليهو القاهو متمحن وسارح بعيد كسرت الصمت مشيت وقفت قدام وضربت التربيزه بيدي كلهم اتخلعوا، وبقوا يعاينو لي قلت ليهم انتهيتو من تمحنكم اها سافرتوا وين وهل السفر نجاكم اها الصلى الصبح منو فيكم الليله ، قليل الرفعو يدينهم والباقين مدنقرين روسينهم قلت ليهم مالكم م صليتو؟ ول راجيين عمر الاربعين زي ما قلتو لي في يوم الرحله لكن تعالوا اسألكم باالله هل في واحد فيكم صامن يعيش لبكره القريبه دي خلي عمر الاربعين إذا هسي م رجعنا ل الله ح نرجع متين قولوا لي ؟ نحن ممكن هسي مع بعض بس اول ما نطلع من هنا
