عيون مراد إحمرت من شدة الغضب اتجه ناحية شروق و كان لسه أيمسك إيدها، مسك حاتم إيده بقوة: ابعد إيدك كده، بقولك مراتي
مراد اتكلم بغضب:إنت اتجننت، دي خطيبتي
حاتم ببرود : كانت خطيبتك، إنما دلوقتي هي مراتي
سليم بقوة : لو فكرت بس تلمس شعرة واحدة من رحمة قصادها شعرتين من حبيبتك، اللي هتعمله مع رحمة هيترد لحبيبتك
مراد با إنفعال: انتوا بتعملوا كده ليه إيه فيدتكم لما تجرحوا وتكسروا فيا
معتز: مش إحنا الي بنعمل كدا انت الي بتعمل في نفسك كدا انت الي روحت وأخذ صور وفيديوهات رحمة و بسبب ده خسرت حبيبتك فالازم تعرف كويس جداً انك لو فكرت تذي رحمة هيبقي قصادها حبيبتك
شروق دموعها نزلت بقوة عيونها جات في عيون مراد دموعها نزلت بشده
مراد: أنا أتجوزتها اهو وصلحت غلطتي أنا ممكن اطلقها حالا بس خلي يطلق شروق
الشباب كانوا عيونهم علي مراد لاول مره يشوفوا مراد با الكسرة دي في الي كان واقف و حاسس بيه عشان عاش قبل كده اللحظة دي
محمد: لاحاتم مش هيطلقها وانت كمان مش هطلق غير لما يخلص الشهر
مراد: أنت عارف إني بحبها متكسرنيش بيها
الدموع أتجمعت في عيون مراد
محمد: من دلوقتي تسيب عائلة المحمدي وتيجي تعيش هنا وأنا مستعد اخلي حاتم يطلقها وتكتب كتب كتابك عليها
مراد: ماشي أنا موافق بس خلي يطلقها
سليم ضحك: ان شاءلله ده ممكن يحصل بعد شهر من الجوازة متخافش مش هيقرب منها بس إعتبرها قرصة ودان صغيره يلا بقا من هنا وخليك فاكر انك لو عملت حاجة لرحمة قصادها من حبيبتك
محمد: روحي مع جوزك يا رحمة متخفيش مش هيعملك حاجه
رحمة قربت ولسه هتمشي جات عيونها علي أخواتها الي نظرة ليها نظرة مخفيه أما مراد عيونه جات علي شروق الي بكئت بقوة
مراد بحنان: متبكيش يا حبييتي صدقيني هعمل المستحيل عشان أطلقك منه وأرجعك
شروق هزت رأسها مشي مراد ورحمة كانت ماشيه وراء دموعها هي الي بتتكلم وصلوا عند المحل شافتهم شهد خرجت من المحل بقلة
شهد: عملت إيه يا مراد وفين شروق
مراد: تعالي نطلع
طلعوا علي فوق
أما في بيت عائلة الرفاعي
كانت واقفة وبتبكي بقوة
أنس: مبسوط يا سليم مكنت خليته يطلقها دلوقتي
سليم: بصوا يا شوية بهايم اي حد فيكم أيفكر يدخل نفسه في الموضوع هتبقي ليلته سوداء
محمد: أنا عارف كويس جدا أنا بعمل إيه ورحمة و مراد احفادي وأنا عارف كويس مصلحة كل واحد فيهم
شروق أتكلمت بدموع : عاوزة أطلع لو سمحت
عبد الرحمن: طلع مراتك شقتك يا حاتم
حاتم بضيق: حاضر يا بابا
طلع فدام شروق وهي وراء ودموعها كانت بتنزل بشدة دخلها شقة اتفاجئت با الشقة متربة ومش نظيفة نهائي
شروق: أنا هقعد هنا إزاي
حاتم: زي اي حدلو تقصديأنها متربةوكده نظفيها
شروق: أنظف إيه مش عايزة أنظف حاجة أنا عايزة شقة نظيفة أقعد فيها
حاتم: بصي يا روح امك هنا تقولي حاضر ونعم وبس من غير جدال
شروق خافت : أنا مجدالتش كل الي أنا عايزة أرتاح بس
أتنهدت حاتم: خلصي تنظيف الشقة عشان ننام ونرتاح
شروق هزت راسها بضيق وبدأت أنها تشتغل في التنظيف
في بيت عائلة المحمدي كانت واقفة رحمة وبتبكي
مراد بعد مسرد عليهم الي حصل: هو ده كل الي حصل
حياة عيونها أحمرت: يعني إيه بنتي ضاعت
مراد: هعمل المستحيل عشان اطلقها
بس حياة راحت علي المطبخ بسرعة رجعت هي وفي إيديها السكينة عيونها كانت حمرا راحت ناحية رحمة
حياة: والله لكون وجعه قلبهم عليكي
رحمة خافت وقفت وراء مراد
رحمة بخوف من المجنونة الي قدامها دي: نتي بتعملي أيه
مراد مسك إيد حياة: بتعملي أيه يا مرات خالي بقولك الي هعمله فيها هيترد لبنتك
حياة: اوعي يا مراد أنا لازم أوجع قلبهم زي موجوعه قلبي على بنتي وجوزوها لابنهم
شهد: إحنا لو قتلنها شروق مش هترجع واتفقيديها
مراد مسك إيد رحمة وخرجها من الشقة وطلع هو رحمة طلعت وراء بسرعة وصلوا شقته دخلوا الشقة وبعدها الغرفةلسه هتكلم لقئت مراد راح ناحية المرايه مراد عيونه جات علي المراية راح عليها بجنون هو وبيكسر فيها
_ لا شروق لا أنا بكره نفسي معرفتش أحافظ عليها معرفتش أحافظ على حبيبتي ولا علي اي حاجه كان بيكسر بجنون ويرغ وكانه دخل في نوبة من الصريغ والتكسير
قربت رحمة بخوف من الي بيعمله
_ إهدي.. يا مراد
ولسه هتكمل قطعها مراد بقوه: أبعدي كل الي حصل ده بسببك أنا خسرت حبيبتي بسببك وانتي بتقوليلي إهدي هتفيدني با إيه هترجعلي حب عمري وحياتي
رحمة: إيدك بتنزف كفاية ارجوك
مراد هو و بيكسر كل حاجة على التسريحة قرب منها ومسك دراعها
_ انتي إيه ممثل بتمثلي الطيبة و انتي أساسا شيطانه ضحكتوا عليا وفهمتنوني اني لو أتجوزتك هيرجعولي حبيبتي خدوها مني
_والله مكنت اعرف
_ كذابه
حاولت تفك إيديها منه واول مقدرت تعمل كدا وخرجت تجري علي برة فتحت باب الشقة الي خبط في نفس الوقت كانت شهد
شهد بخوف: إيه الي حصل وإيه التكسير ده
رحمة معرفتش ترد تقولها أيه دخلت شهد بسرعة
شهد: مراد
راحت عليه اهدي يا حبيبي
مراد بدموع: خلاص شروق راحت مني حبيبتي راحت
مسكت ايده بصدمه من الدم و زجاج صغيرة الي فيها
شهد بخوف ورعب:إنت بتنزف تعالى يا حبيبي، تعالى.
قعدته، ونزلت دموعها استند هو على حضنها، وهي حضنته بقوة.
مراد بتعب:مش قادر... أنا مش هقدر أستحمل. انهم يبعدوني عن حبيبتي
مسكت إيده: هي هترجع، كلها شهر وهترجع وتتجوزها.
كانت رحمة سامعة كل حاجة أول مرة تشوف مراد بالحالة دي طول عمرها بتشوف الشخص القوي اللي بيقف قدام أي حد، حتى لو أكبر منه، وما بيخافش من حد عمرها ما شافت الشخص اللي أتكسر عشان الي بيحبها دموعها نزلت وهي بتسمع كل كلمه بيقولها لشهد
أما عند عيلة الرفاعي، في شقة عبد الرحمن...
كان حاتم نايم على رجلين مامته، وهي بتمشي إيديها على شعره حاتم:كنت فاكر الجواز صعب، ده طلع سهل أوي يا ماما.
ضحكت سمية: سهل إيه ده أنا وابوك عشان نتجوز قعدنا تلات سنين عشان نجهز كل حاجة
ضحك حاتم:كان زمان، لما كان جدي شحات إنما دلوقتي كل حاجة موجودة. كنت خايف من الجواز، طلع سهل. هي إمضية ورقة بس وتبقى مراتي
ضحكت سمية: بس عملها حلو يا ابني ملهاش ذنب لحد ميخلص الشهر ده
حاتم: أكيد يا ماما
في الوقت ده خبط الباب.
خرجت ملك من غرفتها و راحت فتحت الباب، ولقت زين واقف قدامها.
_ فين أخوكي يا بت؟
ملك بضيق: بت لما تبتك يا بارد
قالت كده ورجعت دخلت أوضتها تاني وقفلت الباب.
دخل زين
زين:مساء العناب على أحلى خالتو في العالم.
ضحكت سمية: مساء الورد عامل إيه
زين: عامل نفسي عبيط ومش عارف تفكير صاحبي
وبعدها وجه نظراته لحاتم: تعالى يا حبيب ماما، عايزينك فوق.
أتعدل حاتم: هروح أشوف المصائب دول عاوزين إيه وهنزلك يا ست الكل
_ ماشي يا حبيبي طب عاوزني أعملكم أي حاجة
_ لا يا ماما
طلع زين هو وحاتم، أما عند رحمة فكانت لسه واقفة وسمعت شهد هي بتنادي: رحمة معلش، فيه شاش في الترج ممكن تجيبيه
رحمة : حاضر
راحت بسرعة وجابت الشاش، ودخلت وادته لشهد وشهد بدات تلفه علي إيد مراد
وقعت عيون رحمة على الزجاج المكسورة على الأرض، اتنهدت وخرجت من الغرفة خلعت العباية بتاعتها، وأخذت نفسًا عميقًا، واتكلمت مع نفسها: ما تخافيش، عادي هو خلاص... بقي جوزك يعني عادي يشوفك
كانت لابسة بيجامة نص كم أخذت نفسًا عميقًا ودخلت، قعدت على الأرض وبدأت تلمّ الزجاج المكسور.
أما هو، فكانت شهد بتتكلم معاه وبتحاول تقنعه ، قطع كلامهم صوت رنين تليفون رحمة
رحمة قامت وخرجت التليفون من الشنطة بصّت للشاشة
رحمة: هىرد علي التليفون
ولسه هتخرج عشان ترد، وقفها مراد: ما تروحيش تردي في حتة، ردي هنا وافتحي السبيكر
رحمة: بس
مراد: من غير بس ردي وافتحي السبيكر، بقولك.
هزّت رأسها بخوف من طريقته، وردّت على سليم وفتحت السماعة الخارجية.
أول م شهد سمعت صوت سليم عيونها طلعت شطاط وحسئت بنغزة في قلبها
سليم: عاملة إيه يا حبيبتي
رحمة: الحمد لله، كويسة
سليم: الواد ده عمل معاكي حاجة
رحمة: لا، ما عملش حاجة
سليم: طب ما تخافيش منه ،و لو عمل أي حاجة رني عليا
رحمة: مش خائفه هو من أول موصلنا وهو معملش اي حاجه.
سليم: طيب يا حبيبتي، أي حاجة تحصل كلميني أول بأول. إياكِ يعمل حاجة يا رحمة وتسكتِي، لازم تقوليلي
رحمة: حاضر والله، هقولك.
سليم: أنا عايزك تسامحيني يا رحمة أنا آسف أنا حاولت، وإنتِ عارفة كده كويس، بس جدك عنده أسباب للجوازة دي. أول ما أقابلك هقولك الأسباب دي
رحمة: إنت بتقول إيه يا سليم أنا مقدرش أزعل منك وكمان إنت مالكش ذنب في أي حاجة.
سليم: حبيبتي، إنتِ عارفة إنك غالية عندي قدإيه يا أميرتي
هقفل معاكي دلوقتي، وبكرة الصبح هعدّي عليكي عشان أخدك ونبقي نتكلم
رحمة: ماشي يا سليم.
قفل سليم معاها، وبصّ لمعتز وقال:
سليم: أهي كويسة، وما عملهاش حاجة، ماتخافوش
قال كده وهو بيقوم من مكانه.
سليم: وأنا بكرة هعدّي عليها
مريم وهي بتمسح دموعها.
مريم: خايفة إنه يعمل فيها حاجة.
محمد: ما تخافيش يا مريم، أنا متأكد إنه مش هيأذيها
سليم : طب أنا هطلع أشوف البهايم اللي فوق بيعملوا إيه
قال كده وطلع
أما عندها هي، فأول ما قفلت معاه، بصّت لمراد، اللي نفخ بضيق.
رحمة: في إيه أنا محكيتش حاجه
مراد: هو بيكلمك كده ليه
رحمة: بيكلمني عادي
مراد: لا، مش عادي. الطريقة دي ما ينفعش يكلمك بيها انتي دلوقتي متجوزه
_ ده عمي يا مراد
مراد: حتي لو كان اخوكي نفسه ميقولكيش حبيبتي كل شوية والطريقة دي ميكلمهاش ليكي تاني انتي واحدة متجوزه دلوقتي
هزت راسها وبعد دقائق
قامت شهد من جنبه واتكلمت بخوف شديدة: أنا هنزل يا مراد بس ورحمة امك عندك متطغتش علي نفسك
هز رأسه مراد وشهد خرجت راحت وراها رحمة وقفلت الباب و بعدها عيونها جات علي غرفة الي فيها مراد واتكلمت بشر واضح
_ أنا تكلمني كده الصبر عليا
قالت كده ودخلت راحت ناحيته واتكلمت وهي بتشوح با إيديها
_ انت يا بني ادم كسرت المراية وكمان بتزعقلي قدام البنت الي أنا معرفش هي مين وعمالة تحضن وتبوس فيك قول انك نسونجي وبتاع بنات ومدام انت كده زعلان ليه علي البنت الي راحت منك
مراد عيونه وسعت من الصدمه: انتي بتكلمني أنا كدا
_اه بكلمك انت امال بكلم خيالك يعني ولازم تعرف اني البيت ده لي قواعد لازم تمشي عليها
مراد قام وبدا يقرب منها بخطوات مليانه غضب وهي كانت بتبعد بخوف ورعب من نظراته لحد مخبطت في الحائطه مراد هو وبيحاوط الحائطه
واتكلم بغضب وهو عيونه في عيونها: قولي كده تاني كنتي بتقولي إيه
بلعت رئها بخوف ودقات قلبها عالية: كنت بقول تعمل الي تعمله ان شاءلله تكسر البيت فوق نفخونا أو تتجوز عشرة علي راحتك خالص
_ اممم طب بصي يا حلوة انتي هنا تمشي علي كلامي تقولي حاضر ونعم وبس وأياكي تقربي أو تلمسي حاجه من حاجتي نهائي ولا ليكي علاقة في اي أساس في الشقة
_ طب ولا أنا مليش دعوه في أساس الشقة هنام فين
_ علي الارض يا روح امك
قال كده وهو بيتجه ناحية السرير
رحمة: طب منام في الأوضة التانيه
_ أنا مش بحب اكرر كلمتي مرتين ويلا عشان نتخمد
نفخت رحمة بضيق: يارب مش كنت اتجوزت حاتم علي الاقل واحد عنده دم
اما في بيت عائلة الرفاعي
علي السطوح طلع حاتم كان الكل موجود
معاذ :قول انك لقيتوا عند البنت دي وكان بيضرب فيها
زين: لا حبيب امه كان نايم علي رجليها وإحنا مفكرين انه بيطين عيشه البت
حاتم: انتوا مجانين عاوزني أطين عيشه البت أنا اساسا مش بمد إيدي علي اي بنت
معاذ هو وبيسقف: يا فرحتي بيك مش كان جدي جوازها ليا كنت هماسيها بعلقه واصبحها بعلقه وأطلع كل الغل الي جوايا من ناحية مراد عليها
حاتم: عشان كدة جدي قالي انت انسب واحد عشان دول شوية مجرمين
عمر: طب أنس و معاذ مجرمين أنا مالي
حاتم: مش دول أخواتك
زين: العيلة العاق بيجيب لعائلته الكلام
أنس: بلاش أنت ده أنت عاق برو ماكس يا طبال
عمر: عاوزين نعرف إزاي اقنعتها
حاتم: هحكيلك
تعالو نروح فلاش باك..
بعد نص ساعة وصلوا الجد وحاتم مخزن قديم جداً
حاتم با ابتسامة: أنا كنت شاكك اني حضرتك بتشتغل في المخدرات والممنوعات بس متخافش سرك في بير و علفكره أنا بحب الشغل ده ولعتبرة من أنظف أنواع الشغل ولسه هيكمل
قطعه محمد بقوة: أنت بتقول إيه يا غبي يلا تعالا ورايا
مشي حاتم وراء الجد وهو مش فاهم حاجة
لحد مدخلوة واتفاجا بشروق وسليم قاعد وجمبوا واحد
حاتم: إيه ده إحنا متفقناش علي كده أنا لسه صغيرة وعاوز أعيش سني ومش هقدر إني أنا أقتل
سليم: قتل إيه يا بني ادم ، انت هتجوز
حاتم بعدم فهم: الي هو إزاي هتجوز الراجل اللي جمبك مثلا
محمد: لا هتجوز شروق خطيه مراد
حاتم: خطيه مراد واتجوزها ليه وكمان أنا واحد مش عاوز اتجوز دلوقتي و
سليم قام وسحبه من إيده راحوا وقفوا بعيد
حاتم بعصبيه: ابعد كده وقبل متقول اي حاجه هقولك اني مش هتجوز غير علي حب
_يا اهبل ده احلى حاجه انك تتجوز جواز صالونات اما الحب والكلام ده ده كلام فاضي اسمع مني ويلا عشان تتجوز البنت
انفجر حاتم في سليم: واشمعنا بقى البنت دي
سليم: عشان يا غبي البنت دي حبيبه مراد ولما انت تتجوزها هيبقى في حاجه تخص مرات عندنا فهيخاف ان هو يلمس رحمة او يعمل فيها حاجه
نفخ حاتم: ولو انا مش موافق
اتكلم سليم برفعت حاجب: هتوافق غصب عنك عشان جدك اللي عايز كده بس الفكره فكرتي
قال كده وابتسم بخباثه
حاتم: فكرتك دي اغبى فكره سمعتها في حياتي
قال كده راح ناحيه الجد وطبعا بداوا يكتبوا كتب الكتاب وسليم كان واقف ومبسوط اما شروق كانت بتبكي هم اقنعوها بان هي لو اتجوزت حاتم هيمشيها من هنا على طول ومش هيخلوا مراد يتجوز رحمه ولانها بتحب مراد فهي مش عايزه ان هو يتجوز او يحب واحده غيرها
نرجع من الفلاش باك...
حاتم: هو بقى ده كل اللي حصل
عمر: سليم اللي عمل كل ده عشان تعرفوا اني سليم ده عامل نفسه ملاك وهو اصلا شيطان
في الوقت نفسه دخل سليم
سليم بعصبيه: مين الشيطان يا حساله المجتمع
حمحم عمر: إحنا بنتكلم على واحد اسمه سليم وانت مالك وماله اصلا
أنس بعصبيه: انت ليك عين تيجي تقعد معانا بعد اللي انت عملته سليم قاعد وحط رجل على رجل واتكلم ببرود: وعملت إيه يا انس باشا
معاذ رد قبل ما يرد أنس: ما فيش جوزت اختنا لمراد بس شيء بسيط
نفخ سليم: على فكره إنتوا أغبيه جداً كنت فاكر اني إحنا عيله مثقفه وما فيش غباء فيها بس طلع نسبه الغباء اعلى من الثقافه و التفكير نفخ زين: معلش يا سليم باشا أنت عارف أنا لما عملت دراساتي العليا اكتشفت اني دي وراثه في العيله
اتكلم معاذ: بس انتم عارفين مراد صعب عليا مع اني مش بحبه
زين: وانا كمان والله تخيلت نفسي فيه لما اطلب من ابويا وجدي اني أناا اتجوز زيزي
سليم بقوة: البنت دي تقطع علاقتك بيها أحسن لك.
زين بقوة: ده أنا أقطع علاقتي فيكم وما أقطعش علاقتي بحبيبتي ونور عيني.
معاذ: كنت بسمع عن العلاقة المقرفه ، أول مرة أشوفها
سليم: المهم يا شوية حسالة افهموا إن جدكم جوز رحمة لمراد عشان يقربوا مننا ويدخلوا العيلة تاني
ولسه هيكمل، انفعل أنس:
ـ نعم؟ مين ده اللي يدخل مبينا إنت عايز مراد يبقى في وسطينا
سليم بحدة:آه، يبقى في وسطكم. هو ابن عمكم، وليه حق في البيت، وفي الأملاك، وفي كل حاجة
وبصلهم وكمل: وجدكم شايف إن أيامه في الدنيا بقت معدودة
الكل بصوت واحد: ربنا يديه الصحة وطولة العمر.
سليم هز رأسه وكمل: وعايزكم تتقبلوا بعض، ومش عايز لما يموت تحصل بينكم مشاكل وتفضل المشاكل دي لآخر العمر بينكم وبين ابن عمكم
قام أنس وهو بيبص في الساعة:
ـ الوقت اتأخر، أنا نازل أنام.
عمر: طب مين هيفتح بكرة المحل؟
سليم: أنا هفتحه.
عمر هز رأسه و نزل هو وحاتم و زين
قعد سليم جنب معاذ: إنت لسه زعلان مني من آخر مشكلة
معاذ وهو بيضحك: أزعل منك ليه يا عم؟
سليم وهو بيبصله: اليومين دول إنت متغير في حاجة بينك وبينها
معاذ: فعلاً، في مشاكل بيني وبينها، ومش عارفين نتفق.
سليم: إيه اللي حصل؟
أخذ معاذ نفسًا عميقًا وبدأ يحكي لسليم، وسليم بدأ ينصحه ويقوله نصائحه كعادته.
أما عند كيان...
كانت كيان واقفة بتغسل الأطباق، دخل ماهر
ماهر: هي الحلوة هنا؟ مش أنا عمال أنادي عليكِ؟
كانت كيان مشغولة في المواعين واتكلمت هي وبتنفخ: آه، ما أخدتش بالي. في حاجة؟
ماهر: إنتِ بتتكلمي كده ليه يا بنت؟
كيان: بتكلم عادي، هكون بتكلم إزاي يعني؟
ماهر اتعصب، ومسكها من ذراعها جامد وهو بيلفها ناحيته: بصيلي وأنا بكلمك.
بصتله كيان واتكلمت: نعم، عاوز إيه؟
ماهر: بقيتي جريئة وبتردي كمان؟
كيان: آه، ومن دلوقتي وأنا هغير معاملتي معاك، لأن إنت ما ينفعش معاك غير البنت الجريئه مش المحترمة. لازم حد يعاملك بنفس أسلوب. أنا مش هستحمل إني أعيش عمري كله في إهانه
ماهر اتعصب، والدم غلي في عروقه، ورفع إيده وضرب كيان بالقلم.
ـ إنتِ بتعلي صوتك عليا؟
كيان بصتله وصرخت: اه بعلي صوتي
ماهر: ده فعلاً أمي كان عندها حق لما قالتلي أربيكِ
قال كده وبدأ يضرب فيها ويكسر في الحاجات اللي موجودة في المطبخكانت كيان بتصرخ بقوة، وهو ولا هنا، وبيحدف عليها الحاجات بكل جنون من غير ما يخاف يحصل لها حاجة.
في لحظة، دي كيان لمحت سكينة موجودة على الرخامة بصت ناحية السكينة ومسكتها.
ـ هقتلك!
قالتها وهي بتجري على ماهر.
حاول إنه هو يبعدها لكن كيان طعنته بالسكينة في بطنه.
