رواية ليالي الشتاء البارده الفصل الثالث عشر13 بقلم دانيا

رواية ليالي الشتاء البارده 

الفصل الثالث عشر13 

بقلم دانيا 

جريت راجعه وانا بمشي براحه عشان العجوز م تحس علي ، اول ما وصلت قدام الكوخ او القنطور او الهرم الكنت قاعده فيهو دا م عرفت اسميه شنو لأنو عباره عن حاجه كدا من تراب ، عاينت للكرسي حق العجوز لقيتو فاضي ارتعبت قلت ان شاء الله م تكون مشت وراي ، جيت ماشه على الكوخ بخطوات بطيه واول ما وقفت في الباب عاينت جوا لقيت العجوز قاعده وبتعاين في انا لمن اتهجمت ورجعت للورا ، قالت لي وين كنتي بنبرة غضب اتوترت وم عرفت اقول ليها شنو قلت ليها بصوت متردد ع عطشانه .


بقت تعاين وهي ساكته م ردت علي انتبهت عليها لقيتها عينها على الشال الخاتاهو في كتفي ومتقطيه بيهو دا ، قبل تسأل قلت ليهو الجو برد ولقيتو واقع برا واتغطيت بيهو ، قالت لي عطشانه وبردانه ومتغطيه ، حسيت بكلامها دا انها بتلمح للشكوك الفي راسها قاطعت تفكيري وقالت لي طلع الضوء قلت ليها ااا عاينت برا لقيت فعلا الدنيا بقت صباح ، تاني عرفت حصل علي شنو إلا على قطرات مويه بتنزل على وشي فتحت عيوني وقمت مخلوعه عاينت لقيتو دا الود داك نفسه قال لي انتي انتهيتي م فضل قدامك وقت ، وقفت على حيلي مخلوعه قلت ليهو كيف يعني انا معاي اليوم كلو للمساء .


وقف على حيلو وبقى يعاين في الباب بترغب وكأنو خايف يشوفو معاي قال لي انا م عندي وقت للشرح الكتير انتي كنتي منومنك اليوم كلو وحاليأً المساء قرب او زي ما بنقول في عالمنا البشري حالياً الوقت بين العصر والمغرب ، بقيت واقفه مصدومه وم مصدقه قلت ليهو كيف يعني بيقت اتزكر كلام العجوز وقت قالت لي بردانه وعطشانه ومتغطيه ياداب استوعبت انها شكت فيني عشان كدا نومتني ، قلت ليهو فعلا م فضل وقت طيب الحل شنو اداني ورقه وطلع .


حلتنا وبيتنا البقى فاضي وصاني وهادئ من دوني ، امي كانت قاعده تصلي في العصر وتدعي ، وابوي قاعد في الصالون ومعاهو ناس عمي وشو بقى شاحب وصحتو اتدهورت والوقت كله شارد في افكارو ، عمي بتكلم معاهو وهو شارد ولا كأنو سامعو قال ليهو يااخوي اطلع من الحال الأنت فيها دي الليله لينا 39 يوم بنفتش وم لاقيين ليها اثر حتى الشرطه م قدرت تعمل شيء وحتى الغنمايه اختفت ، ابوي قاطع حديثو من جاب ليهو سيرت الغنمايه قال ليهو م تجيب لي سيرة اللعنه دي عليك الله كلو بسبب غبائي وعنادي فقدت بتي الوحيدة وينك يا ليان وبقى يبكي .


كنت عاوزة افتح الورقه الاداني ليها الود داك ، سمعت صوت اقدام جايه علي كرفست الورقه صغيره ودسيتها ، دخلت العجوز ومعاها اتنين من الكائنات الغريبه دي قالت لي اها قررتي شنو وبقت تعاين لي بطريقه غريبه كدا ومنتظرة مني الجواب ، قلت ليها بس لسه المساء م جاء بقت تضحك قالت لي م فضل كتير ، المهم انا جيت اوديكي اشوفك العريس ، بقيت اعاين ليها وقلبي عمل شح وقلت في نفسي عريس ومن اشكالكم دي والله م اتزوجو لو اموت ، قاطعت افكاري دي وقالت لي جاهزه ؟ قلت ليها لا حسيت ملامح وشها اتغيرت ووشها قرب يميل للون الأحمر من الغضب والمعاها بعاينو فيني بطريقه قربو يطلعوا انيابهم عشان يهجموا علي.


قلت ليها انا قصدي م عاوزة اشوفو هسي خلاص بشوفو المساء بعد اقرر ، حسيتها ارتاحت ورجعت لطبيعتها شويه قالت لي انا ماشه اعمل التجهيزات وم عندي وقت عشان اقعد احرسك واراقبك عشان كدا لو عاوزة حياتك اقفلي الباب عليكي واوعى تطلعي الكائنات دي م بترحم اللحوم البشريه وبقت تضحك ضحكة استهزاء وطلعوا مشوا ، حسيت بالخوف بس كمان حسيت بالامل شويه لأنو هي ح تكون بعيده عني وم ح تقعد تراقبني .


طلعت الورقه وفتحتها لقيتو كاتب لي وصف لمكان على اساس انا بعرف المكان دا والطرقات ، قاطعت افكاري جمله مكتوبه عارفك ح تقولي انا م بعرف المكان دا عشان اقدر اعرف الوصف عشان كدا كتبت ليك بطريقه سهله للوصف اول حاجه من تطلعي من الحته الانتي فيها دي تمشي على يدك اليمين وبعدين بتلقي شارع رئيسي تمشي بيهو لقدام تلقي طريق عامل زي النفق او زي الخندق تخشي فيهو م تخافي من الظلام ، واهم حاجه لمن تطلعي من هناك قبل تتحركي تغطي وشك بالشال ، وبعد تخشي النفق دا بطلعك في مكان كدا فيهو شجره تحت الشحرة دي بتلقيني مستنيكي ، بعد قريت الورقه كرفستها ودسيتها شلتها معاي ووقفت جنب الباب بعاين بكل الإتجاهات م شايفه لي اي حاجه المكان فاضي .

طلعت وغطيت وشي ومشيت بخطوات مسرعه على الوصف القالو لي ، جيت ماشه بجنب واحد من الأكواخ حقتهم دي م سامعه فيهو اي حركه كأنو م فيهو شيء وقفت كان في فتحه كدا صغيره عاينت بيها بس مجرد فضول ، عيني وقعت على هياكل معلقه وجماجم بشريه بخلعه رجعت للوراء لمن وقعت ، وتاني قمت سريع سريع جريت وكانت الشمس على وشك المغيب ، مسكت الشارع الرئيسي وجري لقيت الجندق او النفق القالو لي خشيت فيهو وداخلو ظلام لأنو الشمس قربت تغيب انا ماشه ويدي على قلبي لمن وصلت لنهايتو .


بعد طلعت منو وقفت عاينت لقيت على اتجاه اليمين في شجرة فعلاً لكن مسافه شويه من النفق ، وتحت الشجره كان في زول واقف مشيت عليها بخطوات مسرعه لأنو م معاي وقت كتير ، وصلت لقيتو دا ياهو نفس الشاب وقفت وانا بحاول التقط انفاسي لاني من جهه كنت خايفه ومن جهه كنت مسرعه ، قال لي ان شاء الله م واجهتي صعوبات حركت راسي بنفي ، قال لي قبل اودعك وتمشي صحي انتي إسمك منو خليني اتعرف عليكي ، من كلامو دا حسيت بالامل واخيراً ح اطلع من هنا م مصدقه ، قلت ليهو ليان اسمي ليان قال لي إسمك حلو شديد ، قلت ليهو وانت إسمك منو حسيتو اتردد في الاجابه وملامح وشو اتغيرت سكت مسافه وقال لي إسمي في العالم دا ول عالمنا الأصلي ، اتصدمت من كلامو قلت ليهو كيف يعني؟ قال لي كنت برا بإسم ولمن جيت هنا الوحوش ديل غيرو لي إسمي واي زول ببقى جزء منهم بغيروا إسمو م انا براي ، اتخلعت قلت ليهو الله لايقدر اني اصبح منهم قال لي ان شاء الله ، انا اسمي هنا روزفال واسمي هناك سراج الدين ، حسيت بالحزن عليهو كيف يغيروا إسم سراج الدين الحلو دا بإسم لهجتو م مفهومه .


قال لي يلا بعدا الشمس غابت انتي انتهى وقتك مشى خطوتين لقدام ودنقر على الارض ورفع حاجه عامله زي الخشبه عاين

                الفصل الرابع عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>