رواية خديجة الفصل السادس عشر16 بقلم اميرة خالد
اما في بورسعيد احمد كان قاعد بيتغدى مع فرح وفرحان واتكلموا في حاجات كثيره وبعد الغداء اتكلم احمد تحب تحلي فين رده فرح مش عارفه قال لها ايه رايك ناكل ايس كريم ردت عليه ماشي بس ينفع نتمشى شويه عشان الاكل تقيل شويه
ضحك احمد وقال لها شكلك بسكوته خالص ومش متعوده على الاكل ده رده فرح بصراحه ايوه انا عمري ما اكلت في الشارع ولا خرجت ويوم ما بخرج مع اختي او مع ماما اكثر من كده ما فيش رد احمد ازاي وانتي كنت في الجامعه ما كانش لك اصحاب حزنه فرح
وقالت له لا عمري ما كان ليا اصحاب رد احمد ولا تزعلي نفسك احنا من دلوقتي اصدقاء فرحه فرح وقالت له شكرا وراحوا قالوا الايس كريم وفضلوا يتكلموا وقعدوا على الرصيف واكلوا دره مشوي وكمان ترمس وفرح كانت فرحانه انها اول مره تعيش الحياه بالشكل ده اما احمد كان فرحان انه تعامل مع فرح ونفسه تحس بمشاعره
اما في بيت محمود عاليه كانت شايله مالك وبتتكلم خديجه بكره وراكي جامعه ردت خديجه مش عارفه يا ماما هبقى اسال يوسف عشان انا ما حضرتش الاسبوع اللي فات ردت عليا تمام يا حبيبتي
اما يحيى كان قاعد مع محمود وبيتكلموا في الشغل واتكلم محمود انا كبرت يا يحيى ونفسي اشوف عيالك زي ما شفت عيال معتز قبل ما اموت رد يحيى بعد الشر عليك يا بابا ما تقولش الكلام ده ربنا يخليك لينا وما يحرمناش منك ابدا
رد محمود يا ابن الموت علينا حق ولازم تعرف ان كل واحد ليه ساعه بيروح فيها انا بس عايزه اطمن عليك انت ويوسف قبل ما اروح اقابل وجه كريم قام يحيى ومسك ايد ابوه وبسها وقال له ربنا يخليك لينا وان شاء الله هتفرح قريب
اما يوسف كان قاعد في اوضته بيفكر في ياسمين وقرر يخرج قرب من خديجه وقال لها اتفضلي يا خديجه الكتب ديت هتساعدك في البحث ردت خديجه تمام يا يوسف اه صحيح انا نسيت اقول لك ان ياسمين موافقه بعتت لي رساله بكده
رد يوسف وهو فرحان خلاص احنا نعمل جروب على الوتس عشان البحث ردت خديجه تمام بس هقول لي في ياسمين برده قال لها طيب ودخل الاوضه وهو فرحان انه لقي طريقه هيعرف يتكلم معاها فيها
وخرج يحيى من البلكونه وقال لها يلا يا خديجه عشان الوقت اتاخر ردت خديجه تمام واتكلمت عليها يا ابني لسه بدري قال لها يا ماما عندنا شغل بكره وهي عندها جامعه قالت له طيب يا حبيبي وبصت لخديجه وقالت لها خلي مالك يبات معايا النهارده
ردت خديجه طب يا ماما عشان لو احتاج يرضع قالت لها ما تخافيش سيبي لي الرضعه هنا وانا هبقى ارضعه ردد خديجه حاضر يا ماما وجنه كانت بتزحف وراحت ناحيه يحيى اللي شالها وقعد يلعبها ويبوس في خدها ويقول لها حبيبه بابا عامله ايه وهي تضحك والكل كان فرحان من قرب الاطفال من يحيى
واتكلم يحيى يلا يا خديجه قالت له حاضر وشالت هي محمود وطلعوا على الشقه كانت لسه هتخش اوضتها تتكلم يحيى بقول لك ايه يا خديجه من النهارده هتنامي جنبي في الاوضه ردت خديجه ليه قال لها السرير عندك صغير وانا ما بعرفش انام عليه
ردت خديجه سرها واللي يخليك تنام جنبي اساسا وتضحك يحيى عشان سمعها بتقول ايه وقال لها يلا عشان تنامي قالت له حاضر اخش بس اخد دش وهلبس واجي قال لها طيب
ودخلت الاوضه وراحت ناحيه الحمام واخذت شاور وخرجت لبست بيجامه ووقفت تسرع شعرها بملل وزهقت وراحه شالت محمود وخرجت راحت على اوضه يحيى واول ما شافه ضحك فردت عليه بتضحك على ايه قال لها تعالي واقفها قدام المرايه وشافت شعرها منكوش

وردت خديجه بتزمر طفولي خلاص انا بكره هقصه اتكلم يحيى اياك الاقيك بتقولي كده ما فيش قص تعالي واقعد على الكرسي ومسك المشط وبدا يسرح له شعرها وهي افتكرت معتز ما كان بيعمل كده ودموعها نزلت على خدها وشافها يحيى في المرايه وتضايق مش عارف ليه وعمل لها شعرها ضفيره وقال لها ايه رايك ردت عليك كويسه
وهي قايمه شافت الضفيره في المرايه لقيتها شبه اللي كانت بتعملها مامتها وانبسطت وقربت من يحيى بطفوله شكرا قوي فبقول لها انتي فرحانه كده ليه قالت له اصلها شبه الضفيره اللي ماما الله يرحمها كانت بتعملها لي رد يحيى الله يرحمها يلا بقى عشان ننام وردت خديجه طب نام انت انا هخلص اللي ورايا وابقى انام
رد يحيى لا يلا واخذها وراها على السرير وناموا ويحيى قرب وحضنها واتكلمت خديجه بيكسوف هو ينفع ما تحضنيش رد يحيى وهو داخل راسه في رقبتها لا ما ينفعش وسيبيني انام وهو راح في نوم عميق على ريحه الياسمين وخديجه اخر ما زهقت نامت واستسلمت للامر الواقع
وثاني يوم صحيت خديجه ولقت يحيى مكتفه بايديه ورجليه وحاولي تقوم مش عارفه واتكلمت يوه وكل يوم على نفس الحل انا تعبت انا بقى النهارده هخش الاوضه واقفل عليا بالمفتاح ومش عارفك يعمل حاجه اتحرك يحيى
واول ما لقيته يتحرك قامت تجري على الحمام وهو فضل يضحك عليها وهو سامع كلامها وتصرفاتها وقال طفله وهي في الحمام خدت شاور وخرجت شافت جنه ومحمود صاحيين ويحيى بيلاعبهم وردت بكسوف بعد ما شافت انه واقف ببنطلون وعار الصدر
واتكلمت وهي ناسيه وجوده يا لهوي وانا كنت نايمه في حضنه هو كده يوم سبت السوده يا فضيحتك خديجه وعدى من جنبها وقال لها على فكره انا جوزك ودخل الحمام وقعد يضحك عليها انها فاكره بتكلم نفسها وهي بتتكلم بصوت عالي وفاقت هي من الصدمه
وجريت على الاوضه بتاعتها طلعت الفستان بتاعها وجهزت حاجتها وحاجه الاولاد وخرجت عملت القهوه ليحيى

اما يحيى خرج من الحمام وراح عند الدولاب طلع هدوم وبدا يلبس وسرح شعر ورشه برفانه واول ما خرج سرحت فيه هو عدى من جنبها وقال لها انا عارف ان انا حلو فاقت

وقالت له انا نازله عند ماما عاليه دلوقتي اتكلم يحيى استني هننزل سوا ردت بكسوف لا انا عايزه انزل دلوقتي قال لها اصبري هشرب القهوه وننزل ردت خديجه طيب وخدت ابنها ودخلت الاوضه واتكلم يحيى شكل الطريق طويل قوي بينا وهنتعب يا صغننه
عند يوسف في الاوضه كان خلص لبسه وهو مستعد انه هيتكلم مع ياسمين النهارده ويتلكك بموضوع البحث عشان يعرف يتكلم معاها وخرج من الاوضه وسال عاليه هو يحيى وخديجه نزلوا ردد عاليه بملل يا ابني انت تامن مره تسال عليه واقول لك لسه اصبر شويه في ايه رد يوسف ما فيش عشان عندنا محاضرات كثيره النهارده فمستعجل ردت عليا هم زمانهم نازلين

والباب خبط وجري يوسف عشان يفتح شاف يحيى وقال له كل ده تاخير ضحك يحيى وقالوا تاخير ايه وهو بيبص في الساعه لسه الساعه 7:30 رد يوسف اصل المحاضرات هتبدا بدري اتكلمت خديجه هو انت مش قلت لي ان اول محاضره الساعه 9:00 قال لها اه ضحك يحيى وقال له تعالى كده بس قل لي مالك رد يوسف ما فيش
واتكلمت عاليه يلا يا حبيبي تعال عشان تفطروا اتكلم يحيى بابا فين قالت له نزل عنده مشوار مع واحد صاحبه قال لها طيب وقعدوا يفطروا وبعد وقت وبص لخديجه وقال لها يلا وانت يا يوسف بتكلم يوسف يلا يا عم انا مستعجل رد يحيى مستعجل على ايه قال له عشان موضوع البحث ده عشان نقعد نتكلم ونعرف هنعمل ايه رد يحيى تمام
ونزلوا ركبوا العربيه واتكلم يحيى على فكره يا يوسف انا عايزك تنزل معايا الشركه اتكلم يوسف ماشي موافق وخديجه هتنزل معانا رد يحيى لا خديجه الاولاد والكليه كفايه عليها اتضايقت خديجه وقالت له لا ينفع انزل رد يحيى ماشي لو عرفت ترتبي امورك انزلي اتكسفت خديجه وقالت لي طب ممكن واحده زميلتي تيجي معايا فرح يوسف واتكلم يحيى مين ديت ردت خديجه ياسمين صاحبتي عشان ما اكونش لوحدي رد يحيى تمام
ووصلوا عند الكليه والكل نزل وخديجه نسيت الموبايل بتاعها على الكنبه اللي ورا ويحيى شافه ونزل وراها عشان يدوا لها نده عليها وهي وقفت وقال لها انت نسيت الموبايل ردت خبيزه معلش اصل كنت ببعت رساله لياسمين ونسيته رد يحيى خلي بالك بعد كده واقرب منهم مازن وسلم على يحيى
واتكلم مازن ليك مين هنا عشان تيجي الكليه ضحك يحيى قال لي اخويا هنا وكمان خديجه كلم مازن اهلا وسهلا هم لو احتاجوا حاجه خليهم يبقوا يجوا لي وانا مكانك هنا في الكليه رد يحيى شكرا يا مازن صحيح اخوك جالي عشان المشروع بتاع الكره السياحيه رد مازن ايوه ما انا اللي بعته قال له ماشي في قاعده بينا كلم مازن تمام هستناك
استاذنت خديجه ودخلت لياسمين وفضل مازن ويحيى يتكلموا وفي الكافتيريا قعده ياسمين وخديجه يتكلموا في البحث خديجه قالت لها يوسف هيخش معانا ردت ياسمين ما فيش مشكله مسكه التليفون خديجه واتصلت على يوسف وقالته ان هي مستنياه في كافتيريا هي وياسمين عشان يتكلموا في البحث بس هي ما تعرفش ان يوسف كان بيراقبه قال لها طيب 10 دقائق هكون قصادك واقفل
وبعد وقت جه يوسف وقعدوا يتكلموا في البحث وكان يوسف عينيه على ياسمين طول الوقت خديجه لحظه وقالت لنفسها هتكلم مع يوسف عشان ياسمين بنت محترمه ولو هو عايز يلعب بيها هقول له ابعد عنها وتكلم يوسف يلا طب يا جماعه عشان المحاضره اه على فكره انا عملت جروب عشان نشوف البحث ردت ياسمين تمام بس يا ريت ما نتكلمش بعد الساعه 12:00 عشان الموضوع عندي هيبقى صعب رد يوسف ما فيش مشكله تقول كل راح على المحاضره وبدات المحاضره
اما في شركه يحيى كان قاعد ودخلت عليه السكرتيره وعرفته ان المعدات جايه بالليل رد عليها تمام وخرجت وماسك التليفون واتصل باحمد كلم احمد ايه يا صاحبي اعمل ايه وحشتني رد يحيى طب اصبر اقول اي حاجه ضحك احمد وقال له يعني اكذب بقول لك اللي في قلبي ضحك يحيى وقال له انت عامل ايه
رد عليه تمام اعمل صوتك رد يحيى مش عارف بس مستغرب حاجه حصلت رد احمد في ايه وحكى له كل اللي حصل من عيله المحمدي من حسام ومازن ورد احمد فعلا حاجه غريبه مع اني مازن مهندس كان هو ممكن يعمل الموضوع ده رد يحيى انا بقول كده برده في حاجه ولا الموضوع ده رد احمد سيبك منه عايز اقول لك على حاجه قال له قول
اتكلم احمد انا شكلي بحب ضحك يحيى وقال له ومين دي بقى قال له مش هقول لك دلوقتي غير لما اعرف مشاعرها من ناحيتي ايه رد يحيى تمام يا صاحبي وهقفل معاه وكمل شغله وهو بيفكر في طفلته الجميله واللي عايزه تعمله النهارده
و بعد وقت طويل ياسمين وخديجه ويوسف كانوا في المكتبه وبيدوروا على كتب يساعدهم على البحث وتكلم يوسف بقول لكم ايه احنا هنتعب نفسنا على الفاضي انا عارف مين اللي هيساعدنا وبسهوله ردت خديجه بتعب ومن ده بقى رد يوسف هو في غيره يحيى طبعا ردت خديجه بقول لك ايه كلمه انت
وقول له رد يوسف ما ينفعش كلميه انتي وقولي له فضلوا يتعازموا على بعض واتكلمت ياسمين بملل بقول لكم انتم الاثنين انا مش قاعده مع اطفال خلصي وكلميها زفته انت تكلم خديجه بتزمر انا زفته شكرا يا ابله ياسمين
ومسكه التليفون واتصلت على يحيى ورد يحيى ايوه يا خديجه قالت له انا ممكن اطلب منك طلب قال لها قولي واتكلمته عن البحث وقال لها على كتب معينه تجيبها وشكرته خديجه وقفلت معاه وقالت لهم على الكتب وجري يوسف وياسمين جابوها وقعدوا يقروا فيها وفعلا لقوها تساعدهم في البحث واتكلم يوسف شفت بقى يا ست خديجه انا كلامي صح ازاي ردت خديجه هو يحيى كان شاطر في الهندسه رد يوسف اصلا كان بيطلع الاول كل سنه والمفروض كان هيبقى دكتور بس هو ساب التدريس وحب يشتغل
ردت ياسمين معها اوجع قلبي طول السنه مع طلبه فاشله زيكم وفي الاخر اخذ بلالين انا ااسس الشغل خاص ليا واكسب ملايين مش بلالين ضحك يوسف وخديجه عليها وعلى كلامها واتكلمت خديجه طب يلا يا اختي خلصي عشان ما قداميش وقت وهروح وفعلا خلصوا البحث واتكلمت خديجه صحيح يا ياسمين عايزه افتح معاكي في موضوع ردت ياسمين في ايه يا خديجه وحكيت لها على اللي حصل الصبح في العربيه
وردت ياسمين شكرا قوي يا خديجه انتي ما تعرفيش الشغل ده يساعدني قد ايه ردت خديجه ما تقوليش كده انتي اختي واتكلم يوسف يلا يا خديجه يحيى اتصل بيا واقف بره ردت خديجه تمام وسلم يوسف على ياسمين
وخرجوا ركبوا العربيه وتكلم يحيى الكتب سعادتكم وضحك يوسف قال له جدا ما كنتش اعرف ان انت شاطر قوي كده حتى خديجه برده ضحك يحيى وقال له ماشي يا عم لو وقفت قصادكم اي حاجه تعالوا لي وما لكوش دعوه ردت خديجه بجد قال لها ايوه وصلوا البيت وطلعوا
اما في بورسعيد اتكلم احمد بص بقى يا ابله فرح احنا خلصنا الشغل كله تيجي نخرج قبل ما نسافر بالليل ونرجع على القاهره رده فرح ما فيش مشكله قال لها طب اطلعي بقى غيري هدومك عشان الفسحه هتبقى جامده بس اهم حاجه البسي كوتشي بلاش الجزم الكعب ديت عشان تعرفي تتحركي رده فرح تمام
و بعد وقت نزلت وراحوا على الملاهي فرح كانت فرحانه قوي ان هي اول مره تحس ان هي طفله وبعد كده خرجوا بعد ما لعبوا كل الالعاب وراحوا اكلوا ايس كريم واتغدوا وفضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض
اما في شقه خديجه اول ما طلعت دخلت الاوضه وقررت تعمل الخطه اللي في دماغها وفعلا دخلت وقفت الباب بالمفتاح ورميته فوق الدولاب وراحت عشان تنام على السرير اتفاجئت بباب حمام بيتفتح وخارج يحيى هو لابس بنطلون وعار الصدر واتكلمت ازاي طب دخل امتى طب عملها ازاي ضحك يحيى وقال لها في ايه يا هبله قالت لي انا مش هبله لو سمحت ضحك وقال لها طب يلا عشان تنامي
ردت خديجه انا مش هنام معاك في اوضه واحده انا هسيبك وامشي وراحت عشان تفتح الباب وافتكرت ان هي رمت المفتاح فوق الدولاب وبصت ليحيى بعيون قطط وقالت له ينفع تجيب لي المفتاح من فوق الدولاب رد يحيى لا ويلا عشان ننام قالته طب عشان خاطري قال لها لا ويلا عشان تنامي واخدها وراحوا ناحيه السرير وحضنها وفضلوا نايمين
واتكلمت خديجه طب ينفع اقوم اغير الفستان ده والبس حاجه بيتي رد يحيى طب يلا قومي وهي فاكره ان هي هتهرب على الحمام بس ما تعرفش المخبه المفتاح بتاع الحمام وراحت تخش الحمام وما لقيتش المفتاح ضحك يحيى وقال لها يلا خلصي عشان تنام
ردت بتزمر ودبدبه بالارض حاضر راحت ناحيه الدولاب طلعت كاش مايوه من غير ما تشوف شكله ايه ودخلت الحمام وخرجت بعد وقت وهي ما شافتش نفسها واول ما خرجت اتصدم يحيى من جمالها واقرب منها وهو مغيب وفضل يقبلها من رقبتها ويقول لها كلام غزل وهي استسلمت

وقام شايلها وراحوا على السرير وبعد وقت اصبحت زوجته قولا وفعلا ولما فاقت لنفسها فضلت تبكي وتكلم يحيى في ايه انتي مراتي رده خديجه بعياط طفل اصلا عهد معتز ان ما فيش حد هيلمسني وفضلت تعيط وتضايق يحيى بس انا جوزك وليه حق عليك ردت خديجه ما انت بقى لك كذا شهر ما لمستنيش مش معنى دلوقتي رد يحيى بقول لك ايه يا خديجه لازم تفهمي ان احنا بقينا زوج وزوجه لازم الحياه بينا تستمر
ويا ريت تفهمي كده ردت خديجه حاضر يا يحيى ونامت على جنبها وهي بتعيط على اللي حصل ويحيى تضايق وراح خد المفتاح من فوق الدولاب وفتح الباب وخرج وراح ناحيه اوضته اغير هدومه وماسك مفاتيح العربيه وخرج بره البيت خالص
