رواية ليالي الشتاء البارده
الفصل السابع7
بقلم دانيا
امي حست بالغلق لاني اتأخرت قالت ياربي الحاصل شنو ، طلعت برا عاينت في الشارع لقت الشارع فاضي وعاينت على الزريبه لقت الغنمايه السودا مافيشا ، هنا قلبها حس انو في شيء غلط وخلاص الشمس اغربت والمغرب قرب ، لبست توبها ومشت على بيت عمي لقت عمي طالع ماشي الجامع عاين ليها كدا قال ليها مالك في شنو مالك م على بعضك ، قالت ليهو وهي بتعاين في الارض وبتفرك في يدينها ومتوتره ، ليان لسه م جات من المزرعه والزمن اتأخر المفروض تجي من بعد العصر وكمان هي الليله خلت الغنمايه السودا هنا مربوطة لكن هسي لمن طلعت م لقيتها وانا قلقانه شديد وم عارفه اعمل شنو .
قال ليها سبحان الله والله دا كلام غريب شديد كدي انتي خليك قاعده انا ومعتز ومحمد نمشي نشوفها ولو في شيء بنتصل ليكم ونادى اولادوا ساقهم وطلعوا ، مشوا المزرعه وهم بفتشوا وبنادوا ليان يا ليان مافي حس مشو على اتجاه البير لقوا الغنم قاعدات هناك بقوا ينادوا ليان يا ليان انا سبحان الله قاعده وحاسه انو في صوت زول بناديني لكن الصوت دا جاي من وين م فهمت ، قمت وقفت على حيلي وبقيت ادور زي المجنونه وبتسأئل من وين جاي الصوت دا بعد شويه اختفى ، وحسيت الدنيا بدت تظلم وحسيت ببرد شديد وانا بقول لا كيف تضلم وانا لسه م رجعت بيتنا وانا وين اصلاً بقيت شابكه يديني في راسي وواقفه وببكي ودموعي نازله من الخوف .
الكائنات الغريبه ديك من شافوني كدا بقوا يعاينو فيني بنظرات حاده ويقربوا منو خطوة خطوة وانا من الخوف قرب يغمى علي محل اقبل القاهم جايين علي، غمضت عيوني شديد لمن حسيتهم قراب مني بعد شويه حسيت بد لمست كتفي ، صرخت بألي صوت لي وانا مغمضه سمعت صوت بقول اهدأي يابتي ، فتحت عيوني وعاينت بقيت م شايفه الكائنات القبيل بقيت مخلوعه بسرعه اتلفتت وراي وانا باديه نظراتي من تحت اشوف ليك رجلين بشري بقيت اعاين لفوق حبه حبه لمن وصلت للوجه عاينت في وشها لقيتها مره عجوز لمن وشها مكرفس من العجيز وماسكه عصايه في يدها ويدها التانيه خاتاها في كتفي وهي بتعاين فيني بنظرات غريبه ، زحيت منها بخلعه رجعت منها خطوتين للوراء بقت تعاين فيني وتقول لي اهدأي ، تاني م حسيت على نفسي إلا وانا نايمه في واحد من بيوتهم الزي الأهرامات ديل وتحت مفرشين لي حاجه زي الجلد ومتغطيه بحاجه زي شوال الخيش وزي الجلد القديم م عرفتها ، قمت مخلوعه لقيت.
