رواية خديجة الفصل العشرون20 بقلم اميرة خالد
اما في شقه احمد كان بيتكلم مع فرح في التليفون وجرس الباب رن وقال لفرح طب اقفلي يا فرح شكلي يحيى وصل ردت فرح تمام وقفلت معاه وقال احمد وراح فتح الباب وشاف يحيى وشكله كان متعصب جدا
ودخل يحيى وقعد على الكرسي وهو مغمض عينيه ويتكلم احمد مالك يا صاحبي اللي مضايقك واتكلم يحيى وهو لسه مغمض عينيه لسه بتحبه وبتفكر فيه رد احمد انت بتتكلم عن مين رد عليه خديجه لسه بتحب معتز
اتكلم احمد وهو صعبان عليه صاحبي وقال له بصي يا يحيى لازم تفهم اني معتز دي حاجه موجوده في حياه خديجه وهو جوزها الاولاني وابو عيالها وعمرها ما هتقدر تنساه في يوم وليله
رد يحيى وانا مش عايزه تنساه انا كل اللي انا عايزه ان هي تفكر فيا زي ما هي بتفكر فيه وتراعي مشاعري شويه واتكلم احمد هو انت حبيتها يا يحيى رد عليه للاسف ايوه ومش عارف ازاي بس قلبي حبها رد احمد طب اهدى شويه خلينا نفكر بالعقل شويه وانا هقوم اعمل كوبايتين شاي بالنعناع يروقوا دماغك وراح احمد ناحيه المطبخ
ومسك يحيى التليفون واتصل على عاليه وردت عليه مامته انت فين يا حبيبي رد يحيى انا عند احمد يا ماما خديجه عامله ايه دلوقتي ردت عليا هي نايمه دلوقتي رد يحيى طب خلي بالك منها يا ماما ردت عليه ما تخافش يا حبيبي دي في عينيا رد يحيى تمام يا ماما هقفل معاكي عشان اقعد مع احمد شويه وقفل معاها
وخرج احمد بالشاي واتكلم احمد احلى كوبايتين شاي ليحيى باشا وابتسم يحيى على صاحبه وطريقته وقعد احمد ومد ايده بكوبايه الشاي ليحيى وقال له اتفضل بقى خلينا نتكلم شويه هتيجي معايا عشان نتقدم لفرح
وضحك يحيى وهو افتكر كل اللي حصل النهارده من الخديجه مع فرح واتكلمي احمد بتضحك على ايه وحكى له كل اللي حصل ورد يا احمد طب ما هي كده بتغير عليك يعني بتحبك رد يحيى ما انا عارف بس استغربت اللي عملته النهارده
رد احمد يا ابني سيب لها وقت شويه والدنيا هتبقى كويسه الرد يحيى ماشي يا احمد شوف انت فاضي امتى وانا هروح معاك عند خالتي عشان تتقدم لفرح رد احمد وهو مبسوط بكره كلم يحيى خليها يوم الخميس رد احمد ماشي
وفضلي ويتكلموا لغايه ما الوقت بقى الساعه 3:00 الصبح واتكلم يحيى وهو بيبص في الساعه الوقت اتاخر انا ايه ما روحت رد احمد خليك بايت معايا رد يحيى مش هينفع عشان الهدوم يلا امسك التليفون والمفاتيح
ونزل راكب العربيه وراح على البيت اما في شقه محمود صحيت خديجه ولقت نفسها نايمه في اوضه معتز وقلعت الفستان ولبست الاسدال ودخلت تتوضا وخرجت وفرشت السجاده وقعدت تصلي وتقرا قران لمعتز

والباب اتفتح وكان يحيى ودخل يطمن عليها لقاها بتقرا القران ورفعت راسها وشافت يحيى واتكلم يحيى عامله ايه دلوقتي ردت عليه انا كويسه ينفع نتكلم شويه رد يحيى حاضر وقرب منها واتكلمت خديجه انا اسفه من اللي حصل مني رد يحيى هو ايه اللي حصل خديجه ما كانتش عارفه ترد تقول له ايه وسكتت واتكلم يحيى نام يا خديجه عشان وراكم الكليه بكره يلا تصبحي على خير
وخرج وطلع على شقته ودخل نام على السرير وهو بيفكر هيعمل معاه ايه اما خديجه كانت قاعده متضايقه ان هي ما عرفتش تحكي له اللي حاسه بيه وفضلت قاعده وسمعت صوت طفلها بيعيط وقامت شالته واكلته ونيمته في السرير وراحت نامت على السرير وهي بتفكر في يحيى
وثاني يوم صحي يحيى على صوت المنبه ودخل الحمام خد شاور وخرج لابس هدومه ورش البرفان واخد مفاتيحه والرسومات بتاعه الشغل ونزل

اما بشقه محمود عاليه كانت في المطبخ بتحضر الفطار ومحمود بيشرب قهوته وبيقرا الجرنان وخديجه صحيت من النوم على عياط جنه وقامت شالتها وغيرت لها هدومها وحضرت لها البزازه وشربتها لها ونامت جنه وحطيتها في السرير
وراحت على الحمام غسلت وشها وخرجت راحت ناحيه المطبخ قالت صباح الخير يا ماما رديت عليها صباح النور يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي ردت خديجه انا كويسه الحمد لله كلمت عاليه طب يلا يا حبيبتي اجهزي عشان تروحي الكليه ردت خديجه لا يا ماما مش رايحه هقعد مع الاولاد رديت عليا ماشي يا حبيبتي يلا اطلعي عشان احضر الفطار ونفطر
الباب الجرس رن وراحت خديجه فتحت الباب ولقيت يحيى وقال لها صباح الخير رديت عليه صباح النور ودخل يحيى عند والده وقعد معي وحطوا الفطار على السفره واتكلمت عاليه يلا يا جماعه عشان تفطروا والكل قعد ومحمود عيط وراحت خديجه جابته
واتكلمت عاليه سيبي يا حبيبتي وافطري انت انت ما اكلتيش حاجه من امبارح ردت خديجه شكرا يا ماما انا بس هاكله وبعد كده ابقى افطر رد يحيى سيبيه لماما وافطري ردت بعناد لا وشالت محمود
وقامت وراحت ناحيه اوضتها وقام يحيى وراح ناحيه الاوضه ولقاها بترضع محمود وقرب منها وقال لها المفروض تاكلي عشان صحتك ردت خديجه انا كويسه ما فيش حاجه رد يحيى طيب براحتك يلا البسي عشان تروحي الكليه ردت خديجه لا انا تعبانه شويه خليني قاعده مع الولاد قال لها طب والمحاضرات قالت له يوسف هيبقى يجيبها لي قال لها طيب براحتك وخرج وهي اتضايقت من طريقته
و بصيت في التليفون ولقيت مكالمه من ياسمين واتصلت عليها وما ردتش ياسمين وخرجت من الاوضه لقيت يوسف ويحيى نزلوا واتكلمت عاليه اقلع يا حبيبتي النقاب واقعدي براحتك ما فيش حد هنا ردت خديجه حاضر يا ماما هروح البس عبايه واجي لك قالت لها طيب ودخلت خديجه الاوضه لبست عبايه

وخرجت قعدت مع عاليه واتكلمت علي في ايه يا خديجه انا شايفه ان علاقتك بيحيى متوتره ردت خديجه باحراج بصي يا ماما انتي عارفه انا بحبك قد ايه بس انا متلخبطه قوي ومش عارفه اللي انا بعمله ده صح ولا غلط ردت عليا في ايه يا حبيبتي وحكيت لها خديجه على كل اللي حاسه بيه واتكلمت عاليه بصي يا حبيبتي معتز الله يرحمه كان جوزك وليه حق عليك بس برده يحيى بقى جوزي وليه حقوق عليك
ردد خديجه ازاي يعني يا ماما ردت عليها هفهمك بصي معتز عمرنا ما ننساه وهو في قلبنا بس في نفس الوقت ما ينفعش نجرح يحيى بالكلام يعني يحيى من حقه يلمسك من حقه يقرب منك من حقه يعمل حاجات كثيره انت منعاها منه وده حرام شرعا
ردت خديجه وهي مكسوفه انا اسفه يا ماما ما كنتش اعرف الكلام ده ردت عاليه انت لسه صغيره والدنيا بتعلم انا عايزاك تبداي صفحه جديده مع يحيى ردد خديجه ازاي يا ماما وهو لسه قلبه متعلق بفرح حتى بيتكلم معاه ويهزروا مع بعض
ردت عليا وهي بتضحك يا بنتي يحيى عمره ما حب فرح انا اللي اجبرت على الخطوبه ديت هو ما كانش في دماغه حاجه ردت خديجه وانا وصيه اخوه وبس يعني هو مش حاسس من ناحيتي بمشاعر ردت عليا ازاي يا بنتي كل اللي انت بتقوليه ده وهو ما فيش مشاعر من ناحيتك متاكده
ردت خديجه ايوه يا ماما انا بالنسبه له مرات اخوه وبس رديت عاليه ربنا يهديك يا خديجه وتلحقي يحيى قبل ما يبص لواحده تانيه اتضايقت خديجه من فكره ان يحيى يبص لواحده تانيه
اما في الشركه وصل يحيى وقابل احمد ودخلوا المكتب واتكلموا في الشغل والتليفون رن بتاع يحيى وكان الشخص اللي جايب له المعلومات عن عم ياسمين وعرف كل حاجه وايه السبب اللي خلى عم ياسمين عايز يجوزها ابنه وقفل معاه
وبص لاحمد وقال له عايزك تحدد لي ميعاد صاحب شركه الياسمين للمقاولات رد احمد ليه الشركه عليها ديون كثيره والناس بتقول ان هي هتفلس قريب رد يحيى انا عارف بس حدد مقابله قال له طيب وخرج احمد وقعدت يحيى يفكر هيعمل ايه مع عم ياسمين
اما في بيت ياسمين كانت بتحضر الفطار لعمها اتكلمت بهدوء ممكن يا عمي اروح الجامعه رد عليها لا ردت ياسمين ليه يا عمي قال لها هو مزاجي كده لغايه ما تعملي اللي انا عايزه رده ياسمين حاضر يا عمي ودخلت المطبخ تكمل شغلها
والتليفون رن وكان السكرتير وقال له على مقابله يحيى ورد عليه ماشي وقفل واتكلمت منى في ايه يا محسن رد عليها مستغرب يا منى ان شركه الحسيني للمقاولات طالبه تقابلني ودي من اكبر الشركات في المجال رد عصام يمكن يا بابا عايزين يشاركونا ولا حاجه رد عليه ده لو حصل احنا هنعدي من المحنه اللي احنا فيها وطاقه القدر هتتفتح لنا
ردت منى انت بس اتكلم بتقل وما تبين لهوش انك واقع ومحتاجه رد محسن هو انت يا منى فاكره ان الناس دي كلها مش عارفه ان انا قربت افلس ردت منى يمكن ما يعرفش قال لها هنشوف واتكلم عصام طب انت هتقابله امتى قال له النهارده الساعه 3:00 قال له طب كويس اجي معاك
رد محسن طيب كل ده كانت سامعاه ياسمين ومستغربه ان يحيى طلب مقابله عمها دلوقتي وندهت منى على ياسمين وقالت لها يلا حطي بقيه الاكل عشان نفطر يا وش النحس حطت بقيه الاكل ياسمين
ودخلت اوضتها ومسكت التليفون ولقت ان خديجه رنت عليها واتصلت عليها وردت خديجه ازيك يا ياسمين عامله ايه ردت عليها انا مش كويسه خالص يا خديجه انا مش عارفه اخرج من البيت انا محبوسه ردت خديجه في ايه بس بطلي عياط واحكي لي وحكيت لها كل اللي حصل
وردت خديجه انتي لازم تعملي محضر فيهم رده ياسمين اللي عايزه ربنا هيكون صحيح يا خديجه انا سمعت ان يحيى عايز يقابل عمي ما تعرفيش ليه ردت خديجه لا ما اعرفش انا اصلا الدنيا متلخبطه بيني وبين يحيى وما اعرفش عنه حاجه ردت ياسمين ليه في ايه
اتكلمت خديجه بلاش اشغلك معايا كفايه اللي انتي فيه رده ياسمين طب بصي انا سامعه صوت هقفل معاكي عشان ما حدش يعرف ان معايا تليفون وهكلمك تاني ردت خديجه طيب وقفلت معاها
اما في الشركه عند يحيى كان احمد قاعد مع فرح وقال لها انه جاي هو ويحيى الخميس الجاي عشان يطلب ايديها وفرحه فرح قالت له بجد يا احمد قال لها ايوه يا عيون احمد
واتكلمت فرح انا هقول لماما وفريده عشان يجهزوا وهتصل ببابا واقول له رد احمد طيب يلا بقى هسيبك عشان اروح للشغل اللي ورايا ردت فرح ربنا معاك
وخرج من المكتب وراح على يحيى وقال له انا كلمت شركه الياسمين المقاولات وحددت معاهم ميعاد الساعه 3:00 رد يحيى تمام كده ومسك التليفون
واتصل على يوسف وقال له تعالى لي على الشركه قبل الساعه 3:00 رد يوسف في ايه قال له عم ياسمين هيبقى موجود ولازم تبقى موجوده عشان نتكلم
رد يوسف بجد قال له ايوه قال له طيب انا هاجي دلوقتي حالا واقفل معاه وضحك يحيى وقال صحيح الحب بهدله رد احمد هو انت فاكر ايه
اما في شقه محمود كانت قاعده خديجه متضايقه كل ما بتفتكر ان ممكن في واحده تخش في حياتي يحيى واتكلمت عاليه تعالي يا حبيبتي عشان تعملي لنا البشاميل وخديجه كانت سرحانه مش سامعه كلام عاليه
وقربت عاليه منها وهزت كتفها وقالت لها مالك يا حبيبتي انا بكلمك ما بترديش عليا ردت خديجه ما فيش يا ماما كنت بفكر في حاجه ردت عليه طب يلا قومي عشان تعملي البشاميل ردت خديجه حاضر بس خلي بالك من الاولاد ردت عليا حاضر وراحت خديجه المطبخ تعمل البشاميل
وبعد وقت طويل جه ميعاد المقابله بتاعه محسن وراح الشركه هو وعصام وانبهره من شكل الشركه واتكلم محسن بطمع يا لو شارك يحيى في كم مشروع ده انا هبقى مليونير رد عصام معاك حق يا بابا انت مش شايف منظر الشركه عامل ايه ده لسه لما نخش جوه يا رب يكون بيتكلم في شراكه او نستفاد
رد محسن دلوقتي هنعرف هم عايزيننا في ايه وراح ناحيه السكرتيره وقال لها عندنا معاك مع البشمهندس يحيى ردت السكرتيره ثواني يا فندم حضرتك اسمك ايه رد عليها محسن الشامي صاحب شركه الياسمين للمقاولات رده السكرتيره باحترام ايوه اتفضل معايا ودخلته اوضه الاجتماعات وخرجت ومسكت التليفون
واتصلت على يحيى وقالت له ايوه يا فندم محسن الشامي موجود مستني حضرتك رد يحيى تمام انا جايه حالا وقفل معاها وبص ليوسف واحمد وقال لهم يلا ورايا الفار دخل المصيده ضحك يوسف واحمد وراحوا ناحيه اوضه الاجتماعات
ودخلوا اوضه الاجتماعات واتكلم يحيى اهلا وسهلا باستاذ محسن طبعا حضرتك مستغرب انا جايبك هنا ليه رد محسن اهلا وسهلا باشمهندس انا فعلا مستغرب وده اول مره نتقابل رد يحيى بعمليه بص يا استاذ محسن انا احب اجيب من الاخر انا عارف ان شركتك قربت تفلس وانا عشان اساعدك واخرجك من المحنه اللي انت فيها لازم نتفق اتفاق رد محسن ايه هو وليه هتساعدني رد يحيى هو ده بقى اساس الموضوع وبص من الاخر انا عايز ياسمين بنت اخوك ممدوح الشامي تتخطب لاخويا يوسف قام عصام وهو متعصب ازاي يعني وهي خطيبتي اتعصب يوسف وقال له لا مش خطيبتك وما تقولش عليها كده فاهم ولا لا
اتكلم يحيى اقعد يا يوسف وبص لمحسن اكمل كلامي ولا بلاش اتكلم محسن اقعد يا عصام خلي نفهم قعد عصام وهو متضايق نتكلم يحيى بص انا هديك مشروعين تشتغل فيه تحت اسم الشركه بتاعتك وبكده اسم شركتك هيعني اكون انقذتك من الفلس رد محسن وبعدين
كمل يحيى كلامه ما فيش ياسمين هتتجوز يوسف وبكده انت هتكون استفدت واحنا استفدنا رد محسن بس في شرط انا عايزه اقوله لك رد يحيى قول
واتكلم محسن ياسمين تتنازل عن الشركه رد يحيى دي حاجه بتاعتها وانا ما اقدرش اتكلم فيها كل اللي اقدر اقوله لك اني هقف معاك وهساعدك انك الشركه تقف على رجليها وهيكون تحت اسم شركتي اكثر من كده مش هتستفاد حاجه وانت حر
وانا اقدر اخلي ياسمين تخرج من تحت وصايتك بسهوله لو رحت بلغت عنك في الاسم ان انت بتمد ايدك عليها وكمان ان انت مستغل انها قاصر وبتصرف فلوسها وده بحد ذاته سرقه وانت عارف بكده عشان انت الواصي خايف محسن ان كلام يحيى صح ولو فتشوا وراه هلاقي ان هو واخد فلوس كثير من ورا ياسمين ودي يعتبر سرقه عشان كده هو عايز يكتب كتابها قبل ما تكمل السن القانوني
واتكلم عصام واحنا مش موافقين رد يحيى براحتكم يبقى انتم اخترتوا عدوتي وانا هقدر اجيب ياسمين لغايه عندي اتكلم محسن بسرعه من غباء ابنه لا يبوظ الاتفاق ويكون اختار عداوه يحيى وساعتها هيكونوا في السجن لا يا باشا احنا موافقين بس في حاجه كمان احنا عايزين شيك ب 2 مليون جنيه وانا هديك ياسمين بالشركه بتاعتها بحاجتها كلها مش عايزها رد يحيى وانا موافق خلاص اتفقنا وكتب الكتاب هيكون بعد بكره والشيك بعد كتب الكتاب على طول رد محسن تمام يا باشمهندس وقام واخذ عصام معاه
وقرب يوسف وحضن يحيى وقال له انا مبسوط قوي بس ايه لازمه الفلوس دي رد يحيى فداك اي حاجه المهم تكون مبسوط رد يوسف ربنا يخليك ليا ما يحرمنيش منك ابدا
وخرج محسن وعصام وركبه العربيه وراحوا على البيت وبعد وقت وصلوا ودخلوا الفيلا واتكلمت منى عملتوا ايه قعد محسن وحكى لها كل اللي حصل وردت منى ايوه اللي انت عملته صح وواحد زي يحيى ده كان ممكن يودينا وراء الشمس رد عصام وانتم عايزين ان انا اسيب ياسمين بسهوله ديت ردت منى وتسيب ابوها ده انا هجوزك ست ستها سيبك منها انت احنا هيبقى معانا فلوس غير الشغل بتاع شركتنا يعني هي ولا حاجه
رد عصام بس انا بحبها ضحكه منى وقالت له علي الكلام ده يا ابني ده انا عارفه كل اللي انت بتعمله واهدى كده وخلي الدنيا تمشي وما تعصلكش المصلحه ديت رد عصام براحتكوا وسابهم وخرج واتكلمت منى كويس يا محسن اللي انت عملته سيبك من الواد ده هو يومين وهيرجع لعقله لما يشوف الفلوس رد محسن ايوه وكل ده كانت سمعاه ياسمين ودموعها نازله من عينيها ان عمها بعها بالرخيص
وراحت ومسكت التليفون واتصلت على يوسف وهي متعصبه ورد عليها يوسف ازيك يا ياسمين عامله ايه ردت عليه انت ازاي تسمح لنفسك اللي انت عملته ده مع عمي انت واخوك رد يوسف اهدي بس انت مش فاهمه حاجه قالت له لا انا فاهمه ان انت اشتريتني بفلوسك بس اللي انت ما تعرفوش انا بقى ما بتبعش ولو هم باعوني انا انا هوريك انا هعمل معاك ايه
رد يوسف طب اهدي بس وانا هفهمك كل حاجه عيطت ياسمين قالت له هتفهمني ايه انا خلاص ما بقاش ليا قيمه رد يوسف ما تقوليش كده افهمي بس وقعد يحكي لها كل اللي حصل وهي بتبكي وحزينه من عمها عمل كده واتكلم يوسف فهمت بقى يا ستي انا ما كنتش اعرف حاجه يحيى اللي عمل ده كله
ردت ياسمين شكرا يا يوسف على وقوفك جنبي رد يوسف ما تشكرنيش يا ياسمين انا بحبك ودي حاجه مفرحاني ان احنا هنبقى لبعض يا ريت يا ياسمين تبادليني نفس المشاعر ولو مش قادره قولي لي وانا اخلي يحيى يفضي الموضوع ويساعدك تخرجي من العيله دي من غير اي ارتباط مني
ردت ياسمين بسرعه لا يا يوسف افهمني بس انا مش قصدي حاجه بس انا زعلت على نفسي وقلبي وجعني من اللي حصل ضحك يوسف وقال لها سلامه قلبك يا جميل ضحكه ياسمين رد يوسف مدام ضحكتي يبقى قلبك مال اتكسفت ياسمين وقفلت السكه
وضحك يوسف وهو قاعد في العربيه مع يحيى ورد يحيى كويس اللي انت عملته واللي انت حكيت لها كل اللي حصل رد يوسف كان لازم ده يحصل عشان تفهم موقفي سكت يحيى وهو بيفكر في خديجه وبيقول يا ريتني اقدر اعمل زيك وافهمها اللي في قلبي ايه وتنهي التنهيده طويله وكمل السواقه على البيت
اما في بيت محمود كانت خديجه خلصت الغداء وبيحضروا السفره عشان ده ميعاد وصول يحيى ويوسف ودخلت خديجه لبست النقاب وخرجت قعدت على السفره والباب خبط وراحه هنادي فتحت الباب ودخل يحيى هو ورا يا يوسف واتكلم السلام عليكم ردوا عليه السلام
واتكلمت عاليه يلا يا اولاد الغداء جاهز وقعد يحيى وهو بيبص على خديجه وبداوا الغداء واتكلم يوسف هتقول انت يحيى ولا اقول انا ضحك يحيى وقال له قول انت واتكلمت عاليه في ايه يا ولاد رد يوسف وحكى لهم كل اللي حصل وفرحه خديجه ان ياسمين هتبقى معاها في نفس البيت
واتكلمت عاليه مبروك يا حبيبي ورد محمود مبروك يا يوسف رد يوسف الله يبارك فيكم يا جماعه انا مبسوط جدا وان شاء الله هبدا الشغل مع يحيى عشان اجهز شقتي واتكلمت عاليه والشقه ليه اقعد معانا هنا رد يوسف مش هينفع يا ماما انا لازم يبقى ليا شقه
رد محمود خلاص يا حبيبي ان شاء الله ربنا يسهلها واجيب لك شقه رد يحيى خلاص يا جماعه ما تتعبوش قلبكم انا هجيب له شقه بره ردت عليا لا انا عايزه له شقه هنا في العماره عشان يبقى جنبنا واتكلم محمود هنجيب له منين شقه دلوقتي هنا في العماره يا عاليه ردت عليا ما اعرفش بس يوسف ما يخرجش بره
ردت خديجه طب يا جماعه خلي يوسف ياخذ شقتنا رد يحيى شقه ايه قالت له وهي وموجهه نظرها ليوسف شقه معتز انا مش محتاجاها وانا قاعده فوق مع يحيى رد يوسف ما ينفعش دي شقه الاولاد وشقتك يا خديجه ما اقدرش اخذها ردت خديجه ازاي يا يوسف انت اخويا وياسمين اختي ليه بتقول كده انا هفرح قوي لما تتجوزوا فيها ولما ربنا يرزقك
وتقدر تاخذ شقه ابقى خذ او العماره حد يمشي ابقى خد شقه فيها رد محمود متاكده يا بنتي من الجواب ده ردت خديجه ايوه يا بابا انا متاكده من كلامي رد يحيى تمام احنا نفضي العفش اللي فيها ونجيب لك عفش جديد رد يوسف مش دلوقتي وهي العفش بتاعها حلو انا مش محتاجه اجيب حاجه غير لما ان شاء الله اجيب شقه
رد محمود ما ينفعش لازم نجيب لك اوضه نوم جديده على الاقل رد يوسف ما ينفعش عشان دي اوضه نوم خديجه ومعتز وتضايق يحيى من الكلام ده واتكلمت خديجه مش مشكله يا يوسف عادي احنا كده كده هنشيل الاوضه واحطها في الاوضه الفاضيه اللي فوق
وانت ان شاء الله جيب اوضه جديده عشان خاطر ياسمين عشان تحس ان هي عروسه رد يوسف انا مش عارف اشكرك ازاي انتي اكثر من اختي ردت خديجه طب ما انا اختك فعلا وابتسمت
ويحيى كان متغاظ من تجاهلها لي واتكلمت عليها خلاص يا جماعه احنا هنرتب كل حاجه واعزم الناس عشان كتب الكتاب يوم الخميس رد يحيى ياه ده انا نسيت المشوار بتاع فرح ردت عليها مشوار ايه قال لها اصلا كنت مواعدهم ان انا رايحين لهم يوم الخميس ردت عليه ليه
قال لها بعدين يا ماما هبقى اقول لك كل ده وخديجه كانت متغاظه وعايزه تعرف ايه السبب واتكلم يحيى وهو شايف نظارات عينيها خلاص يا جماعه انا اكلم فرح واعتذر لها واخليها يوم ثاني ردت عاليه تمام يا ابني يلا يا خديجه اتغدي عشان يشوف ناقصنا ايه ونعمله عشان كتب الكتاب
وخديجه كانت في دنيا تانيه سرحانه في الميعاد بتاع يحيى وفرح ومش سامعه كلامه عاليه وهزت كتفها وقالت لها يا بنتي بكلمك انت في ايه النهارده سرحانه طول اليوم كده ليه ابتسم يحيى وهو شايفها متضايقه منه ورده خديجه معلش يا ماما سرحت شويه كنت بتقولي ايه
رد يحيى معلش يا امي اصل هي بقى لها يومين حالها مش عاجبني ردت عليها فربنا يكون في عونها من الكليه للشركه ومن الشركه للبيت ما بترتاحش رده خديجه انا كويسه يا جماعه ما فيش حاجه وقامت عشان تغسل ايديها
وبعد وقت طلع يحيى وخديجه والاولاد الشقه واتكلم يحيى وهو بيرفع النقابه عن وشها انتي فعلا مش زعلانه ان يوسف هياخذ الشقه رده خديجه وهي بصه في عيني لا هزعل ليه يوسف اخويا وعمري ما هزعل ولا هكره له الخير رد يحيى تمام يا خديجه
ودخل الاوضه خد شاور وغير ولبس الترنج وخرج يعمل قهوه وشاف خديجه قاعده في الصاله مع الاولاد وقال لها ما دخلتيش تاخدي دش ليه ردت خديجه مش محتاجه هو انت كنت عايز حاجه رد يحيى ايوه كنت رايح اعمل قهوه كلمت خديجه طب خليك انت وانا هعملها لك ردي يحيى ما تتعبيش نفسك انا رايح اعملها

ردت خديجه ما فيش تعب وسابته وراحت تعملي القهوه اما هو قاعد يلعب مع العيال وبعد وقت قليل دخلت خديجه ومعاها القهوه وحطيتها قدام يحيى وهي بتفكر تساله ازاي واتكلم يحيى اسالي يا خديجه عايزه تقولي ايه ردت خديجه وانت عرفت منين
قال لها باين عليك قولي عايزه ايه قالت له بطفوله وانت كنت رايح عند فرح يوم الخميس ليه رد يحيى ببرود ما فيش اصل هي عزمتني على الغداء وانا قلت هروح لها يوم الخميس اتضايقت خديجه
واتكلمك بنفسها يعني انت خارج رايح عشان معزوم على الغداء وانا محبوسه في ام البيت ده ولا بتخرجني ولا بتجيبني وكان يحيى سمع كلامها وهي فاكره ان هي بتتكلم بصوت واطي وضحك عليها وقال لها خلاص يا ستي ما تزعليش نفسك وهو الميعاد اتاجل لغايه ما نخلص كتب كتاب يوسف
قامت خديجه حطت الاولاد في العربيه بتاعتهم ودخلت ناحيه الاوضه وقالت له وانا قلقانه ليه براحتك اعمل اللي انت عايزه ورزعت الباب وراها وضحك يحيى على تصرفات الطفله دي
