رواية ليثا
الفصل الثالث3
بقلم دانيا
قلت ليها اهدئي يابت قولي بسم الله حسيتها من الخوف لمن نفسها اتضايق بقت بصعوبه بتحاول تلتقط انفاسها سقتها طلعتها برا في الحوش كان في شجرة نيم ما كبيرة شديد وم صغيره لكن فيها ضل واصلاً ضل العصر دا بختفي سريع سريع وظل البيت كان بارز قلت لنجله جيبي ليها كرسي ،، مشت على عفشنا الكان لسه مستف زي ماهو جنب الباب جابت كرسي قعدتها فيهو راقت شويه ونجله جابت ليها مويه خليناها قاعده برا وخشنا ننظف عشان الزمن م يروح لينا .
نظفنا غرفه وبدينا في البرندا حسينا الزمن فات المغرب قرب قلت لنجله بعدا خلينا نقيف لحد هنا والصباح نتم الباقي خلينا نعمل العشاء قبل الظلام يسد ..... عاينت لي بإستغراب قالت لي صحي مافي كهرباء ولشنو؟ وقفت عاينت ليها قلت ليها الصراحه المرأ الأجرتو منها قالت لي طول م اتسكن عشان كدا الكهرباء عاوزة مراجعه شوية بكره بمشي ليها عشان توصف لي الكهربجي ،، قالت لي الله يستر عاينت ليها قلت ليها مالك يابت حتى انتي؟ قالت لي لا م كدا انا م خايفه زي نهله لكن بس كل القصه ومافيها " منطقه جديده ، وبيت جديد ، واول ليله في الظلام " قلت ليها م ح تكون ليله مظلمه نسيتي الكشافه حقت ابوي ؟ كان دائما محتفظ بيها وبقول لينا م تعتمدو على الكهرباء كتير الدنيا م مضمونه ، شالت نفس عميق وقالت بتحسر ياحليل ابوي الله يرحمه .
طلعنا برا قلت ليهن مافي داعي للغار خلينا نولع الكانون فتشت الكانون بين العفش طلعتو وقلت ليهن خليكن هنا نمشي الدكان نجيب عيش وعدس وفحم .... نهله قامت من الكرسي مسكت في يدي قالت لي معاكي وين ما نشيتي خلي نجله تقعد هنا ،، عاينت ليها وقلت ليها دا كلام شنو نجله قالت زاتي م بقعد قلت ليهم خلينا نكسب الزمن ورح كلنا ونقفل الباب ورانا ،، طلعنا وقفلنا الباب مشينا حبه لقينا ولد راكب عجله سألناهو من الدكان قال لينا امشو جنوب دقري وبعد خامس بيت لفو شمال بتشوفو الدكان قلت ليهو شكراً .
مشينا هن وقفن برا وانا دخلت الدكان اشتريت عمك سيد الدكان سألني قال لي انتوا جدد في المنطقه ؟ قلت ليهو ااي ومشيت طوالي م ناقصني اسئله لأنو الزمن بقى يمشي بسرعه .... مشينا البيت شلت المفتاح فتحت الباب حسيت بهواء بارد ضرب وشي كأني خشيت في حته مكيفه وبعدا م انتبهت على شيء خشيت وبالي كله في الكانون اولع النار عشان اشد العشاء نجله قالت لي نسمه قلت ليها هااا وانا مدنقره قالت لي شوفي عاينت ليها هن الإتنين كانن بعاينن على البيت جوا قبلت اشوف في شنو من الخلعه لمن كيس الفحم وقع مني قلت ليهن كيف اشتغلت اللمبه ؟ بقينا نعاين ليها بدهشه المغرب اذن .
مشيت بخطوات بطيئه على البرنده ونجله ونهله متماسكات وواقفات جنب الباب انا لو عملت اقل حركه ح القاهن طارن طير برا شجعت نفسي ووقفت في باب البرنده عاينت جوا وانا يدي في قلبي مافي اي حاجه .... خشيت جوا وانا قلبي برجف من الخوف بس متشجعه قدام اخواتي عشان م احسسهن اني خايفه يخافن زياده وم يقدرن يتأقلمن مع الوضع الجديد بحاول اكون ليهن اخو سند بدال اخت ..... خشيت وانا بردد "قل اعوذ برب الناس" حمت البيت كله مافي شيء طلعت برا قلت ليهن يمكن اللمبه كانت شغاله اصلاً لكن عشان الدنيا كانت نهار م حسينا بالنور .
على العموم ح اقفل البيت كله وننومو برا لمن بكرا ننظف ونرتب حتى ننوم جوا ونجيب زول يركب المكيف والمراوح في البيت .... يلا انا ح اعمل العشاء انتوا جيبن السراير ورجولهن وفي صندوق الحديد في المسامير والزرديه طلعوهن عشان نركب السراير الحاننوم فيهن المسافه ديل نقش جزء من الحوش ،، ختيت البصل في النار وكنست وركبت معاهن السراير فرشنا وصلينا المغرب وجهزت العشاء اتعشينا وسخنت اللبن شربنا منو والباقي ختيتو في صحن فيهو مويه .
لصقنا السراير مع بعض التلاته نهله قالت عاوزة تنوم في النص رقدنا نجله قالت لي نسمه انا نسيت اسألك جبتي القروش دي كلها من وين ؟ اجار وترحيل ، قلت ليها امي الله يرحمها اشتغلت تطريز كتير م قصرت في الفتره الأخيره ودا كله عشان تأمن لينا حق المدرسه وفعلاً امنتو لينا لكن انا بعد الحصل دا قررت م اقرأ ونصيبي من القروش اجرت بيهو ودفعت منو حق العربيه الرحلتنا .... وبكره بنزلكم في المدرسه الهنا دي وببدأ شغل التطريز والإسكريم ،، لو انتوا قريتو زي انا قريت المهم تشدو حيلكم ونبني لنفسنا مستقبل كل الناس الأزونا يشوفو ويعرفو إنو تربية اهلنا م ضاعت .
نهله قالت لي لالا عليك الله يانسمه م تعملي كدا كيف تخلي قرايتك والله نحن كدا قرايتنا زاتها م ح تنفعنا معقوله تضحي بمستقبلك عشانا م منطقي يانقرأ كلنا يانشتغل كلنا ونخلي القرايه .... قلت ليها مجنونه انتي اوعك تقولي كدا وبعدين انا كيف ح اضحي على الفاضي ، انتوا لمن تنجحو بعدين اكيد ح تنفعوني وح تردو لي تعبي وتحققو امل امي الخاتاهو فيكم ،، ابتسمت وقالت لي وعد مني ليكي ح تكوني ملكه في يوم من الأيام وح نجيب ليكي ناس يخدموكي ويعملوا ليكي اي شيء وانتي مرتاحه .
بنتونس كدا لمن غفينا صحيت بالليل على صوت رجلين ماشه فتحت عيوني الصوت كان جاي من جوا البيت رفعت راسي عاينت شفت باب البرندا فاتح لمن اتهجمت .... قمت مخلوعه قعدت في نص السرير شفت لي خيال جنب باب البرنده وسريع اختفى واللمبه كانت منورة فجأة طفت ،، لمن قلبي خفق على طفيتها ختيت يدي في صدري وبقت بعاين على إتجاه البيت البقى عباره عن ظلام قلت انور الكشاف تاني قلت هوي يانسمه لا خليكي في الظلام دا كدا احسن .
عاينت للبنات كانن نايمات م جايبات للدنيا خبر بقيت قاعده في السرير بين اقوم او ارجع انوم واثناء ماانا قاعده بقيت بسمع صوت بنادي بهمس " ليثا ، ليثا " ياداب ضربات قلبي زادت زياده وجسمي كله رجف بقيت بتلفت حوالي مافي اي شيء غير حيطان الحوش المظلمه والشجره الواقفه من الناحيه الجنوبيه والحله صامته كأنو كل السكان في سابع نومه ..... ولسه الصوت بنادي " ليثا" بقيت بحاول اعرف مصدر الصوت لاحظت إنو جاي من جوا البيت واثناء ماانا قاعده فجأة سمعت صوت ونسه وضحك
