روارواية غدر وقدر الفصل الثاني عشر12 بقلم دانيا


روارواية غدر وقدر الفصل الثاني عشر12 بقلم دانيا

صلوا على النبي.....
اثناء ما مرام راقده في السرير وبتفكر فجأة سمعت صوت خطوات مشي جايه عليها في الطابق التاني .. قامت بدهشه من السرير وجرت على الباب وقالت " جولص " لأنها عارفه إنو الطابق التاني دا مافي زول بطلعو غيرها هي وجولص والبت الشغاله ،، وقفت جنب الباب وعاينت بحيرة شديدة وإستغراب فجأة صوت الخطوات وقف وبنبرة إستغراب قالت " انت منو ؟" رد عليها صود خشن وفيهو نوع من الجديه وقال ليها " انا خادمك الوفي " وقبل تسأليني اي سؤال تاني ح اقول ليكي مافي وقت هم امروني اخت متفجرات حوالين البيت وبعد خمس دقائق ح يبدأ العد التنازلي لازم تطلعي معاي من هنا بسرعه لمصلحتك واعرفي إني مأمور اقتلك بالإنفجار دا لكن نفسي م سمحت لي لأنو فضل جولص علي كبير شديد .

وقفت مرام في وسط صدمه كبيرة وإستغراب قالت ليهو بنبرة عاليه دا كلام شنو البتقول فيهو دا انت متخلف وانا اصدق ليه وبدت تنادي يا مريم ، مريم ، يا مأمون ومافي واحد رد عليها ... الزول قاطع كلامها وقال ليها لو الأموات بسمعوا كان ناديت جدي ورح يلا ،، من قال كدا فجأة كل جبروت وقوة مرام الملكه إتبخرو وبقت ترجف رجعت لورا وقالت ليهو لا انا ما بثق فيك وم بطلع معاك ح اطلع براي ... خشت جوا دقيقتين وجات شايله شنطه صغيره في يدها وجري نزلت بالسلم وخلت الزول واقف في محلو ،، عاين ليها مسافه ونزل وراها اول ما نزلت رجلها اتعترت بحاجه وكانت الأنوار مطفيه عاينت تحتها ونورت فلاش تلفونها لمن شافت منظر مريم قرقانه في دمها لمن اتهجمت وصرخت بإسم مريم الزول جاء جراها من يدها وجرا بيها برا بالباب الخلفي وهي لسه مخها جايط وضربات قلبها متزايده وم فاهمه شيء .

جرى من البيت مسافه كان موقف عربيه في الشارع بعيد من البيت اول ما وصلو مكان العربيه البيت حرق مرام ختت يديها في وشها وبقت تعاين للبيت في صدمه وم قادره تستوعب قام الراجل فتح ليها باب العربيه وقال ليها شفتي م وريتك يلا اركبي بسرعه قبل الناس تتلمى ويضربو للشرطه تجي .... عاينت ليهو بغضب شديد وقالت ليهو يا حيوان حرقت بيت ابوي ،، ابتسم إبتسامه جانبه بمكر وقال ليها انتي احمدي الله جات في البيت اركبي سريع ابت تركب ومن دون مقدمات حضنت إلا شنطتها وبقت تجري جري جنوني في الشارع وم عارفه نفسها ماشه وين او الشارع دا بوصل لوين ؟! جرت مسافه طويلة بعدت من البيت وخلاص حست نفسها كتم وقفت ودنقرت وختت يديها في ركبيها وهي بتحاول تلقط انفاسها بتعب .

فجأة سمعت صوت بوري وراها ونور طويل مسلط عليها اتلفتت وبسبب نور العربيه الشديد عيونها بقو يشوفو طشاش ... بقت واقفه وبتعاين للعربيه لمن قربت ليها وقفت والقزاز نزل ،، جاها نفس الصوت " اركبي ماعندك خيار تاني عشان تقدري تلحقي جولص قبل ينقتل " الجمله دي خلت الدم يجمد في عروقها قالت في نفسها معقولة الزول دا خاطفو ؟! فجأة الزول رد على سؤالها الأصلاً قالتو بينها وبين نفسها وقال ليها " لا اكيد م انا انا ما قلت ليك فضلو كبير علي اخطفو ليه لكن الشغله دي فيها ناس اقوى مني ، اعوانك خانوكي يا حضرة الملكه " وقبل يتم كلامو لقاها راكبه جنبو في العربيه وادتو عين حاره وقالت لي شوف احكي لي اي حاجه بتعرفها والخاطف منو وداير شنو؟ قبل يرد على كلامها دور العربيه وبقى سايق كأنو الطريق ملكو من شدة السرعه .

وصل بيها عماره قريبه للسوق ووقف العربيه قالت ليهو حابسنو هنا ؟ عاين ليها وضحك قال ليها في زمتك يا ملكه دا مكان خطف ، انا جايبك هنا عشان اروق واقدر احكي ليكي الحاصل .. عاينت ليهو بإستغراب وقالت ليهو كيف يعني دا بيتك ؟ هز راسو وقال ليها ممكن توفري وقت للأسئله دي لاحقين عليها ومشى على العماره وفتح الباب بالمفتاح وقال ليها اتفضلي ،، وقفت مترددة بين تخش او لا اتلفت عاين ليها وقال ليها بنبرة إستفزاز " لو عارفه الثواني دي ثمينه قدر شنو م كان ضيعتي منها ولا وحده في رمش عينك حتى ... كلامو حسسها بقيمة الوقت وخلاها تفكر إنو بالجد الوضع خطر طوالي مشت خشت هو جاء وراها واشر ليها من هنا مشى قدامها وهي مشت وراهو وقف في حته من الحوش قدام حاجه زي غطاء المنهول طلع تلفونو من جيبو ونور الفلاش ودنقر ورفع الغطاء دا ونزل جوا في حاجه زي الحفره وهي بتعاين ليهو في إستغراب لأنو كل مره بتتفاجأ بشيء من الغموض في الزول دا للحظه حستو م زول ثقه .

مد ليها يدو وقال ليها تعالي انزلي وقبل تفكر تنزل فتحت شنطتها وطلعت مسدس ابوها الجابتو معاها وبقت ماسكاهو في ايدها كنوع من التهديد والإستعداد لأي طارئ جاي ... م اشتغل بيها ونزل تحت وقال ليها انزلي وخليك مطمئنه سمعت منو وقبل تنزل عاينت لجوا الحفره اتفاجأت لمن لقت سلالم داخل المكان دا ،، نزلت زجلها الكانت بتهتز وغير ثابته خوفاً من إنو تندم وتاني خطت بالتانيه ونزلت تحت واول مانزلت المكان كان عبارة عن حفره مربعه مترتر في متر وجواها سلم خشبي متحرك اول ما نزلت الزول المعاها جاء رفع السلم وفي طرف الحيطه في زر ضغط عليهو لحظه وفتح باب من جانب م كانت متوقعاهو ... الزول دخل وهو شايل السلم وقال ليها اتفضلي دخلت وهي مستغربه واول ما دخلت الباب رجع حيطه في مخلها اتلفتت عاينت ليهو لمن جسمها كشى والحاجه الخلتها تتصدم بالجد هو المنظر من جوا كان عباره عن بيت كامل ومكمل مرتب على اكمل وجه بقت واقفه وهي بتدي نظرات تفقديه للمكان جاها الزول القبيل وقال ليها م مصدقه صاح مخلوعه انتي وبقى يضحك بإستفزاز .

قعد في الكنبه وخت رجلينو في التربيزه وبسط يدينو على الكنبه وسند ضهرو لورا وشال نفس وقال ليها ااااخ حق ليكي تتخلعي انا زاتي لمن بنيت المكان دا اتخلعت بس م بنسى إنو بفضلكم وبفضل رتجلك البريئ عشان كدا م هان علي اقتلك .... اشر ليها على الكنبه الجنبها وقال ليها انتي لسه واقفه اتفضلي جلسي يا ملكه معقولة تسمعي الكلام وانتي واقفه ؟! جات قعدت ورجعت ملامح مرام الشريره الواثقه من روحها وهي ماسكه مسدسها وبتعاين فيهو رجعت ادت الزول نظره وقالت ليهو انجز بسرعه ،، قام على حيلو قال ليها اجيب ليكي مويه قالت ليهو لا اترزع واتكلم م تضيع لي


                        




                   

تعليقات



<>