رواية ليالي الشتاء البارده الفصل الاول1 بقلم دانيا

 

رواية ليالي الشتاء البارده 

الفصل الاول1

 بقلم دانيا 

انا ليان البت الوحيده لأهلي ماعندي اخوان ولا اخوات ، حلتنا من بعد العشاء تاني غير الكلاب والقطط لانو الناس كلهم منضبطين من بيوتهم لعملهم من مكان عملهم للبيت وفي مفهومهم الحوامه في الحله بالليل بتجيب الحراميه ، عشان كدا من بعد الساعه 8 م بتلقى زول برا إلا لأمر طارئ .


امي صلت العشاء وقالت لي داخله انوم لأنو من الصباح واقفه في المطبخ م نمتا ، قلت ليها تمام بنتظر ابوي يجي من الجامع اديهو الشاي وبمشي بنوم تصبحي على خير ، استنيت حبه ابوي جاء ختيت ليهو الشاي وانتظرتو شرب وبعدين طفيت الأضواء ومشيت نمتا .


بالليل الدنيا ظلام والحله هادئه غير صوت الهواء بكشكش في الشجر ، لو جيت تحلف تقول مافي سكان دي عباره عن بيوت فاضيه على الرغم من انو الزمن بدري ، بس دي قواعد المنطقه صارمه م يلقوا زول حايم .


في وسط الظلام داك بقت تجيني افكار مرعبه ، بفكر لمن نمتا باليل متقطيه بالبطانيه لوشي دا كلو من الخوف حسيت بالبطانيه بتتسحب مني قلت لالا اكيد دا من الخوف دي هواجس ساي ، شويه تاني حسيت بيها بالجد بتتسحب مني براحه بقيت متمسكه بيها قوي ومفتحه عيوني كبار من الخلعه وجسمي كلو يرجف ، قلت هوي يا ليان فكي الصرخه حاولت اصرخ صوتي حلف كان يطلع تقول في حاجه خانقاني ، انا اجر في البطانيه وهي تتسحب مني خلاص هبطت م فضل فيني حيل ، اتسحبت مني لمن وقعت من السرير وانا بحاول اصرخ م قادر بحاول اقوم م قادره رجليني حاسه بيهم تقول م حقاتي تقول مفصولات من جسمي .


بعد مسافه قدرت احرك رجليني عاوزة انزل تاني قلت لا بكون في حاجه تحت السرير، فتشت التلفون عشان انور الفلاش م لقيتو

بقيت بهبش جاي وجاي في السرير عشان القى التلفون وانا ارجف من الخوف والعرق نازل على الرغم من انو الدنيا شتاء والجو بارد شديد ، قلت في نفسي يا ليان لو صرختي يمكن في الظلام دا طقة واحده يجيب اجلك ، في النهايه بعد تعب لقيت التلفون نورت الفلاش ، من الخوف والخلعه لمن التلفون وقع من بدي من الشفتو.

                   الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>