رواية ليالي الشتاء البارده
الفصل التاسع9
بقلم دانيا
العجوز ماشه وانا ماشيه وراها وصلنا لمكان فيهو بيت زي الكوخ القديم ، بانيه عليه الارضى وقفت قدام الكوخ وفتحت الباب اول ما فتخت الباب طلعت ريحه فظيعه انا م قدرت اتحملها غطيت انفي بايدي ، وقفت العجوز قدام الباب واتلفتت علي وبقت تعاين لي بنظراتها الغريبه وابتسمت امبتسامه خفيفه وتقدمت خطوطين لجوا وقالت بصوت هادئ ادخلي ، دخلت وراها واول ما دخلت وقعت عيني على هيكل انا من الخلعه حسيت نفسي مهبطه رجعت خطوطين لورا اتعترت بحاجه ووقعت على الارض ، قصاد وشي شفت كومة عظام تحسها م عظام حيوانات بقيت مفتحه عيوني بخلعه وبقيت اصرخ ، قمت من الارض سريع عاينت للحاجه العترت لي لقيتها جمجمه جديده كأنها سالخين لحمها اليوم ، زحيت منها بخلعه وطلعت جاريه جري وم عارفه نفسي ماشه وين المهم عندي كان انقذ نفسي.
ناس عمي بعد لقو الغنم جنب البير فتشو في المكان داك وبقوا ينادو بإسمي لكن لاحس لا خبر ، اتصلوا لأمي قالوا ليها لقينا الغنم لكن م لقينا ليان ، امي هنا بقت تبكي وبتقول وينك يا ليان جيبو لي بتي ليان ومرت عمي وبناتها يهدو فيها ، لمن هبطت لأنو هي عندها ضغط بعد شويه ناس عمي جو البيت وجابو الغنم معاهم امي مرقت عليهم جري على امل يكون لقو ليان بقت تسألهم لكن للأسف .
قاموا اتصلوا لأبوي واتصلوا للشرطه جو ومشو مع ناس عمي مكان البير ، جابهم معاهم كلاب بوليسيه الكلام اول ما فكوهم في المزرعه جري لمكان البير بقوا يلفو حولين البير ويعو ، جابو متخصصين نزلوهم جوا البير عاموا في المويه دي م لقوا اي اثر .
قعدوا قريب خمسه ساعات والساعه بقت وحده صباحاً م لقوا حاجه والكلاب يمشوا ويجوا للبير دي بس ، الشرطه رجعوا قالوا يفتشوا في الحله لأنو في المزرعه مافي اثر والبير م لقو فيها حاجه .
الصباح ابوي جاء و سأل امي قال ليها الغنمايه السودا وين قالت ليهو والله هي رفضت تسوقها معاها وخليناها مربوطه في الزريبه دي بس لمن طلعت تاني م لقيتها ولمن ناس اخوك مسعود جابو الغنم م شفتها إذا معاهن ول لا ، طلعو اتفقدوا الغنم م لقوها فتشوها م لقوها ابوي بقى شابك ايديه في راسو ومصدوم وبتزكر في كلامي الكنت بقولو ليهم ، قال لأمي الغنمايه دي هي السبب ، امي اتخلعت قالت ليهو دا كلام شنو والغنمايه دايرة من ليان شنو .
انا جاريه هاربه منها قدر ما اجري بلقى العجوز في وشي بقيت واقفه حته واحدة وشابكه ايدي في راسي ، جات ماشه علي بخطوات بطيئه وهي بتضحك قالت لي مافي طريق للرجعه تاني احسن ليكي تنسي عالمكم وتتأقلمي مع عالمنا وهي لسه مكمله ضحك بطريقه هستيريه قمت مشيت عليها وقلت ليها م تحلمي اني اكون جزء منكم عاوزين مني شنو انتوا ؟ .
قالت لي عندنا مصلحه فيكي وانتقام من ابوكي ، عاينت ليها بخلعه وقلت ليها ابوي حسيت جسمي كشى واطرافي بردت واصلاً الجو بارد شديد وانا حاسه هنا الشمس م قاعده تشرق ولا الظلام بنتهي ، قالت لي ايوه ابوكي بسبب ابوكي فقدنا طفلنا ولسه انا بعاين فيها وتعابير الدهشه والصدمه على وشي ، قلت ليها كيف يعني وابوي بعرفكم من وين وانتوا منو اصلاً ؟ قالت لي وقت ابوكي عمل المزرعه وحفر البير دي فيها مكان البير دا بالتحديد كان بيتنا اشرت لي على بيت من بيوتهم الكلها عباره عن تراب مكوم لكن داخله العجائب .
قالت لي كان بيتنا زي دا بانينو في محل البير دي وكنا عايشين مبسوطين لا بنسأل البشر لا بنحاول نقرب عليهم ، خلينا اولادنا في البيت وامن جينا راجعين لقينا ابوكي هدم البيت حقنا بكل وحشيه وحفر مكانه البير كأنو خسف بأولادنا الارض قطسنا في داخل الارض لقيناهم ميتين ، وانا لسه بسمع في كلامها وم مصدقه قلت ليها لكن ابوي ح يعرف من وين انو القنطور دا هو بيت وانا زنبي شنو معاكم .
قالت لي زي ماهو حرمنا من اولادنا نحن ح نحرمو من بنتو الوحيدة وكدا تعادل بيناتنا وم كدا وبس ، انتي ح نزوجك لواحد مننا وح نخليكي تنجبي لينا اطفال زي ما نحن اطفالنا ماتو ح نخلصهم منك ولو عاندتي وم نفذتي كلامنا مصيرك ح يكون نفس مصير الهياكل والجماجم الشفتيها قبيل ، انا خلاص راسي خسيتو تقل من الكلام القاعده اسمعه دا واغمى علي.
