رواية خديجة الفصل التاسع عشر19 بقلم اميرة خالد

رواية خديجة الفصل التاسع عشر19 بقلم اميرة خالد


وعدي اسبوع يحيى متجاهل خديجه وخديجه متضايقه من تصرفاته اما ياسمين فهي محبوسه في البيت عند عمها اما فرح واحمد علاقتهم بقت كويسه جدا واحمد اعترف بمشاعره ليها وهي فرحت واعترفت هي كمان بحبها ليه وقررت انهم يرتبطوا 

اما يوسف كان هيتجنن على غياب ياسمين ومش عارف يوصل لها وكلم يحيى انه عاوز يخطب ياسمين وخديجه قدمت البحث للدكتور مازن وكتبت اسمها وياسمين ويوسف عليه واخذه امتياز على البحث وخديجه قررت انها تروح البيت عند ياسمين مع يوسف

صحي يحيى على صوت التليفون وكان احمد وبيقول له ايه يا برو نايم لغايه دلوقتي رد يحيى عايز ايه يا زفت رد احمد انا غلطان اني بفكرك بالاجتماع النهارده مع حسام رد عليه ماشي يلا اقفل وقام دخل الحمام خد شاور وخرج لابس هدومه 


ولقى الباب الاوضه بيتفتح وجنه بتسحف لعنده وقرب منها وشالها وهو مبسوط وبيقول لها انتي جيتي لوحدك يا قلب بابا وفضل يلعبها وبص على مرايتي طرقه شاف خديجه واقفه مستخبيه وضحك وقعد يلعب مع خديجه 

وخرج بيها واول ما خديجه حست جريت على المطبخ وفضل يضحك عليها وعلى تصرفاتها وخرجت خديجه من المطبخ ومعها صينيه القهوه وقربت من يحيى وقالت لي اتفضل رد يحيى هتعملي ايه النهارده ردت عليه هروح على بيت ياسمين انا ويوسف 

رد يحيى اصبري شويه لما اعرف كل حاجه عن العيله ديت وساعتها اخليكي تروحي ردت خديجه طيب انا مش ورايا حاجه النهارده في الكليه رد يحيى خلاص تعالي معايا الشركه عندي اجتماع اهو تستفادي رده خديجه تمام هدخل البس قال لها الاولاد فين قالت له تحت عند ماما قال لها طيب 

ودخلت خديجه لبست فستان وعليه النقاب وخرجت ولقيت يحيى قاعد بيلاعب جنه وقالت له يلا قال لها طيب ونزلوا على شقه محمود وخبطوا على الباب ويوسف فتح لهم الباب وبص خديجه وقال لها كل ده تاخير هنروح لياسمين امتى اتكلم يحيى تعالى بس انا هقول لك هتعمل ايه 


رد يوسف في ايه يا يحيى قال له اصبر يومين وانا هجيب اخره العيله ديت وهقول لك هنعمل ايه رد يوسف متاكد ليحيى انا خايف عليها دي بقى لها اسبوع مختفيه رد يحيى ما تخافش هم يومين بالعدد وكل حاجه هتتحل رد يوسف تمام طب انتي رايحه فين يا خديجه 

ردت خديجه رايحه الشركه عند يحيى عشان اشتغل رد يوسف خلاص انا هاجي معاكم اتكلمت عاليه يلا يا ولاد عشان يفطروا وقعدوا يفطروا وبعد وقت قاموا ونزلوا ركبوا العربيه وبعد وقت وصلوا الشركه ونزلوا ودخلوا الشركه

ويحيى قابل احمد وقال له صباح الخير يا برو رد يحيى صباح النور وسلم على يوسف وخديجه وبص يحيى وقال له هم بيعملوا ايه هنا رد يحيى هيتعلموا الشغل رد احمد كويس جدا اهو يساعدهم في الكليه وقال له خد يوسف معاك وعرفه الشغل ماشي ازاي رد احمد تمام

وراح يحيى على مكتبه ودخلت عليه السكرتيره وقالت له على كل المواعيد النهارده ورد يحيى هاتي لي القهوه بتاعتي ردت السكرتيره باحترام حاضر وخرجت وبصت خديجه ليه قال لها انت هتقعدي على الترابيزه اللي هناك دي وتعملي الشغل اللي انا هديه لك ردت خديجه حاضر وفجاه الباب اتفتح 

ودخلت فرح وقالت له ايه يا يحيى ما سالتش عليا اليومين اللي فاتوا ليه رد يحيى ما فيش يا فرح كنت مشغول شويه وبص ناحيه خديجه ولقاها متغاظه ومتعصبه فعرف ان هي غيرانه حبيتك شويه عليها وقعد يضحك مع فرح هيهزروا وفرح بصت ناحيه ما بص يحيى ولقت خديجه وسلمت عليها 

وقالت لها معلش ما كنتش شايفاك ردت خديجه ما فيش مشكله وراحت فرح قعدت تتكلم مع يحيى في الشغل وفضلت خديجه متضايقه وقامت راحت ناحيه يحيى هو فين الشغل اللي انت عايزني اعمله رد يحيى بسخريه اقعد انا نسيت خالص ان انتي هنا ردد خديجه طيب فين الشغل قال لها ثواني 

واتصل على السكرتيره وطلب منها الشغل بتاع المشاريع بتاعه السنه اللي فاتت وجابتها السكرتيره وكانت ملفات كثيره وقال له خذي تعملي لي جرد وتسجليها على الكمبيوتر رده خديجه ده شغل كتير ضحك يحيى قال لها يعني مش هتقدري تعمليه رده فرح خلاص يا يحيى سيبه وانا اعمله لك 

اتكلمت خديجه بتذمر طفولي لا انا اللي هعمله وراحت قعدت على الترابيزه وقعدت تشتغل ورفعت النقاب ويحيى كان بيضحك عليها وفرح لحظه وقربت منه وقالت له هي السناره غمزت ولا ايه ضحك يحيى وقال لها شكلها كده وردت فرح ربنا يوفقك و خديجه كانت متضايقه من تصرفات يحيى مع فرح

تليفون خديجه رن وكان ابراهيم اخوها وردت بسعاده وكان رائد ابن ابراهيم وبيقول لها ازيك يا خديجه وحشتيني قوي ردد خديجه وانت كمان وحشتني قوي يا حبيبي وعامل ايه الرد عليها انا كويس يا خديجه بس كل شويه بقول لبابا ان نروح عندكم عشان اشوف جنه وبابا يقول لي خليها الاجازه الجايه ردت خديجه خلاص ما تزعلش يا رائد وانا هكلم ابراهيم يبعتك انت وغاده ويارا تقعدوا معايا شويه رد رائد ماشي يا خديجه 

خذي كلمي ماما واكلمك غاده عامله ايه ردت خديجه انا كويسه انتي عامله ايه وابراهيم عامل ايه وقالت لها كلنا كويسين وابراهيم عايز يكلمك ردت خديجه ماشي 

واول ما سمعت صوت ابراهيم فرحت وقالت ازيك يا ابيه عامل ايه وحشتني قوي رد ابراهيم وهو بيضحك بالراحه عليا شويه اعرف ارد عليك يا حبيبتي ردت خديجه انت واحشني قوي وبقى لي كتير ما سمعتش صوتك رد ابراهيم انتي اللي عامله ايه وحشتيني قالت لي انا كويسه ومبسوطه قوي رد ابراهيم تمام يا حبيبتي 

كلمت خديجه ممكن يا ابراهيم تبعث لي غاده والعيال يقعدوا معايا شويه رد ابراهيم حاضر من عيني هبعتهم لك بعد بكره ردت خديجه ماشي يا ابراهيم وكل ده كان تحت انظار يحيى وكان منتبه للمكالمه كلها وقفلت خديجه 

وبصت على يحيى لقيته لسه واقف مع فرح وتضايقت واتكلمت مع نفسها ايوه اضحك اضحك وانا كل ما اجي اكلمك تصدر لي وش الخشب ماشي انا هوريك انا هعمل ايه 

وراحت ناحيه المكتب ومسكت التليفون وطلبت عصير ورجعت مكانها وفرح كانت بتتكلم مع يحيى في الشغل والباب خبط ودخل عامل البوفيه وحط العصير قدام فرح وخرج 

وقامت خديجه وراحت ايه الترابيزه اللي قصاد الفرح وخدت العصير وهي بتلف عملت نفسها انها الكعبيد ووقعت العصير على فرح ويحيى كان فاهم اللي بيحصل وابتسم على طفلته العنيده 

وقام وراح ناحيه فرح وقال لها معلش يا فرح خديجه ما كانتش تقصد رده فرح بابتسامه مش مشكله عادي ردد خديجه جوه نفسها ايوه طبعا اتاسف لها يا اخويا اتاسف لها واتكلمت ببراءه انا اسفه يا فرح 

ردد فرح ما فيش مشكله يا خديجه حصل خير واتكلم يحيى طب يا فرح روحي نظفيه في الحمام وانا هتصل على السكرتيره تجيب لك اي حاجه تغيري هدومك قبل ما تروحي 

ردت فرح ما فيش مشكله يا يحيى وخرجت وقرب يحيى من خديجه وقال لها فعلا ما كنتيش تقصدي ردت خديجه ايوه ما كنتش اقصد قال لها ما هو باين ردت خديجه بعصبيه باين ايه وانت عايز ايه بالظبط 

وقال لها ما فيش وراح ناحيه المكتب وهو بيبتسم على تصرفاتها الطفوليه ورجعت قعدت على الكنبه وكملت شغلها ويحيى كل شويه يبص عليها وماسك التليفون اتصل على السكرتيره 

وطلب منها ملابس نسائيه وتبعتها الفرح كل ده وكانت سمعاه خديجه واتكلمت يجيب لها يا اخويا اجيب لها هو انت فالح غير في الضحك والهزار وكانت متغاظه وفاكره انها بتتكلم مع نفسها ما تعرفش ان يحيى سمعها وضحك عليها وكمل شغله

اما في شقه عم ياسمين كانت قاعده في الاوضه بتبكي على حالها واللي حصل في جسمها من ضرب عمها ليها وقعدت على سجاده الصلاه وبتدعي ربها انه ينجدها من اللي هي فيه 


وبعد ما خلصت الصلاه قامت ومسكت التليفون ولقت مكالمات كثيره من خديجه ويوسف وقررت تتصل على خديجه ما ردتش عليها وقعدت ولقت تليفونها بيرن وكان يوسف وكنسلت المكالمه 

ورجعت اتصل تاني ورديت عليه صوت واطي ايوه يا يوسف عايز ايه رد يوسف وهو قال ايه عامله ايه يا ياسمين بقى لك اسبوع ما بيجيش الجامعه ردت عليه انا كويسه يا يوسف في حاجه تانيه 

اتكلم يوسف بصراحه كده
من غير لف ودوران انا اتكلمت بابا وماما عشان نيجي نتقدم لك وانا معجب بيكي 

وياسمين كانت سماعه وبتعيط وردت عليه مش هينفع يا يوسف طريقنا مش واحد واتكلم يوسف ليه بس فهميني ردت ياسمين الموضوع هيطول شرحه رد يوسف طب قولي لي وانا هساعدك لو في مشكله 

حست ياسمين ان في حركه عند الباب وبتكلم بصوت واطي اقفل يا يوسف بسرعه ودخلت مرات عمها وخبت ياسمين التليفون تحت سجاده الصلاه 

بكلمك مرات عمها قومي البنت اعملي الاكل لعمك ولابن عمك ونظفي الشقه وياك الاقي حاجه مش مظبوطه فاهمه يا بت ولا خلي عمك يظبطك وانتي عارفه هو بيعمل ايه

ردت ياسمين بسرعه وهي جسمها وجعها من اللي عمله فيها عمها وقالت لها حاضر وكل ده كان سمعوا يوسف وتعصب وماسك التليفون واتصل على يحيى وحكى له كل اللي حصل ورد يحيى قبل الموضوع وانا هخلصه لك في اقرب وقت وقفل معايا

في الشركه يحيى خلص الشغل وبص على خديجه وقال لها يلا بينا عشان نروح ردت خديجه لسه في ملف معايا قال لها مش مشكله ابقي خلصي في البيت ردت خديجه طيب وخرجوا وبصيت على فرح ولقيتها لابسه طقم جديد وتغاظت خديجه وقالت كمان ذوقك حلو وبيعرف يشتري هدوم


واتكلمت فرح ما كانش ليه داعي يا يحيى رد يحيى ازاي يعني عايزه تمشي وهدومك متبهدله رد ت فرح شكرا وبصت على خديجه وقالت لها عايزه حاجه خديجه انا مروحه ردت خديجه من تحت ضرسها شكرا 

وابتسم يحيى على تصرفاتها واقول لها طب تعالي معانا في طريقنا نوصلك ردت فرح لا معايا العربيه شكرا يا يحيى وخرجت واتكلمت حبيبه يلا عشان الاولاد وحشوني رد يحيى طب يلا وراح عند العربيه وركبه 

اما في شقه محمود كانت عاليه بتحضر الغداء مع هنادي ومحمود قاعد مع احفاد بره وبيلعب جنه واتكلمت عاليه ها يا محمود احضر لك القهوه ولا خليها بعد الغداء قال لها لا خليها بعد الغداء 

بعد الوقت الباب اتفتح ودخل يحيى ومعاه خديجه وراحت خديجه ناحيه الاولاد وشالت محمود واقرب يحيى وشال جنه من ابوه وبسها من خدها وقال لها وحشتيني يا حبيبه بابا واتكلمت عاليه يلا يا اولاد غيروا هدومكم عشان الغداء رد يحيى حاضر يا ماما 

وراح عند الباب ولقي خديجه ما جتش وراه ابص عليها لقاها قاعده وشايله ابنها وقال لها يلا يا خديجه عشان نغير هدومنا ونبقى ننزل تاني ردت خديجه ما لهاش لازمه انا هقعد هنا مع ماما عاليه محضر الغداء معاها رد يحيى براحتك خرج من الشقه 

وتضايقت خديجه واتكلمت مع نفسها ايوه طبعا ما انا مش فارقه معاك واتكلمت عاليه يلا يا خديجه خشي اغسلي ايديكي ووشك وتعالي عشان تتغدي ردت خديجه حاضر يا ماما وراحت على اوضه معتز واول ما فتحتها افتكرتها معتز وانبت نفسها عشان فكرت في يحيى وعيطت 

اما بره نزل يحيى من شقته واقرب من الاولاد وعاليه كانت في المطبخ وهنادي بترص السفره وخرجت عاليه والكل قاعد على السفره وبص يحيى وقال لها فين خديجه يا ماما ردت عليه هي لسه ما خرجتش من الحمام 


رد يحيى الحمام فاضي يا ماما لسه يوسف خارج منه رد عليا لا ما هي في اوضه معتز وقام  يحيى وهو متضايق وروح ناحيه الاوضه وفتح الباب وشافها قاعده في الارض وماسكه صوره معتز وبتعيط 

وقرب منها يحيى وقال لها في ايه يا خديجه مالك فضلت تعيط وحس يحيى ان هي ندمانه من جوازها منه واتكلم يحيى قومي خديجه عشان تاكلي فضلت تعيط وهو اتضايق وقام وسابها وخرج 

وبص على امه وقال لها ادخلي لها ودخلت عاليه ولقيتها بتبكي وقربي في منها وخليتها في حضنها قالت لها مالك يا حبيبتي وقالت لها انا حاسه ان انا قصرت من ناحيه معتز يا ماما ردت عليه لا يا حبيبتي ما حدش قصر من ناحيته 

واحنا كلنا عملنا اللي علينا من ناحيه معتز ومن ناحيه الاولاد ارتاحي يا خديجه واقري له الفاتحه وهو مستني مننا دعاوينا لي رده خديجه الله يرحمه يا ماما ونامت خديجه على رجلي وهي بتقرا القران على دماغ خديجه 

وكل ده كان سامعه يحيى وتضايق وخرجت وماسك المفاتيح والموبايل ونزل راكب العربيه واتصل على احمد وقال له انت فين رد احمد انا في البيت قال له طب انا جاي لك وقفل معاه

اما في شقه محمود خرجت عاليه بعد ما غطت خديجه واتكلم محمود في ايه يا عاليه وحكيت له على اللي حصل ورد محمود الله يرحمه معتز ويغفر له واتكلمت علياء انا حاسه ان احنا اتسرعنا جواز يحيى من خديجه 

رد محمود بعقلانيه لا طبعا احنا وما تسرعنوش واللي حصل ده حاجه طبيعيه خديجه حست ان هي نسيت معتز عشان كده بتانب نفسها عشان بدات تفكر في يحيى وقلبها حد بمشاعر ناحيه يحيى ردت عاليه انت بتتكلم جد قال لها ايوه وانا متاكد من اللي بيحصل ردت عليه يا رب يكون اللي انت بتقوله صح رد محمود وانا متاكد 

واتكلمت علياء طب يحيى فين قال لها نزل يلا عشان تاكلوا رد محمود يلا بينا واقعد على السفره وبداوا يتغدوا ويوسف كان سرحان في اللي بيحصل مع ياسمين ومتضايق واتكلم محمود مالك يا يوسف رد يوسف ما فيش يا بابا بس شويه ضغوطات في الكليه وفي الشغل ردت عاليه ربنا يعينك يا حبيبي

تعليقات



<>