رواية عشق الصغيرة الفصل الثاني عشر12 بقلم سولييه نصار
-ليا ..
قالها بحر.قة فقولت وانا بعيط ؛
-أنا سمعت كلامك مع رنا وانا نايمة ...سمعت بوداني غلـ طك فيا ...وصدقني كر.هت نفسي لاني في لحظة ضعـ.ف اعترفت ليك ...لأنك أنت مرحمتنيش محاولتش تتكلم معايا بهدوء وتفهمني ....أنت جر.حتني...وزي ما يكون جر.حك ليا مش كفاية فضلت تتكلم عني مع رنا وتبلغها اني مستـ.هترة ...واني مينفعش اكون مراتك ...انت فاكر نفسك مين ...فاكر اني همو.ت واتجوزك...أنا كتمت مشاعري ليك سنين واقدر كمان اتخلـ.ص من المشاعر دي ...بس الاكيد اني مش هكون ليك ابدا ...أنا مش همسح من دماغي اللي قولتله ...يبقى يفضل تطلع اللي دخل عقلك ده وترجع لخطيبتك ...
-ليا !!!
قبل ما يكمل اعتراضه قفلت السكة في وشه وروحت على السرير واترميت عليه وانا بعيط. .كان قلبي وا.جعني اووي ...هو للدرجادي شايفني ر.خيصة ...شايفني استبن ....أنا عمري ما هسامحه بسبب انه آذا.ني .....
وصلت رسالة للواتس وعرفت انها منه ...كانت رسالة صوتية كبيرة ...فتحتها وانا بترعش :
-ليا ...أنا عارف اني غلطت ...أنا مش هبرر غبا ئي وطولة لساني ...بس قسو.ة منك انك متدنيش فرصة ...ليا من صغرك وأنتي عارفة انك الأغلى على قلبي ...كنت أنا اقرب حد ليكي كنت بفسر مشاعري أنها مشاعر اخوه. ..اني عشان انت دي قريبة مني حاسس أنا بكده ...محبتش احس بغير كده ...أنا شايف فرق السن بيننا عائق...حتى لو فيه ناس زينا فرق السن بينهم كبير بس الموضوع مضا يقني ...هتكوني انتي في التلاتين من عمرك ...شابة وأنا هكون عندي أربعين سنة....الفرق مُقلق جدا ...خايف ادفنك...أظلمك وتفوقي وتكر.هيني ...بس مش عايز أخسرك ...قوليلي اعمل ايه وانا هعمل اللي يرضيكي...حتى لو اللي يرضيكي اني مكونش في حياتك ...اسف على كل غلطاتي في حقك يا ليا. ..
قفلت التليفون وفضلت اعيط...عمري ما حسيت اني هدفن معاه ...أنا حبيته ومكنتش مستنية اصلا يحبني. ..غلطتي اني اعترفت ...دي الغلطة اللي هفضل ند.مانة عليها طول حياتي ....
.....
مر الاسبوع في الوقت ده احمد حاول يتواصل معايا كتير بس انا رفضت ...كان بيبعتلي على الواتس ...يتصل بيا مكنتش برد ....كنت بشوفه كل يوم من ورا ستارة البلكونة وهو واقف تحت البيت بيبص على البلكونة وهو حاطط تليفونه على ودنه وبيحاول يتواصل معايا....بس انا كنت مصرة ...مكنتش بعا.قبه بس كنت متضايقة منه ...أنا حاولت أنساه وهو دلوقتي عايز يرجعني لنقطة البداية ...
.....
خلص الاسبوع وجه هو عشان ياخدني البيت ....
-مجهزتيش ليه يا ليا ...
قالها أحمد بعد ما دخل بيت خالتي ...كنت لسه بالبيجامة بتاعتي ووافقة جنب خالتي. بلعت ريقي وقولت :
-أحمد أنا قررت أعيش هنا عند خالتي !
