رواية غدر وقدر الفصل التاسع عشر19 بقلم دانيا
صلوا على النبي.....
فجأة سمعنا صوت مالك بهرج وبجوط وهو بتكلم في التلفون عاينت لمرام وكنت عاوز اقوليها الفي بالي بس حسيت جسمي كله مخدر ولساني تقيل غلبني الكلام وما عدت ثواني إلا وعيوني غمضن مرام عاينت لي بخلعه وبقت تهز في كتفي وتنادي بإسمي بطريقه هستيريه لمن ما صحيت قامت تنادي لمالك لمن الشباب الفي الصالون جو جاريين على صوتها مالك قفل المكالمه وجاء عليها سريع قال ليها بنبرة حاده مالك في شنو ؟ قالت ليهو شوفو مالو غمض وم قاعد يرد حاولت اصحيهو مالك قبل يرد ليها قال للشباب شيلوهو ودوهو الغرفه وعاين لمرام وقال ليها كدي هدي الدكتور هسي مش قال ليكي دا تأثير المخدر خليهو ينوم وبعدين براهو مصحى .
غفرآن :
مع عمتي ام إبراهيم طلعنا مشينا السوق مكتب التحويلات نضمنا مع الزول وحاولنا معاهو بكل الطرق إنو يوصل رسالتنا لإبراهيم عشان يبلقو إنو ابوهو عيان بعد إصرار وتحنيس قال لينا تمام انا برسلها لكن لو م استلموها م علي وما برجع ليكم حقها لأنو انا العلي عملتو قلت ليهو خير وبركه يازول ورجعنا البيت على امل الرساله توصل اخيراً حسيت بتفائل شوية إنو نقدر ننقل عمي للعلاج في مستشفى المدينه .
عند إبراهيم :
بقت تمر على الأيام واحد الليل والنهار ماليهم فرق من بعض بس زول ومرقد في سرير كل مرا بتفتح فيها الباب بخش علي الدكتور بعرف إنو دا يوم جديد وكالعاده بطلع من شنطتتو حقن بطعني ليهم وبطلع بمش وانا بغيب عن الوعي تماماً مهما حصل من حولي م بعرفو .... مضى اسبوع على الحال دا الليله قلت لا م ممكن ايامي تمضي كدا وانا م افهم حاجه طالما اصابتي م خطيره بنوموني لشنو والدافع من كدا شنو ؟! انا بعدا لازم اشجع نفسي واقوم ولو الدكتور دا جاء يطعني تاني ح اشاكله وم ح اسمع ليهو يديني الحقن دي تاني ،، ووين مرام ليه م قاعده تمر علي؟ انا كنت دايرها تجيني عشان اوريها إنو الزول الإسمو مالك دا انا م ارتحت ليهو دا بلعب علينا ... شجعت نفسي ومسكت في رجل السرير وقمت بخطواتي التقيله ديك مشيت للباب وقفت ورا الباب حسيت راسي لافي عيني وقعت على الكرسي الجنب السرير قلت بس امشي اجيبو اقعد فيهو تاني رجعت جنب السرير مسكت الكرسي وقلت في نفسي ااااخ ياإبراهيم انت فيك حيل تشيل كرسي ؟ قلت لو جريتو بسمو صوتو دخت خلاص قعدت في السرير وقت م مشكله في محلي دا بقدر اتصرف بقيت قاعد ومنتظر ومنتظر فجأة بقيت بحس الخدر الفي جسمي بدأ يفك وتأثير الحقن بدأ يروح حبه حبه إستغربت شديد وبعدين اتزكرت قلت ايواه معناها لأنو زمنها جاء وفات ولسه الدكتور م جاء عشان يديني غيرها عشان كدا التأثير بدأ يروح ... بقيت اسأل نفسي الليله مالو م جاء والحاصل شنو؟ قلت اكيد هسي بجي .
غفران:
على حسب كلام الزول نجيهو بعد إسبوع عشان نعرف الحاصل طلعنا بعد الفطور بكل تفائل وقررنا كمان مع عمتي اول ما نستلم الرد من إبراهيم نمشو للمستشفى نجهزو اوراق التحويل من مركز القريه لمستشفى المدينه ،، اول ما وصلنا المكتب الزول من شافنا عاين لينا بنظرة يأس وقال لينا والله م عارف زاتو اقول ليكم شنو لكن زولكم دا ناس التحويلات هناك قالوا ليهم اكتر من سبعه شهور وزيادة م شافوهو ... اتصدمت وقلت ليهو بإستغراب كيف يعني قبل كم يوم م جبت لينا منو الظرف انت ؟ قال لي ااي الظرف جاكم من هناك لكن م من نفس زولكم دا اظن دا واحد شغال معاهو او حاجه المهم زولكم دا هناك م ظاهر ،، قعدنا نعاين لبعض انا وعمتي في حيرة شديده الزول لمن شافنا كدا قال لينا بديكم حل من راي الشخصي عاين لعمتي وقال ليها لو عندك ولد تاني خليه يسافر مع ابوهو بالقروش الإستلمتوها قبل فترة عمتي هزت راسها بأسف وقالت ليهو ولدي واحد ،، وطلعنا من المكتب طوالي وفي جوانا شيء من التحطيم وقلة الحيله حينا مارين بالمركز الصحي عاينت فيهو مسافه وبعدين قلت لعمتي ياعمتي عندي فكره تعالي نسافر بعمي انا وانتي المدينه وهناك بنلقى إبراهيم يستلمو مننا قالت لي عاد يابتي كلامك دا ببقى؟ قلت ليها مافي حل قالت لي خلاص يابتي نتوكل على الله سقتها ودخلنا المركز الصحي قلت ليهم دايرين نقابل الدكتور خاطر البت الشغاله في الإستقبل قالت لينا اقعدن في الدور عاينت لقيت كميه من الناس لمن واحدين قاعدين في الأرض .
إبراهيم :
مضت ساعتين مافي زول جاء خاشي لي رغم إني سامع صوتهم برا بتكلمو قلت خلاص اطلع اشوف الحاصل قمت خفيف كأنو قيود واتفكت من جسمي طلعت برأ لقيت الشباب ديك اتنين منهم واقفين جنب باب الغرفه عاينت ليهم بإستغراب شديد وقلت ليهم مالكم واقفين هنا؟
