رواية خديجة الفصل الثامن عشر18 بقلم اميرة خالد
وراحت ياسمين عند خديجه او قعدوا مع بعض واتكلموا في البحث وكمان حكت ياسمين كل اللي حصل معايا يوسف واتكلمت خديجه يوسف كويس وقد المسؤوليه وهيقدر يساعدك انك تخرجي من تحت ايد عمك رده ياسمين الكلام صح وانتي ما تعرفيش عمي ممكن يعمل ايه عشان خاطر الميراث ما يروحش بره
ردت خديجه سيبيها على الله واتكلمت ياسمين ممكن اشوف الاولاد ردت خديجه من عيني الاثنين ودخلت جابت لها جنه ومحمود وياسمين اول ما شافتهم قالت بسم الله ما شاء الله البنت حته منك يا خديجه ضحكه خديجه وقالت لها ايوه وشالت محمود قالت لها ايه رايك في محمود ردد ياسمين كله يوسف قالت لها ايوه هو شبه يوسف وبابا محمود كلمي ياسمين انتي قلت ثلاثه دولت اثنين فين الثالث ردت خديجه تعالي معايا
وقامت خديجه لبسه النقاب وشايلوا الاطفال ونزلوا شقه محمود خبطت على الباب وفتحت لها هنادي وسالتها خديجه ماما فين ردت هنادي جوه مع مالك قالت لها طيب ودخلت خديجه وطلعت علي ياسمين وراحوا عند عاليه واتكلمت خديجه بصي ياسمين دي ماما عاليه وقربت ياسمين سلمت على عليا

كلمت خديجه دي ياسمين صاحبتي في الكليه يا ماما واتكلمت عاليه اهلا وسهلا يا حبيبتي تعالي اتفضلي ويوسف كان في اوضته وسمع صوت مامته بتقول لها اتفضلي عرف ان ياسمين عندهم خرج واتكسفت ياسمين واتكلم يوسف يادي النور جنه هانم عندنا ضحكه خديجه وهي فاهمه ان يوسف بيتكلم عن ياسمين
وقرب يوسف عشان يشيل جنه جنه عيطت وصرخت وخرج يحيى وهو ومحمود من البلكونه وجنه اول ما شافت يحيى كانت عايزه تنط عليه واقرب منها يحيى وشالها وبسها من خدودها وقال لها مالك يا حبيبه بابا مين اللي ضايقك ضحكه جنه واتكلمت عاليه يعني سكتي اول ما شالك رد يحيى مالها يا ماما كانت بتعيط ليه قالت ليوسف قرب يشيلها وراحت معيطه
قال لها شاطره يا جنه ما تخليش حد يشيلك غيري وجنه اكنها فاهمه كلام وبتضحك واتكلمت عليها تعالى يا يحيى اتعرف على صاحبه خديجه وقال لها اهلا وسهلا ردت ياسمين بحرج اهلا بحضرتك وشكرا لحضرتك على الشغل في الشركه حضرتك اتكلم يحيى والله مش انا السبب خديجه هي السبب وهي اللي قالت عليك ردت ياسمين ان شاء الله يكون قد المسؤوليه
وفرح يوسف ان ياسمين هتبقى معاه في الشركه لاحظ يحيى فرحه يوسف واتكلم محمود فين الغداء يا عاليه ردت علياء ثواني وهبقى موجود واتكلمت ياسمين طب بعد اذنك وانا لازم امشي اتكلمت خديجه تمشي فين احنا لسه ما قعدناش مع بعض رده ياسمين ان شاء الله مره ثانيه وبكره ان شاء الله هتيجي الجامعه ردت خديجه ايوه جايه عشان نسلم البحث ردت ياسمين خلاص نتقابل بكره
وخرجت عاليه على كلامهم وقالت لها ما فيش خروج غير لما تتغدي معانا عيب كده احنا مش بخله ردت ياسمين ابدا والله يا طنط بس انا اتاخرت اتكلمت عاليه ابدا والله هتتغدي يعني هتتغدي ردت ياسمين بحرج حاضر يا طنط عشان بس ما اكسرش كلمه حضرتك فرحت عاليه وقالت لها تعالي يا حبيبتي وقعدت على السفره جنب خديجه ويوسف كل شويه يبص عليها وهو فرحان ان مامته حبه ياسمين
وهم قاعدين تليفون ياسمين رن واتكلمت بعد اذن حضرتكم ممكن ارد ردت عاليه رد يا حبيبتي وراحت ياسمين عند البلكونه وكان عمها وقالت له ان هي عند صاحبتها وزعق لها وقال لها لازم تيجي حالا وشتمها بقى الفاظ سيئه وكانت الدموع في عينيها ويوسف كان عينه عليها وحس ان في حاجه حصلت
وخرجت ياسمين من البلكونه وهي بتمسح عينيها وقالت لهم معلش يا جماعه حصل حاجه في البيت لازم اروح ردت خديجه طب استني اطلب لك اوبر اتكلمت ياسمين مش لازم ونزلت تجري واتكلمت عاليه ايه اللي حصل ردت خديجه اكيد عمها اللي كلمها ردت عليها ليه هو ابوها فين قالت لها اصلها يتيمه الاب والام وعايشه مع عمها ومرات عمها وبيعملوها وحش حتى ميراثها بياخدوا فلوسها اتضايق يوسف كل ده تحت انظار خديجه وحبه تزود النار شويه وقالت حتى يا ماما عايز يتجوزها ابنه قبل ما تتم السن القانوني عشان هي ما تاخدش ميراثها
ردت عليها يا لهوي هو في ناس في الشكل ده ربنا يكفينا شر الناس ديت ويسترها على البنت والكوبايه اتكسرت في ايد يوسف لما حس ان هي ممكن تضيع من ايده وحد ثاني يتجوزها وقامت عاليه تجري على يوسف وقالت له مالك يا حبيبي ايدك اتعورت رد يوسف ما فيش حاجه يا ماما انا كويس
وقام يوسف ودخل الاوضه وكل ده تحت انظار يحيى ليوسف وخديجه وفاهم لعبه حبيبته من ناحيه اخوه اوف اوضه يوسف كان متضايق ان كل ده بيحصل مع حبيبته وهو مش عارف يساعدها وقرر ان هيتكلم مع باباه ويحيى في موضوعها اما يحيى بص لخديجه وقال لها يلا عشان نطلع فوق قالت له حاضر
وطلعوا على شقتهم واتكلم يحيى عاجبك اللي حصل تحت ده ردت خديجه حصل ايه اتكلم يحيى بلاش تحوري عليا عشان كان باين عليك انك موجهه الكلام كله ليوسف اتكلمت خديجه بطفوله وانا بحور عليك ليه رد يحيى انتي كنت موجهه كلامك كله ليوسف
ردت خديجه ايوه ده حصل قال لها طب ليه قالت له اقعد وانا هقول لك وحكيت له كل اللي حصل مع ياسمين في الجامعه من اول ما يوسف قابلها لغايه ما جت عندها صدقني يا يحيى انا خايفه على ياسمين يكون يوسف معجب بيها بس مش حب وساعتها ياسمين هتنكسر عشان هي بتحبه وباين قوي في عينيها بس خوفها من عمها ممكن تحصل مشاكل كثيره عشان خاطر الفلوس
رد يحيى ما تخافيش يا خديجه حتى لو يوسف ما بيحبهاش انا هقف جنبها هي وزي اختي فرحه خديجه واتنططت وقالت له بجد وحضنته قالت له انت اجدع يحيى في الدنيا كلها ضحك يحيى على طفله الصغيره وقال لها طيب يا ستي ممكن بقى تعملي لي القهوه بتاعتك ردت خديجه من عينيا الاثنين وراحت عند المطبخ عشان تعمل القهوه
اما عند احمد كان قاعد في البيت بيفتكر اللي حصل بيني وبين فرح في بورسعيد اليومين دولت وكان مبسوط بقربهم لبعض وماسك التليفون واتصل عليها بس هي ما ردتش وتضايق وقام دخل المطبخ يعمل قهوه
اما في بيت سوسن فرح كانت قاعده بتحكي لمامتها كل اللي حصل معاها وسوسن كانت فرحانه ان بنتها نسيت يحيى واتكلمت طب انتي حاسه من ناحيه احمد بحاجه ردت فرح مش عارفه يا ماما انا ساعات بحس ان انا طفله معاك وببقى فرحانه ردت سوسن بصي يا حبيبتي ادي لقلبك فرصه يحب ثاني
رده فرح ان شاء الله يا ماما هي فريده فين رد السوسن بزعل وحزن على تصرفات بنتها والله يا بنتي ما بشوفهاش ابدا طول النهار نايمه وطول الليل خارجه واجي اكلمها ما بتردش عليا انا خايفه عليها رده فرح وانتي ساكته يا ماما انتي لازم تتصلي ببابا وتخليه يجي مصر يشوف تصرف مع فريده
ردت سوسن هو فاضلنا هو بس عمال يشتغل وفاكر ان الفلوس كل حاجه ردد فرح ما تزعليش يا ماما انا هتكلم مع فريده وقامت دخلت اوضتها ودورت على التليفون ومسكته ولقيت اتصال من احمد واتصلت عليه
واحمد رد عليها وقال لها كنت فين ردت فرح كنت قاعده مع ماما والتليفون كان في الاوضه ما سمعتهوش رد احمد ايه رايك ننزل نخرج شويه رده فرح مش هينفع اسيب ماما وانزل خليها يوم ثاني رد احمد تمام كلمت فرح وهي حاسه ان هو متضايق
وقالت له تحب نتكلم شويه في التليفون انفرح احمد وقال لها ماشي وفضلوا يتكلموا ويحكي لها عن كل هواياته وهي كمان واتفقوا انه هيتقابلوا في النادي يوم الجمعه وبعد وقت طويل قفل المكالمه
في شقه محمود خرج يوسف من الاوضه وبص لوالده وقال له ممكن نتكلم في موضوع رد محمود اتفضل يا حبيبي عايز ايه اتكلم يوسف بصراحه كده يا بابا ومن غير لفه ودوران انا عايز اخطب ياسمين وانت شفت قد ايه ان هي بنت محترمه وكويسه صح يا ماما
ردت عليها فعلا البنت باينه عليها مؤدبه ومش زي البنات بتوع اليومين دولت رد محمود بس اللي انا فهمته من كلام خديجه ان عمها مش هيرضى اتكلم يوسف نحاول يا بابا ولو وافق نكتب كتابه على طول رد محمود ان شاء الله يا حبيبي هتكلم مع يحيى بكره ويشوف رايه ايه رد يوسف شكرا يا بابا انت مش عارف انت عملت معايا ايه رد محمود انا ليا في الدنيا غيركم ربنا يخليكوا ليا وقال يوسف وباس ايديه وقال له يخليك لينا انت يا بابا ودخل الاوضه
اما في مكان اول مره نروحوا كان بيت مكون من دورين شبه الفيلا الصغيره ومعاه جنينه دخلت ياسمين البيت وشافت عمها قاعد واتكلمت ايوه يا عمي واتكلم عمها بعصبيه كنت فين ردت ياسمين كنت عند واحده صاحبتي قال لها صاحبتك مين يا فاجره
ردت ياسمين بعد اذنك يا عمي بلاش الكلام ده ودي صاحبتي اللي تعرفت عليها في الكليه وجابت لي شغل في الشركه بتاعه جوزها رد عمها شغل ايه اللي انتي عايزه تشتغليه انتي اخرك تشتغلي خدامه ليا ولمراه عمك ولجوزك ردت ياسمين وانا مش موافقه على الجواز ده وعمري ما هتجوز ابنك الصايع فاهم يا عمي
وضربها بالقلم انا ابني صايع يا فاجره وفضل يضرب فيها ومسك الحزام وضرب فيها جامد ومرات عمها بتقول له احسن اضربها اكسر لها ضلع يطلع لها 24 غيره لازم تتعلم الادب وتعرف ان احنا اهلها عيطت ياسمين وهي بتقول لها انتم مش اهلي بابا وماما ماتوا ويا ريت تبعدوا عني رد عمها وكمان بتردي عليها وفضل يضرب فيها لغايه ما اغمن عليها
وبص لابنه وقال له شيلها حطها في اوضتها وشالها عصام ودخلها الاوضه وفك لها الطرحه ونزل شعرها البني الطويل وفضل يتحرش بيها وحست ياسمين وقامت مخضوضه وقالت له انت بتعمل ايه اطلع بره رد عصام اهدي بس ما عملتش حاجه
ردت ياسمين لو ما طلعتش بره هصوت والم عليك البيت رد عصام وقال لها يا ريت عشان ساعتها يكتبوا كتابنا وتبقي مراتي وحلالي وضحك بسخريه وسابها وخرج وهي فضلت تبكي على حظها دخلت الحمام وشغلت الدش عشان جسمها يهدى من الوجع اللي فيه
وخرجت بصت في المرايه على جسمها والعلامات اللي فيه اللي ما بتلحقش تخف والالم اللي على وشها وقالت حسبي الله ونعم الوكيل ولبسه الاسدال وفردت سجاد الصلاه وقاعده تصلي وتدعي ربها انه ينجيها من العيله ديت

اما في شقه يحيى خلصت خديجه كل اللي وراها ونيمت الاولاد ودخلت عشان تنام وسابت الباب مفتوح عشان يحيى لو حبيتي و فضلت صاحيه مستنيه انه يجي بس يحيى ما جاش ونامت وهي متضايقه

اما في اوضه يحيى فتح الباب فتحه صغيره وشفا وهي سايبه الباب وضحك على تصرفاتها وقال هربيك يا خديجه عشان تعرفي ازاي تقولي الكلام اللي انت قلتيه ده ودخل فرد على السرير ونام
