رواية اللؤلؤ والاخرس الفصل الثاني عشر12 بقلم اميرة خالد


رواية اللؤلؤ والاخرس الفصل الثاني عشر12 بقلم اميرة خالد

الفصل 12

قامت ماجي غيرت هدومها 

وقالت لؤلؤه يلا خلينا نخرج وخرجوا 

ماجي اول ما شافت برق جريت عليه واخذته في حضنها 

وبرق كان بيضحك على طريقتها 

وقعدت ماجي جنب برق ولؤلؤه وقالت هو اونكل يسري فين 

ردت لؤلؤه نايم جوه 

ردت ماجي طيب وهاشم كان قاعد متضايق من المتطفله ديت من وجهه نظره 

وماجي بتدور وشها شافت ابراهيم واتصدمت 

وقالت بصوت عالي ايه شبح عامل ايه 

ابتسم ابراهيم وهو بيقرا شفايفها وقالت لؤلؤه اهدي يا بنتي ده يبقى ابراهيم ابن عمي 

ضحكه ماجي وقالت يا محاسن الصدف يعني نقابله في المول وفي الاخر يطلع ابن عمك يا بنت المحظوظه ده مزه اخر حاجه 

اتكسفت لؤلؤه وقالت لها وطي صوتك لحد يسمعك 

قالت ماجي وايه  يعني ما اللي يسمع يسمع احنا هنخاف يعني 

ردت روان وانا معاكي في الكلام ده يا ريس 

ردت ماجي ايه ده هو انتي معانا في نفس الخط ولا ايه 

ردت روان طبعا من اول ما جيتي اعرفك انا روان ابقى بنت عمه لؤلؤه 

ردت ماجي اهلا وسهلا انا بقى يا ستي انتيمه لؤلؤه وصديقه العيله 

ردت روان تشرفنا يا شبح يعني انتي عايشه طول السنين ده في الامارات 

ردت ماجي اه بين الامارات وفرنسا 

قالت لها بس اللي يشوفك يقول خارجه من حواري شبرا 

ضحكه ماجي وقالت لها انا هفهمك يا ستي انا بابايا مصري وامي فرنساويه وتقابله وحبوا بعض في الجامعه 

وبعد كده تطلقوا وابويا رجع مصر وامي عاشت في فرنسا وانا سافرت الامارات وقعدت فيها 

قالت لها نورتي مصر بصي بقى يا ستي دي ريم اخت ابراهيم المز اللي هناك ده وهزت راسها ماجي وريم كانت متضايقه منها 

وقالت روان ودي ايناس اخت لؤلؤه الصغيره 

وقالت ماجي اهلا بالصغنن ضحكه روان 

وقالت ايناس انتي كمان 

ردت ماجي انا كمان ايه 

قالت روان وهي بتضحك اصلنا كلنا بنقول لها يا صغنن ضحكه ماجي 

ويسري طلع من الاوضه بالكرسي بعجل واول ما شافته ماجي جريت عليه وحضنته 

وقالت له اعمل ايه يا ابو اليسر اتصدم يسري وقال هو انتي ورايا ورايا يعني سبت لك الامارات وبرده جايه ورايا ضحكه ماجي 

وقالت له وهي بتغمز له انا هنا عشان خاطر بسمه بسبوسه قلبي ولؤلؤه عندك اعتراض 

رد يسري بابتسامه لا يا اختي بس ما تقعديش كثير مع بسمه وابعدي عنها 

ضحكه لؤلؤه هي وماجي 

وقال يسري دخلت لها صح هزت راسها بقى 

قال يسري يبقى بيتي اتخرب على ايدك يا ماجي 

ردت عليه بغمزه عيب عليك ده انا اللي هصلحه لك 

رد يسري بسرعه بجد يا ماجي 

قالت له ايوه بس سيبها عليا 

رد يسري يا رب يا اختي ابوك عرف ان انتي نزلت مصر زعلت ماجي 

وقالت له لا ومش هيعرف انا كبيره هقعد اسبوع وهرجع ثاني عشان شغلي 

رد يسري ما ينفعش كده يا ماجي لازم تقابليه ما دام انتي هنا في القاهره 

قالت له ان شاء الله قالت له هو البيت ده نشف كده ليه هو ما فيش بلاي ستيشن هنا 

رد حازم بسرعه لا في ليكي فيها ولا من الهواي 

ضحكه ماجي وقالت له انا مش هتكلم عن نفسي هسيبك لارض المعركه تعرفك مين ماجي ضحك حازم 

وقال لها وريني يا اجنبي 

وقالت ماجي بقول لك ايه يا لؤلؤه خشي افتحي شنطتي وطلعي عده الشغل 

ردت لؤلؤه هو انتي جبتيهم معاكي هنا 

ردت ماجي اكيد طبعا 

وقال حازم عده ايه بالظبط 

ردت ماجي شويه وهتعرفوا ودخلت لؤلؤه وطلعت شنطه فيها حاجات كثيره قالت لروان تعالي معايا المطبخ 

قالت لها حاضر ودخلت معاها المطبخ وفتحوا الشنطه وروان اتصدمت من كميه التسالي والجيلي كولا والكاندي 

وقالت روان هي كانت جايه وعارفه المشكله اللي حاصله بين ابوك وامك 

ضحكه لؤلؤه قالت لها طبعا بس هي ما تقدرش تمشي من غير الحاجات دي في شنطتها 

ردت روان والله بنت جدعه وبتفهم يلا يا ستي خلينا نطلع نقعد معاهم بره وكانت ماجي بتتكلم مع عثمان والعيله واللي كانوا بيضحكوا واخذوا عليها بسرعه 

وابراهيم كان عينيه على لؤلؤه اللي خرجت مع روان بصينيه كبيره 

و قال حازم ورينا بقى عده الشغل ونزلوا الصينيه والكل اتصدم وضحكه ماجي 

وقالت له ما تيلا يا شبح وريني لعبك وهاشم كان متضايق منها ومن تصرفاتها مع حازم وابراهيم 

قال لها ثواني وطلع حازم  جاب البلاي ستيشن وبيركبوا على الشاشه 

وسيف قرب من ريم اللي قاعده وعنيها على ماجي 

وقال لها انا عايزه اتكلم معاكي دلوقتي 

ردت ريم مش وقته 

رد سيف لا دلوقتي حالا ومسك ايديها

وقامت ريم وخرجت مع سيف وطلعوا على السطح 

وقال سيف في ايه بقى فهميني من ساعه كتب الكتاب وانتي ما بتتكلميش معايا ولا عارف اتكلم معاكي وحتى على التليفون ما بترديش عليا 

ردت ريم يعني انت مش شايف الظروف اللي احنا فيها 

رد عليها ظروف ايه طب ايناس بتكلم حازم على طول والظروف دي تخصها هي بالاكثر كمان عنك 

سكت ريم واقرب سيف منها وحضنها وقال لها بصوت واطي ريم انا بحبك قوي ما كنتش قادر اقول لك على حبي غير لما تكوني على اسمي مبسوط جدا اني بقيتي على اسمي وكلها كم شهر وتبقي مراتي 

بعدت ريم وهي بتقول له مش وقته الكلام ده ويلا عشان ننزل مسك ايديها 

وقال لها ما فيش نزول غير لما تقولي لي انك هتكلميني في التليفون 

ردت عليه حاضر يا سيف كل حاجه انت عايزه انا هعملها 

ابتسم سيف وقال لها يلا ننزل 

وفي شقه عثمان كانت ماجي بتلعب بلاي ستيشن مع حازم ومقطعاه وبسمه خرجت من الاوضه على صوت ضحكهم 

وقالت ماجي تعالي يا بسبوسه قلبي اقعدي شوفيني وانا بقطع الاشباح اللي هنا 

ابتسمت بسمه وقالت حاضر يا حبيبتي وراحت قعدت جنب برق اللي خدته في حضنها 

ويسري كان عينيها ليها طول القاعده ولؤلؤه ابتسمت 

وعثمان كان عينيه على ابراهيم ولؤلؤه ومستغرب نظرات ابراهيم للؤلؤه 

وكوثر كمان كانت ملاحظه والباب خبط 

وقامت ايناس فتحت وكانت نغم ومعاها صابرين اللي اتصدموا من اللي بيحصل ولانهم قاعدين بيلعبوا بلاي ستيشن والكل بيضحك حتى بسمه كانت قاعده بتبتسم 

وصابرين شافت المنظر وطلعت تاني على شقتها ونغم وراها 

وهاشم عينيه كانت على ماجي قد ايه انها شقيه وعملت الفرحه في البيت بعد ما كان كئيب 

وقالت شاديه تصدقي يا كوثر اول مره اشوف بيتنا في الضحك ده كله 

ردت كوثر وهي عينيها على ابراهيم معك حق شكل الايام اللي جايه كلها فرح والكل كان مبسوط 

وريم قاعده متغاظه 

وقالت ماجي مين هيجي يوريني مهاراته بعد الشبح خسر 

ردت ايناس كسفتنا وعمه تقول انا حريف بلاي ستيشن اقعد يا عم على جنب 

وقالت روان ابراهيم شاطر او في اللعبه دي هو وهاشم 

وبصه ماجي على ابراهيم وقالت له تحب تلعب دور ابتسم ابراهيم 

وقام قاعد جنبها وبدا يلعب وحاول ابراهيم يكسب والفرق كان نقطه واحده واتنططت ماجي 

وهي بتقول شكلكم ما لكوش في اللعبه ديت ما تجوش على منطقتي تاني 

قام هاشم وقال لها انا هلعبك وقعد يلعب هو كمان وبعد دقائق خلص الماتش متعادلين 

وقالت ماجي باستهزاء على فكره انا ايدي وجعتني من اللعب اللي قبل كده بس مستواك مش قد كده في اللعبه 

واتصدم هاشم من كلامها وقامت ماجي 

وقالت يلا يا لؤلؤه خلينا ننام وانتي يا بسبوسه قلبي 

ردت بسمه يلا يا بنات ودخلت بسمه الاوضه بتاعتها ولؤلؤه وماجي وبرق دخلوا الاوضه 

وقال عثمان يلا كل واحد يطلع على بيته ويسري كان قاعد مستني الكل يطلع عشان يخش البسمه 

واقرب ابراهيم وخبط على كتف هاشم وقال له الاشاره يلا خلينا نطلع ورانا شغل كتير بكره طلع هاشم مع ابراهيم 

وفضل يسري قاعد مع عثمان 

وعثمان قال هي بنتك عندها كم سنه يا يسري 

رد عليه 22 سنه يا بابا 

قال له طيب انا هقوم انام بقى عشان مش قادر ودخل عثمان اوضته 

ويسري راح ناحيه اوضه بسمه واخبط الباب 

وبسمه قالت خش ودخل يسري بالكرسي العجل وهو بيقول ينفع بقى نتكلم مع بعض شويه 

ردت بسمه بهدوء اتفضل ويسري حكى لها كل حاجه حصلت زي ما حكى للؤلؤه 

وقالت بسمه بعد ما سمعت كل حاجه 

وقالت له كنت ممكن تقول لي بعد ما اتجوزنا بس انت استمريت في الكذبه وانا احب اقول لك اللي معيشني معاك دلوقتي هم عيالي غير كده ما كنتش عشت معاك ويا ريت تعتبرني مش موجوده 

عيطي يسري وقامت بسمه قربت منه 

وقالت له طب انت عايز ايه دلوقتي فهمني 

رد يسري عايزك تسامحيني ونبدا صفحه جديده مع بعض 

ردت عليه ما اقدرش يا يسري مش هستحمل ان انا اكون عارفه انك معاك زوجه تانيه وانك تلمسها زي ما بتلمسني او تقرب منها هموت يا يسري لو شفت كده 

رد عليها والله ما بيحصل انا بعيد عنها وما بقربش منها ابدا انا اللي مخليني عايش معاها هم عيالي غير كده كنت سبتها من زمان 

ردت بسمه طيب يا يسري سيبني افكر واشوف اقدر اعيش معاك بالطريقه دي ولا لا 

رد يسري وهو بيبوس ايديها عشان خاطري يا بسمه اوعي تهدي بيتنا خلينا نرجع زي الاول ونسافر تاني ونعيش في الامارات 

ابتسمت بسمه وقالت له وتفتكر ان ابوك هيرضى بكده بعد اللي قاله النهارده 

رد يسري تصرف 

قالت بسمه طيب يا يسري اتفضل روح نام في اوضتك وسيبنا ارتاح 

قال لها طيب يعني انتي مش زعلانه مني 

ردت بسمه الزعل ما بقاش ليه لازمه غير مع الناس المهمه في حياتنا سيبني يسري خليني ارتاح خرج يسري 

وهو متضايق من اللي حصل وكان فاكر اني بسمه هتسامحه وهو بيقفل باب الاوضه شاف ماجي قاعده على الكرسي 

وقالت له غلطان ما كنتش لازم تخش لها النهارده 

رد يسري بقول لك ايه فكك مني وسيبيني ارتاح انا لسه خارج من حادثه وتعبان 

قالت له براحتك ودخلت ماجي اوضه لؤلؤه وهي بتضحك 

وقالت لؤلؤه في ايه ما تضحكيني معاكي وحكيت ماجي اللي حصل كله 

وقالت لؤلؤه على فكره بابا صعبان عليا قوي 

ردت ماجي انا فاهمه شعورك انت واقعه بين اثنين والاثنين مهمين عندك في حياتك وما تقدريش تستغني عنهم انا كنت زيك كده بس خلاص اتعودت مش هخليك تعيشي اللي انا عشته وهخليهم يرجعوا لبعض كمان عشان خاطرك انتي وبس 

ابتسمت لؤلؤه وحضنت ماجي وقالت لها يلا ننام بقى 

اما في شقه صابرين كانت قاعده في اوضتها متضايقه من اللي بيحصل وشايفه ان كل حاجه خرجت من تحت ايديها 

ونامت على السرير وهي بتفكر تخرج بسمه وبنتها من البيت ازاي 

اما ابراهيم كان مبسوط بوجود لؤلؤه وبيفكر يرتبط بيها وتبقى مراته

تعليقات



<>