رواية كابوس قريه الفصل الثاني2 بقلم دانيا

رواية كابوس قريه

 الفصل الثاني2

 بقلم دانيا 

الصباح كان يوم الجمعه قمت من الصباح رتبت ومشيت المطبخ سهيله وامها كانوا بعملوا في الشاي ، شربنا الشاي وبقينا نحكي عن الحاصل في القريه وكيف الناس بموتو فجأه وحتى الدكاتره م قادرين يشخصو سبب الوفاه بس بلقوا اثار زي طعنه الابره في الرقبه .


بعد شويه سعد جاء بسأل من سراج قلت ليهو لسه نايم شكلو م صحى ، قال لي ابوي عاوزو في موضوع شوفي لو قام ناديهو ، مشيت لقيتو لسه نايم صحيتو يا سراج قوم الساعه بقت 8 عديل وانت نايم قوم عمي بناديك ، فتح عيونو وبقى يتمطى في السرير قمت ماشه اخليهو عاينت ليهو قبل اطلع لمحت بقعة دم صغيره في قميصو جنب كتفو ، عاينت ليهو بخلعه لمن قلبي عمل شح ، قعدت جنبو قلت ليهو سراج انت كويس .


رعفت ولشنو عاينت لأنفو م كان في اثر دم ، قام على حيلو قال لي مالك بابت في شنو قلت ليهو دا شنو الدم الفي قميصك دا ؟ ، قبل مني قادي واداني ضهرو وتاني اتلفت علي وهو خاتي يدو في محل البقعه قال لي امبارح ضربت باب الحمام شكلي اتجرحت ، عاوزة ارد ليهو سهيله جات قالت لي لسه م صحى قال ليها دقيقتين وبجي .


 ظهر الجمعه قرب سراج جاء داخل الغرفه قلت ليهو الله جابك جهزت ليك غيار الجمعه ، الآذان قرب عاين لي مسافه وبعدين شالو ومشى ، عندي مسجله فيها قرآن قمت شغلتها وقاعده بسمع ، طلع من الحمام جاء داخل قال لي اقفلي المسجله دي بنبره حاده كدا انا لمن اتخلعت ، بقيت اعاين ليهو بدهشه وآستغراب لمن لقاني بعاين ليهو مصدومه قال لي انا قصدي مصدع شويه عشان كدا اقفليها بعد اطلع شغليها قمت قفلتها.


طلعت مشيت المطبخ جبت ليهو بندول ومويه جيت لقيتو طالع في الباب ، قلت ليهو هاك ابلع بندول قال لي مستعجل وطلع فات بعد الناس طلعو من الصلاه عمي جاء بسال من سراج مالو م جاء الصلاه ، قلت ليهو معقولة كيف م جاء هو طلع من هنا كان مستعجل عشان يلحق الصلاه ، المساء لمن جاء جاء بعد المغرب عمي فتح معاهو تحقيق مشيت وين وليه اتأخرت ، قال مشيت لصاحبي في قرية السعدان وصليت هناك .


عمي قال ليهو دا ياتو صاحب ليك في قريه السعدان نحن م بنعرف ناس من هناك ، دنقر راسو ورد بعد مسافه قال دا انتوا م بتعرفوهو ، صحيت بالليل على صوت كركبه فتحت عيوني لقيتو دا سراج قام قبل افتح خشمي اتكلم معاهو مشى جنب الباب طفى نور الغرفه وطلع براحه من غير ما يصدر صوت عشان مافي زول يصحى ويسألو ماشي وين ، قمت عاينت للتلفون لقيت الساعه 3ص بقيت بفكر ياربي في الوضع المخيف الحاصل والكوابيس الحاصله في القريه دي سراج دا طالع ماشي وين .


قمت بسرعه شلت لي بطاريه وطلعت وراهو طلع من باب الحوش وقفل الباب وراهو براحه وقف قدام الباب مسافه وبقى يتلفت يمين وشمال ، انا كنت واقفه وبعاين فيهو بثقب الباب ، فكر يرجع جوا انا بقيت واقفه وبرجف وبقيت اقول في نفسي لو لقاني واقفه هنا ح يقول شنو ، بعد قرب للباب تاني وقف ورجع كمل طريقو لقدام ، بعد مشى مسافه طلعت وراهو ، كان الجو صاني حتة هواء مافي ولا صوت ناس ماشين زاتو مافي بقيت ماشه وراهو واتدسى وراء الحيطان عشان م يشوفني ضوء القمر كان ساطع .


مشى مسافه وبعدين وقف في مفترق طرق انا وقفت وراء شجره وبقيت اعاين ليهو ، بعد شويه اتحرك على اتجاه اليمين كان الطريق البودي للخلا ، بقيت مخلوعه وبعاين ليهو قلت سراج ليه يمشي الخلا في الوقت دا ، اثناء ما انا ماشه وراهو فجأ راح مني اختفى من قدامي بين الأشجار تاني م شفتو .


بقيت واقفه وبعاين ومحتاره مشى وين وانا برجف من الخوف ، قلت مافي حل تاني عاوزة افتح خشمي واصرخ بإسمو واقول سراج ، حسيت بحاجه قفلت لي خشمي ومسكتني بقوة

                        الفصل الثالث من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>