رواية عزبة شيماء الفصل التاسع والاربعون49بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل التاسع والاربعون49بقلم محمد طه


(لكن ما عرفتش لأن الباب ليه مفتاح خاص بيتفتح بيه، لكن شيماء أصرت إنها تفتحه وبدأت تحاول تاني وتالت ورابع)، 

(لحد ما فجأه لقيت اللي واقف وراها؟

(حست شيماء إن فيه حد جه وراها وبدأ يذيد خوفها وتوترها، لكن بلعت ريقها واستجمعت قوتها وبكل هدوء بدأت تبص وراها تشوف مين، واتفاجئت ب رضا وجاسر واقفين وراها)

_جاسر بهدوء وغضب وصوت واطي..إنتي بتعملي إيه 

_رضا بخوف وصوت واطي جدا..إنتي عايزه تموتي 

_شيماء بذهول واندهاش وعدم فهم..هوا فيه إيه ورا الباب ده، وانتوا ليه خايفين وكل ما أسألكم عن الباب دا تعيطو وما تجاوبونيش 

_جاسر بهدوء وخوف..اللي بيدخل من الباب دا ما بيخرجش

_شيماء بهدوء..ما بيخرجش إزاي، طيب ما إبن الحاج هشام بيدخل ويخرج عادي

_جاسر بهدوء..إنتي عايزه تعرفي إيه اللي ورا الباب دا ليه 

_شيماء بهدوء بعد تفكير..مش عارفه، بس حاسه إن حياتي كلها ورا الباب ده 

_رضا بخوف..قصدك تقولي نهاية حياتك 

_شيماء بهدوء وإصرار..نهاية حياتي، أو بداية حياتي، أنا مش هرتاح غير لما أعرف الباب دا آخره إيه، 
ويا إما تساعدوني يا ترجعوا تناموا وما لكمش دعوه بيا 

(وبدأت شيماء تحاول تفتح الباب، وجاسر ورضا سابوها وخرجوا، وشيماء ذاد إصرارها إنها تفتح الباب 
لكن مش عارفه، وبعد شويه لقيت جاسر ورضا راجعين ومعاهم مفتاح الباب)

_شيماء وهيا بتحاول تفتح الباب وعطياهم ضهرها..إيه، رجعتو تاني ليه، مش كفايه نشفتو دمي ف دخولكم المره اللي فاتت 

_رضا بخوف..يعني إنتي خوفتي من دخولنا ومش خايفه من اللي ورا الباب ده 

_شيماء بهدوء وتجاهل لكلام رضا..بقولك إيه يا رضا، 
يا اللي أنا لحد دلوقتي مش عارفه إنتي ولد ولا بنت، 
شوفيلي سكينه أفتح بيها الباب ده، يا إما تروحي تنامي 

_جاسر بهدوء وصوت واطي..مفيش داعي لسكاكين، 
خدي مفتاح الباب أهوه، بس إحنا لا هندخل معاكي، 
ولا لينا دعوه باللي هيحصلك 

_شيماء بإبتسامه وهيا بتاخد المفتاح..شكرا يا أكتر أتنين خوافين قابلتهم ف حياتي، 
(ولسه هتفتح الباب تلفلهم)، بقولكم إيه، 
لو ما رجعتش، يبقوا خلو بالكم من راضي أخويا، (وتبص لرضا)، هوا بيحبك يا رضا، خلي بالك منو، ولو سألك عليا، قوليلو شيماء سافرت عشان تجيبلك حاجه حلوه 

_جاسر بهدوء..ولو أبوكي سألنا عليكي، ولما الحاج هشام وإبنه يرجعوا من السفر، هنقولهم إيه 

_شيماء بنظره حاده وغضب..قولولهم طفشت وهربت، وما نعرفش راحت فين، قولولهم صحينا من النوم ما لقينهاش 

(وبدأت شيماء تفتح الباب، ولما فتحته كان قدامها ضلمه ومش قادره تشوف أي حاجه، أخدت علبه كبريت وبدأت تولع عود ينورلها، ولقيت سلم نزول، 
ونزلت وجاسر ورضا قفلوا وراها الباب)، 

(ونزلت شيماء السلم، مسافه حوالي دورين وبعدين لقيت نفق قدامها ومشيت فيه، وكل ما عود الكبريت يخلص ويطفي، تولع غيره، وطول ما هيا ماشيه ف النفق)، 

(كان فيه غرف على يمينها وشمالها،وكانت مقفوله، وحاولت تفتح غرفه منهم لكن ما عرفتش، 
وبعدين كملت ف طريقها ف النفق، لحد ما وصلت لحد آخر النفق)

(وكان فيه باب كبير وبرضوا كان مقفول، وحاولت إنها تفتحه لكن ما قدرتش، وهيا بتحاول تفتحه بدأت تسمع صوت ورا الباب كأن فيه ناس ورا الباب، وبدأت تحط ودنها على الباب عشان تسمع أي حاجه) 

_شيماء ف سرها..هوا إيه أصوات الناس دي،
هوا الباب دا بيطلع للعزبه تاني، لأ بس أنا نزلت كتير، يبقي الناس دي عايشه تحت الأرض، طب عايشين إزاي 

(وبدأت شيماء تولع عود كبريت عشان ينورلها، وبدأت ترجع من مكان ما نزلت، وفضلت ماشيه لحد ما طلعت من النفق وطلعت عند الباب اللي ف المطبخ)، 

(لكن اتصدمت لما لقيت الباب مقفول، لأن شيماء لما نزلت، جاسر ورضا قفلوا الباب وراها وراحوا مكان ما بينامو، لكن ما ناموش وفضلو سهرانين يفكروا ف مصير شيماء وإيه اللي هيحصلها ويا تري هترجع ولا مش هترجع)، 

(وشيماء فضلت تخبط على الباب وتنادي على جاسر ورضا، لكن محدش فيهم سمعها، وفضلت شيماء ف النفق ورا الباب لحد ما طلع النهار وجاسر ورضا دخلوا المطبخ وسمعو خبط على الباب، وبسرعه فتحولها وخرجوها)

(شيماء بهدوء وعدم فهم عماله تفكر ف الأصوات اللي سمعتها ورا الباب اللي ف آخر النفق، وجاسر ورضا بيكلموها وهيا مش سمعاهم، لحد ما انتبهتلهم) 

_جاسر بإستفهام..شوفتي إيه جوه 

_شيماء بهدوء..فيه ناس كتير ف آخر النفق 

_رضا بخوف وصوت واطي جدا..ناس ميته 

_شيماء بهدوء وعدم فهم..لأ يا رضا، دي ناس عايشه، 
أنا مش فاهمه الناس دي عايشه تحت الأرض إزاي، 
وبياكلو ويشربو إزاي، وهما ليه أصلا عايشين تحت الأرض 

_جاسر باستغراب وعدم اقتناع..ناس إيه اللي عايشين تحت الأرض يا شيماء، 
(ويبص لرضا ويشاورلها إن شيماء أتجننت وفقدت عقلها لكن رضا تتجاهل إشارات جاسر وتسأل شيماء بكل لهفه)

_رضا بلهفه وإستعجال..إنتي متأكده يا شيماء إن فيه ناس عايشه تحت الأرض 

_شيماء بهدوء وجديه..أنا سمعت أصواتهم 

_رضا بإبتسامه خفيفه..يعني ممكن يكون أبويا وأمي يكونوا عايشين 

_جاسر بهدوء وحكمه..قومي يا شيماء تعالي معايا، وإنتي يا رضا، خدي المفتاح ورجعيه مكانه، الحاج هشام وإبنه هيرجعو من السفر النهارده، ومش لازم يحسوا بحاجه،لو عرفوا إن باب النفق اتفتح هيدفنونا فيه 

(ووصل الحاج هشام وإبنه وكان معاهم حسان الباجوري أبو شيماء)

_الحاج هشام بغضب وصوت عالي..إيه اللي حصل ف غيابي دا يا حسان، 7 أبراج يقعو ف يومين،
أنته عارف أنته خسرتني كام 

_حسان بإنهيار..يا حاج والله أنا مش مصدق اللي حصل لحد دلوقتي، والحمدلله إن الأبراج كانت فاضيه ولسه ما سكنتش بالناس 

_الحاج هشام بغضب..ما يولعوا الناس، يا ريتها كانت سكنت ولميت فلوسي وبعد كده كانت وقعت، وبعدين أنته قلبك على الناس ومش هامك الخساره اللي 
أنا خسرتها 

_تامر بهدوء..خلاص يا حاج، اللي حصل حصل، (ويقرب من حسان ويبص ف عنيه بغضب)،
أنا هدخل على بنتك الليله، وبكره الصبح تيجي تركع قدامي وتترجاني إني أتجوزها 

_حسان بغضب وصدمه بص للحاج هشام ومش مصدق اللي بيسمعه..إيه اللي بيتقال دا يا حاج هشام، اللي إبنك بيقوله دا مش هيحصل، اللي حصل ف الشغل أنا اللي مسؤول عنو، ومستعد للمسائله القانونيه، وبنتي هتمشي معايا دلوقتي ومش هتقعد ف البيت دا لحظه واحده،واللي هيلمس شعره منها هدفنه مكانه

تامر بإبتسامه وقرب من حسان..اللي أنا قولته هيحصل سواء برضاك أو غصب عنك؟؟؟؟

                   الفصل الثلاثون من هنا
تعليقات



<>