رواية عشق الصغيرة الفصل الحادي عشر11 بقلم سولييه نصار
-ايه ؟؛
قولتها بصد.مة وانا ببص لعينيه ..نظراته الغربية دي خلت قلبي يدق جامد ....بلعت ريقي وانا ببعد وبقول بتوتر :
-أنا....أنا رايحة أشرب
وبعدين قومت عشان اجري بس هو مسك ايدي وقال :
-أنا هسيبك تفكري في الموضوع الاسبوع اللي هتقعديه هنا واللي فات منه يومين بالفعل ...هاخد قرارك لما ترجعي البيت ....
شديت ايدي وجريت ناحية اوضتي وانا حاسة قلبي هيطلع من مكانه ...وقفت قدام المرايا وانا بشوف وشي اللي بقا احمر من الكسوف ....
-ده اكيد مجنو.ن ...ناسي أنه خاطب .....
قولت لخالتي اني تعبت وهنام وكده قدرت أفلت من أحمد ....
.....
جات الساعة اتناشر ونص بالليل كنت بتقلب على السرير ومش عارفة انام كويس ....كل لما اغمض عيني افتكر نظراته ... كلامه ...هو لسه خاطب ...ازاي ..ازاي ...وبعدين امتى ...كنت مُشتتة ...فجأة رن تليفوني فاتنفضت من مكاني وببص على الاسم لقيته هو ...قلبي دق بشكل سريع اووي ...وقررت مردتش عليه ....بس هو مستسلمش ورن مرة تاني وتالت ورابع وحتى عاشر. ..وبعدين لقيت رسالة جاتلي على الواتس
أحمد:لو مردتيش عليا هطلعلك دلوقتي واقول لخالتك. اني عايزة اتجوزك !!
قومت وانا مصدومة ...أنا مش متعودة على احمد يكون بالشكل ده ابدا ...هو عمره ما كان كده ..كان دايما انسان تقيل وراسي ....
بلعت ريقي لما رن مرة تانية ففتحت التليفون فقال :
-اطلعي على البلكونة. ...يالا ....
-لا ...
قولتها وانا بترعش فابتسم وقال :
-هعد لحد تلاتة لو مطلعتيش هطلعلك أنا بنفسي ..
قلبي دق جامد وقبل ما يبدأ عد اصلا كنت فتحت البلكونة وطلعت ....كان ساند على عربيته .. حاطط التليفون على ودنه وبيبتسم ليا ....
-عايز ايه ؟؛
قولتها بعصبية فقال بشوق :
-وحشتيني. ...
-ايه اللي أنت بتقوله ده يا أبيه ...أنت خاطب ...
-أنا فسخت الخطوبة .
قالها فجأة فبصتله بصدمة وقولت :
-نعم ...عملت ايه ؟!ليه ...ده بسببي ...
هز رأسه وقال:
-منة اكتشفت اني بحبك وقررت تبعد ...
بصتله بصدمة ...كنت سامعة دقات قلبي...
-أنت بتقول ايه ؟!
قولتها بصدمة فاتنهد وهو بيحكيلي كل حاجة ....
بعد ما خلص دموعي نزلت وقولت :
-يعني هي بعد ما سابتك جاي للاستبن بتاعك صح ...وواثق اووي اني هكون لسه بحبك ومستنياك بعد المعاملة الزفت اللي انت كنت بتعاملني بيها ...
-هي اكتشفت اني بحبك ...هي واجهتني بمشاعري اللي كنت بحاربها...ليا انتي مش عارفة وضعي ايه ...مش عارفة هيتقال عليا ايه ...اني بصيت للبنت اللي كان مفروض اعتبرها اختي ...هيتقال اني واحد ناقص بص لواحدة أصغر منه بعشر سنين ومفروض هو اللي رباها !!.يا ليا أنا اتشتت كنت فاكر اني بحب منة ...بس انا عمري ما حسيت ناحيتها بالمشاعر المجنونة دي .....عمري ما حسيت بالغيرة القوية دي ناحيتها ...كل المشاعر دي حسيت بيها ناحيتك وبس. ...
دموعي كانت بتنزل. ..لسه بفتكر كلامه مع رنا. ..
-ليا أنا عايزك في حياتي ومستعد استنى قرارك ..اديني بس إشارة عشان احارب ..احارب نفسي واحارب اللي هيتقال عليا ..
هزيت رأسي بالنفي وقولت :
-لا أنا مبقتش عايزاك !
