رواية ليالي الشتاء البارده
الفصل السادس6
بقلم دانيا
سمعت صوت ضحكه قريبه اتلفتت م شفت اي شيء ، والليله دي مضت طبيعيه من دون الايام الصباح قمنا امي حلبت الغنم وقاعدين في المطبخ بنسوي في الشاي جونا ناس عمي قعدو معانا حبه وعمي قال لينا ماشين السوق عاوزين حاجه من السوق امي قالت ليهو سلامتك بس وطلعوا مشوا.
قعدنا لبعد الفطور امي قالت لي الغنم ابوكي قال ليكي وديهم المزرعه وآخر اليوم طلعي ليهن مويه من البير بعد يشربن جيبيهن ، بقيت حاسه بأحساس غريب وخوف قلت ليها ياامي ورح نقفل البيت ونمشي سوى والمساء نجي وإلا الغنمايه السودا دي م تمشي معاي.
قالت لي م بقدر امشي الليلة يوم الجمعه دا عندي الف موضوع راجيني ، لكن كن شايفه انو الغنمايه دي عارض ليكي خليها قاعده في الزريبه انا بهتم بيها قلت ليها تمام ، دخلت جوا شلت كراساتي في الشنطه وطلعت فكيت كل الغنم إلا السودا وامي كانت واقفه معاي ، الغنمايه ممثله دور البرأء شغاله تصرخ بصوت الغنم داك نظام سوقيني معاكي ، عاينت ليها نظام تحلمي.
طلعتهن وسوقتهن ومشيت وصلت المزرعه فكيتهن فيها يرتعن وانا قعدت في ضل الشجره وطلعت كتبي وبقيت اقرأ وقت حسيت الظهر جاء مشيت صليت وكان عندنا عدة في بيت المزرعه عملت لي شاي وسبحان الله م حسيت باي خوف لانو الغنمايه ديك م جبتها معاي.
المساء بعد العصر قمت جمعت كل الغنم ومشيت بيهن على البير ، رميت الباقه المربوطه بالحبل ديك عشان اطلع المويه ، سمعت صوت نفس الضحكه الامبارح لمن اتخلعت قربت اقع في البير ، اتلفتت وراي لقيتها دي هي زاتها جات اتصدمت قلت دي جابها شنو واثناء ما انا واقفه مصدومه جات هاجمه لي ودفعتني بقوه وقعت في البير حسيت نفسي طايره قريب ربع ساعه م وقعت .
فتحت عيوني لقيت نفسي في مكان غريب عجيب مكان عباره عن قريه عديل لكن بيوتها كلهن زي الاهرام والقناطير زي مجاحر الفئران ، وفي كائنات غريبه عجيبه في منهم جزءه العلوي بشري والجزء الاسفل حصان وفي منهم تحت زول وفوق راس حمار وكلهم بتكلمو وبتونسو مع بعضهم زي البشر.
انا هنا راسي داش وحسيت براسي تقيل شديد فيهو زحمه من الافكار والصدمه والخوف بقيت اتلفت زي المجنونه ، وبقيت افكر انا وين وديل شنو اتزكرت اخر شيء حصل معاي ، بقيت قاعده في الارض ومتلميه حته واحده وخايفه بقيت ارجف.
امي لاحظت لاني اتاخرت شديد المغرب قرب ، طلعت برا لقت القنمايه السودا مافي
