رواية توليب الفصل الثاني2بقلم اية المهدي


رواية توليب الفصل الثاني2بقلم اية المهدي

وبعد مرور مدة من الوقت وصلت السيارة أمام القصر وترجلت توليب برفقة سفيان للداخل لتمرر توليب نظرها للجميع لتجد ابنها نوح يطالعها بابتسامة 

توليب بابتسامة : حمد الله على سلامتك يا رعد 

رعد بود : الله يسلمك يا توليب كده نرجع منلاقكيش شغلك اهم مننا ولا ايه 

توليب بجدية: ابدا يا رعد بس كان شغل ضروري 

فارس وموج معا : ماما اوعي تكوني نسيتي وعدك لينا 

توليب بتوتر : لا منستش يا ولاد انتوا من حقكم تعرفوا كل حاجة بس مش انتم بس الكل لازم يكون موجود واكملت وهي تنظر لنوح وتطلب منه مهاتفة شقيقه للمجئ بطلب منها فغدا ستكمل موج وفارس ال21 عاما 

سفيان بهمس وحدة : انتي في بالك ايه يا توليب صارحيني معقول هتعرفي الولاد كل حاجة 

توليب ببرود : لازم يا سفيان يعرفوا كل حاجة لازم وخصوصا ولادي انا مش هاستنا لما حد غريب يعرفهم الحقيقة يعرفوا مني افضل ليضم سفيان يديه بغضب شديد وتشعر توليب بالتوتر لشدة غضبه فهي تعلم حبه لابنائه كثيرا 

وتجمعت العائلة بالاسفل منتظرين وصول زين شقيقهم الأكبر والجميع يتسائل بداخله ما الذي تخبئه والدتهم وحان الوقت لكي يعرفوه
وبعد مرور مدة من الوقت دخل زين ليلقي التحية علي الجميع ويذهب ليقبل يد والده ويحتضنه باشتياق وفعل المثل مع عمه فزين يحترم هذه العادات كثيرا عكس اشقائه واولاد عمه 

توليب بتوتر : اقعد يا زين انا عارفة أنه كلكم مستغربين من تجمعكم بس انا في حاجات كتير في حياتي متعرفوهاش وتخصكم كمان ومن حقكم تعرفوا كل حاجة 

زيدان : اتفضلي يا ماما هنسمعك للاخر 

توليب بشرود : الحكاية بدأت من اول جوازي بوالدكم 

فلاش باك 

تم زواج توليب وعز ابن عمها وحبيبها 

عز بصوت عميق : اخيرا يا توليب بقيتي مراتي 

توليب بخجل : عز ممكن تبطل تكسفني كده ليبتسم عز علي طفلته الخجولة ومر اليوم بسعادة وحب بينهم 

وأتت عائلة توليب ليطمئنوا عليهم فوالد توليب رفض العيش برفقة اشقائه وأولادهم وأخذ القصر الذي بجانبهم ليعيش به مع أطفاله 

جوري بلهفة : هي توليب لسه نايمة يا الاء معقول مصحيتش لسه 

ماجدة زوجة عمها وحماة توليب بضحك: هتنزل حالا يا حبيبتي انا كلمت عز وقولتله انكم هنا 

ليلي بغيظ : متقلقيش يا جوري احنا اكيد مش هناكل اختك هي كانت تحلم تتجوز عز مهران 

هيثم والدها : ليلي احترمي نفسك واتكلمي كويس مع بنت عمك 

قاسم بهدوء : محصلش حاجة يا هيثم ليلي لسه صغيرة واكيد متقصدش لتمر بضعة دقائق والأخوة تتحدث مع بعضهم 

قاسم مهران زوجته متوفاه 
والد كلا من ( معتز .شريف .حسام.توليب.جوري) 

ضياء مهران وزوجته ماجدة 
(عز .اصهب .احمد .الاء)

محمد مهران وزوجته أميرة 
(كنان .مهران .عاصم)

هيثم مهران وزوجته سالي 
(ليلي . عبدالرحمن .ليل)

لتهبط توليب برفقة زوجها وهي تنظر لوالدها واشقائها باشتياق 

توليب ببكاء : جوري واحشتيني 

جوري بضحك : لحقت اوحشك يا بكاشة ده هو يوم واحد وبعدين ده القصر لازق في القصر يعني قاعدة علي قلبك مش هسيبك ليقهق الجميع علي كلماتها

معتز بحنان : عاملة ايه يا حبيبتي اوعي يكون عز مزعلك ونظر لابن عمه وزوج شقيقته بغيظ

عز ببرود : ما بلاش معتز خلينا صحاب احسن وبعدين أنا مقدرش ازعل بنوتي أخرج انت منها 

حسام بغيرة : شوف بيقول ايه انا مكنتش موافق علي الجوازة دي من البداية 

أصهب بضحك : مش هتعرف تعيش يا عز انت في جو الغيرة ده انا بقول خد توليب واهرب ليقف أمامه اشقائها بغضب 

معتز وشريف وحسام : يبقي يعملها كده ويشوف 

ضياء بضحك : بس يا ولاد متعاندوش بعض وانت يا آصهب متولعش الدنيا 

اصهب ببراءة ومرح : انا يا والدي انتوا ظالمني قوي في البيت ده انا كيوت والله 

كنان بسخرية : واضح قوي انك كيوت 

لتأتي سالي زوجة عمهم وهي تطلب من الجميع الذهاب لتناول وجبة الإفطار ويمر اليوم بسعادة علي الجميع وليلي تنظر لتوليب بحقد فهي تعشق عز للغاية ولكنه لا يبالي بها 

مرت بضعة أشهر لتشعر توليب ببعض التعب وتذهب برفقة شقيقتها للطبيبة 

الطبيبة : بقالك قد ايه حاسة بالتعب ده 

توليب بقلق بعض الشئ : حوالي أسبوعين بس المرة دي زاد اكتر 

الطبيبة بابتسامة : متقلقيش ده طبيعي جدا حضرتك حامل في ٣ شهور ازاي محستيش قبل كده بالاعراض دي 

توليب بصدمة : حامل في ٣شهور 

جوري بسعادة : بجد توليب حامل هابقي خالتوو مش مصدقة مبروك يا توتو هتبقي احلي مامي 

توليب باستيعاب : انا حامل يا جوري مش مصدقة عز هيفرح قوي 

جوري بتفكير : استني متقوليش حاجة دلوقتي لازم نعملهم مفاجأة لتؤمي لها توليب بسعادة 

توليب بجدية للطبيبة : دكتورة بعد اذنك ليه حاسة اني حامل في الخامس بطني كبيرة شوية انا كنت مفكرة ده كله زيادة وزن 

الطبيبة بجدية : بالسونار هتعرفي تحبي تشوفي الجنين لتؤمي لها توليب بلهفة وتمرر الطبيبة السائل علي بطنها وتحرك الجهاز عليها وتوليب وجوري يبتسمون باتساع 
والطبيبة تنظر للشاشة بتفاجئ اقلق توليب وجوري كثيرا خوفا أن يكون الجنين ليس بخير 

جوري بتوتر : دكتورة الجنين بخير حضرتك متفاجئة ليه كده 

الطبيبة بابتسامة : مدام توليب كنتي بتسألي من شوية عن حجم بطنك وكانك في الخامس وده لانه مش جنين واحد دول ٣ أجنة لينظروا لها بصدمة كبيرة 

جوري بصراخ : ٣ تؤام مش معقول 

توليب : انا جمبك يا حبيبتي ليه الصراخ ده يا هبلة 

جوري بحركات بهلوانية : بعد اللي سمعتيه ومش عايزاني اصرخ انا فرحانة قوي يا توليب مش هابقي خالتوووو لواحد دول تلاته قومي بسرعة لازم نعمل مفاجأة للكل دول هيفرحوا قوي وذهبت توليب برفقة شقيقتها بعد أن شكرت الطبيبة وجوري تثرثر بعدة اشياء ستفعلها حينما تأتي الاطفال 

توليب بتعب : بس كفاية يا جوري دماغي وجعتني اهدي يا حبيبتي ولما نروح هنعمل كل اللي انتي عايزاه

جوري بقلق : انت كويسة يا توليب مالك يا حبيبتي 

توليب : انا مكلتش من امبارح ويمكن ده اللي تاعبني

وبعد مدة من الوقت توقفت السيارة أمام قصر ضياء مهران لتراهم ليلي وتنظر لهم بغيظ 

ليلي ببرود : كنتوا فين ده العيلة جوه قلقانة بسببكم وعز متعصب علي الاخر وتوجه نظرها لتوليب بشماته 

جوري بحدة : مالكيش دعوة يا ليلي اخرجي انتي منها وبلاش الحقد بتاعك ده لتشعر توليب بالتوتر قليلا وبعض التعب 

توليب : خلاص يا جوري خلينا ندخل نطمنهم علينا وذهبت جوري وهي تحاول ضبط نفسها ليروا الجميع يجلس بقلق وغضب 

شريف بقلق : انتوا كنتوا فين وازاي تخرجوا من غير ما تقولوا لحد 

جوري بمرح : هو احنا اطفال يا شريف هنضيع مالكم قلقانين كده ليه احنا خرجنا بس شوية 

عز بحدة : انتوا مجانين ازاي تخرجوا لوحدكم من غير ما حد يعرف وفي الاخر تقولي خرجنا شوية 

ضياء والد عز : خلاص يا عز البنات كويسين واكيد مش هيكرروا ده تاني ونظر لهم بتحذير ليرحل عز لجناحه وهو ينظر لتوليب بغضب وعتاب 

قاسم بهدوء : توليب اطلعي ورا جوزك وانتي يا جوري علي القصر ومن غير ولا كلمة 

بداخل جناح عز وتوليب 

توليب بتردد : عز انا اسفة اني خرجت من غير ما اعرفك 

عز بتنهيد : انتي غلطتي يا توليب عرضتي نفسك للخطر انتي وجوري انا كنت قاعد علي اعصابي وخايف يكون جرالك حاجة كنت هموت وقتها 

توليب بخوف : بعد الشر عليك يا عز متقولش كده تاني 

عز بحب : متخافيش يا حبيبتي انا مقدرش ابعد عنك ابدا بس قوليلي بقا روحتي فين انتي وجوري 

توليب بخجل : ربنا يباركلي فيك يا حبيبي وبالنسبة لكنت فين كنت عند الدكتورة المفروض انها مفاجأة بس مقدرش اخبي عليك 

عز بقلق : دكتور ليه يا توليب مالك يا قلبي 

توليب بابتسامة: هنبقي خمسة قريبا 

عز بعدم فهم : خمسة ايه مش فاهم 

توليب بحنق طفولي : كنت فاكرة انك ذكي عز هتبقي بابا يا حبيبي 

عز بصدمة : بابا مين انا لتقهق توليب علي عدم استيعابه لحديثها ليمرر عز نظره لها مرة أخرى ويحملها بفرحة وهو يدور بها بسعادة 

توليب بضحك: عز نزلني غلط علي ولادنا كده 

عز بعيون متسعة : ولادنا 

توليب : أيوة انا حامل في ٣ تؤام وفي الشهر التالت كمان 

عز بفرحة : انا مش مصدق توليب انا مش عايزاك تجهدي نفسك وايه أدوية الدكتورة تكتبها تلتزمي بيها وكل معاد عند الدكتورة انا اللي هابقا معاكي فيه مفهوم 

توليب بمرح : تحت امرك سيادة الرائد ويمر اليوم بسعادة 

آتي يوما جديد محمل بسعادة غامرة 

عز بجدية : عندي خبر حلو ليكم وعارف انكم مستنيه من زمان 

ماجدة بفضول : قول يا عز شوقتني 

عز بسعادة : توليب حامل 

الجميع بصدمة : بجد وبدأ الجميع بتهنئة توليب بفرحة شديدة 

جوري بحزن : كده يا توليب قولتلك متقوليش كنا عايزين نعمل مفاجأة 

قاسم بضحك : يعني هو ده السبب اللي خلاكم تخرجوا امبارح لتومئ الفتاتين لهم بابتسامة 

ضياء بمحبة : مبروك يا ولاد متتخيلوش فرحتي قد ايه انهاردة علشان كده انا هوزع اكل علي الغلابة وهصرف مكافآت لكل الموظفين 

هيثم : اكيد يا ضياء ده اول حفيد لينا وانا كمان هصرف للموظفين في الفرع عندي 

لتمر الشهور بخير والجميع يتناوب علي الاهتمام بتوليب لتقترب موعد ولادتها وهي تشعر بالخوف قليلا 

ليلي بسخرية : مالك يا توليب هو انتي اول واحدة معاد ولادتها تقرب اجمدي كده لاحسن تروحي مننا يوم ولادتك 

سالي والدتها بغضب : ليلي اطلعي علي اوضتك واضح انك محتاجة تربية ولما ابوكي يوصل انا هقوله لتنظر ليلي لوالدتها بغيظ وتذهب لغرفتها 

ماجدة بحنان امومي : متزعليش يا توليب هي ليلي دبش كده طول عمرها 

توليب بحزن : مش زعلانة يا ماما انا بحبها والله زي جوري معرفش هي ليه بتكرهني كده 

سالي : لا يا حبيبتي مش بتكرهك ولا حاجة وبعدين متتوتريش علشان صحتك وولادك لتمر الايام بين تعب توليب وحقد ليلي اللامتناهي واعتناء اشقائها بها وعز دائما بجانبها 

في المساء الجميع يجلس وهم يدردشون بمواضيع مختلفة لتشعر توليب ببعض التعب ولكن لم تظهر ذلك حتي لا يقلق أحد عليها ليلاحظها والداها وهي تضم قبضة يديها بألم 

قاسم بقلق : مالك يا توليب حاسة بتعب لينتفض الجميع عقب كلماته ويلتفون حولها بتوتر 

عز بخوف : مالك يا توليب اكلم الدكتورة 

توليب ببكاء : حاسة اني هولد يا عز تعبانة قوي ليحملها عز برفق وتذهب جوري لإحضار شنطة الاطفال والجميع يذهب ورائهم قاسم يقود سيارته وتجلس توليب بالخلف وعز بجانبها وبعد مدة من الوقت توقفت السيارة أمام المشفي وحمل عز زوجته وهي تتألم 

عز بتوتر للممرضة : فين الدكتورة هيام عرفيها أنه مدام توليب هنا وتعبانة جدا بسرعة لتركض الممرضة لمناداة الطبيبة 

قاسم بقلق: اهدا يا ابني اكيد هتكون كويسة 

جوري بخوف : بابا توليب بتتوجع قوي أنا خايفة عليها لتأتي الطبيبة ركضا وتذهب لمعاينة حالتها وتطلب من أحد الممرضات تجهيز غزفة العمليات 
وبعد مرور فترة من الوقت والجميع يشعر بالقلق والتوتر تخرج الطبيبة بتنهيدة 

الطبيبة بعملية : مبارك جالكم ٣ ولاد والمدام توليب بخير 

عز بصدمة : ٣ ولاد 

أحمد بضحك علي صدمة شقيقه : مالك يا عز ما انت عارف أنه توليب حامل في ٣ تؤام 

عز بفرحة : بس مكنتش اعرف نوعهم مع اني زعلان انا كان نفسي في بنت بس كل اللي يجيبه ربنا كويس 

ضياء بسعادة : يتربوا في عزك يا ابني 

قاسم بابتسامة : بقينا اجداد يا ضياء الولاد كبرونا 

هيثم بمرح : اتكلموا عن نفسكم ومعاكم محمد انا لسه صغير وانت يا عز لو حد من ولادك قالي يا جدي هاقتله فاهمين 

الجميع بضحك : ماشي يا جدوو 

وبعد مرور عدة آيام يوم سبوع اطفال عز وتوليب والجميع منشغل بترتيب الحفل لتأتي ليلي وهي تري توليب تنظر لأطفالها بسعادة 

ليلي بسخرية: مبسوطة انتي مش كده 

توليب باستغراب : اكيد بس ليه بتقوليها كده 

ليلي بقهر : اقولها ازاي وانتي اخدتي مني حب حياتي اخدتي مني عز وكمان خلفتي منه الولاد دول كان المفروض يبقوا ولادي انا وعز مش انتي 

ليل شقيق ليلي الأصغر بغضب : ليلي فهو قد استمع لحديثها مع توليب 
لتجفل ليلي وهي تري شقيقها أمامها 

ليلي بارتباك : ليل انا انا كنت بطمن علي توليب والاولاد 

ليل ببرود : واضح عارفة يا ليلي لو سمعتك بتقولي الكلام الخايب ده تاني انا هشوف رأي بابا وعبد الرحمن ايه 

ليلي برعب : لا يا ليل انا اسفة ارجوكي متقولش لبابا وعبد الرحمن اي حاجة وتركض سريعا تجاه غرفتها 

ليل بأسف : متزعليش يا توليب حقك عليا انا 

توليب بابتسامة: محصلش حاجة يا ليل ليلي عندي زي جوري بالظبط وانا مزعلتش منها ومقدرة أنه كانت متعلقة بعز بس مكنتش اعرف انها بتحبه انا فكرتها غيرة اخوية مش اكتر ليؤمي لها ليل بتنهيدة 

علي الجانب الآخر يجلس عز برفقة اولاد عمه واشقائه 

مهران : يتربوا في عزك يا عز 

عز : تسلم يا حبيب قلبي ايه مش ناوين تتجوزوا بقا ولا ايه عايزين نفرح 

كنان ببرود : كفاية انت اتجوزت يا اخويا 

أصهب بمرح : انا نفسي مرة اشوفك بتضحك يا كنان 

حسام بسخرية : لا ده عشم ابليس في الجنة 

آصهب : متزعلوش يا جماعة انا نويت استقر زي عز والاقي حد يلمني 

عاصم بضحك هستيري : ومين تعيسة الحظ بقا 

آصهب : متقولش كده علشان مزعلكش يا عاصم واللي بحبها كانت زميلتي في الجامعة بس كنت مستني لما اظبط اموري 

أحمد بعيون متسعة: حلاوتك هو انت كنت رايح الجامعة علشان تدرس ولا تحب وكمان انت عندك اخت يا استاذ ترضا عليها كده أو أنها تعرف واحد من ورانا 

أصهب بحزن : والله انتوا فاهمين غلط انا بحبها وهروح اتقدم بس خايف بابا يرفض 

معتز بجدية : خلاص يا احمد سيبه بس ده ميمنعش انك غلط يا اصهب احنا عندنا اخوات بنات وانا رأي تروح تتقدم ليها باسرع وقت وإذا كان علي عمي انا هاكلمه انا وبابا 

أصهب بسعادة : فينك من زمان يا ابن عمي والله ما في غيرك في العيلة دي ليقاطع مهران حديثهم وهو يطلب منهم الاستماع إليه 

مهران بجدية : انا كمان عايز اتجوز وهافاتح عمي في الموضوع انهاردة 

ليل باستغراب : عمك انت عايز تتجوز من العيلة طب يا تري مين فيهم بقا عندك الاء وجوري وليلي 

مهران بابتسامة : انا عايز اتجوز ليلي اختك يا ليل 

عز : اكيد ليلي مش هتلاقي افضل منك ولا ايه يا ليل ونظر لملامح ابن عمه المشتتة فهو يعلم بحب شقيقته لعز سيتحطم قلب مهران بالتأكيد وهذا لا يريده ليستمع لمناداة الجميع له 

ليل بتردد : هاااا اه طبعا مهران ابن عمي مافيش منه اتنين 

وبعد مرور شهر ذهب اصهب لخطبة حبيبته الجميلة ورد بعد إقناع والداه العنيد وطلب مهران ليلي ابنة عمه للزواج وأخذ موافقة عمه سريعا لتغضب ليلي بنحيب شديد وتذهب لغرفتها ببكاء هيستيري فوالدها هيثم لا يتهاون بالخطأ 

لتمر خمس سنوات وتزوج كلا من أصهب وورد ومهران وليلي واستطاع مهران أن يغمرها بحبه الشديد لها 
لتشكر ليلي ربها علي وجوده بحياتها فمشاعرها تجاه عز كانت سراب لم يكن لها وجود 

وتزوج أيضا شقيق توليب الأكبر معتز ومرت الايام بسعادة للجميع 

وفي أحد الأيام آتي عز ومعه شريكه الجديد 

عز لوالده : بابا ده كارم الريان شريكي الجديد 

ضياء : اهلا يا ابني نورتنا اتفضل البيت بيتك 

ليتحدث ضياء لزوجته وزوجات اشقائه ويطلب منهم القيام بالضيافة علي اكمل وجه لينظر كارم لعز وعائلته بحقد وكره شديد لتمر بضعة أشهر وكارم يدرس خطوات عائلة عز وشخصياتهم 

ليقرر تنفيذ خطوته الأولي في دمار عز وعائلته 
ويقرر الاتصال بشخص مجهول وبعد مرور عدة دقائق آتي الشخص المجهول لمقابلة كارم 

كارم بخبث : اهلا وسهلا كويس انك سمعتي كلامي وجيتي 

المجهول : انت عايز مني ايه ارجوك متأذيش جوزي هو مالوش ذنب في كرهك وعز بتكره ليه كده 

كارم ببرود : هتسمعي كلامي ولا تحبي تسمعي خبر جوزك قريب 

المجهول برعب : لا لا انا هانفذ كل كلامك بس متأذيش جوزي 

كارم بابتسامة مختلة : جميل جميل 

المجهول بخوف : يا تري اللي هاعمله ده هيودي علي فين 
                    الفصل الثالث من هنا
تعليقات



<>