رواية غدر وقدر الفصل السابع عشر17 بقلم دانيا
صلوا على النبي.....
عاين للإتنين الواقفين من جماعتو وقال ليهم شلوهو وتعالوا وراي ومشى منهم عاينو لبعض وكل واحد هز راسو ومشوا على إبراهيم شالوهو ومشوا ورا الزول فتح واحد من الأبواب ودخل وقال ليهم دخلوهو الشباب اتخلعوا لمن وقفوا قدام الباب الغرفه كانت عباره عن عنبر عمليات كامل متكامل للحظه حسوا نفسهم في مستشفى إستشعرو مدى خطورة وبعد تفكير الزول الهم شغالين معاه دخلو إبراهيم ختوه في السرير جاء صاحبهم القبيل خاشي معاهو راجل وبت مالك سلم على الراجل سلام حار وقال ليهو ابدأ مافي وقت وقام طالع واشر لجماعتو عشان يطلعوا طلعوا برا مالك لاحظ لمرام بدأت تصحى عاين للجماعه وقال ليهم امشوا اقعدوا في الصالون واتصلوا للكانو معانا شوفو الحصل شنو معاهم طوالي مشوا على الصالون .
مرام كانت راقده في الكنبه قامت مهجومه وهي بتنادي مالك مشى عيها وقال ليها روقي شوية مافي داعي للخلعه قدرنا نطلعوا منهم الحمد لله عاينت ليهو وقالت ليهو وين وينو مد ليها كباية مويه وقال ليها هو كويس لكن في العمليه حالياً طوالي قامت على حيلها وقالت ليهو بهلع كيف كويس وفي العمليه ؟ قال ليها روقي الله اتضرب لكن كويس مافي خطوره اشربي المويه وارتاحي قعدت وشبكت يدينها في راسها مسك يدها واداها الكبايه وقال ليها الجوطه م بتنفك بحاجه التزمي هدوئك شالت منو الكبايه وبقت تشرب زي المجنونه .
مالك تلفونو اتصل مشى منها رد وقال وعليكم السلام الليله اتزكرتني كيف ؟ رد عليهو المتصل بنبرة غضب وقال ليهو ياكلب عارفك انت الداهمت البيت وشلت جولص من هناك لكن لو خليتك ابقى حمار سامع ... مالك عمل روحو مستغرب وقال ليهو إت يازول جنيت جولص شنو الزول دا نحن كلنا معتمدين عليك في موضوع لأنك اصريت وهسي جاي تقول كلامك دا ما تكون دي حركات منك ؟ شوف يازول هوي انا حركات زي دي م بتمشي علي داير تضيع لي حصتي وتتهمني انا يافرعون من البدايه م مطمئن ليك وقفل الخط فيهو ،، دخل التلفون في جيبو وبقى يضحك ويعاين بطريقه غربيه شديد وقال دي على منو دي .
استمر الوضع تلاته ساعات الدكتور ما طلع ومرام قاعده على اعصابها وتشيل وتعاين لمالك بنظرات كأنها بتتجهز لأي إحتمال عشان لو راجلها م طلع سليم تقضي على مالك .... للساعه عشرة المساء الدكتور طلع اول ما طلع جروا عليهو قال ليهم صاح الإصابه في الراس بس الحمد لله جات طفيفه م مأثره شديد ،، بس لسه م بصحى هسي نتيجة للتخدير .
الدكتور طلع مشى والجماعه عملوا العشاء وجابوا لمرام كانت قاعده في كرسي قدام باب الغرفه الفيها إبراهيم قالت ليهم م دايره ،، مرت ساعات وهي قاعده في مكانها زي الصنم وقت شافوها كدا جابو سرير ختو ليها عشان ترقد فيهو مالك وقف ونضم معاها كتير بس يفتح الله ولا كأنها سامعه بتعاين بس لكن م بتتجاوب ... مشى منها نامو في الصالون نص الليل قام عشان يتفقد إبراهيم صحى او لا طلع اتخلع لمن لقاها لسه قاعده في قعدتها عاين للساعه لقاها عامله اتنين صباحاً جاء وقف جنبها وقال ليها يابت إنتي م بتفتري ؟ م ردت ،، إبراهيم سمع الصوت بدأ يصحى فتح عيونو عاين للسقف شايفو طشاش بعد كم ثانيه حتى وضحت الرؤيه بقى يمرر نظراتو في كل الغرفه ومستغرب هو وين لمن شاف المعدات الطبيه اعتقد إنو مرقد في المستشفى ،، قبل يقوم من السرير سمع صوت الباب فتح عاين على الباب شاف مالك بقى يتزكر في الأحداث الحصلت معاهو
