رواية خديجة الفصل السابع عشر17 بقلم اميرة خالد
ويحيى في العربيه متضايق مش عارف يروح فين وافتكر ان احمد في بورسعيد وتضايق وتعصب كل ما يفتكر كلامها ماشي بالعربيه ما يعرفش رايح على فين لغايه ما تفاجئ انه وصل عند المقابر ودخل عند قبر معتز وقعت جنبه وفضل يتكلم وبيقول له هو انا فعلا غلطان يا معتز اني قربت منها بس صدقني ده غصب عني انا كل ما اشوفها قلبي بيدق جامد ببقى عايز احطها جوه قلبي ومخرجهاش منه ابدا
هو انا كده فعلا خنتك قول لي يا معتز ريح قلب اخوك انا موجوع قوي من كلامها حتى العيال حبيتهم بحسهم ولادي مش ولادك طب انا وحش طب هي ما شفتش مني حاجه حلوه ردي عليا يا معتز ما تسبش اخوك كده فضل قاعد يتكلم والدموع نازله من عينيه
اما في شقه يحيى كانت خديجه بتعيط على سجاده الصلاه وبتدعي ربها بيغفر لمعتز ويسامحها على اللي هي عملته وفضلت تبكي وقعدت تقول سامحني يا معتز اني خلفت وعدي معاك ما كانش لازم يحصل كده سامحني يا معتز لغايه ما سمعت بكاء الجنه وقامت من على سجاده الصلاه
وراحت عندها شالتها وفضلت تطبطب عليها للبنت فضلت تعيط وهي مش عارفه تعمل ايه وحطت ايديها على راسها واتفاجئت ان الحراره عاليه وهي تايهه ومش عارفه تعمل ايه ما جاش بالها غير يحيى وجريت دورت على التليفون ولقيته واتصلت عليه ما ردش عليها اتصلت اكتر من مره
ويحيى كان في المقابر قاعد واتفاجئ من اتصالها ما كانش عايز يرد الا لما الاقيها رنت كثير رد عليها وقال لها ايوه يا خديجه ردت خديجه الحقني يحيى وجنه تعبانه وسخنه وانا مش عارفه اعمل ايه رد يحيى طب لبسيها والبسي وانا جايه لك حالا وقام خد مفاتيح العربيه وتجيلي راكب العربيه اما خديجه لبست الاولاد وشالت محمود في الشياله وجنبيه جنه وافتكرت ان هي لسه ما لبستش ودخلت طلعت فستان وعليه النقاب

وبعد وقت التليفون رن وكان يحيى ردت عليه وقال لها هنزلي بسرعه نزلت خديجه وقابلها يحيى وشايف الدموع في عينيها وخد منها الاولاد وحطهم ورا وهات ايده على راس جنه ولقاها سخنه وخدودها حمراء من كتر السخونيه كلم هي مكانك كويسه ايه اللي حصل ردت خديجه مش عارفه وقال لها اركب العربيه وراحوا على المستشفى
وخديجه عماله تعيط بتكلم يحيى اهدي شويه هتبقى كويسه ان شاء الله ردت خديجه انا اللي غلطانه اني رحت الجامعه وسبتهم انا المفروض ابقى جنبهم طول الوقت رد يحيى اهدي يا خديجه وان شاء الله خير وصلوا المستشفى ونزل يحيى وشايل الاطفال ودخل وقال لهم انا عايز دكتور حالا للاطفال وجه الدكتور واخذ منهم جنه وكشف عليها وكانت خديجه عماله تعيط ويحيى قرب منها يطبطب عليها لقاها حضنته وفضلت تعيط وهو يطبطب عليها
وبعد شويه خرج الدكتور واتحركت خديجه من حضن يحيى بحرج واتكلم الدكتور في ايه يا جماعه دي شويه سخونيه عاديه في السن ده وهتبقى كويسه ردت خديجه يعني هي ما فيهاش حاجه قال لها لا هي الحمد لله كويسه اتكلم يحيى طب ممكن تشوف الولد الثاني عشان كان نايم جنبها رد الدكتور تمام وكشف الولد وقال له هو كويس بس هندي له علاج عشان ممكن يكون اتعدى منها ويا ريت تفصلوهم عن بعض اليومين دولت لغايه ما البنت تخف
ردت خديجه تمام يا دكتور ومشي الدكتور ودخل يحيى وخديجه الاوضه عند جنه يحيى من جنه لما لقاها بتبتسم وشالها وقال لها مالك يا قلب بابا ايه اللي تعبك يا حبيبتي وفضل يتكلم معاها وخديجه كانت مبسوطه من حبي يحيى الاولاد
وبعد وقت جنه نامت في حضن يحيى وقربت خديجه بكسوف هاتها يا يحيى اكيد تعبتك رد يحيى لا ما تعبتنيش ارتاحي انتي وراحه قعدت وشالت محمود الباب خبط ودخلت الممرضه عينيها على يحيى باعجاب واتكلمت بمياعه ممكن اقيس الحراره للبنت الرد يحيى اتفضلي كل ده تحت انظار خديجه اللي اتضايقت
واتكلمت الممرضه الحراره كويسه ممكن تمشوا رد يحيى يعني الدكتور مش هيجي يشوفها تاني ردت الممرضه بمياعه لا الدكتور قال لي قيس الحراره ولو كانت كويسه قولي لهم يجيبوا العلاج ويديها لها اذا كانت الحراره عليت تاني وكمان تاخد مكمل الغذائي بتاعها رد يحيى تمام ممكن بس تجيبي لي رقم الدكتور عشان ردت الممرضه بدلع خد رقمي ولو في حاجه اتصل عليا
وانا هجيب الدكتور ونيجي لحضرتك ردت ليحيى شكرا اكتبي لي رقمك هنا واتكلمت خديجه بعصبيه لا متشكرين وهي بتشد التليفون احنا بنتابع مع دكتور اطفال كويس وهنروح له ثاني وشكرا لتعبك وبصت ليحيى في عصبيه وشالت البنت وخرجت وخرج وراها يحيى معايا محمود وهو بيبص عليها وبيضحك على تصرفاتها الطفوليه
وخرجوا من المستشفى وركبه العربيه وقفل القزاز واقرب منها ورفع النقاب كلم يحيى خدت التليفون ليه ردت خديجه بغضب طفولي يعني هاخدك اللي هي كانت بتعمله ده وهي عايزه رقمك رد يحيى وانتي زعلانه ليه ردت خديجه انا مش زعلانه بس لازم تحترمني
رد يحيى وانا مش بحترمك قالت له لا من اللي شفته جوه يبقى لا رد يحيى طب بلاش غلط واسكتي احسن عشان غلطاتك كترت وانا لسه معجبتكيش على الكلام اللي قلتيه اتعصبت خديجه ولفت وشها الناحيه الثانيه وهو ابتسم امشي بالعربيه
وصلوا البيت وطلعوا على الشقه ودخلت خديجه اوضتها وهي معها الاطفال وقفلت الباب وفضلت رايحه جايه ومش عاجبها اللي حصل في المستشفى بين يحيى والممرضه واتكلمت جوه نفسها انتي غيرانه عليه ولا ايه ولقيت محمود بيعيط وراحت شالته ورضعته ونيمته على السرير ودخلت الحمام غيرت ولبست البيجامه وخرجت تنام جنب اطفالها

اما في اوضه يحيى كان قاعد على السرير وبيفتكر اللي حصل وقعد يضحك ويتكلم يبقى هي كده غيرانه انا بقى هوريكي انا هعمل معاكي ايه وماسك التليفون واتصل على احمد ورد احمد ايه برو اللي مسحك لغايه دلوقتي الساعه 4:00 الفجر رد يحيى اصل كنت في المستشفى قلق احمد وقال له في ايه
رد يحيى ما تخافش دي جنه بس كانت سخنه بتكلم احمد طب بقت كويسه الحمد لله رد يحيى ايوه رد يحيى انت فين يكلم احمد انا في الطريق وجاي وفاضل لي ساعتين واوصل القاهره رد يحيى تيجي بالسلامه هستناك نتقابل بكره في الشركه رد احمد لا يا برو انا اوف بكره هقضيه له تعالى لي الشقه رد يحيى تمام وقفل معاه وراح عشان ينام مش عارف ينام فضل قاعد يفكر لغايه ما غلبوا النوم
اما في عربيه احمد اتكلمت فرح في ايه رد احمد ما فيش دي جنه كانت سخنه شويه وراحوا بيها المستشفى ردت فرح بقلق وهي بقت كويسه رد احمد الحمد لله بقيت كويسه رد احمد ممكن اسالك سؤال ردد فرح اتفضل قال لها انتي لسه بتفكري في يحيى ردت فرح مش عارفه بس انا حاسه ان الموضوع عادي ما بقيتش افكر فيه زي الاول وهقول لك على حاجه بس يا ريت ما تشوفنيش وحشه ردي احمد قولي
قالت انا كنت جايه الشغل على اساس اقرب منه وبقى قدامه رد احمد وبعدين ايه اللي حصل قالت له حسيت ان رخيصه ومحبتش اكمل في الحوار ده وقلت اكيد نصيبي هيجي لي واكيد يحيى ما حبنيش عشان لو كان بيحبني كان اتمسك بيا رد احمد ده عين العقل وانا صديقك وقت ما تحتاجيني هتلاقيني رده فرح طبعا وفرح احمد من جوه لما عارف ان فرح ما بتفكرش في يحيى
وبعد وقت في شقه محمود صحيت عاليه هي ومحمود ويوسف وقاعدين بيفطروا كلم يوسف يحيى اتاخر يعني هو وخديجه ردت عليها انا اتصلت بيه الصبح وقال لي انه مش رايح الشغل ولا خديجه رايحه الجامعه الرد محمود في حاجه حصلت قالت له لا هو قال لي وجنه تعبت شويه امبارح
وراحوا بيها المستشفى وانا قلت له اطلع اشوفها قال لي هم نايمين دلوقتي لما يصحى هننزل رد محمود طيب واتكلم يوسف خلاص اروح انا الجامعه عشان عندي محاضرات رد محمود ربنا معاك يا حبيبي وخلص فطار وقال لي عاليه حضري لي القهوه ردت عليا من عيني الاتنين
ونزل يوسف وطلب اوبر وراح الجامعه وبعد وقت وصل وشاف ياسمين ودخلوا المحاضرات وبعد المحاضره اتكلمت ياسمين بحرج هي خديجه ما جتش ليه رد يوسف ما فيش اصل جنه تعبت وهي قاعده جنبها ردت ياسمين طب ممكن العنوان عشان اروح اطمن عليها رد يوسف خلاص ابقي تعالي معايا وانا مروح
ردت ياسمين بعد اذنك يا يوسف ما ينفعش التقرب ده رد يوسف اقول لك على حاجه و يمكن دي اول مره اقولها انا معجب بيكي ومش ناوي العب بيكي ولا انا من الشباب بتاعه اللعب انا انسان محترم ولو عايزاني اروح اتقدم لك انا موافق اتكسفت ياسمين وسابتهم ومشيت وانا ده عليها وهي فضلت ماشيه وراح واقف قصادها وقال لها سبتني ليه ومشيتي مش تردي عليا الاول ردت ياسمين بكسوف انا مش عارفه اقول لك ايه بس في حاجات كثيره انت ما تعرفهاش
رد يوسف اعرفها المهم يكون في حاجه بيننا ردت ياسمين اللي فيه الخير يقدمه ربنا بس احنا ما فيش كلام في التليفونات ويا ريت تحترم ده رد يوسف حاضر المهمه للقمر يرضى اتكسفت ياسمين وقالت له بلاش الكلام ده رد يوسف حاضر اقعدي ضغطي عليا كده كتير اتكلمت ياسمين بعد اذنك وراحت الحمام وهي مبسوطه
اما في شقه يحيى صحيت خديجه الساعه 1:00 ودخلت الحمام وخرجت وبصت على الاولاد لقيتهم نايمين وراحت المطبخ عشان تحضر الفطار لقيت يحيى قاعد في الصاله وبيشرب قهوه وفاتح اللاب توب وشكله بيشتغل وقربت منه وقالت له صباح الخير رد عليها ببرود صباح النور ردت خديجه تحب تفطر رد يحيى لا شكرا كلمت خديجه طيب دخلت الاوضه وهي بترزع الباب ومتضايقه من كلامه وبرود وضحك يحيى عشان دي بدايه الخطه وبعد نص ساعه خرجت خديجه من الاوضه وهي جعانه وقالت له هتفطر معايا ولا لا
رد يحيى بعد ما صعبت عليه اعمل الفطار ودخلت خديجه وهي فرحانه وعملت الفطار وخرجت رصيته على السفره وكانت جنه بتعيط واتكلم يحيى سيبيها انا اروح اشيلها واروح شالها وفضل يبوسها وهي تضحك ولقى الحراره نزلت كلمت خديجه يلا عشان نفطر رد يحيى ماشي على السفره وبداوا يفطروا وخديجه كانت عايزه تتكلم بس مش عارفه تعمل ايه ويحيى لاحظها وابتسم على طفلته البريئه وقامت خديجه شالت السفره ويحيى شال جنه وقعد يشتغل واتكلمت جنه اعمل لك قهوه رد يحيى لا اعملي لي عصير ردد خديجه حاضر وعملت العصير
وقعدت واتكلم يحيى قولي عايزه تقولي ايه اتكلمت خديجه جوه نفسها هو بيقرا افكاري ولا ايه ضحك يحيى على كلامها فاكره ان مش سامعها واتكلم يحيى في حاجه ردت خديجه ما فيش اصل ياسمين صاحبتي عايزه تيجي تزورني رد يحيى طب ايه المشكله ما تخليها تيجي ردت عليه اصل انا كنت بستاذنك عشان انت ممكن تضايق رد يحيى لا مش هتضايق
دي ياسمين
ده يوسف
