رواية حبيبة قلبه الفصل الحادي عشر11 بقلم سولييه نصار
-ايه ده ؟!
قولتها ببر.ود وانا شايفاه جاي من برا جايبلي ورد وشوكلاتة...
بصلي وقال وهو بيستخف دمه :
-دي بطاطس ...
-دمك كبدة متستخفش دمك تاني ....
قولتها بضيق ولسه هقوم بس هو منعني ...مسك ايديا وكان على وشه ابتسامة راحة ...ابتسامة اول مرة اشوفها ...كأنه مرتاح من حاجة مُعينة ....
-عايز ايه ؟
قولتها ببرود فقال :
-أنا روحت لمنة النهاردة ...
وشي اتقلب علطول وقولت بصوت مخنو.ق:
-أبعد ...ابعد ...
بس هو قعد جنبي وشد.ني وحضنني وهو بيبو.س راسي وقال :
-أنا اسف ....
مكنتش عايزة استسلم حاولت أبعده عنه بس هو كان متمسك بيا اووي ....
كان في نظراته حاجة غريبة ...مش حب ...بس كأنه راحة ...راحة غريبة مكنتش فاهمة سببها ...ليكون قرر يتجوزها ويبقى متجوز اتنين ...ده مستحيل أنا مش هقبل بده ابدا!!
-صدقيني أنا روحتلها عشان اتكلم معاها لآخر مرة واكتشفت حاجة ....
سكنت شوية فكمل:
-اكتشفت اني مكنتش عايز اتخطاها ...أنا افتكرت اني مش قادر بس اكتشفت اني محاولتش اصلا ...أنا عيشت ألومها واحقـ.د عليها بسبب اللي عملته ...ممكن يكون للكل حاجة تافهة بس جر.حني اووي...وانا جر حتها بدوري بس مكانش ينفع يكون أي فرصة لينا مع بعض يا حبيبة ...لان الحب مهما كان مش كفاية ..الثقة ...الاحترام ...والآمان وللاسف اكتشفت أن كل ده بيننا مفقود من الناحيتين مش من ناحية واحدة..
بس الحاجات دي بحسها معاكي وعارف اني هحبك...عشان انتي تستاهلي الحب يا حبيبة ...تستاهلي اللي اكتر من الحب كمان ..تستاهلي أني اخليكي سعيدة طول حياتك ...عشان خاطري اديني فرصة ...فرصة بس ....
قومت وبعدت عنه ولسه هرفض قال بُسرعة :
-متنهيش الأمل بيننا بكل سهولة يا حبيبة ...جربيني...اديني فرصة احاول !
-أنا مش هحا رب عشان حد ...
قولتها ببرود فقال بلهفة :
-متحا.ربيش ...أنا اللي هحا.رب...هحا.رب نفسي وهحا.رب عشان تسامحيني...
مردتش عليه وسيبته ومشيت ....
....
مرت الأيام والأسابيع والشهور و هادي اتغير معايا ....بيحاول يصلح اللي عمله...مش بيتضايق من رفضي ليه ...مفكرش يلمسني من غير إرادتي ...كان كل يوم يجبلي ورد ...كان مصمم بشكل غريب اني اسامحه وانا كنت مصرة اعذ به....كنت بفرح كل لما اشوف اليأس في عينيه ...هو عيشني اليأس ده وانا هعيشه نفس اليأس ....
....
بعد ست شهور ...ست شهور محاولات منه أننا نعيش طبيعي ...أنا كنت بعاند اكتر منه ....رغم اني شايفاه اتغير بس كنت خايفة
....
كنا في بيت حماتي معزومين وجات خالة هادي فجأة...حماتي استقبلتها واتعشينا سوا ...في وسط الكلام رمت قنـ.بلتها ....حاجة غيرت كتير :
-معرفتوش الجديد ؟!منة كانت خطوبتها امبارح على الدكتور ياسين !
يتبع
#حبيبة_قلبه
#سولييه_نصار
..الجزء الحادي عشر❤️ شكرا على تفاعلكم السكر ❤️ بقلم سولييه نصار ❤️
-ايه ده ؟!
قولتها ببر.ود وانا شايفاه جاي من برا جايبلي ورد وشوكلاتة...
بصلي وقال وهو بيستخف دمه :
-دي بطاطس ...
-دمك كبدة متستخفش دمك تاني ....
قولتها بضيق ولسه هقوم بس هو منعني ...مسك ايديا وكان على وشه ابتسامة راحة ...ابتسامة اول مرة اشوفها ...كأنه مرتاح من حاجة مُعينة ....
-عايز ايه ؟
قولتها ببرود فقال :
-أنا روحت لمنة النهاردة ...
وشي اتقلب علطول وقولت بصوت مخنو.ق:
-أبعد ...ابعد ...
بس هو قعد جنبي وشد.ني وحضنني وهو بيبو.س راسي وقال :
-أنا اسف ....
مكنتش عايزة استسلم حاولت أبعده عنه بس هو كان متمسك بيا اووي ....
كان في نظراته حاجة غريبة ...مش حب ...بس كأنه راحة ...راحة غريبة مكنتش فاهمة سببها ...ليكون قرر يتجوزها ويبقى متجوز اتنين ...ده مستحيل أنا مش هقبل بده ابدا!!
-صدقيني أنا روحتلها عشان اتكلم معاها لآخر مرة واكتشفت حاجة ....
سكنت شوية فكمل:
-اكتشفت اني مكنتش عايز اتخطاها ...أنا افتكرت اني مش قادر بس اكتشفت اني محاولتش اصلا ...أنا عيشت ألومها واحقـ.د عليها بسبب اللي عملته ...ممكن يكون للكل حاجة تافهة بس جر.حني اووي...وانا جر حتها بدوري بس مكانش ينفع يكون أي فرصة لينا مع بعض يا حبيبة ...لان الحب مهما كان مش كفاية ..الثقة ...الاحترام ...والآمان وللاسف اكتشفت أن كل ده بيننا مفقود من الناحيتين مش من ناحية واحدة..
بس الحاجات دي بحسها معاكي وعارف اني هحبك...عشان انتي تستاهلي الحب يا حبيبة ...تستاهلي اللي اكتر من الحب كمان ..تستاهلي أني اخليكي سعيدة طول حياتك ...عشان خاطري اديني فرصة ...فرصة بس ....
قومت وبعدت عنه ولسه هرفض قال بُسرعة :
-متنهيش الأمل بيننا بكل سهولة يا حبيبة ...جربيني...اديني فرصة احاول !
-أنا مش هحا رب عشان حد ...
قولتها ببرود فقال بلهفة :
-متحا.ربيش ...أنا اللي هحا.رب...هحا.رب نفسي وهحا.رب عشان تسامحيني...
مردتش عليه وسيبته ومشيت ....
....
مرت الأيام والأسابيع والشهور و هادي اتغير معايا ....بيحاول يصلح اللي عمله...مش بيتضايق من رفضي ليه ...مفكرش يلمسني من غير إرادتي ...كان كل يوم يجبلي ورد ...كان مصمم بشكل غريب اني اسامحه وانا كنت مصرة اعذ به....كنت بفرح كل لما اشوف اليأس في عينيه ...هو عيشني اليأس ده وانا هعيشه نفس اليأس ....
....
بعد ست شهور ...ست شهور محاولات منه أننا نعيش طبيعي ...أنا كنت بعاند اكتر منه ....رغم اني شايفاه اتغير بس كنت خايفة
....
كنا في بيت حماتي معزومين وجات خالة هادي فجأة...حماتي استقبلتها واتعشينا سوا ...في وسط الكلام رمت قنـ.بلتها ....حاجة غيرت كتير :
-معرفتوش الجديد ؟!منة كانت خطوبتها امبارح على الدكتور ياسين !
