رواية عشق الصغيرة الفصل العاشر10 بقلم سولييه نصار


رواية عشق الصغيرة الفصل العاشر10 بقلم سولييه نصار


-أنت عارف الساعة كام دلوقتي ؟!
قولتها بضـ.يق فقال :
-عارف وانا اسف بس محتاج اشوفك ...
اتنهدت بتعب وانا بقوم...كنت حاسة بتعب ونفسي انام ...معرفش هو احمد اتجـ.نن ولا ايه ....
فتحت البلكونة ولقيته واقف مسنود على عربيته بيشاورلي وبيتسم ....شاورتله وانا حاسة بالنعاس وقولت, :
-خير يا احمد عايز ايه ...
-اللي هو عايز ايه وحشتيني فقولت اجي واشوفك ...
-احمد أنا جيت هنا امبارح وانت من وقتها مبطلتش اتصالات  فوحشتك ازاي بقا .؟!بعدين الوقت اتأخر روح البيت ....
كان مش عايز يروح البيت ...البيت من غيرها كان و.حش اووي ...من امبارح وهو بيقاوم نفسه عشان ميروحش بيت خالتها  ويجيبها بالعافية ....كانت مشاعره السلبية ناحية عمرو مش مفهومة ..مكانش عارف هو بيكر.هه ليه ...بس لما وضحت الصورة عرفت ...ازاي كان  غبـ.ي للدرجادي ...ازاي مكنش  فاهم ...سنين وهو بيغير عليها  ...بيهتم بيها ...بيلازمها في كل خطوة في حياتها ومكنش قادر يحلل مشاعره  ...لكن منة حللتها في خمس دقايق بس ...
-هتفضل ساكت كده كتير ...أبيه انت صحتني من النوم ليه ...فيه حاجة ...؟!
قولتها وانا بتاوب ...كان نفسي اروح وانام ...
-البيت و.حش من غيرك يا ليا ...ايه رايك بكره اجي بدري واروحك البيت ....
-أبيه أنت وعدتني ...
-والله ما قادر اقعد في البيت وانتي مش فيه ....عشان خاطري اتنازلي المرة دي وانا هوديكي كل يوم عند خالتك ....
-لا مليش دعوة أنت وعدتني بأسبوع...وانا كمان بفكر اقعد اكتر ...
-ليا ده مستحيل ...إذا كان أنا عايز اجي اخدك بكرة ...
اتنهد وكمل :
-بس تمام مادام رغبتك تقعدي اسبوع أنا معنديش مانع بس هاجي اشوفك كل يوم ...
كنت ببصله بصد.مة ...هو ليه غريب بالشكل ده ...بيتعامل بلطف ...ودي مش عادته ...
-اوك....ينفع اروح انام ...
ابتسم وقال :
تصبحي على خير ...
وبعدين عينيا  وسعت بصدمة  وانا بشوفه بيبو.س ايديه وبيحدفلي البو.سة ...رجعت وانا بفكر أنه اكيد اتلبس ..وشي حمر وقفلت البلكونة وانا بقول ؛
-هو اتجنـ.ن ولا ايه ...ولا ملبو.س ده ولا ايه حكايته !!!
ضحك احمد لما شاف ارتباكها وركب عربيته ومشي 
......
تاني يوم ...
كنت واقفة بصدمة وانا ببص لأحمد اللي كان متغير ...أحمد اللي بيلبس فرومال دايما ...بدلة وكرافتة لابس المرة دي كاجوال ...قميص ازرق وبنطلون جينز. ...جايب الشوكولاتة اللي هي بتحبها. ...
-شكرا جدا على العزومة يا طنط أن عمرو ..
قالها بلطف وهو بيديها علبة شوكولاتة كبيرة وبعدين بيقرب مني وبيديني بوكس فيه الشوكلاتات اللي بحبها. ...اخدتها منه زي الطفلة ..لازم اعترف أن اكتر واحد كان بينفذلي كل طلباتي هو احمد. ...لدرجة أن عمي كان بيقول أنه بيبوظني بالشكل ده ....
...
كان عمرو مش موجود وحسيت أن ده ريح احمد ...كانت خالتي عزمته وقالها هيشوف يوم ويجي وكلمها النهاردة الصبح وقال إنه هيجي على الغدا متأخر وهي عملت الاكل اللي بيحبه....
بعد الغدا ...
قعد جنبي على الانتريه وانا باكل الشوكولاتة زي المفجوعة...كان شرطه اتغدى الاول وبعدين اكل شوكولاتة وانا عملت كده ...
-أنتي بجد زي الطفلة ...فيه حد يبهدل نفسه كده ...
قالها وهو بيتسم ومسك منديل وبدأ يمسح جوانب بوقي اللي اتبهدلت  .....
بعد عني بلطف فقولت :
-أنت بتعاملني بلطف ليه؟ 
قولتها فجأة فابتسم وقال :
-أنا دايما بعاملك كويس ...انتي متعرفيش بالنسبالي انتي ايه ..ودلوقتي حابب اقرب منك اكتر عشان اعرف ايه احلامك ...نفسك في ايه ...ايه اللي بتخططيله في المستقبل...حابب اعرف عنك اكتر بكتير عن اللي اعرفه .  
-مش فاهمة عايز تعرف ايه تحديداً ؟
قرب شوية وقال بصوت واطي :
-يعني مثلاً ..مثلاً لو اتقدملك واحد أكبر منك بعشر سنين تقبلي بيه 

                     الفصل الحادي عشر من هنا
تعليقات



<>