رواية ليثا
الفصل السادس6
بقلم دانيا
زهجت من الوقفه برا والسمش زاتا حاره قلت خلاص اخش جوا فتحت الباب عاوزة ادخل سمعت لي صوت ناس بتكلموا عاينت في الشارع كان في اتنين جايين طلعوا من وين الله اعلم .... وققت في محلي لمن جو قراب قمت اتكلمت معاهم ردو لي السلام قلت ليهم معليش بس عندي حاجان عاوزة ادخلها جوا ممكن تساعدوني فيها ؟ عاينو لبعض في صمت وواحد فيهم قال لي جداً زحيت ليهم من الباب خشوا ،، اشرت ليهم على الحاجات قالوا لي نرفع شنو بالأول؟ قلت ليهم الدولاب واحد رفعوهو دخلو جوا وصفت ليهم يختو وين وتاني جوا شالوا التاني لمن نقلوهم كلهم شكرتهم وطلعوا مشوا ومشيت وراهم قفلت الباب .
جيت داخله على البرندا سمعت لي صوت حاجه وقعت والصوت جاي من إتجاه المطبخ جريت اشوف الحاصل اول ما وصلت المطبخ في كرتونه مستفين فيها عده كبابي وصحانة ..... لقيتها واقعه في الأرض والعده الفيها جت مكسرة وقفت وشبكت يديني في راسي انا م واجعاني العده انا الواجعني إنها من امي امي المشترياها وقفت في نص المطبخ وبقيت انضم قلت في شنو انا ما قلت ليكم مهلة كم يوم اجمع حق إجار بيت تاني وبنخلي ليكم البيت دا .
اثناء ما انا بتكلم فجأة حسيت كأنو في حاجه وراي واقفه وراي سكت وبقيت واقفه زي الصنم للحظه حسيت بأنفاس بارده قريبه مني اتلفت بخلعه وماحسيت غير بحاجه مسكتني من رقبتي وضربتني بالحيطه ..... وانا م شايفاها م قادره اشوفها بس قادرة احس بقبضتها في رقبتي بقيت بحاول اخلص نفسي منها بحاول ابعدها مني م قادرة امسكها " زي السراب " للحظه عيوني طششن ونفسي كتم حاولت انطق بآيه قرانيه ، حسبنه او اي شيء بس لساني بقى تقيل وم قادره انطق .
فتحت عيوني مخلوعه على صوت الباب وهو بضرب قمت لقيت نفسي واقعه في المطبخ في الأرض مسكت راسي واتزكرت اخر شيء حصل معاي .... استندت على الحيطه وقمت وقفت ورجليني يرجفن من الخوف ، قلت حسبي الله ونعم الوكيل ،، تاني سمعت صوت الباب قمت مرقت برا مشيت فتحت الباب لقيتهم ديل البنات جو من المدرسه اول ما شافوني وقفن وبقن بعاينن لي في استغراب نجله قالت لي " نسمه انتي كويسه ؟ دي شنو العلامات الفي رقبتك دي ؟ " قلت ليها بصوت منخفض " كويسة ااي نقلت الحاجات جوا يمكن اتضربت بحاجه من غير ما انتبه " قالت لي اجي يابت نقلتيهن كلهن براكي؟ عاد كر الليله ماتعبتي كنتي تستني لمن نجي ننقلهم معاك ،، قلت ليها م براي في شباب ساعدوني .
نهله قالت لينا اها حواركم دا بخلص متين عشان نتفضل نخش قلت ليها خشن خشن معقولة نقعد نتونس في الشارع كدا اها كيف اليوم معاكم ؟ نجله قالت لي كويس .... دخلنا جوا نجله قالت لي ختيتي دولابنا وين ؟ اشرت ليها على الغرفه المنها إلا باب البرندا خشت غيرت ملابسها وطوالي مشت المطبخ بقت تنادي فيني قالت لي دا شنو يابت كسرتي العده دي كدا ؟ مشيت عليها قلت ليها ختيها فوق في الحافله وشكلها الكرتونه كانت قاعده بالطرف براها وقعت .... قالت لي طيب الغداء شنو ؟ سكتت مسافه م عرفت اقول ليها شنو تاني قلت ليها لسه م مشيت الدكان مع شغل البيت التهيت هسي بمشي .
قالت لي فايته استحم واصلي الظهر العصر زاتو قرب مشت مني بقيت واقفه محتارة لميت العده المكسرة وبقيت بفتش بين الحاجات لقيت لي رطل بن شكله البن دا قاعد طول مافي زول جايب ليهو خبر قلت امشي اديهو لبتاع الدكان واشيل بثمنو حاجات .... مشيت لبست لي توب وقمت طالعه اتزكرت البنات ح يكونن قاعدات براهن هنا قلت بصوت منخفض " لو سمحتو م تأذو اخواتي لمن اجي من فضلكم " مشيت على الغرفه التانيه لقيت نهله نايمه ملابس المدرسه م غيرتهم نامت بيهن ونجله مشت تستحم .
طلعت بخطوات مسرعه م فضل لي غير اجري دا كله خوف على اخواتي وراي م يحصل ليهن شيء مشيت سلمت على عمك بتاع الدكان وقلت ليهو ياعم عندي البن دا شكله رطل عاوزة استبدلو بحاجات .... شالو مني وزنو وقال لي عاوزة شنو بحيب ليكي خمسه الف شلت الحاجات وطلعت مستعجله فجأة لمحت المرأ الأجرت منها البيت كانت ماشه قدامي خففت خطواتي ومشيت وراها بقيت بنادي فيها لو سمحتي ، لو سمحتي .
رغم إنها م بعيده مني لكن م سمعتني وم اتلفتت نهائي م فضل لي غير اجري جري وراها مشيت مسرعه وبنادي فيها م عاوزة تتلفت إستغربت شديد واتغظت منها قلت دي مطنشاني ولشنو لكن م بخليها ..... مسكت كيس الحاجات قوي ومسكت توبي بيدي التانيه وجريت وراها ،، الحاجه الحيرتني شديد إنها قريبه مني ومهما جريت م قادرة احصلها ،، عديت بجنب بيتنا فايته وانا جاريه وراها صادفت مرتين جن طالعات من الشارع البعدينا لمن شافني كدا لمن اتخلعن واحده وقفتني وقالت لي بتنادي في منو انتي؟ عاينت ليها وقلت ليها بإستغراب كيف بنادي في منو المره القدامي دي م شايفاها ؟
عاينت للشارع القدامي وتاني عاينت لي اختها قالت ليها شكلها مجنونه ،، اتخلعت من كلامها عاينت قدامي فعلاً مافي اي زول بقيت واقفه مندهشه والحريم فاتن خلني .... قلت سبحان الله كيف يعني المره هسي كانت قدامي مشت وين ؟ اتزكرت البنات ورجعت البيت جري لقيت نجله بتصلي ونهله لسه نايمه ،، دخلت ختيت الحاجات في المطبخ وانا مخي كله جايط بالأفكار موضوع المرا دا محير لي عقلي جات نجله قالت لي انا بعمل الغداء خليتها في المطبخ وطلعت العصر كان بأذن مشيت اتوضيت وبعد صليت بقيت بفكر انا اشتغل شنو عشان اجيب قروش ونتخارج من هنا؟
طلعت الحاجات المظرزة كلها وشلتها ختيتها في كيس وطلعت المصحف ختيتو في التربيزة الفي البرندا وقلت الحافظ الله .... قريت لي كم آيه قرانيه ومشيت لنجله في المطبخ قلت ليها انا طالعه اودي الحاجات دي الدكان وجايه م بتأخر قالت لي تمام ،، قبل اطلع صحيت نهله قلت ليها قومي صلي العصر طنطنت ورجعت نامت .
مشيت وريت الحاجات لسيد الدكان قال لي م عاوز احبطك يابتي لكن الحاجات دي هنا م مرغوبة وم اظن في زول شغال بيها الحاجات دي بهتمو بيها ناس القرا الصغيرة ..... للحظه حسيت باليأس لمن شافني يأست واحترت قال لي لكن يابتي عندي ليكي مشروع افضل من كدا ،، عاينت ليهو بإستغراب قلت ليهو مشروع شنو؟ مشى جوا الدكان
