رواية احفاد الرفاعي الفصل الثاني والعشرون22 بقلم صباح صابر


رواية احفاد الرفاعي الفصل الثاني والعشرون22 بقلم صباح صابر


_  التي شيرت أيوه
 قال كده، ورجع الغرفة تاني، لبس التي شيرت وخرج من الشقة 
وفي الوقت نفسه، فتحت ليان الباب، وأول ما شافته ارتسمت ابتسامة لدرجة إن عينيها ضاقت،  وحاولت تخفي فرحتها 
_ صباح الخير يا معاذ ويا عمي 
يحي: صباح الورد 
معاذ:  لو عِيشت صدقيني ارد عليكي ونزل بسرعة 
ليان لنفسها:  مش مهم إنك ترد كفاية إني شفتك 
نزلت هي ويحي اللي خرج الشباب من الشقق وهو بيصيح فيهم:  يلا يا ابني منك ليه عشان تروحوا تكفروا عن ذنوبكم الي عملتوها امبارح يا شوية بهايم 
 معاذ نزل لتحت عشان يلاقي الجميع قاعد بيضحك 
معاذ بشر :  هي فين 
مليكة قامت وراحت علي جدها:  أنا أهو بس ما عملتش حاجه 
معاذ:  مش أنتِ يا غبيه مراتي وعيالها 
معتز كان بيشرب ومره واحدة فضل يكحّ بقوة 
ملك: أشرب يا عمي 
مريم و منال راحوا عليه 
مريم بحدة: إيه الهزار ده يا معاذ 
معاذ:  والله مبهزر 
منال ضربت كفا علي كف:  الواد اتجنن 
سليم خرج من صمته:  وأنت با روح امك أتجوزت في الحلم 
عبد الرحمن: انت عندك حاجه وعشرين خلفت أمتا 
حط معاذ إيده علي راسه بتفكير:  أيوه تصدق راحت مني 
محمد:  اترزع هنا 
معاذ:  حاضر 
قعد معاذ جنب سليم ،  سليم بصله بطرف عينيه: تاخد شوكولاتة عشان تهدي 
معاذ:  سليم اخواتك مش طبيعين 
_ أحمد ربنا إني جدك الي مدخلش يصحيك
نزلوا الشباب 
أنس وهو بيقعد ويدفن وشه بين إيده:  الساعة 8 أصحى ليه ببيع لبن 
مريم:  ده اللي عندنا لو عجبك 
حاتم:  أنا مريض مش انت شيخ يا عمي المريض المفروض يرتاح 
سمية:  عشان تعرف تنام بالليل 
سليم:  لا يا سوسو ما بنقولش كده لأني ده شحط كبير 
محمد: بس، كل واحد يفوق كده عشان يعمل مهمته الأسبوعية 
معاذ:  جدي، إنت قولت إن إحنا أجازة 
مني:  الإجازة مش بتشمل المهمات 
محمد:  بالظبط واللي يستهبل ويقول نسيت مهمتي أفكركم، وما له 
حاتم و أنس يسقوا الزرع الي على السطح كله يا أنس وأنت يا زين هتروح تجيب العلب عشان بنات عمك يعبوا الحاجة 
زين:  بس أنا جبت الأسبوع الي فات كتيرة 
محمد:  خلصت وأنت يا معاذ تروح تفتح المسجد وتنظفه وترش المعطر وتيجي و عمر زفت يجيب طلبات دي وهو بيمد له إيده بورق مليانة طلبات من السوق 
عمر حرّك عينيه بملل:  الناس قافله يا جدي 
مني :  الناس بتفتح من الساعة 6 الصبح مفيش غير أنت وولاد عمك اللي بتصحوا متأخر يلا كل واحد يتحرك 
الشباب قاموا عشان يروحوا  يجهزوا وينفذوا المهمات وليان وملك ومليكة دخلوا يكملوا عمل الارز باللبن هي عادة أسبوعية في العائلة 
وبعد وقت في الشارع زين راكب الموتوسيكل وبيدور على واحد بيبيع بلاستيك بس ملقاش خالص وقف الموتوسيكل 
زين لنفسه:  ولو رجعت البيت دلوقتي يفتكروا اني بستهبل ومني هتخلي جدي يطلع عينيّ 
التليفون رن رد زين 
زين بخنقه:  مش أجيبلك حاجة يا ملك واقفلي لأني مضايق 
ملك:  شوفت أنت ظلمتني إزاي أنا عايزة مصلحتك عارفة إنك ملقتش علب ولو رجعت من غيرهم جدك هيعلقك فعشان كده أنا عاملة حسابي ومعايا علب 
زين:  يلعن معرفتك يا ملك وسيبتني أنزل والله لما أجي أولع فيكي 
ملك:  تيجي فين يا بني ادم أنت إحنا متفقناش 
زين: ده وقت هزار، أنا عفريت الدنيا كلها بتنطط قدامي مش وقتك خالص 
ملك:  ماليش دعوة إن شاء الله يركبوك أنا مالي نتفق الاول
_ وإيه الاتفاق يا ملك هانم 
ملك: هبعلك الواحدة ب 50 جنيه 
زين: نعم يا أختي ده جدك عاوز 30 واحدة أنتِ عبيطة ولا بتستعبطي 
_ هو ده اللي عندي 
زين نفخ:  قللي السعر 
_ بص عشان أنت ابن عمي وبينا عيش وملح هخليها 20
_ تمام جهزي 30 علب 
_ اشطا يا حب 
قفلت معاه، وعلّي سرعة الموتوسيكل ورجع في طريقه للبيت 
أما عمر فلما وصل السوق وقف الموتوسيكل قدام محل السمك وفتح ورقة الطلبات ،  وبيراجع ومرة واحدة ملامحه أتحولت الانزعاج الشديد خرج تليفون ورن على سليم 
_ عاوز إيه أنت لحقت 
_ اه اديني الطيف اللي كاتب طلبات 
سليم بص للجميع:  مين اللي كاتب ورقة الطلبات 
سهر:  أنا 
سليم مد إيده بتليفون: طب خدي كلمي الحيوان ده شوفيه عايز إيه 
أخدت تليفون:  إيه يا عمر
عمر:  هو أنتِ يا خالتي سهر طب إيه الي أنتِ كاتبة ده سمك حلو وجميل ولو مش حلو هرجعك في إيه 
_ اه 
_ يعني إيه، أجيبهولك عينيه ملونة يعني 
_ شوف بقى هتجيب إيه المهم يكون حلو وجميل الا يا عمر هخلي جدك يعلقك قدام البيت 
_ سلام يا خالتي  مش هترحموني غير لما أنتحر 
قفلت سهر معاه، في الجهة التانية كانت ماشية سرحانة قررت إنها  تنزل تشتري الاكل بتاع النهاردة بما أنها  معرفتش تنام من امبارح و حطّت لنفسها روتين تمشي عليه تصحى قبل ما هو يصحى هو ومامتة وتجهز الاكل وتنضف البيت و تفضل قاعدة في شقتها بقية اليوم بعيد عنه وعن والدته كيان وقفت وكلمت نفسها:  أنا كده أشتريت كل حاجة وقعت عينيها علي محل السمكة اللي قصاد بتاع الخضار راحت وقفت وبا المناسبة سمعت محادثة المجنون ده مع خالته بصتله بطرف عينيها بغيظ من إهماله 
كيان لبياع :  حلو البلطي ده بكام 
البياع: من غير فلوس يا أستاذة شوفي عاوزة إيه 
أما بجورها كان واقف عمر بصلها واستغل الفرصة لعدم فهمه في السمك:  وأنا كمان عاوز من ده وشاور علي اللي أختارته كيان 
كيان ضمَّت حاجيبها با إستغراب من تصرفاتة أما عمر سند علي الموتوسيكل مستني أنها تطلب نوع سمك تاني بس مطلبتش 
عمر بيبسبسلها، كيان لنفسها: ده عبيط ده ولا إيه 
أما هو مالاقهاش بصتله ولا عملت له أي إعتبار فاتكلم:  يا أنسه أقصد يا مدام 
 كيان نفخت:  هو في حاجة
عمر:  لا أنا بس عاوزك تسعديني أختار سمك حلو وجميل 
كيان لسه أتتكلم و ترفض 
عمر:  با لله عليكي أنا لو السمك طلع فيه حاجه وحشه مرات عمي هتخلي جدي يعلقني وأنا غلبان 
كيان هي وبتشوح في وشه:  ومدام أنت مبتعرفش تشتري بتنزل ليه 
عمر: أتولد في عائلة واكلة حقوق الرجل 
ملامح كيان أتغيرت من كلامه الي مش مفهوم: هو الرجل للي حقوق 
_اه بس مش أنخش في سياسات أجيلك بيت جوزك لحد عندك وأقولك حقوق الرجل 
كيان: لا ده أنت مجنون 
عمر هو وبيمثل البراء : أنا كان مالي ومال الطلبات هبات في الشارع النهاردة في البرد الشديد 
كيان بصتله بطرف عينيها وهي رافعهة شافيفها بمضايقة: قول عاوزة سمك إيه،  عمر مدلها أيده بسرعة با الورقة
_بصي ده كل الي عاوزينه 
كيان هزت راسها ووجهت نظراتها لبياع:  بقولك عاوزة..  وبعد مجابت كل كمية السمك بصت لعمر 
_ متخدش سمك بوري من هنا عشان صغيرة ومش حلو وللي فترة 
عمر ضىرب إيده علي الموتوسيكل بأسف: ده السمك الي بحبة 
كيان:  عادي ممكن تشتري من واحد تاني 
_طب في حاجة ناقصه 
_ السمك خلاص أتجيب الخضار و الفاكهة وبس كده 
حط أيده علي دقنه بتفكير: طب هو أنتِ ينفع تيجي تجيبي معايا الخطار 
كيان هي وبترمي الورقة في وشه:  لا طبعاً أنا سعدك لله بس 
البياع:  أتطلبي حاجه تاني يا أستاذة 
_ الطلب ده معاه هو 
البياع نظر لعمر:  أتنضف السمك يا بيه 
عمر مكنش عارف:  لا عاوزه زي ما هو  
كيان بانفعال: أنت بتقول إيه السمك لازم يضنضف 
عمر: نضفه لو سمحت 
كيان: جبلي البلطي من فضلك 
البياع:  ثواني وهينطفه وأنت يا أستاذ حسابك... 
كيان سمعت الحساب وأتصدم بصَّت لعمر الي طلع الفلوس وحاسب 
كيان لنفسها: و إنتِ كنتي متخيله أنه هينقص من السمك ربنا يزدهم أكتر وأكتر ويهديك يا ماهر وتنزل تشتغل 
عمر:  حساب الأستاذة عندي 
كيان بسرعة:  لا طبعاً هي وبتخرج الفلوس وبتدفع 
عمر محبش أنه يرخم وخصوصا أنها متجوزة أبن عمت أقرب صاحب لي.. بعد دقائق أخدت السمك ولسه أتمشي وقفها صوت عمر:  شكرا يا مدام علي المساعدة 
_ العفو علي إيه 
مشيت كيان عشان تروح وأتجهز الاكل نرجع لعمر الي خلص بعد نص ساعة و أتجه للبيت في البيت وقف زين هو وبيبص للملك بخنقه باينه علي ملامحه :  فين العلب 
_ سلم تستلم 
_هو أنا بستلم مخدرات بلاش عبط 
ملك متدله إيديها :  هتديتني الفلوس اديك العلب وأخلص عشان ورايا حاجات أخلصها 
نفخ زين وخرج الفلوس عدها: خدي يا مادية حقيره 
ملك: محدش حقير غيرك دخلت وجابت العلب 
_ خد 
أخد العلب زين ونزل علي تحت، وملك دخلت جوه وهي بتتكلم 
بحماس وفرحة: كده معانا باقي فلوس الخروجة
 مليكة: وأنا معايا مفتاح عربية معاذ، وهي بترفع المفتاح في الهوا ليان: وانا معايا الموافقة
بصَّ الثلاثه لبعض وتكلموا بصوت واحد: وبكده هنروح مول مصر ملك: طب يلا ننزل عشان نعبي الحاجه ونصلي وننظف البيت ونجهز الاكل ونمشي 
هزوا راسهم ليان ومليكة ونزلوا عشان يعملوا اللي مطلوب منهم بعد فترة من الوقت كانت العيله كلها متجمعه ما عاده البنات اللي بيخلصوا المهام  عمر نفخ: إيه الملل ده! 
أنس: معلش استحمل 
سليم:  طب ما تقوم تجيب لابتوب وتشغل فيلم على الشاشة
عمر بحماس: ايوه نعمل كده قال كده وهو بيروح يجيب اللابتوب جابوا:  هنشغل إيه يا شباب 
فاتكلم أنس: شغل الفيلم اللي لسه نازل، اللي اسمه سُلّم والتعبان
زين:  بتموت في الوقاحة يا عديم التربية 
 محمد بقوه: لا شغل فيلم عربي قديم للناس النضيفه
 عمر رفع حاجبه بعدم فهم: يعني دول معفنين يا جدي
محمد: اه  وأخلص شغل فيلم الزوجه الثانية أو مسلسل لن أعيش في جلباب أبي 
أنس خرج عن شعوره: ده أنا اللي مش عايز أعيش في جلباب جدي
معتز:نعم يا أنس بتقول حاجه 
_ مبقولش حاجه 
عبد الرحمن: لا تشغلوا الفيلم ده يلا يا أما مفيش افلام خالص
 الشباب تبدلوا النظرات... خلاص شغل الزوجه الثانية، يمكن تطلع حلوه 
وبالفعل شغلوا الزوجه الثانيه والكل بدأ إنه يركز مع الفيلم
_________________________

 أما في الجهة التانيه في بيت رحمة
 كانت واقفة بترش المعطر بعد الانتهاء من تنظيف الشقة
 رحمة لنفسها: كده خلاص خلصت الشقه كده ناقص اعمل الاكل وادخل آخذ شاور واكوي الجلابية لمراد
 دخلت وفتحت التلاجة بس مالقيتش فيها غير جبن وعصائر ومعلبات بس مفيش ولا خضار ولا فراخ او لحمه او أي أكل تعمله نفخت: يبقى هنزل اجيب اكل النهاردة كمان يا ربي اليوم مليان حاجات بس كويس موجود الجبن يبقى هنزل اجيب فطار بطاطس وطعمية وحجات بسيطة،  وبعدها على العصر ابقى انزل اجيب بقى كل طلبات البيت كلها  دخلت الغرفه وهي بتسحب أخدت العباية ولبست ونزلت راحت واشتريت طلبات الفطار وطلعت جهزت الفطار ودخلت اخذت شاور بعد ما أخذت الشاور بتاعها كويت الجلابيه 
وبعد وقت فتح عينيه مراد هو وبيدور عليها في غرفة بعيونه بس ملقهاش قام وخرج من الغرفة لقاها قاعدة قدام البلكونه وبتسمع الخطبه 
مراد:  أنتِ إيه اللي  مقعدك هنا؟ 
 اخذت نفس عميق و خرجته: ما فيش اصل الميكروفون باين عليه بايظ فما كنتش سامعه حاجه فحبيت ان انا اقعد في الهوا واسمع الخطبه 
هز رأسه مراد ولسة هيدخل الغرفة قامت هي من مكانها 
رحمة: تحب احط لكّ الفطار دلوقتي ولا هتفطر لما ترجع من المسجد مراد:  لا لما ارجع هدخل أخد شاور وانزل
_ طب انا كويت لك الجلابية 
 بعد مرور بعض من الوقت كان واقف مراد وبينشف في شعره 
رحمة: أنا محتاجه فلوس عشان انزل اشتري طلبات البيت مفيش أي أكل يتعمل كل اللي في التلاجه فطار بس 
مراد: أصلا عشان الأكل مبيتعملش هنا بيتعمل تحت 
رحمة وسعت عينيها بصدمة: بس أنا مش عايزه أنزل تحت يا مراد  

_ أنتِ هتنزلي تحت وهتجهزي الاكل وهتنظفي البيت لانك أنت الوحيده اللي موجودة في أيه مش هقول يعني لمراه خالي الست الكبيره نظفي واعملي للهانم وشهد ماسكه معايا المحل مش هتمسك معايا المحل وتعمل اكل أنتِ اللي هتقومي با البيت كلة غصب عنك.

رحمة خانتها دموعها ونزلت وهي حاسة إني خلاص حياتها الحلو اللي كانت بتبنيها طوبه طوبه اتهدت معديتش تنفع لانها هتبدأ حياة القسوة والاهانة في بيت جده وملهقاش حرية الاختيار . 

 مراد نزل عشان يصلي وهي كمان جهزت عشان تصلي في البيت
__________________
  الشباب كلها كانوا جهزوا،  وكانوا واقفين منتظرين حازم وياسين
 سليم: إيه رأيكم  في الجلابيه الجديدة 
أنس: كأنك مش رايح تصلي رايح فرح 
سليم بعدم اهتمام:  تعرف  تسكت 
الشباب:  حلوة يا سليم
_أنا غلطان 
نزل في الوقت ده حازم وياسين 
حازم: أتأخرنا عليكم
 انس:  اه وأنا ورايا يا اجتماع مهم دلوقتي
زين: يلا يا جماعة زمانة جدي وعمامي بيتحلفونا 
 راحوا كلهم عشان يصلوا وبعد وقت خلص الصلاة والكل خرج كان الكل واقف.. بعد الانتهاء من التوزيع
أنس بعتاب ليحي:  يا عمي متعملش كده، اتفقنا 
يحي:  أستغفر الله العظيم 
ياسين بفضول:  إيه هي الحاجة دي يا عمي يحي 
يحي:  الي سترة ربنا، ميفضحوش عبده 
الكل نظر ناحية أنس با ستهزاء من تصرفاته 
أنس بانفعال:  بتبصوا كده ليه أنا بس قولت إنه يقول يارب أنس ومنه يتجوزوا هو وبيقول الأدعية 
معتز هو وبيضرب كفَّا علي كف:  العوض من عندك يارب الواد اتجنن 
سليم:  لا حول ولاقوة إلا بالله طب متروح تخطبها 
زين فطس في الضحك:  رفضته وطرده من البيت 
أنس بصَّ لزين:  والله يا زين لو مسكت هطلع غلي كله فيك 
محمد:  إنتوا هتتخانقوا ولا إيه؟ 
عمر: أطفال يا جدي معلش هجيب لكل واحد مصاصة عشان يهدي 
حازم:  لا وأنت العاقل الكبيرة 
لاكن قطع حديثهم صوتها الرقيق:  السلام عليكم 
حازم وعمر بصوا لبعض باستغراب من وجودها،  بس اللي ميعرفهوش أنها قررت تنزل من قبل الصلاة تستناه لما عرفت أنه بيروح المسجد 
الكل رد السلام ماعدا عمر وحازم المصدومين من وجودها 
سارة:  أنا كنت محتاجة أتكلم مع حضرتك يا حج محمد 
محمد باترباح: طبعاً يا بنتي إتفضلي 
سارة: معلش علي إنفراد 
محمد أستغرب بس ما علقش:  مفيش مشكلة وبعدها وجه نظراته لسليم افتح المحل يا سليم عشان نقعد أنا والأنسة وشوفها تشرب إيه 
حاتم وعبد الرحمن و معتز وزين انسحبوا وعمر وحازم وياسين وأنس
قعدوا قدام الورشة 
في البيت يحي هو وطالع:  اطلع شوف أخوك منزلش يصلي ليه يا زين 
زين: حاضر يا بابا 
معتز:  يمكن راحت عليه نومه هو ومراته 
يحي:  معتقدش الواد ده له يومين متغير 
حاتم:  أنا هطلع شقتي أشوف البت دي 
أما في الجهة التانية، فكانت شروق قاعدة في شقتها وماسكة تليفونها وبتطلب رقم ردَّ الرقم 
مراد:  صباح الخير 
شروق بحده:  وليك عين تقولي صباح الخير بعد اللي عملته 
_ عملت إيه 
_ أنت بسببك يا مراد أخويا إتمسح في الأرض حاتم ممتش وعائلة الرفاعي هانوا أخويا في نص المنطقة 
_ كنتي عايزني أعمل إيه وكمان أخوكي الي غلط 
_ أنت عارف الغلط مش علي أخويا الغلط عليا أنا أني حبيتك 
_ وأنا حبيتك 
_ أنت لو حبيتني بجد كنت خلصت علي حاتم بس باين بنت عائلة الرفاعي عرفت تمشي كلماتها عليك 
قالت أخر كلامتها وهي بتغلق المكالمة وعملت بلوك لرقم مراد كان واقف بره الغرفة سمع كل كلمة قالتها ضم إيده وعيونه أحمرت وعروقه برزت فتح الباب ودخل قامت شروق من مكانها بخوف 
_ كنتي بتكلمي مين 
شروق بتوتر: مكلمتش حد 
ولسه هتكمل صفعه قوية نزلت على وجهها 
_______________
باب شقة محمود خبط قامت روضة وفتحت الباب عشان تلاقي زين قصادها 
زين:  صباح الخير يا مرات أخويا 
_ صباح النور يا زين 
_ أمال فين محمود 
_ جوه 
دخل زين وفتح الباب وكانت المفاجأة كان محمود قاعد وقدامه طبق من المخدرات... 


تعليقات



<>