رواية ذهب مطوي في تراب الفصل الثاني2بقلم شيماء طارق


رواية ذهب مطوي في تراب الفصل الثاني2بقلم شيماء طارق

يونس: اول حاجه انا مش بفكر في الجواز دلوقتي ثاني حاجه لو ليا نصيب اخذ البنت دي او اخذ واحدة زيها انا ما عنديش مشكله اهم حاجه تكون محترمة أنا داخل أغير هدومي وبلاش تجيبي سيرة الناس يا عطوفه!
يونس يدخل أوضته ورزع الباب وراه واترمى على السرير هو بيطلع الموبايل وبيشوف اسم البنت اللي كانت على السيستم 

يونس: ليلى شاكر.. الاسم ده ماله بقى كابوس في الشغل وفي البيت انا قلبي حاسس ان هي نفس البنت لانها في نفس المنطقه اللي احنا عايشين فيها وده اللي ظاهر من بياناتها ربنا يستر؟ أما اكلمها واشوف وصلت لفين في النكد يمكن تهوّن عليا اللي عملته فيا عواطف او تكملوا وتنكد عليا بالزيادة.

يونس اتصل بيها وقال:  ازيك يا ليلى عامله ايه بقولك إيه . أنا من ساعة ما قفلت معاكي الصبح وأنا عمال أفرك بياناتك اللي على السيستم واسمك مش غريب عليا
 قوليلي كدة بصراحة.. إنتي ليلى شاكر اللي ساكنة في حارة المنجدين؟في الشارع اللي آخره خرابة وبدايته محل حلاقة؟

ليلى:(بتحط ايديها على بقها وبتشهق وبتقول) إيه ده انت عرفت الحارة اللي انا ساكنه فيها منين؟! شكلك نصاب يا وقعتي السودة.. إنت مين  يا جدع إنت هكر؟

يونس:(رد عليها هو بيضحك وبيقول) يا بنتي اهدى والله ما هكر ولا جاي اسرق منك حاجه هو انتي حيلتك حاجه علشان تتسرق  أنا طلعت جارك.. في الشارع اللي وراكي علطول والبيانات بتقول إن والدك الحاج شاكر ومرات أبوكي الست سعاد ها الكلام ده مظبوط ولا السيستم عندنا خرف؟

ليلى: (ردد عليه بحزن وقالت) مظبوط.. طالما قولت سعاد يبقى وصلت لليفل الوحش انك عرفت سعاد؟

يونس:  إنتي بقى تعرفي الست عواطف؟

ليلى: (بدهشة) اوعى تقول عواطف اللي في الشارع اللي جنبينا هو في حد في السيدة ما يعرفهاش عواطف دي راديو النميمة بتاعها؟ دي لو حد عطس في أول الشارع هي بتقول يرحمكم الله من الشباك بتاعها وتعرف العطسة دي نوعها إيه!

يونس:(بضحكة عالية رد عليها وقال) 
 عواطف دي تبقى خالتي  وانا والله بحاول أخليها تتوب عن النميمة وأعمل لها ضبط مصنع بس اللي فيه داء ما بيبطلوش! دي بتبقى هتموت وتعرف كل حاجه حواليها فضلت اقولها بطلي وهي ترد عليا وتقولي يا ابني ده أنا بصلح بين الناس  بس والله قلبها أبيض ويعتبر هي المنصه الوحيدة عندنا في المنطقه اي حد عايز يعرف اي حاجه يعرفها منها 😂

ليلى:(ضحكت ضحكة رقيقة لأول مرة وهي بتقول) خالتك؟ يا نهار أبيض.. يعني إنت يونس ابن أخت عواطف؟ اللي بيقولوا عليه مهندس وشغال في الشركة الكبيرة؟

يونس: (بفخر ) بذات نفسه وقيمته وهيبته! شفتي بقى الدنيا صغيرة إزاي يعني ما طلعتش غريبه عنك؟ فكيها بقى يا ليلى وبطلي تحسسيني انك محبوسه في زنزانه. 

ليلى:(سكتت فجأة وصوتها رجع فيه الخوف وهي بتقول)  أنا خايفة لان اللي بنعمله ده حرام ما ينفعش اكلم راجل غريب الموضوع في حد ذاته غلط أنت ولا ابويا ولا اخويا ولا زوجي ولا حتى خطيبي اكلمك بصفتك إيه واللي بنعمله ده في معصيه لله غير بقى النصيبه الاكبر خالتك عواطف دي لو عرفت
 مش هتسيبني في حالي وهتجيب سيرتي وهتعملي مشاكل وانا كفايه عليا اللي انا فيه بالله عليك! 

يونس (بصوت دافي وعاقل جداً قال) بصي يا ليلى.. أنا ابن بلد وبفهم في الأصول. والله العظيم أنا بكلمك بنيه صافيه لأني حسيت إنك مخنوقة والخط ده كان بتاع أمي الله يرحمها فحسيت باحساس حلو اما لقيته شغال و أنا مش بكلمك عشان أتسلى أنا بكلمك عشان اخفف عنك شويه ولا احنا بنقوله ده ما فيهوش حرمانيه اعتبريني أخوكي اعتبريني جارك الجدع.. بس بلاش تعتبريني هم فوق همك.

ليلى: كلامك مريح يا يونس.. بس أنا حاسة إنك بتشفق عليا عشان اللي سمعته من خالتك عني واكيد خالتك عواطف ابدعت يعني وقالتلك على كل حاجه.

يونس: شفقت إيه يا بت يا هبله انتي ؟انا ما بيصعبش عليا غير البني ادم اللي ما عندهوش عقل  وإنتي عقلك يوزن بلد. نامي يا ليلى وافتكري إن ليكي جار في الشارع اللي وراكي لو احتجتيه في اي وقت هتلاقيه ورني عليا في اي وقت انتي عايزاة
 هتلاقيني ناطط لك من فوق السطوح! تصبحي على خير يا بنت الجيران.

ليلى قفلت السكة وهي بتتنفس بصعوبة وكانت خايفه ويونس فضل باصص للتليفون وسرحان في اسمها .

ثاني يوم يونس كان رايح الشغل ووقف على اول الشارع عند الحلاق ناحيه الشباك بتاع بيت ليلى طلع عصام الحلاق وهو بيقوله :
إيه يا هندسة؟ واقف بقالك ساعة بتبص على بيت ده ليه ؟ 

يونس:يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.. إيه يا عصام الشارع بقى مكتوب باسمك ولا إيه؟ أنا واقف مستني واحد صاحبي فيها حاجة دي؟

عصام:(بيغمز له وهو بيقول) لا يا عم براحتك.. بس بقولك إيه بيت شاكر ده نحس وما عندوش غير البت المحروقه والباقي صبيان وسعاد قافله عليها بالضبه والمفتاح ولو بتفكر في مصلحة سيبك منها! دي وشها بايظ ما تنفعكش قدامك الحارة مليانه بنات لوز اللوز نقي براحتك؟! واي بت في الحارة تستمناك يا صاحبي ؟!
 
يونس:(بجز على سنانه وبيرد بعفوية هو بيقول) والله يا عصام البنات الحلوين كتير بس الجدع اللي يعرف قيمه الذهب حتى لو متداري في تراب. وبعدين إنت شاغل بالك ببيوت  الناس ليه؟ روح محلك يا عم وشوف اكل عيشك!

في اللحظة دي شباك ليلى بيفتح سِنة صغيرة وليلى بتطل منه واول ما شافت 
 يونس عرفيته وخافت اما شافته بيتخانق مع عصام وقلبها فضل يدق جامد وراحت قافله الشباك وهي بتنهج وفجأةسعاد دخلت عليها ومعاها سيد أخو .

سعاد: (بصوت واطي وشيطاني قال) بقولك إيه يا ليلى سيد أخويا قالي إنه مستعد يتجوزك وراضي بيكي وانتي كده!😒 
يلا بقى اتجوزي علشان اخلص من همك وافوق لعيالي وكل اللي هتعملي هتخدميه وتخدم عياله وهتعيشي بلقمتك وهتخلصي
 من كلام الناس ها نقول مبروك!

سيد: (بينضف سنانه بخلّة وبنبرة مقرفة قال) والله يا  ليلى أنا مش فارق معايا وشك أنا عايز واحدة تخلي بالها من عيالي 
 وبما إنك معيوبة وما فيش حد هيبص لك فانا هجهز والبيت موجود ومفروش بس مش دافع حاجه ولا هجيب حاجه ازيد من اللي عندي ولا حتى شبكه رضيتي تمام ما رضيتيش براحتك انتي اللي خسرانه!

ليلى (بدموع وكسرة ردت عليه وقالت) ليه هو انا ابيعه وشروة بتبيعوا وتشتروا فيا ؟! 
 أنا مش للبيع يا خالتي سعاد.. وأخوكي ده لو آخر راجل في الدنيا مش هتجوزة ولو على الاكل انا باكل من جيب ابويا مش من جيبك! قولي بقى انك عايزة تخلصي مني وتجوزيني اخوك اللي قد ابويا علشان تستولي على البيت اكتر ما انتي ما مستوليه عليه دول عيال اخوكي من سني عايزاني ابقى خدامه ليهم زي ما مخلياني دلوقتي خدامه لعيالك  ؟!

سعاد: (بتحدف بالطبق في وشها وبتقول ) بقى مش عاجبك يا وش الفقر  ده إنتي تحمدي ربنا إن سيد وافق يبص في خلقتك! والله لو ما وافقتي لأقول لأبوكي إنك بتقفي في الشباك تغري الشباب واخليه يدفنك وانتي صاحيه !

ليلى جريت على سريرها وهي بتترعش وسعاد وسيد طلعوا بره راحت مطلعه  التليفون وبعتت ليونس رساله: 
يونس امشي من الشارع علشان سعاد لو شافتك هتتلكك وهي عايزه تجوزني اخوها سيد اللي من سن ابويا علشان تخلص مني
 أنا بضيع يا يونس والمرة دي بجد بالله عليك ما تزودش مشاكلي !

يونس اول ما شاف الرساله وشه اتقلب 180 درجه هو بيقول لنفسه:
سيد؟ البنا؟ ده أنا هخلي عواطف تفضحك يا سعاد يا حربوقه عايزة تبيع البنت الغلبانه علشان تخلصي منها حسبي الله ونعم الوكيل فيك والله ما هسيبك في حالك انا مش هحلك!

وفي الوقت ده يونس رجع البيت وقعد مع خالته عواطف وما رضيش يروح الشغل.

يونس:بقولك إيه يا خالتي.. هو شاكر ده ماله مش عايز يرحم بنته ليه لا راضي 
 يعالجها ولا راضي يريحها وهي الصراحة حالتها تصعب على الكافر؟

عواطف :وانت مالك يا يونس مهتمه قوي بموضوع البت ده ليه؟!

يونس: ابدا يا خالتي والله ده انا سمعت من الناس في الحارة فاستغربت وقلت هو في حد لسه بيعامل ولاده بالقسوة دي ؟

عواطف: ايوه يا يونس شاكر ده ماسك على الدنيا خالص! إنت متعرفش إن أم ليلى سابتلها علبه دهب مليانه على خيرها وده حق ليلى ورثها من امها بس شاكر خدها وخباها بعيد عن البت وحلف ما حد يلمسه  واما الناس اتكلموا معايا علشان يعمل لها العمليه وكانوا بيحننوا قلبه عليها قالهم مش صارف حاجه وماسك في كلمه اللي بيتكسر ما بيتصلحش تاني!

يونس: (برقت عينيه وهو بيقول) يا نهار أبيض! يعني شاكر شايل دهب البت ومستخسر يعالجها؟ طب وسعاد العقربة ساكتة على الموضوع ده؟

عواطف:ساكتة إيه يا موكوس! دي سعاد هتتجن وتعرف مكان الدهب وعشان كده عايزة اتجوزها سيد اخوها وتخليه يكتب عليها وسيد في الوقت ده بصفته جوزها هيطالب بدهب ليلى وهيطلعوا من عين شاكر غصب عنه وهيقسمه هو واخته على بعض ؟! ويسد ديونه اللي عليه علشان الناس فاضحينه في كل حته !
وليلى تتجوزوا وتخدموا ببلاش وهيطلعوه على عين المسكينه !

يونس بصدمه: يا ولاد الحرامية! يعني جوازة مصلحة على قفا البت الغلبانة؟ طب وحياة ربنا  لأخلي شاكر يكره سيرة سيد وسعاد في يوم واحد.. بس إنتي ساعديني يا جميل؟

عواطف باستغراب :أساعدك إزاي يا سبع الرجال؟

يونس:إنتي دلوقتي هتطلعي وتقعدي مع أم عبده اللي ساكنه قصاد شقه شاكر وهتقوليلها انك شفتي سيد البنا بيكلم واحد  على القهوة وبيقوله إنه هياخد دهب ليلى أول ما يتجوزها ويبيع شاكر هدومه! الكلام هيوصل لشاكر في ثانية وشاكر ده روحه في القرش و أول ما يحس إن سيد طمعان هيفركش الجوازة وهيديهم بالجزمه!

عواطف بصدمه :يا ابن اللعيبة يا يونس! ده إنت طلعت ألعن مني! وحياتك يا واد يا يونس لأخلي شاكر يشك في خياله النهاردة وأخلي الحارة كلها تتفرج على سعاد وأخوها!

يونس باس على راسها وقال: تسلميلي يا غاليه؟ 

وبعد كده سابها ودخل اوضته وكان يكلم ليلى وهو حاسس بالمسؤوليه اتجاهها.

يونس :
اسمعي يا ليلى أنا عرفت لعبه سعاد هي عايزة تجوزك لأخوها عشان علبة الدهب بتاعة أمك اللي هي مش قادرة تطولها سيد ناوي يطالب بالدهب ده أول ما يكتب الكتاب وياخده يبيعه.

ليلى:(بدموع قالت) إنت عرفت موضوع الدهب؟! انا ممكن اسالك سؤال إنت بتعمل كل ده ليه؟ 

يونس: أنا هعمل اللي أبوكي مقدرش يعمله. أنا مش بس هطير سيد أنا هخليكي تاخدي دهبك ده وتعالجي بيه وشك وتعيشي زي بقيه البنات غصب عن ابوكي وسعاد  بس جمدي قلبك معايا!

ليلى: ان شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير؟!

يونس: ونعم بالله يلا تصبحي على خير!

كل واحد راح على سريرة وكانوا في سباق كبير جدا مع عقلهم تاني يوم الصبح سعاد دخلت لليلى الأوضة وهي شايلة فستان وبتصحيها.

سعاد:إخلصي يا بت سيد جاي النهاردة ومعاه الدبله اللي هيلبسها لك رضيتي ولا ما رضيتيش هتلبسيها ابوك وافق يا اختي ما تنسيش تداري وشك باي تحجيبه تقيله؟!  مش عايزين الراجل يهرب من اولها كده!

 ردت عليها ليلى وقالت: مش هلبس حاجة يا خالتي ومش هقابل حد. وأخوكي سيد ده يروح يشوف واحدة تخدموا هو وعياله بعيد عني  وكمان هو واحد مديون وعليه فلوس هنا وهنا يروح يسد ديونه بدل ما يتجوز ويبطل اللي هو بيعمله ده لان الحرام ما بيدومش وآخرته وحشه ؟!
  
سعاد شدتها من الحجاب بتاعها وقالت : ديون إيه يا بت هي مقصوفه الرقبه إنتي جيبتي الكلام ده منين؟

ليلى وهي بتشيل ايديها قالت :الحارة كلها بتتكلم يا خالتي! الكل بيقول ان سيد مفلس 
وجاي وطمعان في ابويا وعايزني ابقى خدامه لعياله و انا مش خدامه عند حد ؟!

 سعاد اديتها ليلى العلقه بتاع كل يوم وبعد كده طلعت الصاله علشان كان اخوها سيد قاعد بره وفي الوقت ده شاكر كان داخل الشقه سمع عواطف وهي واقفه مع ام عبده بيتكلموا.  

عواطف:يا ميت خسارة يا أم عبده! بقى شاكر  يشقى طول عمره ويشيل ويحافظ على دهب مراته علشان الزمن ويجي نطع لا راح ولا جه ياخده على الجاهز؟

أم عبده:(بفضول) دهب إيه يا عواطف يا اختي؟ هي ليلى عندها دهب ؟

عواطف: يا اختي والله انا كنت فاكره ان هي ما عندهاش بس طلع دهب امها 
و شاكر شايله للبت علشان الزمن يعني  بس سيد البنا أخو سعاد قال لصاحبه على القهوة إنه مش هيتجوز البت علشان سواد عيونها  ده قال بالحرف: أنا هلبسها الدبلة من هنا وهكتب الكتاب وأطالب شاكر بالذهب وأسدد ديوني وأرمي البت تخدم عيالي!

شاكر كان واقف على السلم وبعد ما سمع كل حاجه وشه جاب الوان وبعد كده راح داخل على الشقه هو مش مصدق اللي هو سمعه وعينيه كانت بتطق شرار. 

 سعاد: يا بركة يا جامع! جيت في وقتك يا  شاكر سيد أخويا جاب الدبلة ويدوب نلبسها لليلى ونقرأ الفاتحة وتفرح يا اخويا وتشيل الهم عن كتافك ؟!
 
شاكر:(بصوت هادي مرعب وهو بيقرب من سيد وبيقول) أهلاً يا سيد دبلة إيه اللي انت جايبها؟

سيد:(بارتباك وهو بيطلع علبة قطيفة وبيقول) أهي يا حاج.. دبلة ذهب عيار 21  تليق بمقام ليلى وربنا يقدرني وأسعدها.

شاكر:(خطف العلبة وفتحها وبص فيها بقرف ورماها في وش سيد وقال ) دهب برضه؟ ولا نحاس مطلي هم ونكد؟ انت فاكرني عيل صغير يا سيد؟ ولا فاكرني عيل اهطل هتعدي عليا حواراتك ديت عايز تسرقني وتاخد ذهب بنتي وتروح تسدد بيه ديونك؟

سعاد ضربت على صدرها وهي بتقول: 
جرى إيه يا شاكر؟ده كلام تقوله لاخويا سيد !

شاكر بصلها بغضب وقال: انتي تخرسي خالص! يا حراميه دي الحارة كلها بتتكلم على اخوك اللي معتبر جوزك سبوبه و عايز يضحك عليا ويتجوز بنتي علشان ياخد اللي ورايا واللي قدامي  وكمان اللي زاد وغطى عايز بنتي تبقى خدامه لعياله المعفن؟!

سيد: (قام وقف وبدأ يبرطم بخوف وهو بيقول) مين اللي قالك الكلام ده؟ دي عالم حاقدة وعايزة تخرب الجوازة.. أنا شاري بنتك وراضي بيها بمنظرها ده !

شاكر: (مسكه من قميصه وسحبه لحد باب الشقة وسط ذهول سعاد هو بيقول) منظر إيه بنتي احسن منك ومن 10 زيك يا كلب يلا غور في داهيه ما اشوفش وشك في الحارة  ولو جيت هنا هقطعك بايديا!
  
شاكر زق سيد بره ورزع الباب وراه لدرجة إن البرواز اللي متعلق على الحيطة وقع اتكسر وبص لسعاد اللي كانت واقفه بتترعش وخايفه. 

شاكر:وانتي يا سعاد تعالي بقى علشان نتحاسب  اللي سمعته طلع صح واخوك كان طمعان في الذهب وانتي كنت بتشجعيه والله اعلم يمكن الخطه كلها من عندك انتي انا اتخيل منك اي حاجه؟!
 
سعاد: (بارتباك بتحاول تلم الموضوع وهي بتقول) يا حاج ده كلام نسوان حاقدة! سيد أخويا ده جوهرة وإنت عارف إن ليلى حالتها صعبة ومين هيرضى بواحدة وشها متشوة كدة؟ أنا قلت يلمها ويسترها وتخدم عياله باللقمة بدل قعدتها دي وكمان لو انت عايز تجوزها جوازها حلوة اللي هيتجوز هيعوز يعملها العمليه والعمليه تتكلف يا اخويا الشيء الفلاني.

شاكر: (برقت عينيه وقال)  مش ده اللي انتي قلتيه لي يا سعاد إنتي مش قولتلي إن الدكاترة قالوا مفيش منها أمل؟ وإن العملية هتصرف فلوس على الفاضي والتشوه هيفضل؟! مش ده كلام اخر دكتور قلت لي عليه؟

ليلى:(خرجت من أوضتها فجأة وهي بتترعش بس صوتها كان طالع بوجع وهي بتقول) كذبت عليك يا بابا! كذبت عليك عشان تخليك تفقد الأمل فيا وتستخسر فيا القرش! خالتي سعاد كانت بتضربني لما إنت بتكون في الشغل وكانت بتقولي إني نحس ومكاني المطبخ وبس.. وكانت بتهددني وما رضيتش تقولك ان اخر دكتور قالها ان العمليه هتنجح ؟؟؟

شاكر: (بصدمة) كنتي بتضربيها يا سعاد؟ وأنا اللي كنت فاكرك حنينة عليها في غيابي وكمان بنتي كان ممكن تخف وانتي سبتيها للمر اللي هي فيه ده؟

تعليقات



<>