رواية توليب الفصل الثالث3بقلم اية المهدي


رواية توليب الفصل الثالث3بقلم اية المهدي

لتكمل توليب حديثها عن الماضي وهي لا تشعر بدموعها التي تتساقط 

المجهول بنفور : انت اتجننت انت عايزاني ابقا السبب في أذية توليب وعز ممكن يموت فيها انا مستحيل اساعدك 

كارم بضحكة عالية : خلاص ودعي جوزك وابنك مش انتي حامل برضو 

المجهول ببكاء : ارجوك انت بتعمل كده ليه ارجوك سيب عيلتي في حالها 

ليقترب كارم منها بغضب وهو يمسك بوجهها ويضغط عليه بقوة كأنه سيكسر فكها 

كارم بغضب : اسمعي يا بت هتعملي اللي قولتلك عليه ولا تترحمي علي الكل أو علي نفسك لما هوريهم محادثاتنا ومقابلتنا وهعرفهم انك كنتي بتساعديني في دمار عز وعيلته وشوفي وقتها هيعملوا ايه معاكي يا حلوة 

المجهول برعب : حرام عليك خلاص هاعمل اللي اتفقنا عليه 

وبعد مرور عدة أيام انقلب يوم الجميع بخبر سئ 
مقتل عز مهران الغامض بالنسبة للجميع ودخول أحد التؤام للمشفي بحالة حرجة والجميع بحالة صدمة وتوتر 

كنان بهستيرية : انت اتجننت يا مراد عز مين اللي مات 

مراد بتوتر : والله يا فندم ده الخبر اللي وصلنا لينهي كنان المكالمة وهو يركض تجاه سيارته قبل أن يصل هذا الخبر للعائلة ولكن فات الاوان والخبر وصل الجميع وتوليب برفقة ابنها إياد بالمشفي فحالته تراجعت دون معرفة السبب ولا تدري بما حدث لزوجها 

بداخل قصر عائلة مهران الجميع متوتر والنساء تبكي بحرقة 

محمد عم عز : بس مش عايز بكا يمكن الخبر مش حقيقي واكيد عز كويس لتأتي رسائل علي هواتف الجميع ويروا مقطع فيديو ويظهر عز أمامهم بداخل مبني مهجور وتقف أمامه فتاة يظهر نصف وجهها ليشهق الجميع فهذه توليب وهي تصوب ناحية عز وبيديها مسدس وعز ينظر لها بصدمة وعدم استيعاب 

جوري ببكاء : لا ده مش حقيقي دي مش توليب ده اكيد كذب وكمان وشها مش باين كله 

آصهب بغضب : امال هي فين توليب مش ظاهرة ليه 

جوري بصدمة : انتوا مصدقين أنه توليب تعمل كده وبعدين توليب في المستشفي إياد تعب فجأة وهي محبتش تقلق حد بس عرفتني 

أحمد بقهر : وكأننا هنصدق يعني ومسك ضياء تجاه قلبه بتعب وفقد الوعي سريعا لتصرخ ماجدة بهستيرية 

وذهب آصهب برفقة اولاد عمه لمكان حادث شقيقه ليروا سيارات الشرطة بمكان الحادثة وسيارة إسعاف بداخلها عز يذهب آصهب وهو يشعر أن قدمه لا تحمله ليكشف عن وجه شقيقه ويحرك يديه بهدوء وهو يحاول كتم صراخه وبكائه 

مهران بصدمة : آصهب اهدا ارجوك ويشير لابن عمه هيثم المنصدم 

مهران بصراخ : ليل فوق وتعال أسند اصهب معايا 

وبعد مرور عدة ساعات والجميع يقف بالمشفي والشرطة تستجوب الجميع ذهبت جوري لشقيقتها ببكاء ولا تدري كيف ستخبرها بموت زوجها وأنها متهمة بقتله لتري شقيقتها ممسكة بيد ابنها وتبكي فحالته تراجعت للغاية دون معرفة السبب 

جوري بحزن وبكاء : توليب 

توليب بدموع : جوري حالة إياد مش مستقرة انا هتصل بعز لازم اعرفه واعرف العيلة لتنظر وتجد شقيقتها تبكي بصمت لتشعر توليب ببعض الالم ولا تدري هل هذا لسبب تعب طفلها ام لسبب آخر 

جوري بصمت قاتل : توليب انتي خرجتي من المستشفي دي انهاردة 

توليب باستغراب : لا انا كنت طول الوقت جمب إياد مخرجتش انا بس روحت الصيدلية اللي في المستشفي اجبله الدوا 

جوري ببكاء : توليب عز مات ومتهمينك بقتله 

توليب برفض : انتي اكيد بتهزري ده مقلب صح جوري مقلبك المرة دي سخيف 

جوري بكتم لدموعها : لا يا توليب ده مش مقلب ده حقيقي عز اتقتل وظهر فيديو في نص وشك وانتي بتقتليه توليب انا مصدقاكي يا حبيبتي بس لازم تمشي قبل ما العيلة توصل 

توليب بجنون : انتي مجنونة عز مين عز جوزي انا ابو ولادي لا قولي أنه هزار قولي يا جوري ارجوكي انا هتصل بيه هو اكيد عايز يقلقني بس ويشوف معزته وحبي عنده اكيد مش حقيقي وأخذت هاتفها بيد مرتعشة وهي تحاول الاتصال بزوجها ولكن أعصابها أبت الهدوء لتمسكها جوري وهي تحاول تهدئتها ولكن بدون استجابة لتضربها كف بقوة وتوليب تنظر لها بصدمة ودموع بداخل عينها وهي تطلب من شقيقتها أن تنفي ما يحدث لتفزع توليب هي وشقيقتها وتري العائلة أمامها لتجد نظرات الجميع التي تتهمها بدون وجه حق 

ماجدة بهدوء عكس ثورة قلبها بالداخل وهي تسال توليب عن ما حدث بالفيديو لتنفي توليب برأسها وبكاء دون حديث لتجد شقيقها قام برفع يده عليها وهي تنظر لهم بصدمة واستنجاد 

قاسم بأمل : توليب بنتي متعملش كده اكيد في حاجة غلط 

ليل بغضب : ده فيديو المستشفي وبيوضح انك خرجتي ورجعتي بعد ساعة 

توليب بصدمة : والله ما خرجت طب اسال الممرضة والدكتور انا متحركتش غير للصيدلية اللي في المشفي صدقوني انا مستحيل اعمل كده ده جوزي وحبيبي وأبو ولادي 

أحمد بسخرية : ابو ولادك انا اساسا بدات اشك أنهم ولاد اخويا 

توليب بغضب وبكاء : اخرس دول ولادي انا وعز غصب عن أي حد لتنظر لأبيها واشقائها بأمل أن يصدقها أحد ولكن تجد من والدها نظرات ضياع واشقائها نظرات اتهام 

توليب بدموع : فين عز عايزة اشوفه ارجوكم خلوني اشوفه لآخر مرة 

ألاء بعصبية : انتي تخرسي خالص عملتي كده ليه ده كان يتمنالك الرضا مكانش بيتحمل حد يزعلك ليه يا توليب ليه حرام عليكي حرمتينا منه لتدخل أحدي عناصر الشرطة للغرفة وهم يسألون عن توليب قاسم مهران 

توليب بصراخ : والله ما قتلته انتوا ازاي تصدقوا كده عن بنتكم بابا اتكلم معتز جوري شريف ارجوكم انا معملتش كده وحيات ولادي 

الظابط : احنا حققنا في الموضوع وفعلا مدام توليب خرجت من المستشفي بس ده مش دليل وكمان الفيديو اللي أتبعت ليكم مش ظاهر وشها كامل فاحنا عايزين دليل قوي واحنا منقدرش نتهم المدام توليب بدون دليل قوي عن اذنكم احنا خلصنا كل الاجراءت تقدروا تستلموا جثمان الاستاذ عز والقضية لسه مفتوحة احنا هنحاول نلاقي القاتل الحقيقي ليرحل ويترك خلفه قلوب محترقه 

ماجدة بقهر : يعني ايه وتنظر لزوجة ابنها بكل غل وتمسك برقبتها تحاول خنقها ليذهب الجميع بخضة وهم يحاولون فك يديها قبل أن تختنق وتوليب تبكي بعدم استيعاب ليقف الجميع وهم ينظرون لها بحزن وكسرة وغضب ليتحدث شقيقها عكس ما بداخله 

معتز بحرقة : من اللحظة دي انتي برة حياتنا توليب قاسم مهران ماتت كمان انهاردة 

لتدخل ليلي وهي تمسك بايد الاطفال نوح وزين ليذهب احمد وهو ياخذ الطفلين بغضب 

أحمد : ولادك اهم خديهم معاكي احنا مش متأكدين أنهم ولاد عز لتنظر توليب لهم بقهر فهل هؤلاء عائلتها 

توليب بقهر : صدقوني انا مقتلتش عز ودول ولاده والله جوري انتي مصدقاني مش كده ورحمة ماما ما بكذب 

قاسم بتعب : امشي يا توليب امشي لتركض للخارج ببكاء وركض الاطفال ورائها بخوف علي والدتهم وقفت توليب تنظر للفراغ ولا تدري لما انقلبت حياتها هكذا فهي لا تستوعب رحيل زوجها الحبيب لتنظر لوجوه ابنائها الخائفة 

توليب بكتم لبكائها : متخافوش ماما كويسة 

نوح ببراءة : فين إياد وبابا وليه تيتا وجدو زعلانين 

زين بطفوليه : ماما انا عايز بابا هو راح فين 

توليب بدموع : بابا سافر يا زين وبعدين ينفع تعيط كده بابا يزعل منك وإياد هيبقا كويس هو بس تعبان شوية 
لتشرد توليب بالقادم فأين ستذهب الان بأطفالها وقررت الذهاب لاحدي صديقاتها وبعدة مدة ترجلت توليب من السيارة وهي تمسك بالطفلين بقوة كأنها تستمدها منهم ودقت جرس المنزل بدموع 

سهي بصدمة : توليب بتعملي ايه هنا مالك تعالي يا حبيبتي 

توليب بانفجار : عز مات يا سهي عز راح مني 

سهي بعدم استيعاب : بتقولي ايه يا توليب ازاي 

توليب بتشتت وانهيار : معرفش معرفش يا سهي والعيلة متهميني اني قتلته يا سهي حتي مش مصدقين أنه الولاد ولاده وإياد ابني حالته حرجة في المستشفي لتنظر سهي لها بشفقة وتحاول تهدئتها وتشعر توليب بالخمول والتعب لتفقد الوعي سريعا وتصرخ سهي وهي تنادي والدتها والأطفال تبكي بخوف بجانبها 

امال بفزع : مالها توليب يا بنتي لا حول ولا قوه الا بالله 

سهي : ماما خدي الولاد هديهم وانا هانادي الدكتور نهاد جارنا 

أمال بحزن عليها : طيب يا بنتي بسرعة البنت شكلها تعبان قوي 

وبعد مرور مدة من الوقت والطبيب بالداخل وسهي بجانبها 

الطبيب بعملية : هي داخت شوية لانه واضح انها مأكلتش وفي حاجة صدمتها وده غلط علي الجنين 

سهي بعيون متسعة : جنين ايه توليب حامل 

الطبيب : الأعراض كلها بتقول كده انا هاخد عينة دم وهاكتبلها علي شوية فيتامينات وياريت الاهتمام بالاكل وتبعد عن أي ضغط نفسي لتؤمي له سهي برأسها وهي تنظر لتوليب بتنهيدة وذهبت مع الطبيب لايصاله للخارج ووالدتها تنتظر بقلق في الخارج والأطفال نائمين بجانبها 

أمال : الدكتور قال ايه يا بنتي طمنيني 

سهي : توليب حامل يا ماما 

أمال بصدمة : بجد معرفش يا بنتي نفرح ولا نزعل قومي خليكي جمبها وانا هاعملها اكل لحد ما تصحا وهأكل الولاد معاها 

وبعد مرور ٥ ساعات فاقت توليب وهي تنظر للغرفة باستغراب لتنتفض بفزع هل ما حدث حقيقي هل زوجها وحبيبها رحل وظلت تنظر حولها اين أطفالها وركضت خارج الغرفة بفزع وهي تنادي أطفالها 

سهي بخوف : مالك يا حبيبتي الولاد اهم اهدي انتي بس ارجوكي انتي حامل وده غلط عليكي 

توليب برعب : بجد ولادي كويسين محدش خدهم انا لازم امشي ابني إياد لوحده في المستشفي 

سهي بنرفزة : انتي اتجننتي تروحي فين يا توليب احنا بالليل 

توليب : بالليل ازاي انا نمت ده كله ابني يا سهي لوحده اكيد فاق وخايف لتؤمي لها سهي وتذهب معها خوفا أن يحدث لها شئ سئ 

وصلت سيارة سهي أمام المشفي لتركض توليب بلهفة تجاه غرفة ابنها لتجد الغرفة فارغة لتصرخ برعب هل حدث شئ سئ لطفلها لتنادي أحدي الممرضات بالممر وهي تسألها اين ذهب ابنها المريض ذو الخمس سنوات لتجد من يقف أمامها ويقاطع الممرضة وأشار لها بالذهاب لتكملة عملها 

أحمد بجمود : جاية ليه يا توليب اه صح علشان إياد ابنك بس احب اقولك ابنك مات وارتاح من الدنيا ولو تحبي تعرفي دفناه فين اقولك مدافن الصدقة للايتام 

توليب بصراخ : انت مجنون ابن مين اللي مات حرام عليكم عايزة ابني إياد ده ابن اخوك يا حيوان انتوا قتلتوا ابني حرام عليك متعملش فيا كده ورحمة عز قولي ابني فين طب اشوفه ارجوك احضنه طيب حرام كده جوزي وابني طب خلوني اشوفهم لآخر مرة 

أحمد بغضب : اوعي كده انتي مصدقة نفسك يا توليب فاكرة أننا مجرمين زيك واسمعي لو شوفتك انتي وولادك قريبين من اي حد مننا هتشوفي وش احمد مهران التاني برة ونطق جملته الأخيرة بصراخ وقهر 

لترحل توليب وهي تتمسك بيد سهي التي تربت علي رأسها بدموع 

توليب بفراغ : شوفتي يا سهي حياتي اتقلبت ازاي في ليلة واحدة 

سهي ببكاء : متقوليش كده يا توليب ده اختبار من ربنا بكره يعرفوا الحقيقة 

توليب : هقدر اكمل من غير عز وابني وعيلتي ازاي وأخذت تردد اسم زوجها وابنها بشرود وسهي تبكي علي حالة صديقتها وبعد مرور مده من الوقت توقفت السيارة أمام منزل سهي وهي تتحرك معها كالجثة الهامدة ليركض الاطفال باتجاه والدتهم لتحتضنهم توليب بدموع كالفيضان 

انتهي الفلاش باك 

لتري الجميع ينظر لها ببكاء علي ما عانته بالماضي

مرج بدموع : طيب وماما ورد حصلها ايه ليه هربت من بيت العيلة 

توليب بشرود : في حاجات احيانا مينفعش تتحكي 

فلاش باك 

هروب ورد من القصر بسبب خوفها الشديد وتأنيب الضمير فهي من ساعدت كارم علي هذه الخطة الدنيئة ولكن لم تكن لها يد بمقتل عز 
عزمت ورد علي الهروب واللقاء بتوليب كي تشرح لها حقيقة وفاة زوجها ووفاة طفلها المزيفة 
لتذهب لأصدقاء توليب واحدة تلو الأخري واستقرت أمام منزل سهي وهي تتأمل أن تري توليب او تعرف مكان سكنها لترحب سهي بها باستغراب وتشعر بالقلق فهي تعرفها ورد زوجه آصهب 

ورد برجاء : سهي انا عارفة انك عارفة مكان توليب ارجوكي وصليني ليها انا روحت لكل صحابها محدش يعرف مكانها لكن قلقك وخوفك اثبتلي انك تعرفي مكانها 

سهي بهدوء : عايزة منها ايه يا ورد سيبوها في حالها كفاية حياتها اللي خربت 

ورد بدموع : صدقيني انا مش جاية في شر انا عارفة أنه توليب بريئة من قتل عز لتنظر سهي لها بصدمة لتسرد لها ورد حقيقة ما حدث 

سهي بحزن : يا حبيبتي يا توليب مش هتستحمل حقيقة زي دي انتي غلطتي يا ورد ويا عالم توليب هتسامحك ولا لاء 

ورد : ارجوكي عرفيني مكانها ضروري انا هربت من البيت ارجوكي يا سهي لتأخذها سهي لمكان سكن توليب 
وتأخذ سهي نسختها وهي تقوم بفتح باب المنزل والأطفال تركض لها بفرحة فهم يحبوها مثل والداتهم وتراهم ورد وتشعر بالحزن عليهم وتري توليب جالسة تحدق بشروق الشمس 

ورد بحزن : توليب 
لتلفت ورد بفزع وهي تري توليب أمامها وتحمي جنينها وأطفالها وهي تخبئهم خلفها 

ورد بصدمة : توليب انتي حامل 

توليب بخوف : عايزة ايه يا ورد

ورد بشفقة : اسمعيني للاخر يا توليب لتسرد لها حقيقة ما حدث وكيف هربت من القصر لخوفها الشديد بمعرفة ما فعلته وتوليب تنظر لها بهدوء قاتل لتنهض وهي تهزها بعنف 

توليب بانفعال : ليه يا ورد حرام عليكي ده انا اعتبرتك في مكانة جوري حرام عليكي يا ورد طب عز مش كان زي اخوكي 

ورد ببكاء : صدقيني مكنتش اعرف انه ده كله هيحصل انا كنت مرعوبة علي آصهب صدقيني يا ورد انا اتعاقبت يا ورد انا طلع عندي القلب وأيامي معدودة انا حامل يا توليب والحمل ده هينهي حياتي بس انا عايزاه يا توليب انا هامشي واول ما الاقي سكن هابعتلك عنواني ابني امانه عندك يا توليب انا معرفش اصهب وعيلته لو عرفوا هيسامحوني ازاي أو هيعاملوا ابني ازاي ارجوكي يا توليب دي أمنيتي الاخيرة ابني اعتبريه زي ولادك اوعديني وسامحيني ارجوكي لتنظر لها توليب بحزن وشفقة

توليب بحزم : انتي هتقعدي معايا هنا وهنتابع حالتك مع دكتورة كويسة وهتعيشي وتربي ولادك انتي وآصهب 

وبعد مرور عدة آشهر أنجبت توليب زياد وزيدان ورؤية 

وانجبت ورد موج وفارس ولكن لم يحتمل قلبها توفيت بعد ولادتها لتنظر توليب لاطفال ورد حديثي الولادة وهي تتحدث لهم بهمس بأنها لن تتركهم ابدا 

انتهي الفلاش باك 

موج : يعني ماما هربت من بابا علشان ميخلهاش تنزل الجنين علشان عندها القلب 
لتؤمي توليب لها بالايجاب فهي لا تريد تشويه صورة والدتهم المتوفاة 

سفيان بأمر : يلا يا ولاد ماما عرفتكم كل حاجة قوموا ناموا يلا 

ليذهب نوح وشقيقه زين أمام وجه سفيان وهم يحتضنوه بحب 

زين : انت هتفضل دايما ابونا التاني ومحدش يقدر يغير ده صح احنا ولاد عز بالدم بس ولادك انت كمان هتفضل بابا في نظرنا لينظر سفيان لهم بعيون دامعة وفخر شديد 

بداخل غرفة توليب وسفيان 

توليب : سفيان انت مكنتش مبسوط علشان حكيت للولاد كان لازم هيعرفوا 

سفيان بهدوء : انا مش مضايق يا توليب بس مكانش ليه لازمة يعرفوا حقيقة زي دي خصوصا انك بعدتي عن عيلة مهران وكويس انك مقولتيش الحقيقة كاملة لموج وفارس بس لامته هتفضلي مخبية الولاد عن آصهب وعيلته

توليب بشرود : معرفش يا سفيان انا خايفة قوي من اللي جاي 

علي الجهة الأخري بقصر عائلة مهران 

تجمعت العائلة لتناول الغداء 

قاسم بهدوء : عملت ايه يا إياد في شركتك الجديدة 

إياد بهدوء : كله تمام يا جدي والشركة ماشية تمام 

أحمد بصوت بارد : لو احتجت اي مساعدة كلمني انا أو عمك معتز 

إياد برفع حاجب : خالي بقا لينظر الجميع له بغضب 

ماجدة : أحمد معتز خلصوا اكلكم وتعالوا حابين نتكلم معاكوا وولاد عمك معاك 

معتز : حاضر يا مرات عمي 

وبعد مده خرج الجميع لاشغالهم وذهبوا الشباب واعمامهم للتحدث قليلا 

هيثم شقيق قاسم : في أي أخبار يا احمد 

أحمد بتنهيدة : والله يا عمي لسه مظهرتش هي أو الولاد 

ماجدة بعنف : ميهمنيش توليب انا عايزة ولاد ابني 

جوري بعصبية : دلوقتي بقوا ولاد ابنك انتوا مش فاكرين عملتوا ايه وقتها اتهمتوها في شرفها وحرمتوها من ابنها وفهمتوها أنه مات والاستاذ ابنك احمد كان عايز يعذبها بابنها ويعذبه كأنه مش ابن اخوه وطفل اتحرم من أهله دلوقتي بس عرفتي أنهم ولاد ابنك عارفين لو عز كان لسه عايش مكانش سامحكوا علي اللي عملتوه ده

حسام بصوت عالي : جوري اخرسي خالص انتي لسه بدافعي عنها بعد ده كله وبعدين ما انتي كنتي مصدقة وقتها 

جوري بعنف : مصدقتش انا بس كنت مصدومة من كل اللي بيحصل لكن انا عارفة اختي متقدرش تأذي نملة هتقتل جوزها اللي بتحبه وأبو ولادها حرام عليكم كفاية إياد اللي مفكر أمه وأخواته ميتين توليب مظلومة وذهبت سريعا قبل أن تنهار أمامهم 

ومرت الايام وعلاقة توليب بزوجها تحسنت كثيرا ولكن بداخلها تشتاق لعائلتها وطفلها المتوفي إياد وتتذكر حياتها مع زوجها الراحل عز لتقرر بداخلها المواجهة فيكفي أطفالها حرموا حنان أبيهم الحقيقي فلا ذنب لفارس وموج بحرمانهم من أبيهم وعائلتهم 

سفيان بمحبة : مالك يا توليب سرحانة في ايه 

توليب : مافيش يا سفيان بس بفكر في موج وفارس تفتكر انا ظلمتهم بحرمانهم من اهلهم 

سفيان بهدوء : انتي كنتي بتحافظي علي أمانة ورد يا توليب 

توليب بانهيار : مش قادرة يا سفيان اتخطي كل اللي حصل وفاة عز وإياد وكره أهلي وخيانة ورد وموتها وأمانة ولادها مش قادرة تعبت 

سفيان بهدوء : عايز احكيلك حكاية شاب يا توليب كافح علشان يقدر يوصل للي هو فيه بس مقدرش يوصل لحبه عشق بنت من اول ما شافها كانت حلمه وكل سعادته كان بيكون مبسوط لما يشوف ضحكتها وسعادتها بس مكانش قادر يصارحها لأنها كانت مخطوبة لابن عمها وبتحبه اتقهر وحس بالانهزام ومكانش بيحلم غير بوجودها جمبه واتحمل كل السنين دي من غير جواز مقدرش يحب غيرها أو حد ياخد مكانتها في قلبه حرم عليه كل بنات العالم لو هي مش نصيبه يبقي مافيش غيرها 

توليب باستغراب : مين دي يا سفيان ومين الشاب لينظر لها بعيون لامعة بالحب وتري هي نظراتها التي تلمع لها 

سفيان : أيوة يا توليب انتي ومن رحمة ربنا عليا انك بقيتي من نصيبي انا فاكر اول يوم شوفتك فيه انتي وولادك اتصدمت ووقتها عرفت انك عايشة مع اهلي وعرفت أنه جوزك وابنك ماتوا مكنتش عارف ازعل ولا افرح وبابا كان شايف لمعة عيني لما بشوفك علشان كده اقنعك بجوازك مني انا مكنتش قادر اوصف سعادتي وقتها انك خلاص بقيتي علي اسمي وفي بيتي حبيت ولادك كانهم ولادي انا مش ولاد عز ومكنتش زعلان من نفورك وعدم تقبلك ليا قلت كفاية أنها جمبي وشايفها حواليا فهمتي يا توليب انا كنت صابر قد ايه علشان اكسب قلبك ليا 

توليب بضحك : مش مصدقة هو في حب كده معقول يا سفيان استحملت برودي معاك كل السنين دي ومشتكتش ده انا فكرت انك مش فارق معاك وممكن تكون متجوز وعايش حياتك 

سفيان بابتسامة : بتجيبي الأفكار دي منين متجوز مرة واحدة لا يا توليب انا مقدرش اتجوز علي القمر بتاعي هي واحدة وبس 

توليب بمحبة له : انا اسفة يا سفيان مكنتش حاسة بيك كل السنين دي بس صدقني انت كنت ونعم الزوج والاب لولادي كنت سندي وأماني في الوقت اللي الكل اتخلي عني فيه شكرا انك في حياتي 

علي الناحية الأخري بقصر عائلة مهران 

آتي شخص مجهول يريد مقابلة إياد مهران وعائلته للضرورة القصوى 

الخادمة : اتفضل هنا حضرتك والاستاذ إياد نازل حالا لتمر بضعة دقائق ويذهب إياد للاسفل 

إياد بجدية : اهلا وسهلا مين حضرتك وعايزاني في ايه وتجمعت العائلة باستغراب حول هذا الشخص المجهول 

الراجل ببكاء : سامحني يا بيه انا ربنا انتقم مني علشان اللي عملناه في مدام توليب والظلم اللي اتعرضتله

كنان باستغراب : قصدك ايه وتوليب علاقتها ايه 

الراجل بدموع : انا اللي عملت وش مدام توليب لست جت وطلبته مني ووقتها اغرتني بالفلوس بس انا كنت قلقان عملتلها الوش ومشيت وراها وقابلت راجل اسمه كارم الريان وبعدها بدقائق ظهر الاستاذ عز والبنت وقتها لبست الوش وهو وقتها كان مصدوم ومفكرها مراته وشوفت كل اللي حصل وهما بيقتلوه ومستعد اشهد بس سامحوني انا كنت خايف بعد ما عرفت انكم عيلة كبيرة بس الذنب بياكلني 

معتز بصراخ : ذنب ايه حرام عليك انت مش عارف احنا عملنا فيها ايه احنا اتخلينا عنها في اكتر وقت كانت محتاجة الكل فيه اوهمناها بموت ابنها وحرمناها منه والله اعلم هي فين دلوقتي 

لتبدأ جوري والجميع ببكاء هيستري وإياد يقف في المنتصف وهو ينظر للجميع بضياع فكيف والدته علي قيد الحياة ليركض للخارج قبل أن ينهار أمامهم وركض سيف ورائه خوفا أن يصيبه مكروه 

والعائلة تقف بصدمة وبكاء 

                     الفصل الرابع من هنا

تعليقات



<>