رواية نبض قلب
الفصل الثامن والعشرون28
بقلم دانيا
طول الطريق مافي زول اتكلم مع زول كل واحد شارد في افكاروا وعمو الشيخ المسكين نام لانو طول الليل كل ما تجيني صحيه بلقاه قاعد يصلي ويدعي.
بما اننا في طريق الرجعه راجعين على المدينه كل شويه بنلقى مره غابه ومره قريه لمن الساعه جات 2 بعد الظهر وقفنا في استراحه ، ونزلنا صلينا الظهر وفطرنا محمد قال لينا معليش ياجماعه عصرنا عليكم في المشوار لكن دا كلو عشان نصل بدري ، قلنا ليهو م مشلكه عادي ان شاء الله نصل بدري عشان نرتاح من تعب السفر ، عاين لينا وقال اعفوا لي يا جماعه قلت ليهو على شنو م حصل شيء والتعب بروح المهم انو كلنا عدنا سالمين وبخير الحمد لله قال لي فعلاً .
ركبا واتحركنا خالتي اتصلت ل حمد ادى التلفون ل مها قال ليها اتكلمي اتكلمت معاها وسألتها اها وين انتوا م قربتوا قالت ليها م فضل لينا كتير قربنا ، قالت ليها تصلوا بالسلامه يارب وقفلت على كدا.
طول الوقت ونحن ماشين في الطريق م نزلنا تاني لانو قربنا وعاوزين نصل بدري .
وصلنا وبقينا بنشوف انوار المدينه ، وبعد دخلنا على ام درمان محمد وقف ونزل جاء علينا قال لينا وصلنا خلاص انا ح اضطر اصل محمد الشحن ابيت هناك عشان الصباح افضي العربيه ، حمد قال ليهو تمام ونحن ح نصل البيت قال ليهو تمام ويلا يا جماعه تصبحوا على خير نلتقي ان شاء الله وشكرا ليكم والله م قصرتوا ، عمو الشيخ قال ليهو م عملنا غير الواجب تصبح على خير يلا يا جماعه سلام.
وصلنا الحله عمو الشيخ قال عاوز يصل بيتو وصلناهو وجينا راجعين لقينا خالتي لسه صاحيه سلمنا عليها من شافتنا بقت تحضن فينا واحد واحد وتبكي قلنا ليها م تبكي ياهو رجعنا ليكي سالمين ومعافين .
دخلنا البيت قعدنا في الهول جابت لينا العشاء بعد اتعشينا صلينا العشاء حمد قال لينا فتران شديد والله تصبحوا على خير الصباح مافي زول يصحيني وفات نام.
خالتي قالت لينا انتوا زاتكم تعبتوا شديد واكيد بتكونوا نعسانين امشوا نومو والصباح تحكوا لي الحصل هناك بالتفصيل ، قلتا ليها ااي والله ياخالتي حاسه نفسي لي شهر برا البيت تصبحوا على خير وكل واحده فينا مشت نامت.
انا م قدرت انوم بقيت افكر اها يا دانيا المشوار انتهى ورجعتي لحياتك الطبيعيه ح تعملي شنو؟ وبقيت افكر في الحصل قبل ما نسافر وفي الكلام القالو حمد ووعدي ليهو ، قلت خلاص معناها اول خطوه اعملها بكره امشي الجامعه واشوف
