رواية حور الفصل السادس6 بقلم دانيا

رواية حور 

الفصل السادس6

 بقلم دانيا 

بالليل في طرف القريه في مزرعه وفيها بيت ساكنين فيهو عائله ام وبنتين وولد ابوهم مسافر، نايمين الباب دقى الام صحت بخلعه قالت القريه مقفله بالليل الجاي زي الوقت دا منو اتزكرت راجلها كان مسافر برا في الخلا وم كان عندو شبكه عشان ينبهوهو انو م يجي بالليل قالت اكيد دا هو اثناء ما هي بتفكر والباب بضرب بطريقه غريبه شديد ضجه وضواء اولادها صحوا خايفين ومرعوبين قالت ليهم اهدأو اكيد دا ابوكم ومشت على الباب ولدها قال ليها انا بفتح واول مافتح الباب حاجه كبيره ضخمه جات ناطه فيهو والأم بدت ترجف وتصرخ.


الصباح الأبو جاء من الخلا لقى اتنين من ناس القريه بتونسو سلم عليهم قالو ليهو وين انت معقولة الاحداث الحاصله دي كلها وانت مختفي وبدو يحكوا ليهو عن وضع القريه ، هو حس بالقلق والتوتر وبقى يتصل على اولادو مافي رد قال ليهم عن اذنكم واصل البيت لأنو اولادي براهم بكونوا خايفين مع امهم ، قام مشى اول ما جاء في الباب لقى دم مع الباب قلبو بقى يدق بسرعه من الخوف وجسمو كلو بقى يرجف قال بسم الله اكيد مافي شيء حاصل ولسه هو مكمل طريقو لجوا وخايف ، في حاجه عترت ليهو وقع لمن عاين ليها لقاهو راس اتخلع وبقى يصرخ ويقول لا حوله ولا قوه إلا باالله بتي امل وبقى يبكي عاين قدامو لقى جثة مرتو الراجل جن وبقى يصرخ وطلع جاري وبصرخ بأعلى صوت ناس الحله لمن شافوهو اتجمعو وجرو المزرعه شافو المنظر اتصلو للشرطه القريه بقت زي القريه الملعونه.


لمن جينا من المدرسه امي حكت لينا بالحاصل ، والشرطه م قادره تعرف او توصل للشيء المسبب الازى والرعب في القريه

الناس بقو بالليل م بطلعو لكن الخطر بقى يدق الابواب كل يوم والناس خايفين وكل يوم فاقدين كميه من الناس.

بعد العصر الساعه بقت خمسه ونص والقريه خلاص بقت هاديه وصانه الناس كلهم في بيوتهم وزول بتونس مع زول مافي ، كل زول في سريرو وماسكين البكيه وكل واحد فيهم خايف يكون دا يومو الأخير ورجال الشرطه حالفين م يطلعو يحرسو القريه برا بالليل خايفين م عاوزين ييتموا اولادهم ، قالوا الشيء المسبب رعب في القريه دا زي الشيطان مهما رصدو ليهو م قدرو يمسكوهو مافي حل غير الناس تقفل بيوتها من بدري وتنوم واي طقطقه في الابواب مافي زول يفتح.


الساعه جات سته مساء وابوي م جاء وامي خلاص هبططت وبقينا نتصل في تلفونو مافي رد ، قلت لأمي ياامي انتي انتبهي على حبوبه وعلى حكمه وانا طالعه اشوف ابوي قالت لي يابت انتي جنيتي مستحيل تطلعي في الوقت دا هم رجال في الوقت دا م بطلعو تطلعي انتي قلت ليها ياامي اهدئي وبعدين دا ابوي لو انا م طلعت فتشتو البطلع منو دموعي نزلت وعاينت ليها قلت ليها ابوي لو عندو ولد كان طلع فتشو اكيد ياامي لكن انا م بفرق عن الولد في الحاله دي انتوا امانة جدي يعقوب ، حضنتها وقلت ليها انتبهو على انفسكم وادعي لينا ياامي قالت لي خلاص على الاقل امشي سوقي خالك البراء معاكي مسكت يدها وقلت ليها م تخافي ياامي الله معانا والحامي رب العالمين انا م بقدر اسوق خالي معاي عشان م اشغل بال حبوبه فاطمه وناس البيت عليهو.


طلعت وقلت ليها اقفلي الباب كويس انا لو جيت بتصل ليكم واي طرق على الباب م تفتحو اتحاهلو ، مشيت في القريه الشوارع فاضيه والقريه مضلمه وغير صوت الهواء مافي شيء وانا بحاول اتصل لأبوي تلفونو قافل جيت ماره بجنب بيت ناس حبوبه فاطمه الجو هادئ مافي اي حركه وكمان طافيين الانوار ، وانا برجف من الخوف والبرد وجيت ماره جنب المقابر الجنب بيتهم بس سبحان الله رغم اني براي بس م خفت منها خوفي كله من الشيء الهاجم على القريه دا يجيني ويهجم على ، ماشه وانا بقرأ قران وشغاله وجعلنا من بين ايديهم سداً ومن خلفهم سداً واغشيناهم فهم لا يبصرون وبقيت بقرأ المعوزتين م خليت شيء في القرآن م قريتو .


الشارع غيري انا حتى الكلاب والقطط اختو وكل شويه اسمع صوت حركه وراي اتلفت م القى اي شيء جيت بجنب الجامع عاينت للساعه لقيتها سبعه إلا قلت سبحان زي الوقت دا المفروض يكونو بأذنو في العشاء ، عابنت عليهو بحسره وبقيت ادعي ، مشيت مسافه شايفه حاجه جايه علي وانا ماشه عليها واصلاً مافي زول من الحله حايم وقفت وهي وقفت ضويت فلاش التلفون وبقيت اعاين فيها بإستغراب وخوف شديد ركزت شديد لقيتو دا زول مشيت عليهو وانا برجف وهو وقف وبقى يقول انا زين العابدين منو انت؟ ، لمن سمعت الصوت حسيت بالطمئنيه والراحه فجأه بقيت بقول ابوي ياابوي انا حور وجريت عليهو وقفت قدامو لقيتو فعلاً دا ابوي مسكتو وبقيت ابكي .


قال لي حور يابتي المطلعك زي الوقت دا شنو قلت ليهو ياابوي انت مجيت بصوت مقروش ودموع نازله وتلفونك قافل وخفنا عليك شديد تاني حضنتوا بقيت ابكي قال لي انا كويس م كنتي تطلعي في الخطر دا يابتي انا بعد طلعت من السوق ضيعت تلفوني م عرفتو وقع مني وين ولمن جيت عند مدخل القريه العربيه اتعطلت لي وم عرفت اعمل شنو وزي ما انتي عارفه الشارع فاضي عشان كدا اضطريت اجي برجليني .


قلت ليهو م صادفت اي شيء في الطريق قال لي لحد هنا مافي شيء اتصلنا لناس امي طمناهم ، واتحركنا ماشين على البيت فجأة بدينا نسمع اصوات غربيه شديد زي الزئير ول حاجه اصوات ضخمه ومن الخوف م قدرنا نميز ، بقينا كل واحد يعاين للتاني ابوي مسكني من يدي وقال لي يلا فكينا الجريه ولسه الأصوات في اضنينا وانا جاريه وشغاله(وجعلنا من بين ايدهم سداً ومن خلفهم سداً......)، بقينا نسمع صوت ارجل صخمه ورانا ابوي قال لي اوعك تتلفتي كملي جري بس شويه ووصلنا البيت صوت الرجلين خفى شكلو ضيعنا اتصلت لامي قبل ترد فتحت الباب دخلنا وقفلنا الباب وقعت جنب الباب وانا بحاول القط انفاسي من شدة التعب.


اتصلنا للشرطه قالوا اخدوا حزركم ومافي زول يطلع تاني استنتجت من كلامهم انهم م ناوين يجوا ، دخلنا وبقينا قاعدين نلهث من التعب امي بقت تبكي قالت لي انتي يابتي والله م فرقك من الولد بحاجه قضيتي واجبك وواجب الولد.


نمت وبالليل شفت جدو يعقوب وهو كان بقول لي يا حور يابتي قولي لأهل القربه يرجعو ل الله ومصيبتهم بتتحل

                     الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>