رواية ليالي الشتاء البارده
الفصل السادس عشر16
بقلم دانيا
سألتها قلت ليها انتي عندك اخو إسمو سراج الدين ، فجأه ملامح وجهها اتغيرت وبدأ عليها الحزن قالت لي انتي بتعرفي من وين وليه بتسألي ، قبل افتح خشمي بحرف عشان اجاوبها الجرس ضرب والطلبه جو داخلين وبعدها اتوالت الحصص ، ونهاية اليوم طلعت وم اتزكرت الموضوع لمن وصلت البيت.
لقيت ابوي قاعد سلمت عليهو وقعدت معاهم قلت لأبوي اليوم شفت سهيله بت صاحبك عبد الله مسعود والله ياابوي بتشبه اخوها شبه ، قاطع كلامي وقال لي م تكوني قلت ليها حاجه بقيت مستغربه من كلامو قلت ليهو لا م قلت لكن كنت ح اقول ليها ، طوالي قام على حيلو وقال لي اوعك تكلميها اهل القريه اجتمعو وقرروا على انو الموضوع دا يتقفل هنا وممنوع يوصل ل عبد الله ولا زول من اسرتهم .
قلت ليهو ليه ياابوي معقول في النهايه دا بشر زينا ومن حقو يطلع من العالم داك ، عاين لي وقال لي يابتي دا بشر صاح بس متزوج منهم وعايش معاهم وفيهو جزء من طباعهم ، عشان كدا موضوعو لازم يتقفل هنا وتاني مافي زول يتكلم فيهو ، قلت ليهو بس ياابوي قاطع كلامي وقال لي الموضوع منتهي وقام طلع برا.
عاينت لأمي قالت لي ابوكي كلامو صاح ، دخلت الغرفه وانا لسه بفكر معقول قريتنا ديل انانيين كدا ، الود دا بفضلو انا طلعت من هناك وإلا كان هسي ميته قمت صليت العصر وبقيت افكر اعمل شنو ، بقيت كل يوم بالليل بشوف نفس الكوابيس قررت امشي بيت ناس عبد الله مسعود واشوف اهل سراج الدين .
الصباح مشيت المدرسه شفت سهيله وسلمت عليها وقلت ليها ممكن امشي معاكي البيت بعد الحصص ؟ بقت تعاين لي مستغربه قالت لي في شنو يابت انتي امبارح م تميتي لي كلامك والليله عاوزة تمشي معاي البيت ، الحاصل شنو انتي ليه فجأه بقيتي مهتمه بي شديد وبتسألي عن ناس بيتنا ، عاينت ليها مسافه وبعدين قلت ليها انتي بس سوقيني معاكي وبوعدك ح تعرفي كل شيء.
نهايه الدوام فتشتها م لقيتها طلعت برا لقيتها منتظراني جنب الباب ، قالت لي إذا عاوزة تمشي معاي اقيفي انا منتظره اخوي سعد الدين هسي بجي يوصلنا البيت ، من دون ما احس قلت ليها سعد الدين وسراج الدين ماشاء الله اسماء حلوه ، وقت لاحظت ليها لقيتها بتعاين لي بإستغراب قالت لي قلتي شنو انتي بتعرفي سراج من وين؟ سكت منها شويه واخوها جاء بالعربيه .
سبحان الله كمان فيهو ملامح من سراج ، سلم علينا وركبنا بعد وصلنا قعدنا شويه قلت
