رواية ليثا الفصل الاول1 بقلم دانيا

 

رواية ليثا 

الفصل الاول1 

بقلم دانيا

قاعدين جنب امي بعد شربنا الشاي كانت بتسرح لأخواتي نجله ونهله عشان يمشن المدرسه انا كنت واخده إذن لأنو امي براها في بيت الحزن " العده " بعد وفاة ابوي الناس ديل طالعين وديل داخلين ياداب تمت شهر وم عندها غيري كانت مرت خالي وبناتها بتجينا مره مره هم ساكنين في القريه الجنبنا بس م بعيده مسافه نص ساعه بالحمار بتصل هي زاتا لمن تجي بترجع سريع وخالي دا شوفتنا ليهو اسبوع العزاء اما اهل ابوي ديل م عندنا معاهم اي تواصل لأنو ابوي لمن عرس امي هم كانوا م راضيين لأنو هي المره التانيه عشان كدا حتى بعد مات الله يرحمه مافي واحد فيهم جانا.


اخواتي نجله بتقرأ في اولى ثانوي ونهله في تامن وانا ممتحنه الثانوي بعد سرحو ليهن وجهزن امي بقت توصي فيهن من البيت للمدرسه ومن المدرسه للبيت وم تقيفو لزول غريب وكلام كتير انا ختيت يدي في خدي وبقيت بسمع .... قلت لأمي انتي ياامي يومي بتقولي كلامك دا انا حفظتو عديل عاينت لي وابتسمت إبتسامه فيها نوع من الحسره قالت لي يابتي الدنيا م مضمونه ضروي تسمعن وصيتي دي وتحفظنها وتعملن بيها انا م دايمه ليكن العالم برا م امن ليكن خاصة إنكن بنات براكن من دون اخ سند .


قلت ليها م تقولي كدا ياامي ختيت راسي في كتفها وقلت ليها الله يديمك لينا انتي سند وتحضري نجاحنا وتفتخري بينا تقولي شايفين البنات ديل انا امهن وفخورة بتربيتي .... ضحكت وقالت لي إن شاء الله مسحت دموعها وقالت لأخواتي يلا ح تتأخرن قالن ليها مع السلامه ياامي ادعي لينا طلعن مشن وانا مشيت على المطبخ بعمل في الفطور كدا الباب دق غسلت يديني ولفحت لي توب ومشيت فتحت الباب لقيت تلاته رجال هم م كبار يعني شباب قلت ليهم اتفضلوا واحد عاين لي وقال لي دا بيت " عز الدين يعقوب " ؟ قلت ليهو ااي اتفضلوا .


واقفين جنب الباب بتهامسو تعاني قررو يخشوا وانا واقفه راجياهم لمن الشمس سخنت لي جسمي دخلو فضلتهم في الصالون قالوا لي م تعملي لينا اي حاجه قلت ليهم اجيب ليكم مويه طيب قالوا لا مستعجلين .... واحد قال لي حاج عزالدين بكون ابونا وم عاوزين ندخل في تفاصيل نحن البيت دا مسجل بإسم الوالد وعاوزين ميراثنا ،، انا بقيت بعاين ليهم مصدومه لمن راسي بقى تقيل قلت ليهم كيف يعني ميراث ؟ قالوا لي لو م عارفه اسألي العارف كلمي امك بعد تتم العدة نتقابل في المحكمه وطوالي قاموا طلعوا .


خلوني واقفه حسيت الدم جمد في عروقي من الحسره والصدمه في نفس الوقت قلت في نفسي معقوله ديل اخواني انا ؟ انا اول مرة اشوفهم اشوفهم في موضوع ورثه وشنو عاوزين يورثو بيتنا الزكرى الأخيرة من ابوي الله يرحمه ،، بقت التساؤلات تمشي وتجي في راسي للحظه دموعي جرت سمعت صوت امي نادتني مشيت ليها قالت لي ديل منو؟ انا سمعت كل حاجه هو البيت قدر شنو عشان ما تسمع ..... قالت لي دا اخر شيء اتوقعوا من اهل ابوكم ديل قلت ليها ياامي معقولة هم سيئين للدرجه دي ؟ قالت لي اكتر من كدا يا نسمه.


مرت الأيام والأسابيع ومافي مصدر دخل انا بقيت م بمشي المدرسه عملتا لي إسكريم بقيت بوديهو الدكان والمساء بقروش الإسكريم ديك بشتري حاجات الإسكريم برأس المال والربح بجيب بيهو اغراض للبيت ..... لمن امي كملت العده والمدارس اجزت وبعد اسبوع قاعدين نتغداء الباب دق مشت نهله فتحتو وجات راجعه قالت لأمي في راجلين برا قالوا دايرنك مشت عليهم وانا قمت وقفت في الحوش جنب الباب وبسمع في كلامهم قالوا ليها بكره المحكمه امي بقت تجوط معاهم محكمة شنو وخافو الله البيت دا حق اخواتكم ولو بعتوهو اخواتكم يقعدن وين تاني؟


في واحد م عندو ادب قال ليها الشارع واسع ومشوا خلوها واقفه منفعله مشيت عليها قفلت الباب اتلفت لقيتها واقعه اتلمينا فيها وبقينا نصرخ امي مالك امي انتي كويسه ؟ قلت لنهله اجري جيبي ركشه من الشارع مشت جابتها رفعناها جرينا بيها المركز ..... اتصلنا لخالي م برد دخلناها الدكتور بعد عمل الفحوصات طلع عندها ضغط ،، قلت كله من اولاد ابوي ديل الله لا يوفقهم سقناها طلعنا برا مشيت عاوزة اصرف العلاجات لقيت القروش المعاي ياداب تكفي حق الركشه .


طلعت من الصيدليه وكمية الحسرة والندم الحاسه بيها مافي زول حسه بيها قبل كدا مسحت دموعي وجيت لناس امي الكانوا منتظرني في المسطبه قلت ليهم العلاجات دي هنا مافي إلا بكره اجيبها من صيدليات السوق ،، وقفت ركشه سندنا امي ركبناها الركشه ورجعنا البيت ، الليل كله م قدرت انوم كل ما اعاين لأمي دموعي يجرن والعبره تخنقني قلت في نفسي لو الصيدليه جنبنا كان سرقت .


صاحيه كدا لمن سمعت الآذان اذن قمت صليت الصبح امي صحت وراي صلت وقالت لي يابتي كل شيء بيد الله سبحانه وتعالي والبجي من الله كله حلو ..... بعد شربنا الشاي وديت الإسكريم واتدينت عليه مقدما شلت القروش وجيت لقيت امي جاهزه قلت ليها على وين ياامي ؟ قالت لي ماشه المحكمه قلت ليها ياامي محكمة شنو انتي عيانه وتعبانه قالت لي لالا انا لازم امشي قلت ليها خلاص بمشي معاكي قلنا لنجله ونهله اقفلوا الباب ورانا وم تفتحوا لزول لمن نجي.


طلعنا مشينا الظلط ركبنا ركشه شوية ووصلنا لقيناهم سبقونا شوية ودخلنا على القاضي وهم كانو مقدمين الورق اصلاً .... والقاضي بعد الجلسه وتقريباً طلع من املاك ابوي المسجله بإسمو بيتنا دا بس والقرار طلع يتباع البيت ويتقسم الميراث ،، طلعنا بخيبة كبيرة رجعنا البيت وبعد اسبوع جونا راجعين ومعاهم واحد سمسار باعوا البيت وقسموا القروش وهي اصلاً م ساويه شيء لكن جشع منهم وحقد بس .


مشينا قعدنا مع خالي في بيتو واستقبلونا م قصرو بعد شويه مع مرور الأيام خالي بعد يمشي الشغل مرتو بقت تجدع في الكلام .... وشويه شويه بقينا نسمع نقاشاتهم بالليل كترت انا كل م اصحى بالليل بلقى امي صاحيه كأنو حرم على عيونها النوم بعد فارقنا بيتنا لمن اثار قلة النوم بقت تظهر في وشها ،، لمن شفنا نفسنا تقال على خالي ومرتو عملنا لينا عريشه في طرف الحوش وبقينا نطبخ برانا ونعتمد على نفسنا .... وانا كنت بعمل الإسكريم مرت خالي قالت لينا تلاجتكم دي م تشغلوها كدا بنستهلك كهرباء كتير

                   الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>