رواية غدر وقدر الفصل العشرون20 بقلم دانيا


رواية غدر وقدر الفصل العشرون20 بقلم دانيا

صلوا على النبي.....
طلعت من الغرفه واتفاجأت بإتنين من الشباب واقفين قدام الباب عاينت ليهم بإستغراب وقلت ليهم في شنو واقفين هنا ؟ عاينو لبعض وم ردو لي وقبل ارجع اسألهم تاني جاء مالك زي الشيطان ظهر فجأة على صوتي قال لي حاسي نفسك كيف احسن ؟ طنشت سؤالو وم رديت عليهو مشيت قربت منو وقلت ليهو فهمك شنو انت من الآخر كدا ؟! قايلني م بعرف إنك كنت بتنومني بالحقن ديك اتفقتو علي انت وفرعون الكلب ... عاين لي نظره صاخبه وابتسم إبتسامه جانبه وخت يدو على كتفي وضعط عليه بقوه وقال " اتريس يا مستر والله انا شاريك وجميلك ما نسيتو " قبل مني وفك كتفي واتنحنح وقال لي كدي تعال نقعدو ونتفاهموا برواق ومشى مني ناحية الصاله .

وقفت بعاين ليهو وكلي غضب في النهايه قلت في نفسي عشان افهم لازم اهدأ هديت نفسي ومشيت قعدت في الكنبه مقابيلو جات مرام شايله في يدها صونيه فيها كبابي شاي عاينت ليها بإستغراب وابتسمت وقلت ليها بنبرة إستهزاء ماشاء الله اتعلمتي تخدمي ورميتي هيبة الملكه ؟! سكتت وم ردت على كلامي مالك اتدخل وقال لي حرام عليك مافي داعي للإحراج لو م خدمتك تخدم منو تاني ؟ عاينت ليهو بإستحقار ورجعت عاينت ليها قلت ليهو صاح كلامك خدمتني لدرجة إنها رضت تشوفي بتخدر لمدة إسبوع كامل بحقن بواسطة دكتور تافه وراجل حيوان زيك وكانت ساكته .... هو ضحك على كلامي وشال الريموت من التربيزة وبقى يقلب في القنوان وهي ردت على كلامي وقالت لي لاااا والله حاشا انا م كنت ساكتة ولو م عرفت إنها بتفيدك ولمصلحتك م سكتت .

عاينت ليها معاينة حقارة وقلت ليها غسلو مخك بالكلام دا نوم شنو الحايفيدني مالك اتدخل وقال كلامها صاح انت إصابتك كانت في راسك يعني م اي مكان والراس دا معروف حساس وم بتحمل اي ضغط وانت لو بقيت صاحي اكيد كنت ح تقوي راسك وتقول داير تطلع وم تستجيب للعلاج عشان كدا نومناك عشان م تأذي روحك ... عاينت ليهو وقربت اصدق كلامو وقبل اقول اي شيء هو قال شوف يا مستر انت صحيت والحمد لله لكن انا م بقدر اخليك معاي اكتر من كدا يمكن يقبضوك هنا معاي ونروح فيها كلنا عشان كدا انت ضروري تتخارج من المدينه دي وبيني وبينك ابعد قدرتك من هنا لأنو انت اصبحت مطلوب من قبل فرعون والمعاهو ومن قبل الحكومه فكر وقام مشى مني .

غفران :
بعد إنتظار قريب ساعتين واخيراً جاء دورنا دخلنا للدكتور سلمنا عليهو ووريناهو بالحاصل قال لي انتوا اهل حاج الطيب قلت ليهو ااي دايرين ننقلوا بواسطة المركز هنا للمستشفى في المدينه ... سمع كلامي وعاين لينا مسافه وبعدين قال لينا انا فاهم كلامكم دا واصلاً دا المفروض يحصل لكن من زمان من قبل كم شهر وقت كنتوا متابعين معاي هنا ووريتكم ،، قاطعت كلامو بخوف وقلت ليهو بتقصد شنو يادكتور ؟ سكت مسافه وبعدين عاين لعمتي وقال شوفو انا والله م داير اهبطكم لكن حالة الحاج الحالياً دي م بتسمح ليهو يسافر نحن م بنقدر نسفرو بوضعو دا ولااا بنقدر نتحمل المسؤليه لأنو المسافه بعيده والسفر ح يكون شاق جداً بالنسبه ليهو ويمكن م يحصل المدينه ،، كلام الدكتور دا خلى كل جسمي يرجف من الخلعه حسيت بطني قبضتني شديد ول عمتي الفتحت بيت عزاء في المركز ... على صوتها مكتب الدكتور في ثواني اتملى ناس .

بعد مسافه هدينا وطلعنا من المركز ولا واحده قادرة تتكلم مع التانيه فجأة بقينا كل واحده فينا في عالم وانا دموعي ابت تقيف كل ما اتزكر وجه عمي اتزكر ابوي حسيت كأنو الزمن عاد بينا تاني لنفس الوجع ... وصلنا البيت وانا بجر رجليني جر قبل ندخل عمتي وقفتني وقالت لي مانقول الحصل لزول وهي حالها م احسن مني حسيت نفسي منهارة شديد وعاجزة قلت ليها خلاص انتي خشي انا بمشي بيتنا " بيت ناس امي " وبعدين كدا بجي قالت لي كويس .

مشيت بيتنا لقيت معاذ بس قاعد امي مافي دخلت من دون كلام خشيت غرفتي وقفلت الباب وبقيت ما بشوف غير وجه ابوي ووجه عمي قدامي ومن الزعل والبكاء حاسه حلقي اتربط من الوجع ... فجأة اتزكرت إبراهيم قلت بس لو كان رد علينا بس لو كان سمح لينا نرسل ليهو ونوريهو عن حالنا بس لو اهتم يعرف اخبار اهلو م كان مرينا بي دا كله كان هسي عمي اتلقى العلاج في المدينه واتحسن ويمكن كان زي الوقت دا يفكر في الرجعه ،، عليك الله انت ولد على شنو يا إبراهيم يخس عليك اخير منك اخواتك البنات الخمسه على الأقل قاعدات حوالين ابوهن حتى المتزوجات جن قعدن جنبو عارف إنك ولد عاق بقيت بفكر وبنضم مع نفسي واتحسر لمن شالتني نومه .

قمت من النوم مهجومه على اصوات بكاء بكاء شديد قمت مخلوعه توبي زاتو م شلتو سمح فتحت باب الغرفه وانا مافي في بالي غير عمي وانا بقول لا الله لا يقدر ... للحظه جسمي كله اتخدر حسيت الدم جمد في عروقي ،، جريت بخطوات متضاربه في بعضها حسيت رجليني م شايلني زي الطفل الدابو بتعلم المشي طلعت باب الشارع واول ما قبلت على بيت عمي شفت الناس مرصوصه رص على بابهم ... جيت داخله وانا بدفر في الناس دفر خشيت بصعوبه ولسه في البرندا كمية الناس الواقفه لمن البيت بقى اضلم رغم إنو الدنيا بين العصر والمغرب ولسه الشمس م غابت .
دخلت غرفة عمي بمضاربه ومدافرة لقيت عمتي وامي واخواني وبنات عمي الخمسه مترصيين جنب سرير عمي وهو يغمض عيونو ويفتح اول ما جيت داخله رفع عينو عاين لي ورمش ... حسيتو كأنو ناداني جيت قعدت في الأرض على ركبي ومسكت يد عمي والغرفه جايطه باصوات البكاء ،، صرخت فيهم وقلت ليهم استهدو باالله واطلعوا دا شنو عدم الإيمان دا فضوا الغرفه كتمتوها على عمي خلو يعرف يأخد نفس زحو خلوهو يتنفس حسبي الله ونعم الوكيل بتنوحو على الزول وهو عايش فال الله ما فالكم ،، ضربت واحدة من بناتو على يدها وقلت ليها طلعي الناس ديل برا وافتحي الشباك خلي الهواء يخش لكن بتكلم لمنو الكل فاضي يبكي بس .
عمي شد على يدي وبدأ يتنفس بسرعه عاينت ليهو دمعتو جرت وقال لي يابتي اخواتك ديل في امانتك انتي وإبراهيم وقولي لإبراهيم عافي ليك ... كلامو جاء على قلبي زي الصاعقه وآخر شيء اسمعوا منو الشهاده وفجأة قبضتو على يدي رخت واصبعوا الصبابه كان مرفوع


                        




                   

تعليقات



<>