رواية نبض قلب الفصل السادس والثلاثون36 بقلم دانيا

رواية نبض قلب 

الفصل السادس والثلاثون36

 بقلم دانيا

محمد قال لي لالا فتحي عيونك ساي دي حقيقه ، بقيت اضحك وتاني عاينت ليهو وبقيت ابكي قال لي ليه كدا بملامح حزينه قال لي في شيء م عجبك، قلت ليهو لااا بالعكس مبسوطه دي دموع الفرح ، حضني وقال لي انتي بتبكي على البفرحك والبحزنك هبله ، عاينت ليهو وقلت ليهو شكرا شكرا على كل شيء قال لي نحن واحد الشكر على شنو نزل وفتح لي الباب قال لي اتفضلي يا مدام نزلت وشال إلين قاعد يعد واحد ، اتنين ، انا بقيت اعاين فيهو لمن قال تلاته الجميع ظهرو الله اعلم من وين قلت ليهم معقول حتى انتوا هنا والله اجمل مفاجأه قالوا لي دائما بنخطط ليك وبنختار ليك رايك شنو في مفاجأتنا قلتا ليهم والله مافي كلمه بتعبر عن مدى شكري وامتناني ليكم انتوا اجمل عائله وانا محظوظه فيكم عائله ابوي بشير الله يرحمو وعائله عمو عبد القادر ناس خالتي حنان وعائله عمي يوسف كلكم بقيتو في مثابة العائله الواحده ودا احلى شيء ، عملنا الافتتاح وكان يوم تاريخي يوم مميز والكل مبسوط.

بقيت اداوم في المركز حقي واموري كلها تمام ومحمد فترة هو قاعد بجيني هو وبتي إلين بنطلع نتغدا سوى ، في يوم جوني وطلعنا مشينا الغدا اول ما ختو الاقل قدامنا بطني طمت منو محمد قال لي مالك قلت ليهو حاسه نفسي عاوزة استفرق مشيت الحمام وجيت لقيتو مبسوط وبتكلم مع إلين قال ليها يابتي نجهز نفسنا بعدا عشان نستقبل ابراهيم اخوك قلت ليهو دا كلام شنو ، قال لي دي الحقيقه.

الصباح فحصت ولقيت نفسي حامل محمد كان فرحان شديد لانو واخيرا ح يسمي على ذوقو المره دي .

عدا شهرين سافر وجاء ، وناس امي جوني في البيت قالوا لي نحن عاوزين نسافر ودعوني ومشوا قالوا لي مافي داعي نخاف عليكي انتي هنا معاكي سلمى عمتك وخالتك حنان ماما سلمى قالت ليهم سافرو مطمئنين ودعونا وسافرو السعوديه.

عدت سبعه شهور وبطني بقت كبيره لانو كان عندي 8 شهور وفي الايكو طلع توأم ، لكن لسه مداومه في المركز ومحمد طلع تاني شوار لكن سبحان الله المره دي بزات م كنت مطمنه لسفرتو دي بس اتوكل على الله.

يوم وانا قاعده في العياده جاني تلفون من وهاب صاحب محمد قال لي محمد عمل حادث اتخلعت لمن حسيت بالم شديد في بطني لمن قرب يغمى علي عمل الحادث وهو لسه م طلع من حدود المدينه، جابوه المستشفى لكن بعد العمليه الدكتور قال لينا دخل في غيبوبه ، من الخلعه انا ضغطي نزل

             الفصل السابع والثلاثون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط 

تعليقات



<>